مصر

في ختام أعمالها.. شباب المشاركون في ورشة جائحة كورونا ومراجعة الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030 يقدمون عددًا من التوصيات

في إطار الورش التحضيرية لمنتدى شباب العالم المقرر انعقاده بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 10 – 13 يناير، استكملت ورشة جائحة كورونا ومراجعة الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030 أعمالها لليوم الثاني بشأن تحديد تأثير جائحة كورونا على التقدم المُحرز فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة 2030، لمحاولة إيجاد حلول عملية وواقعية لمواجهة هذا التأثير من أجل تنفيذ تلك المستهدفات في ظل الواقع الجديد لعالم ما بعد كورونا، بدأت أعمال الورشة المنعقدة بقاعة سيناء بمركز شرم الشيخ الدولي للمؤتمرات من الساعة العاشرة صباحًا واختتمت عند الثانية مساءً، وقامت أ/ نشوى صالح مدير قسم الاستثمار المجتمعي بشركة “شل إيجيبت” بإدارة أعمال الورشة. 

وأكدت أ/ دينا فؤاد أخصائية التحول بشركة “شل إيجيبت” على أهمية التفكير في جميع التداعيات المحتملة قبل الاتجاه لتطبيق أي حل لمواجهة المشكلات الموجودة، مع التشديد أن جميع التداعيات الصغيرة ستؤدي في النهاية إلى نتائج كبيرة قد تكون أسوأ من المشكلة التي يتم محاولة حلها، وقامت باستعراض “الأثر الموجي” الذي يكشف عن أي حل بسيط يتم اتخاذه لحل أي مشكلة يُمكن أن يؤدي إلى عدد لا نهائي من التداعيات الإيجابية والسلبية، ولهذا يجب التفكير في تلك العواقب قبل اتخاذ أي قرار من أجل محاولة تعظيم التداعيات الإيجابية وتخفيف حدة التداعيات السلبية وفقًا للمعلومات المتاحة.

C:\Users\Salah Wahba\Desktop\الورش\بسنت 2\20.jpeg

وأضاف أ/ محمد أيمن حمزة مدير إدارة الابتكار المفتوح بأحد البنوك المصرية، أن هناك خطة عمل تسمى “هرم الإقناع” تساهم في إقناع الأخرين بالأفكار المستهدفة لحل المشاكل او الأفكار بشكل عام، وأشار إلى أن الخطة تقوم على أربعة مراحل أساسية؛ الأولى: المرحلة القاعدية التي تحتوي على جميع الحقائق والمعلومات والإحصائيات التي توضح المتعلقة بالفكرة أو المشكلة وكيفية حلها والفرص المتاحة، الثانية: المرحلة الإنسانية والتي تتعلق بخبرات البشر وتجاربهم الشخصية سواء جيدة أو سيئة مع المشكلة أو التحدي القائم, وهو ما يجذب التعاطف مع القضية المطروحة، الثالثة: تتمحور حول كيفية توصيل المعلومة الي الشخص المستهدف بلغة مبسطة وجمل واضحة، أما المرحلة الرابعة فهي إعادة وتكرار الرسالة  إلي الحضور او الأشخاص المستهدفين بإيصال الرسالة محل النقاش باستخدام كلمات مفتاحية  ومفاهيم أساسية مألوفة لديهم.

وقام الشباب المشاركون في أعمال الورشة بتقسيم أنفسهم إلى سبع مجموعات للقيام بعدد من الأنشطة المتعلقة بالورشة من بينها تطبيق منهجية “الأثر الموجي” على الحلول التي توصلوا إليها لمجابهة المشكلات التي واجهت عملية تنفيذ أحد أهداف التنمية المستدامة عقب انتشار الجائحة، وتطبيق مفهوم “هرم الأقناع” على الحلول التي توصلوا عليها من أجل إقناع المسؤولين بما توصلوا إليه من أفكار لمواجهة العوائق المفروضة أمام تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ثم تطبيق مفهوم “هرم الأقناع” على الحلول التي توصلوا عليها من أجل إقناع المسؤولين بما توصلوا إليه من أفكار لمواجهة العوائق المفروضة أمام تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

وقدم الشباب المشاركون في المجموعات السبع عددًا من التوصيات في ختام أعمال الورشة، أكدت على تعزيز البنية التحتية الخاصة بالإنترنت لاسيما في الدول الفقيرة والبلدان النامية، وتحفيز المعلمين على تطوير أدواتهم المستخدمة في عملية التعليم عن بُعد، فضلًا عن تقديم منح لتدريب المعلمين على التمكن من أدوات التعليم عن بُعد مع إرسال المعلمين المتميزين في هذا الشأن لتدريب زملائهم في الدول النامية والمناطق المحرومة، والتأكيد على أهمية وضع قوانين ولوائح ملزمة لهم وتفرض جزاءات على غير المتلزمين بها.

والتوصية بإنشاء مركز بحثي دولي تحت مسمى “المركز الأخضر” يكون معنيًا بالترويج لأبحاث الطاقة النظيفة وجمع الممولين الدوليين والباحثين لكي نصل إلى هدف “عالم أخضر”، بالإضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية تُسمى “E-justice” ليتمكن المواطنون من خلالها من القيام بكل المعاملات القضائية الخاصة بهم وذلك في ضوء ما حدث من إغلاق للمحاكم وتأجيل للقضايا بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا. 

C:\Users\Salah Wahba\Desktop\الورش\بسنت 2\16.jpeg

والتوصية بتعزيز الخدمات الطبية عن بعد عبر إطلاق منصة إلكترونية تتواءم مع القوانين المحلية لكل بلد في هذا الصدد، وإزالة العوائق المفروضة أمام النساء والتي تقوض من قدرتهن على الإبلاغ عن الجرائم الموجهة ضدهن، مع تشييد محاكم مخصصة للمرأة فقط، وتشجيع النساء على الإبلاغ عن أي جريمة ضدهن، بالإضافة إلى تشييد مدن جديدة مركزها المواطن لتتيح التواصل المباشر بين الشعوب والحكومات من أجل تسهيل حصول المواطن على الخدمات، وختامًا التوصية باعتراف الدول رسميًا بالتعليم الالكتروني مع نشر التوعية بين الاباء والمعلمين بشأن كيفية استخدامه والتعامل معه، بالإضافة إلى خفض أسعار خدمات التعليم عن بُعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى