مصر

ورشة “دور الشباب في مواجهة التحديات البيئية والمناخية” تقترح تعظيم التعاون بين الشباب المختصين بالبيئة تحت رعاية منتدى شباب العالم

نظم منتدى شباب العالم اليوم الأحد، ورشة عمل حول “دور الشباب في مواجهة التحديات البيئية والمناخية”، بقاعة سفنكس بمركز مؤتمرات شرم الشيخ. تناولت الورشة أهم الآثار الجانبية للتغيرات المناخية والتعريف بجهود الشباب المختلفة، وذلك بمشاركة سبعة متحدثين هم: د. “ياسمين فؤاد” وزيرة البيئة، “مصطفى بيومي” باحث في مجال التنمية المستدامة، و “كايتلين سميث” المديرة الإقليمية للحملات والمناصرة لمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا في منظمة إنقاذ الطفل الدولية. و”كارولين دوماس” المبعوث الخاص للهجرة، بالإضافة إلى “عبد الرحمن فهمي” رئيس مؤسسة Youthinkgreen، و”نورهان عبد العزيز” مستشار المناصرة والسياسات في منظمة إنقاذ الطفل الدولية، و”نورا فرج” مسؤولة مساعدة للسياسات والحوكمة وتطوير المشاريع في المنظمة الدولية للهجرة IOM.

أكدت دكتورة “ياسمين فؤاد” ضرورة إطلاق منصات إلكترونية دولية لجمع الأفكار وعرض المعلومات عن المنظمات الأهلية والحكومية والعالمية ومشاريعهم، وتعظيم فرص التعاون المشترك من الشباب المختصين بالبيئة تحت رعاية منتدى شباب العالم، وتشجيع البحث العلمي في قطاعات الاستثمار في الاقتصاد الأخضر مثل الطاقة المتجددة وإدارة المياه المستدامة وتدوير المخلفات. بالإضافة إلى تطوير المجهودات الحكومية لدعم المتضررين من كافة الفئات من أضرار التغيرات المناخية، مع الحفاظ على حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والخدمات.

ياسمين فؤاد: لن يكون هناك تنمية حقيقية دون مراعاة الأبعاد البيئية | المصري  اليوم

أما “مصطفى بيومي” فقد تناول المفهوم الفيزيائي للتغيرات المناخية، وتحدث عن إثباتات علمية لزيادات درجات الحرارة على كوكب الأرض خلال العقود الأخيرة، وأكد أن الصين تنتج 27% من الانبعاثات العالمية في 2018، والاتحاد الأوروبي 9%، والهند 7%، وروسيا 5%. في حين استعرضت “كايتلين سميث” مقدمة عن الأضرار البيئية المتعلقة بالمناخ، وأشارت إلى أن التغيرات المناخية تضر قطاعات التعليم والمشاركة الشبابية والصحة الجسدية والنفسية والأمن، وتؤثر التغيرات المناخية على المساواة وذوي الهمم والتهجير.

وأكدت “كارولين دوماس” أننا لم ننجح بعد في عكس تأثير التغييرات المناخية، وما زال هدف تقليل درجات الحرارة لأقل من 1.5 درجة بعيد المنال. وهناك مشكلة ضخمة من زيادة منسوب مياه البحر وملوحة التربة والجفاف وندرة المياه وانتشار الأمراض المعدية خاصة في دول أفريقية مثل كينيا وإثيوبيا وأيضًا بعض مناطق آسيا. وقالت إن هناك تقريرين من البنك الدولي وIPCC يرجحان أنه في حال التوصل للحلول بخصوص التغيرات المناخية فإن 143 مليون إنسان قد يتعرضون للتهجير، و820 مليون طفل حول العالم يعانون من الموجات الحرارية.

وناقش “عبد الرحمن فهمي” الفروق بين عمليات التخفيف والتكيف للتغيرات المناخية. وأوضح أن هناك فرصًا خاصة بريادة الاعمال في هذا القطاع. وتوجد عدة مشاريع وشركات مصرية من القطاع الخاص في مجالات الطاقة المتجددة، إدارة المخلفات، المواصلات العامة، المنتجات الخضراء وإعادة التدوير، البناء المستدام، السياحة البيئية خاصة بالمحميات، التكنولوجيا الزراعية، تكنولوجيا المياه. مشيرًا إلى وجود عدة جامعات مصرية حكومية وأهلية وخاصة تعمل بالبحث العلمي المتعلق بهذه القضية. أما نورهان عبد العزيز” فقد قسمت المشاركين في الورشة إلى ست مجموعات عمل لدراسة القضايا البيئية وخاصة التغيرات المناخية، وعملت كل مجموعة على إبراز التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية وتقديم التوصيات التي يريدون المضي قدمًا بها.

واختتمت الورشة باقتراح عدد من التوصيات شملت العمل على التوعية بقيم التواصل بين المؤسسات والأفراد من أجل تفعيل المبادرات المحلية والدولية الخاصة بالمناخ، وتحسين دمج الشباب من خلال المشاركة السياسية والشركات الناشئة، وإطلاق منصات الكترونية دولية لجمع الأفكار وعرض المعلومات عن المنظمات الأهلية والحكومية والعالمية ومشاريعهم وتعظيم فرص التعاون المشترك من الشباب المختصين بالبيئة تحت رعاية منتدى شباب العالم. وتطوير المجهودات الحكومية لدعم المتضررين من كافة الفئات من أضرار التغيرات المناخية مع الحفاظ على حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والخدمات، وإدماج التوعية بمشاكل المناخ داخل المنظومة التعليمية بكافة مراحلها، والاستغناء التدريجي عن الصناعات ذات الانبعاثات الأكبر، واستبدالها بصناعات ذات طبيعة صديقة للبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى