اليمن

التصعيد الميداني في اليمن.. ما بين استفحال الأزمة واقتراب الحل

يذخر التاريخ العسكري المعاصر، بعشرات النزاعات الحربية الميدانية التي شهدت أعنف معاركها بالتزامن مع قرب وصول المفاوضات السلمية والسياسية بين أطرافها إلى حلول مرحلية أو دائمة للمعضلات التي أدت إلى هذه الاشتباكات. من هذا المنظور يجوز أن ننظر إلى الجولة الحالية من المعارك في ميادين اليمن المختلفة، لكن من جانب آخر يمكن أيضًا وضع احتمالية استمرار هذا التصعيد الميداني الخطير، خاصة في ظل عدم وضوح ملامح الحوار القائم حاليًا بين الرياض وطهران، خاصة بعد أن بات انخراط تلك الأخيرة في الميدان اليمني واضحًا عبر دلائل متزايدة.

بشكل عام، يمكن النظر إلى الوضع الميداني للأطراف المتقاتلة في الجبهات اليمنية المختلفة، التي تجري بشكل حصري في المحافظات المحيطة بالجوانب الشمالية والشرقية والجنوبية لمحافظة صنعاء، على أنه يؤشر على تغير أساسي في الأهداف التكتيكية المرحلية لقوات التحالف العربي، وتحديدًا الوحدات اليمنية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، وكذلك القوة الأساسية التي كانت تقاتل في نطاق الساحل الغربي اليمني “محافظة الحديدة”، وهي ألوية “العمالقة” المدعومة تسليحيًا وتدريبيًا من الجيش الإماراتي.

على الجانب الآخر، بدا أن تركيز قوات جماعة “الحوثيين”، على محافظة مأرب، قد أفلح – ولو مرحليًا – في تخفيف الضغوط التي كانت تتعرض لها وحداتها في محافظة الحديدة، لكن ربما تفقد هذه الميزة الميدانية خلال الأيام المقبلة، بعد ظهور مؤشرات واضحة على ضخ قوات التحالف العربي وحدات قتالية مهمة نحو جبهات محافظتي مأرب وشبوة.

من الملاحظات الجديرة بالذكر في هذا الصدد، تصاعد الضربات الصاروخية للحوثيين نحو الحد الجنوبي السعودي، وكذا نحو المعسكرات التي يتم فيها حشد القوات التابعة للتحالف العربي في عدة محافظات يمنية، وهو ما قابله تزايد لافت لمعدلات القصف الجوي من جانب قوات التحالف خاصة في العاصمة صنعاء التي بات واضحًا أن تموضعًا مهمًا للقدرات اللوجيستية الخاصة بالصواريخ والطائرات بدون طيار، أصبح متوفرًا في عدة مناطق فيها، وهو ما يفسر إلى حد بعيد – بجانب عوامل أخرى – استدامة قدرة الحوثيين على إطلاق كافة أنواع المقذوفات الجوية رغم النشاط الجوي الاستطلاعي والقتالي المستمر لقوات التحالف العربي.

القتال يبتعد عن الساحل

مر المیدان الیمني منذ إنھاء التحالف العسكري العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لعملیات “عاصفة الحزم” نھایة أبريل 2015، وإطلاقه لعملیات “إعادة الأمل” البریة، بمحطات میدانیة مھمة ساھمت في تشكيل ملامح دوائر السیطرة المیدانیة ما بین قوات التحالف والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور ھادي من جھة، والوحدات التابعة للحوثیین من جهة أخرى. النقطة الهامة التي يجب الإشارة إليها، هي أن الأهداف التكتيكية الرئيسية لقوات التحالف خلال عملياتها في اليمن، كانت تتلخص في تعزيز التواجد على التخوم الشرقية للعاصمة صنعاء عبر جبهة محافظة مأرب، وكذلك تأمين كامل الساحل الغربي اليمني، بالإضافة إلى إيجاد مواضع أمنة في المحافظات المتاخمة للحدود السعودية – اليمنية، وهي محافظات حجة وصعدة والجوف.

يمكن القول أن هدفين من الأهداف الثلاثة، تم تحقيقهما بشكل جزئي خلال مسار الحرب، وهما السيطرة على جانب كبير من الساحل الغربي، والاقتراب من التخوم الشرقية للعاصمة، لكن طرأت تغيرات لافتة على معظم الجبهات القتالية، جعلت المكاسب التي تحققت فيما يتعلق بالهدفين، تتلاشى بشكل كبير.

نقطة بداية التطورات الميدانية المتلاحقة في اليمن كانت الساحل الغربي، وتحديدًا مدينة الحديدة التي كانت السيطرة عليها من الأهداف التكتيكية الأساسية لقوات التحالف منذ بدء العمليات الحربية. بدأ التجهيز للسيطرة على هذه المدينة بعد تأمين قوات التحالف لمنطقة باب المندب الاستراتيجية في محافظة تعز جنوبي محافظة الحديدة في يناير 2017، حيث أطلق التحالف في الشهر التالي عملية “السیل الجرار” في الاتجاه الشمالي المحاذي للساحل، بهدف الوصول إلى ميناء الحديدة وهو ما تحقق جزئيًا في مايو 2018، بوصول قوات التحالف إلى التخوم الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة.

حاولت الأمم المتحدة عبر عدة مبادرات، من بينها خطة “استكهولم”، فرض وقف دائم لإطلاق النار في محيط المدينة وخلق منطقة عازلة حول الطريق المؤدي من ميناء الحديدة إلى العاصمة صنعاء، وهو ما أدى إلى تجميد الموقف الميداني على حاله خلال عامي 2018 و2019، ومع مطلع عام 2020، حاول الحوثيون فك الحصار الجزئي المفروض على المدينة عبر هجوم كبير مكون من ثلاث اتجاهات منها اتجاه من داخل المدينة باتجاه مواقع التحالف شرقًا، واتجاهين آخرين جنوبي المدينة بهدف قطع طرق الإمداد عن قوات التحالف المتواجدة قرب المدينة، لكن لم تفلح هذه الهجمات في تغيير الموقف الميداني، ليظل الوضع على حاله حتى الشهر الماضي.

في الحادي عشر من نوفمبر الماضي، انسحبت بشكل مفاجئ وحدات التحالف العربي خاصة الوحدات التابعة لألوية “العمالقة” من التخوم الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة، ومن نقطة تمركزها الأساسية في الكيلو 16 على الطريق الساحلي وتراجعت عن كافة المدن التي كانت تسيطر عليها في هذا الطريق، ووصلت إلى مديريتي “حيس” و”الخوخة” وهما أخر المديريات المتبقية تحت سيطرة التحالف في هذه المحافظة، حيث أقامت القوات المنسحبة على عجل مقلق دفاعي بين مدن حيس – الحيمة – الخوخة. هذا التراجع المفاجئ – والذي أسفر بطبيعة الحال عن تقدم قوات جماعة الحوثيين جنوب وشرق مدينة الحديدة، وتأمينهم لها بشكل كامل – كانت له بعض الأسباب التكتيكية القاهرة التي يتعلق بعضها بالموقف القتالي في جبهات اخرى.

من هذه الأسباب ضعف التنسيق الميداني الواضح بين قوات المنطقة العسكرية الخامسة – التابعة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي – المتواجدة في المناطق الشمالية لمحافظة حجة شمالي الحديدة، وبين ألوية العمالقة والوحدات التابعة للتحالف التي كانت متواجدة شرق وجنوب الحديدة، حيث ظلت قوات المنطقة الخامسة عاجزة – لأسباب غير معروفة – عن التقدم جنوبًا نحو القسم الشمالي للحديدة بهدف إكمال الطوق حول المدينة، خاصة أن المسافة بين مواقعها في محافظة حجة ومدينة الحديدة لا تتجاوز 150 كيلو متر. عدم تقدمها جنوبًا جعل خطوط الإمداد الحوثية مفتوحة نحو مدينة الحديدة وبالتالي كانت القوات المتواجدة بداخلها قادرة بشكل دائم على تنفيذ كافة المهام القتالية المطلوبة منها.

السبب الثاني لهذا التراجع كان الموقف الميداني الحالي في محافظتي مأرب وشبوة، حيث تمكنت قوات الحوثيين في كلا المحافظتين من تحقيق تقدم ميداني مهم، ما جعل الحاجة ماسة لتعزيز قوات التحالف المتواجدة في كلا المحافظتين وهو ما تم فعليًا من الوحدات المنسحبة من الساحل الغربي. طبيعة التقدم الذي أحرزته قوات التحالف على جبهة الحديدة خلال السنوات الماضية كانت أيضًا من عوامل انسحابها إلى جنوب المحافظة، حيث ركزت القوات المتقدمة نحو الحديدة على الطريق الساحلي، ما جعل طريق إمدادها الأساسي نحو جنوب مدينة الحديدة مكشوفًا من خاصرته الشرقية بشكل دائم على طول الساحل أمام الهجمات الحوثية المختلفة.

وبغض النظر عن صحة الأنباء التي تتحدث عن خلافات بين ألوية العمالقة المدعومة إماراتيًا، والقوات اليمنية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي حول هذا الانسحاب وتوقيته وتفاصيله، إلا أن الواقع الميداني الحالي يشير إلى أن المثلث الدفاعي لقوات التحالف جنوب محافظة الحديدة قد تم تثبيته بشكل كامل، عبر تقوية الدفاعات المتواجدة هناك عبر تعزيزات أتت من المعسكرين الأساسيين لقوات التحالف قرب هذا المثلث، وهو معسكر “خالد” في منطقة “موزع” شمالي محافظة تعز، ومعسكر الدفاع الجوي في منطقة “المخا”، ويقع غرب معسكر خالد. وفي منتصف الشهر الماضي، بدأت قوات التحالف في تنفيذ عمليات متعددة انطلاقًا من هذا المثلث الدفاعي، حيث تركز حاليًا على تأمين مديرية حيس والسيطرة على سلسلة الجبال المطلة على معسكر خالد، وذلك عبر إطلاق هجمات شرقًا في اتجاه مديرية “مقبنة” شمال محافظة تعز، بجانب الهجوم شمالًا باتجاه مديريتي “الجراحي” و”جبل راس” في محافظة الحديدة.

شبوة ومأرب والجوف.. المحافظات الملتهبة ميدانيًا

يمكن القول أن معارك محافظة مأرب، تعد بامتياز محور الأحداث الميدانية الأساسية في الحرب اليمنية نظرًا لأهمية هذه المحافظة على المستوى الاستراتيجي، خاصة أنها تمثل البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء حيث يبعد مركزها عن العاصمة صنعاء نحو 173 كيلو متر فقط. عمليات التحالف العربي في هذه المحافظة كانت بشكل أساسي بهدف التقدم من مناطقها الغربية، نحو التخوم الشرقية والشمالية للعاصمة، عبر ثلاث محاور انطلاقًا من مديريتي “صرواح” و”مجزر”. وبحلول مارس 2020، فقدت قوات التحالف العربي السيطرة على مواقع التقدم الأساسية نحو العاصمة في مناطق الحزم ونهم وبقية مناطق مديرية صرواح.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، فتحت جماعة الحوثي – انطلاقًا من شمالي محافظة البيضاء – محورًا هجوميًا نحو المديريات الجنوبية في محافظة مأرب، وتمكنت من السيطرة على مديريات “العبدية – الماهلية – حريب – رحبة” ووصلت إلى منطقة جبل مراد الاستراتيجية المطلة على مديرية الجوبة، التي تشرف بدورها على الجانب الجنوبي من مركز المديرية، وهو الهدف الأساسي للهجوم الحوثي. تدور المعارك حاليًا في هذا الاتجاه حول سلسلة جبال “البلق” وهي سلسلة من ثلاث جبال تطل مباشرة على مدينة مأرب. أطلقت جماعة الحوثي أيضًا محورًا هجوميًا أخر غرب مدينة مأرب في منطقة صرواح، حيث تدور معارك عنيفة في مناطق “المشجع – زنة – الكسارة”.

قوات التحالف من جانبها، دفعت بتعزيزات قادمة من محافظة الحديدة إلى جبهات القتال جنوب وغرب مأرب، حيث أفلحت هذه التعزيزات في إيقاف التقدم الحوثي في محيط جبال “البلق” وهو ما دفع الحوثيين لفتح محور ثالث من مديرية “مدغل” باتجاه الطريق الرابط بين مدينة مأرب ومحافظة حضر موت، دون أن تتمكن من قطعه أو الوصول لحقول النفط الموجودة قربه.

المحافظة الثانية في ثالوث التصعيد الميداني المتوقع شرقي العاصمة صنعاء، هي محافظة شبوة جنوبي محافظة مآرب، حيث دخلت هذه المحافظة في آتون المعارك منذ نحو شهرين بعد أن كانت سابقًا تحت السيطرة الكاملة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات التحالف. وتمكنت قوات الحوثيين من السيطرة على ثلاث مديريات في غرب هذه المحافظة وهي “بيحان – عين – عسيلان”. 

عمليات الحوثيين في هذه المحافظة كانت على ما يبدو بهدف تشتيت جهود قوات التحالف – وهذا يمكن قوله أيضًا على أنشطتها في المحافظات الحدودية “حجة – صعدة”. اللافت هنا أن الجزء الأكبر من التعزيزات التي نقلتها قوات التحالف من محافظة الحديدة كان من نصيب هذه المحافظة، حيث حشد التحالف قوة من خمس ألوية في مطار مديرية “عتق”، بجانب ثلاث معسكرات على رأسها معسكر “العلم”.

تركيز قوات التحالف على محافظة شبوة قد يكون له مبررات متعددة، منها احتمالية تخطيطه لإطلاق هجوم كاسح على المديريات الثلاث الموجودة تحت سيطرة الحوثيين في هذه المحافظة، ومن ثم نقل المعارك إلى محافظة البيضاء المجاورة وبالتالي تخفيف حدة الضغوط الميدانية على وحدات التحالف التي تقاتل دفاعًا عن مدينة مأرب، خاصة في حالة ما إذا تمكنت قوات التحالف من قطع طريق “المجبجب – الساق”، الذي يربط بين مديرية بيحان في محافظة شبوة ومديرية “حريب” في محافظة مأرب. لهذا السبب حاول الحوثيون استهداف مطار عتق بصاروخ باليستي فور بدء أخبار وصول التعزيزات العسكرية لقوات التحالف إليه في الانتشار.

المحافظة الثالثة في هذا الثالوث هي محافظة الجوف، وفيها كان لافتًا تحقيق الحوثيين خلال الأيام الماضي تقدمًا ميدانيًا انطلاقًا من مديرية “برط العنان” غربي المحافظة، حيث تمكنت من دخول المناطق الغربية في مديرية “خب والشعف” أكبر مديريات المحافظة، وسيطرت على منطقتي “اليتمة” و”المهاشمة” لتقطع بذلك الطريق الرئيسي في المحافظة وتواصل تقدمها في الاتجاه الشرقي. أهمية هذه المحافظة تكمن في أن استمرار تقدم قوات الحوثيين سيؤدي إلى سيطرتهم على صحراء “البقع” الواقعة بين محافظة الجوف ومحافظة صعدة، وبالتالي السيطرة على كامل الحدود بين محافظة الجوف والمملكة العربية السعودية، وكذلك منفذ “الخضراء” الحدودي الواقع في محافظة صعدة.

من النقاط الواجب ذكرها فيما يتعلق بالوضع الميداني اليمني، أن كلا الطرفين قد كثفا من ضرباتهما النوعية، فالتحالف العربي من جانبه، كثف بشكل ملحوظ من نشاطه الجوي، وأدخل ضمن بنك أهدافه مطار صنعاء الدولي بعد أن توفرت لديه دلائل على انه بات فعليًا موقعًا أساسيًا لتجميع وتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، علمًا أن الحوثيين كثفوا من عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية على الحد الجنوبي السعودي، خاصة مدينة جيزان التي تعرضت للضربات الصاروخية الأكبر خلال الشهر الجاري، بالإضافة إلى تنفيذهم عملية “توازن الردع الثامنة”، منتصف الشهر الماضي، وفيها تم استخدام الذخائر الجوالة في قصف مدينتي الرياض وجدة، بجانب مدن الحد الجنوبي “جيزان – أبها – نجران”.

استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية على اليمن، ومصادرة البحرية الأمريكي لشحنة جديدة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، على قارب صيد متجه إلى اليمن، كانت دلائل إضافية على الرغبة الأكيدة من جانب طهران للتصعيد، حتى لو كان الثمن هو حياة بعض مواطنيها، مثل سفيرها في صنعاء “حسن إيرلو”، الذي توفي بعد نقله من اليمن وأشيع أنه توفي جراء الإصابة بفيروس كورونا. وظهرت أدلة جديدة حول وجود الخبرات الإيرانية والخارجية ضمن مجهود الحوثيين الحربي، وذلك بعد أن شهدت أجواء مدينة مأرب ظهور نادر لمروحية قتالية من نوع “مي-35” سوفيتية الصنع، بدا أن الحوثيين تمكنوا من تجهيزها فنيًا للإقلاع واستخدامها قتاليًا. 

خلاصة القول، إن قرار التصعيد الميداني في اليمن قد تم اتخاذه من جانب كل الأطراف المنخرطة فيه على الأرض، فالحوثيين بدأوا هذا التصعيد بالفعل منذ أسابيع، في حين يتوقع ان يبدأ التحالف العربي هجومًا كبيرًا ربما تكون محافظة شبوة أو محافظة مأرب مسرحًا له، أو الثلاث محافظات الرئيسية التي تتاخم العاصمة، وهي مأرب وشبوة والجوف، لكن المؤكد أن مستوى ما من التفاهمات الميدانية  قد بدأ في التشكل بين قوات المناطق العسكرية التابعة للرئيس اليمني، وبين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وبين قوات التحالف العربي، بحيث بدأ ظهور غرف عسكرية مشتركة كانت مفتقدة خلال السنوات الماضية، وكان لغيابها – وللخلافات الميدانية والخططية الكبيرة بين هذه الأطراف – أثارًا سلبية يمكن أن نقارنها بالتأثيرات التي نتجت عن الدعم العسكري الإيراني لجماعة الحوثيين، لكن يبقى السؤال، هل هذه الجولة من التصعيد العسكري تأتي لتحسين الشروط التفاوضية بين الرياض وطهران في جولة الحوار المقبلة بينهما، أم أن الأزمة اليمنية على موعد من فصل جديد قد تمتد فيه المعارك إلى المناطق الوسطى للبلاد.. هذا ما ستجيب عنه الأسابيع القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى