أسواق وقضايا الطاقة

«أوبك+» تقرر تثبيت زيادة إنتاج النفط في يناير

*قطاع النفط والغاز

«أوبك+» تقرر تثبيت زيادة إنتاج النفط في يناير

نشر موقع (Skynewsarabia)، أن تحالف “أوبك+” أقر الخميس، المضي قدما بالزيادة المزمعة في إنتاج النفط في يناير، بقيمة 400 ألف برميل يوميا.

وبعد التزام “أوبك+” بزيادة الإنتاج في يناير، تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوى لها منذ أغسطس الماضي. وقد انخفضت عقود النفط الأميركية 2 بالمئة وسيكون اجتماع “أوبك+” المقبل، في الرابع من يناير.

أسعار النفط ترتفع أكثر من اثنين في المئة مع ترقب اجتماع «أوبك+»

نشرت صحيفة (Independentarabia)، عن ترقب أسواق النفط اجتماع منظمة أوبك وحلفائها، اليوم الخميس، للاستقرار على سياسة واضحة إزاء التعامل مع مستجدات السوق، وسط تقلبات سعرية مرتفعة، والإفراج عن الاحتياطيات النفطية، ودراسة التداعيات المصاحبة لتفشي المتحورة الجديدة من كورونا.

وغيرت أسعار النفط اتجاهها الهابط، لترتفع أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم فبراير (شباط) 2.37 في المئة، أو 1.63 دولار، ليسجل 70.5 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي تسليم يناير (كانون الثاني) 2.58 في المئة، أو 1.69 دولار، إلى 67.26 دولار.

وفي الشهر الماضي، سجلت الأسعار أكبر انخفاض شهري منذ بداية كورونا، بعد أن أثارت المتحورة الجديدة “أوميكرون” المخاوف من حدوث تخمة في المعروض النفطي، كما فقدت أسعار النفط العالمية أكثر من عشرة دولارات للبرميل منذ الخميس الماضي، عندما أصابت أنباء ظهور “أوميكرون” المستثمرين بالصدمة.

ويعترض تكتل “أوبك+”، الذي يضم المنتجين الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، على المطالب الأميركية بزيادة إنتاج النفط لدعم الاقتصاد العالمي.

ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي 350 ألف برميل في نوفمبر

نقل موقع (Argaam)، مسح لوكالة “بلومبرج” تضمن ارتفاع الإنتاج النفطي للدول الأعضاء في منظمة “أوبك” 350 ألف برميل يوميًا في نوفمبر وهو مستوى أعلى بحوالي 40% مما هو محدد في جدولها لإنعاش الإمدادات.


وبحسب المسح فإن مقدار الزيادة المسجلة في الشهر الماضي هو الأكبر منذ يوليو، إذ بلغ إجمالي الإنتاج 28 مليون برميل يوميًا خلال نوفمبر.


وأسهمت العراق في أكبر زيادة وذلك بنحو 100 ألف برميل يوميًا إلى 4.28 مليون برميل يوميًا وهي وتيرة أعلى بكثير من الحد المتفق عليه.

بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار فى 2022

أبقى بنك أوف أمريكا على توقعاته البالغة 85 دولارًا للبرميل للنفط في عام 2022، مع زيادات محتملة قد تتجاوز 100 دولار إذا انتعش السفر الجوي، بحسب ما نشرته صحيفة (أموال الغد).

وقال رئيس السلع بالبنك، في عرض تقديمي الأربعاء، إن متغير فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” يمكن أن “يخل بالمسار قليلاً عن التعافي لكننا لا نعرف كيف سينتهي الأمر”، وأشار أيضًا إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي العودة إلى التدابير السابقة لوقف انتشار المتغير وأن علاجات الفيروس يتم طرحها أيضًا في غضون الشهرين المقبلين.

ويتوقع البنك أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 100.5 مليون برميل يوميا العام المقبل.  ومع ذلك، فإن المخاطر المحتملة لأسعار النفط إلى جانب أوميكرون تشمل المزيد من الانبعاثات من احتياطيات البترول الاستراتيجية وتخفيف العقوبات على إيران.

وفى شهر نوفمبر المنصرف، قال بنك أوف أمريكا، أنه يتوقع أن يصل سعر خام برنت إلى 120 دولارًا للبرميل بنهاية يونيو 2022، وفقا لوكالة بلومبرج. وكتب حينها محللو البنك في مذكرة: “أدت أزمة الطاقة العالمية إلى ارتفاع أسعار الغاز والفحم في جميع أنحاء العالم، وقد أدى ذلك إلى زيادة الانتعاش في العقود الآجلة للنفط المتداولة في لندن ونيويورك”.

كما كتب المحللون أن زيادة الطلب على البنزين إلى جانب انتعاش نواتج التقطير المتوسطة – مثل الديزل ووقود الطائرات – إلى جانب قيود قدرة التكرير يمكن أن تسرع من الارتفاع حتى عام 2022.

شل تدرس العودة إلى التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا

قال موقع (Attaqa)، أن شركة رويال داتش شل العالمية تدرس العودة إلى نشاط التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا، بعدما خرجت منذ ما يقرب من 10 سنوات، إثر أعمال الشغب.

ورغم خطوات الشركة لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري واستثمارات الوقود الأحفوري في مشروعاتها، كشفت مصادر عن إعداد شل خطة مقترحات جديدة لتطوير حقول النفط والغاز والبنية التحتية ومشروعات الطاقة الشمسية في ليبيا، ما يمكن وصفه بأنه خطوة استثنائية.

وتعتزم شل التنقيب عن حقول جديدة للنفط والغاز في أحواض برية بمدن سرت وغدامس، بجانب حوض كيرينايكي “برقة” البحري، بموجب خطتها التي ناقشتها مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط “نوك”.

الأردن يتجه للتوسع في أنشطة استكشاف النفط والغاز

قال وزير الطاقة الأردني، إن بلاده ستبدأ في التنقيب عن النفط في منطقتي الجفر والسرحان فبراير (شباط) من العام المقبل. وأضاف الوزير، أن دراسة تفصيلية لمنطقة شرق الجفر تُجرى حالياً لحفر ثلاث آبار متوسطة العمق، وذلك بالتعاون مع شركة البترول الوطنية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة (AAwsat)، فإنه قال “العمل جارٍ على جمع البيانات الخاصة بمناطق استكشاف النفط في الأردن”، وسيتم التعاقد مع شركة متخصصة لمعالجة وتحليل هذه البيانات لكل منطقة من المناطق الاستكشافية.
وتوقع أن يشهد العامان المقبلان نشاطاً قوياً لأعمال الاستكشاف عن النفط والغاز في أغلب مناطق المملكة، حيث سيتم تحليل 2000 كيلومتر من خطوط المسح الزلزالي ثنائية الأبعاد وإعداد ملف معلومات متكامل حول كل منطقة من المناطق الاستكشافية ومن ثم ستتم دعوة الشركات المهتمة بتقديم طلبات للحصول على رخصة استكشاف.
أوضح الوزير أن “الوزارة بدأت بعمليات معالجة البيانات في مناطق الجفر والسرحان، وأن عمليات الحفر في المنطقة ستبدأ خلال شهر فبراير في عام 2022”. وفيما يتعلق بحقل حمزة النفطي، أضاف أن الوزارة تقوم حالياً بمتابعة برنامج العمل المعد للحقل لزيادة الإنتاج من خلال حفر 3 آبار عميقة، ويتوقع أن يبدأ الحفر في شهر أغسطس (آب) 2022، وسوف يستغرق 12 شهراً.

وقال إن الأردن غني بالثروات الطبيعية التي يجب أن تحظى بالاهتمام للاستفادة منها في رفد الاقتصاد الوطني بقيمة مضافة ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي. وأكد الخرابشة حرص الوزارة على استقبال أي مستثمر لدية القدرة الفنية والمالية لتنفيذ برامج العمل المتفق عليها.

*قطاع الطاقة المتجددة

محمد بن زايد يطلق شراكة استراتيجية جديدة للطاقة النظيفة

كشف موقع (Skynewsarabia)، عن قيام ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق شراكة استراتيجية بين أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، ومبادلة للاستثمار (مبادلة)، وبترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لامتلاك كل منها حصة بشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، بهدف تطوير محفظة عالمية للطاقة النظيفة، وتعزيز الجهود في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر سعيا لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

وتجمع الشراكة ثلاثة من أكبر الشركات الوطنية الرائدة، بسعة إنتاج حالية وحصرية تبلغ أكثر من 23 غيغاواط من الطاقة المتجددة، ومن المتوقع أن يصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للشركة إلى أكثر من 50 غيغاواط بحلول عام 2030، مما يعني أن شركة “مصدر” سوف تصبح واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة في العالم.

وبموجب الإعلان، سيتم توحيد جهود الشركات الثلاث بدمج محافظها الاستثمارية في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر تحت مظلة “مصدر”، للاستفادة من المكانة العالمية الرائدة للشركة في مجال الطاقة المتجددة وهويتها المؤسسية المميزة.

«سيمنز» الألمانية تسلم مصر 250 ميجاوات من محطة طاقة الرياح بخليج السويس

أعلنت شركة “سيمنز” الألمانية للطاقة المتجددة بدء التشغيل التجارى لمزرعة طاقة الرياح بمنطقة غرب بكر برأس غارب في منطقة خليج السويس بطاقة 250 ميجاوات، بحسب ما أوردته صحيفة (اليوم السابع).

وأوضح البيان أن “سيمنز” ستقوم بتوفير خدمة صيانة طويلة الأجل من خلال اتفاق خدمة مدته 15 سنة، وتعمل مزرعة غرب بكر لطاقة الرياح الآن بكامل طاقتها لصالح الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وتمثل أول مشروع للطاقة المتجددة في مصر يتم تنشيطه من خلال محطة فرعية معزولة للغاز بطاقة 220 كيلو فولت

وأشارت إلى أن المشروع يأتي ضمن مخطط البناء والامتلاك والتشغيل للشراكات بين القطاع الخاص والقطاع العام ويدعم توجه الدولة المصرية في تحقيق هدفه في زيادة نسبة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2035، كما سيمنع المشروع أكثر من 550 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا. 

 وأوضحت أنه تم تنفيذ المشروع بمشاركة أكثر من 600 شخص، من أكثر من عشر جنسيات مختلفة، فيما تم الاعتماد على العمالة المحلية بنسبة 85% ما كان له تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي.

أبوظبي تستثمر 22 مليار درهم بمشاريع طاقة في كازاخستان

وقعت “القابضة ” (ADQ)، أبوظبي، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، اتفاقية إستراتيجية طويلة الأجل مع “سامروك-كازينا”، صندوق الثروة السيادي لكازاخستان، لاستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في قطاع الطاقة ضمن الدولة الواقعة في وسط آسيا، وفقا لما نشره موقع (Asharqbusiness).

بموجب الاتفاقية، ستستثمر “القابضة” والشركات التابعة لمحفظة أعمالها ما يصل إلى 6 مليارات دولار (22 مليار درهم) في مشاريع الطاقة داخل كازاخستان. كما ستتشارك الأطراف الموقعة على الاتفاقية في إنشاء شركة قابضة لإدارة الأصول التي سيتم الاستحواذ عليها.

ستقوم “القابضة” و”طاقة” و”سامروك-كازينا” باستكشاف ثلاثة مشاريع جديدة لتوليد الطاقة في كازاخستان، من بينها محطة لتوليد الطاقة الكهروضوئية بقدرة 2 جيجاوات، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة 2 جيجاوات، ومحطة طاقة تعمل بالغاز بالدورة المركبة بقدرة 1 جيجاوات. وستمتلك “القابضة” و”طاقة” حصة 51% في كل مشروع فيما ستحتفظ “سامروك-كازينا” بالحصة المتبقية. كما ستشارك “طاقة” في عمليات التشغيل والصيانة لجميع المشاريع الثلاثة بمجرد دخولها مرحلة التشغيل الفعلي.

تأتي الاتفاقية، المُوقعة اليوم، بحضور كل من رئيس وزراء كازاخستان، أسكار مامين، وسهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في الإمارات، اعتماداً على العلاقات الثنائية المتنامية بين كل من الدولتين.

في شهر أكتوبر الماضي، وقعت حكومتا البلدين بياناً مشتركاً بشأن تأسيس الشراكات إستراتيجية طويلة الأمد بهدف تطوير المشاريع في القطاعات التي تحظى بالأولوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى