المركز المصري في الإعلام

د. عبد المنعم سعيد: مصر سيكون عليها التعايش مع مفاجآت الإقليم والعالم القادمة في العام المقبل

قال الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية وعضو مجلس الشيوخ إن توقعات المركز المصري قائمة على المحصلة العلمية لمؤشرات 2021، وستقدم استشرافًا قويًا  لعام 2022، مضيفًا أن مخرج التوقعات شمل عملًا رائعًا من الناحية التاريخية والعلمية، لافتًا إلى أن ذلك لم يتم مصادفة، وإنما يعتمد على خبراء استندوا على جميع المصادر الأساسية سواء كانت مصرية أو خارجية، مؤكدًا أن التوقعات قائمة على الحقيقة، وأن المستقبل الذي سنتحدث عنه في 2022، معتمد على سيناريوهات 2021 وما قبلها.

وأفاد في لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم” الذي يذاع عبر قناة “الحياة”، أن مصر تشهد إنجازات غير مسبوقة، وقدر كبير من المشروعات، وهذا يؤكد أن مصر تتجه إلى التطور بشكل كبير. وتحدث عن “أسبوع الصعيد”، الذي افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي خلاله العديد من المشروعات القومية، واصفًا إياه بأنه يؤكد على أن مصر لن تترك أحدًا خلف الركب، وستعمل على تطوير كل أبعادها الموجودة. 

وذكر الدكتور عبد المنعم سعيد بعضًا من الإنجازات التي قامت بها الدولة المصرية أبرزها، إنشاء 7 آلاف كيلو من الطرق الجديدة، وإنشاء قدر كبير من المدن الذكية الجديدة، ونظم جديدة لتحليل المياه، والقيام بتطوير السكة الحديد بالكثير من التكنولوجيات الحديثة، مؤكدًا أن كل هذه الأرقام تدل على أن مصر تسير إلى الأمام. مشيرًا إلى أن التقدم عملية تراكمية تحتاج للاستفادة من الإنجازات المتحققة، ويجب النظر إلى تجارب النمور والفهود الآسيوية والصين التي بدأت من مستويات دنيا، ثم حققت قفزات أسطورية في فترة زمنية ليست كبيرة.

ورأى في إطار نظرته للعام الجديد 2022 أنه يجب على الدولة تعظيم الاستخدام لكل نقطة تقدم حققتها خلال السنوات الماضية ومعالجة بعض الأمور التي لم يكتمل حل مشكلاتها، مشيرًا إلى حاجة مصر إلى القطاع العام والقطاع الخاص والقوات المسلحة وضم القطاع غير الرسمي ليكون الجميع على “قضبان عملية الانطلاق”.

وأوضح رئيس الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن الحديث عن القوى الناعمة متمثلة في الموسيقى والفن والمسرح والسينما وغيرها لم يعبر العتبة التي تستحقها مصر، لأن هذه الأمور تحتاج إلى مواكبة التطور السريع للدولة، مشيدًا بجهود الدولة في مواجهة جائحة كورونا بشكل متوازن مع العمل على التنمية، وأيضًا بجهودها في القضاء على الإرهاب، فقال: “الإرهاب وصل إلى صفر في العام المنقضي، بفضل إنجازات الدولة في قطاع الأمن”.

وأكمل “مصر لديها أدواتها الدبلوماسية ومخابراتها التي تجعلها تتعامل مع القضايا القلقة بشكل جيد، وكثير من القوى الدولية ومنها من تآمر على الدولة المصرية من قبل، ترى الآن أن مصر وتد أساسي في المنطقة للاستقرار”.

وعن توقعاته للعام المقبل، أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر عليها التعايش مع مفاجآت الإقليم والعالم القادمة في العام المقبل، والأزمات التي تتسم بدرجات عالية من عدم اليقين، مثل المفاوضات الخاصة بإيران، والانتخابات الليبية، ووضع السودان، والقلق والتطورات الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد زيارة الرئيس الفلسطيني إسرائيل لأول مرة، والتي أدت إلى مزيد من الانقسام بين فتح وحماس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى