أسواق وقضايا الطاقة

مع تراجع «مخاوف أوميكرون».. النفط يصعد

مع تراجع «مخاوف أوميكرون».. النفط يصعد

نشر موقع (Skynewsarabia)، أن أسعار النفط ارتفعت ، الثلاثاء، بعد أن زادت 5 بالمئة في الجلسة السابقة مع تراجع المخاوف من أثر سلالة المتحور أوميكرون من فيروس كورونا على طلب الوقود العالمي، في حين تعثرت المحادثات النووية مع إيران، مما يعطل عودة إمدادات الخام الإيراني إلى الأسواق.

وكانت أسعار النفط قد هبطت الأسبوع الماضي وسط مخاوف من أن تكون اللقاحات المتاحة أقل فاعلية في مقاومة المتحور الجديد أوميكرون مما أثار مخاوف من أن تلجأ الحكومات إلى إعادة فرض القيود للحد من انتشاره وهو ما قد يضر بالنمو العالمي والطلب على النفط.

لكن مسؤولة صحة بجنوب إفريقيا ذكرت في مطلع الأسبوع أن حالات الإصابة بأوميكرون هناك معتدلة كما قال أنتوني فاوتشي أكبر مسؤول عن الأمراض المعدية في الولايات المتحدة “لا يبدو أن هناك درجة كبيرة من الشدة” في الأعراض حتى الآن.

وفي إشارة أخرى على الثقة في قوة الطلب على النفط، رفعت السعودية سعر البيع الرسمي، الأحد، وجاء ذلك بعد أن اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، وهي المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، على الاستمرار في زيادة الامدادات 400 ألف برميل يوميا في يناير على الرغم من السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي.

محكمة أميركية ترفض دعوى تعويض بنحو 18 مليار دولار ضد «أرامكو» و«شيفرون»

رفضت محكمة أميركية الاستئناف المقدم من ورثة خالد أبو الوليد الهود القرقني ضد شركة “أرامكو” السعودية، في القضية التي يطالبون فيها شركة النفط العملاقة بمبلغ 67.3 مليار ريال (18 مليار دولار)، وفق لما نقلته صحيفة (Independentarabia).

وأعلنت “أرامكو”، أن الاستئناف في القضية المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية الأميركية للمقاطعة الجنوبية لولاية تكساس جاء لصالحها، ورفضت محكمة أميركية الاستئناف المقدم من ورثة عبد الله السليمان الحمدان وخالد أبو الوليد القرقني ضد “أرامكو” وشركة “ستاندرد أويل” في كاليفورنيا (التي أصبحت فيما بعد شركة “شيفرون”) في القضية التي يطالبون فيها بتثبيت تعويض لهم بقيمة 18 مليار دولار.

وكانت محكمة مقاطعة شمال كاليفورنيا قد قضت في سبتمبر (أيلول) عام 2019 بعدم التصديق على دعوى التعويض، وأقرت برفض الدعوى استجابة لطلب شركة “شيفرون” – السعودية، وشركة “أرامكو”، لكن المدعين استأنفوا حكم المحكمة في تكساس ليأتي القرار الأخير برفض الدعوى.

ويتعلق الأمر، كما جاء في حكم المحكمة في كاليفورنيا قبل عامين، بقرار تعويض صدر عما يسمى “مركز التحكيم الدولي”، ومقره في القاهرة. وبحسب المدعين، فإن فريق التحكيم قضى بأحقيتهم في التعويض المذكور في قرار بتاريخ 3 يونيو (حزيران) عام 2015، لكن المحكمة أخذت بدفاع الشركة، واعتبرت ما قدمه المدعون من وثائق لا يتفق مع ميثاق التحكيم الدولي للأمم المتحدة المتضمن في قانون تعويضات التحكيم الفيدرالي الأميركي.

«أرامكو السعودية» توقع صفقة كبرى لشبكة أنابيب الغاز بقيمة 15.5 مليار دولار مع ائتلاف عالمي

وقّعت شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” صفقة تأجير وإعادة استئجار بقيمة 15.5 مليار دولار تشمل شبكة خطوط أنابيب الغاز التابعة لها، وذلك مع ائتلاف بقيادة شركة بلاك روك للأصول الثابتة “بلاك روك” وشركة حصانة الاستثمارية “حصانة” ذراع إدارة الاستثمارات للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالسعودية، ما يجعلها إحدى كبرى صفقات البنية التحتية للطاقة في العالم.

وذكر موقع (Albayan)، أن الصفقة تمثل تقدما ملحوظًا في برنامج تحسين أصول أرامكو السعودية، إذْ أنها ثاني صفقة للشركة من نوعها في هذا العام، بعد إتمام صفقة البنى التحتية لشبكة خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لأرامكو السعودية، في يونيو الماضي.

وستتحصل أرامكو السعودية عند إتمام صفقة شبكة أنابيب الغاز على عائدات بحوالي 15.5 مليار دولار، ما يعزز من مركزها المالي، فيما تعمل الصفقة على تحقيق قيمة إضافية من قاعدة أصول الشركة المتنوعة، وجذب اهتمام مجموعة واسعة من المستثمرين في جميع أنحاء العالم، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار الجاذبة.

وكجزء من الصفقة، ستقوم “شركة أرامكو لإمداد الغاز” التي أُنشئت حديثًا، بتأجير وإعادة استئجار حقوق الاستخدام في شبكة خطوط أنابيب الغاز التابعة لأرامكو السعودية لمدة 20 عاما، وفي المقابل، ستحصل “شركة أرامكو لإمداد الغاز” بدورها على تعرفة مدفوعة من أرامكو السعودية عن منتجات الغاز التي تتدفق عبر الشبكة، وتكون تلك التعرفة مرتبطة بحدّ أدنى لتدفقات الغاز، وستحتفظ أرامكو السعودية بحصة أغلبية نسبتها 51% في “شركة أرامكو لإمداد الغاز”، وتبيع حصة 49% إلى مستثمرين بقيادة شركة بلاك روك وشركة حصانة الاستثمارية.

وزير البترول المصري: مصر في صدارة ترتيب الدول العربية لنمو حجم صادرات الغاز

كشفت جريدة (الأهرام)، عن تصريحات لوزير البترول والثروة المعدنية، قال فيها إن قطاع البترول والغاز ساهم في عام 2018/2019 بنسبة 27% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. 

جاء ذلك خلال استعراض الوزير بعض قصص النجاح، في مؤتمر صحفي اقتصادي، الإثنين، التي كان من شأنها النهوض بالاقتصاد القومي وتلبية احتياجات المواطنين خلال الأعوام القليلة السابقة. 

وأشار إلى أنه على الرغم من جائحة كورونا تمكن القطاع من المساهمة بحوالي 24% من الناتج المحلي عام 2019/2020 وأنه حقق رقما قياسيا في صادرات الغاز الطبيعي المسال ليضع مصر في صدارة ترتيب الدول العربية التي حققت النمو الأكبر في حجم صادرات الغاز الطبيعي خلال الربع الثالث من عام 2021.

بواقع تصدير نحو مليون طن بنسبة زيادة بلغت حوالي 900% على أساس سنوي، وهو معدل النمو الأعلى عالميا خلال الربع الثالث من عام 2021.

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا

بحسب ما أورده موقع (Arabic.rt)، فقد ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا مجددا، الثلاثاء، حيث صعدت إلى مستوى 1130 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز، وفقا لبيانات التداول، صعدت العقود الآجلة في مركز TTF بهولندا إلى مستوى 1129.4 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز. وبذلك تكون أسعار الوقود الأزرق قد صعدت اليوم بنسبة 7% مقارنة بسعر إغلاق أمس.

وفي وقت سابق، استبعد مسؤول رفيع في شركة “غازبروم” الروسية أن تتراجع أسعار الغاز في أوروبا في الأشهر المقبلة، لكنه أشار إلى أن سعر الغاز عند مستوى 1000 دولار ليس مستقرا.

*قطاع الطاقة المتجددة

وزير البترول المصري: الوقود الأحفوري سيظل لاعبا محوريا في مزيج الطاقة

شارك وزير البترول والثروة المعدنية في فعاليات مؤتمر البترول العالمى الثالث والعشرين ” Petroleum world congress The 23th” المنعقد حالياً في مدينة هيوستن الأمريكية والذى يعد واحداً من اكبر التجمعات الدولية لأطراف صناعة البترول والطاقة على مستوى العالم، وفقاً لصحيفة (أموال الغد).

وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية الإفتتاحية بالمؤتمر بعنوان “مستقبل الطاقة في العالم” مع نائب وزير الطاقة الامريكي والتي ادارها رئيس مجلس البترول العالمى، استعرض الملا رؤية مصر للمساهمة في تعزيز التحول في مجال الطاقة والحد من الانبعاثات لمكافحة تغير المناخ مؤكداً تطلع مصر للمساهمة بقوة في تحقيق مستقبل آمن ومستدام ونظيف للطاقة في العالم.

وأضاف وزير البترول والثروة المعدنية أن مصر لديها مسئولية كبيرة ودور بارز في هذا الصدد خلال السنوات المقبلة في ضوء استضافتها القمة العالمية للمناخ بشرم الشيخ العام القادم” COP27″، مؤكداً ان مصر بدأت الإعداد لتنظيم القمة بصورة ناجحة بالتعاون مع عدد من الشركاء وفى مقدمتهم الولايات المتحدة، وان مصر تؤكد التزامها باتفاقية باريس للمناخ.

و أشار إلى أن الوقود الاحفورى سيظل يلعب دوراً مهماً في مزيج الطاقة المٌستخدم عالمياً خلال فترة تحول الطاقة، كما لفت الى أن مصر تعمل فعلياً على تنفيذ العديد من المبادرات المتميزة الداعمة لعملية خفض الانبعاثات في مجال الطاقة والتي تم اجراء دراسات مكثفة بشأنها مثل استخدام الهيدروجين، و استخدام تكنولوجيا التقاط وتخزين واستغلال الكربون لضمان إنتاج الوقود الاحفورى النظيف والحد من الانبعاثات وغازات الاحتباس الحرارى، وكذلك المبادرات الخاصة بخفض الانبعاثات الكربونية من المشروعات بالإضافة إلى مشروعات رفع كفاءة استخدام الطاقة ، مشيراَ لاعتزام مصر القاء الضوء على هذه المبادرات في القمة العالمية للمناخ في مصر العام القادم COP27″ ، لافتا الى التعاون القائم مع دول وشركات عالمية بهدف وضع خارطة طريق ملائمة واقرار خطط ومبادرات جديدة سيتم عرضها لخدمة عملية خفض الانبعاثات الكربونية.

الصين تبدأ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة المتجددة في الصحراء

تواصل الصين جهودها لتخطّي أزمة الطاقة، وفي هذا الإطار بدأت بتلقّي الدفعة الثانية من مشروعات الطاقة المتجددة في صحرائها، بالتوازي مع العمل على زيادة إنتاج الفحم، ودخول مجال صناعة الهيدروجين الأخضر.

وفتحت إدارة الطاقة الوطنية في بكين المجال أمام المقاطعات لطرح قائمة الدفعة الثانية من مشروعات الطاقة المتجددة، ضمن مشروع ضخم للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في صحاريها، بحسب ما نشره موقع (Attaqa).

جاءت الخطوة الجديدة عقب إعلان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدء المرحلة الأولى لإنتاج 100 غيغاواط، وصفها حينها بأنها تعادل إجمالي الطاقة المتجددة المُنتجة في الهند.

وحددت إدارة الطاقة سعةً قدرها 1 غيغاواط بحدّ أدنى لكل مشروع، داعيةً المقاطعات لتقديم المشروعات بداية من منتصف الشهر الجاري.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في تلك المرحلة من المشروع العام المقبل، وتنتهي عام 2023، مع إمكان تأجيل بعض توصيلات الشبكة حتى عام 2024، وفق ما نقلت بلومبرغ عن تقرير لـ “تشاينا وايند باور نيوز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى