أسواق وقضايا الطاقة

أميركا تسحب من الاحتياطي فلماذا ارتد النفط للصعود؟

*قطاع النفط والغاز

أميركا تسحب من الاحتياطي فلماذا ارتد النفط للصعود؟

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أن أسعار النفط تحولت إلى الارتفاع، الثلاثاء، في أعقاب إعلان الولايات المتحدة الإفراج عن حصة من احتياطيات الخام بالتنسيق مع مستهلكين آخرين، وصعد خام “برنت” بالقرب من 80 دولاراً للبرميل.

وعقب إعلان البيت الأبيض ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.1 في المئة أو ثمانية سنتات إلى 80.25 دولار، كما زادت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.47 في المئة، مسجلة 78.17 دولار للبرميل. وهبطت أسعار الخام بما يزيد على واحد في المئة صباحاً، قبيل الإفراج الذي كان متوقعاً عن احتياطيات الخام الأميركية لتهدئة السوق في الوقت الذي تؤثر إصابات “كورونا” في أوروبا في الطلب أيضاً.

وكان الخامان القياسيان ارتفعا بواقع واحد في المئة يوم الاثنين نتيجة تقارير تشير إلى أن تحالف “أوبك+” قد يعدل خطته لزيادة إنتاج النفط، إذا لجأت الدول المستهلكة الكبرى إلى الإفراج عن نفط خام من احتياطياتها أو إذا ثبطت الجائحة الطلب.

معهد البترول الأمريكي: خطة بايدن للتأثير على أسعار النفط «قصيرة الأجل»

نقل موقع (Sputniknews)، تصريحات معهد البترول الأمريكي، اليوم الثلاثاء، والتي جاء فيها أن خطة الرئيس الأمريكي السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي، ستكون ذات تأثير قصير المدى فقط على الأسعار المرتفعة.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن سحب 50 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وذلك بالتنسيق مع الدول الأخرى المستهلكة للطاقة، بما في ذلك الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.

بايدن يتعهد بأن الولايات المتحدة ستجتاز الزيادة الحادة في أسعار البنزين

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستجتاز قفزة في أسعار البنزين وقال إن سحبا منسقا من الاحتياطيات النفطية في عدد من الدول سيساعد في التعامل مع نقص في الإمدادات، وفقاً لما اورده موقع (CNBC Arabia).

وأضاف بايدن أنه لا يبدو أن شركات النفط والوقود تمرر هبوطا في أسعار الخام إلى المستهلكين، وقال إن زيادات الأسعار تنحسر في العادة بمرور الوقت لكن “هذا لا يعني أننا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي وننتظر حتى تهبط الأسعار من تلقاء نفسها.”

«توتال» و«إيني» تتأهبان لضخ استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع النفط الليبي

صرح موقع (Asharqbusiness)، بما قالته توتال الفرنسية وإيني الإيطالية بإنهما مستعدتان لضخ استثمارات بمليارات الدولارات في ليبيا مع تأهب الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” لطي عقد من الصراع والحرب الأهلية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة توتال خلال مؤتمر للطاقة في العاصمة طرابلس: “أريد أن أساهم في عودة ليبيا إلى مزيد من إنتاج النفط”، مضيفاً “قد يرى البعض جرأة أكثر من الحكمة في قرار توتال الشراكة مع ليبيا. لا أرى ذلك. حيثما يرون المخاطر، أرى الفرص”.

وذكر أن توتال، ومقرها باريس، ستخصص ملياري دولار في مشروع الواحة النفطي بليبيا، مما سيعزز الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يومياً. كما ستعمل على زيادة الإنتاج في حقل مبروك النفطي والمساعدة في توليد 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية لتغذية الشبكة المحلية، وأضاف ان ليبيا ستكون مصدراً حيوياً للإمداد لأسواق البترول العالمية خلال العقد المقبل.

إمدادات النفط السعودي لبولندا عند أعلى مستوى في سنوات

كشفت بيانات أن بولندا رفعت وارداتها البحرية من النفط وكذلك إمداداتها من السعودية إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات في أكتوبر/تشرين الأول، وذلك في خضم التوتر مع روسيا البيضاء المجاورة والمحادثات بشأن صفقات توريد جديدة مع روسيا.

ووصلت العلاقات بين روسيا البيضاء والاتحاد الأوروبي إلى أدنى مستوياتها هذا الخريف منذ الحرب الباردة، إذ وصل عدة آلاف من المهاجرين من الشرق الأوسط إلى الجمهورية السوفيتية السابقة على أمل عبور الحدود إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

كما هددت سلطات روسيا البيضاء بمنع صادرات الغاز الطبيعي الروسي إلى بولندا وسط الأزمة، وأظهرت البيانات أن ميناء جدانسك البولندي عزز واردات النفط الشهر الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ مايو/أيار 2019 عندما توقفت الإمدادات من روسيا عبر خط أنابيب دروزبا بسبب التلوث.

واستوردت بولندا نحو مليوني طن عبر الميناء الشهر الماضي، وهو ما يمثل قرابة ثلاثة أرباع احتياجات المصافي المحلية.

السعودية تضاعف احتياطاتها من الغاز 6 مرات في 60 عاما

نشر موقع (Al-Ain)، خبراً عن ارتفاع الاحتياطيات السعودية المؤكدة من الغاز الطبيعي بنهاية العام الماضي 2020 بنسبة 0.4% وهو ما يعادل 1.2 تريليون قدم مكعبة قياسية، لتبلغ 326.1 تريليون قدم مكعبة قياسية، مقابل 324.5 تريليون قدم مكعبة قياسية بنهاية 2019.

ووفق بيانات منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” ووزارة الطاقة السعودية وشركة أرامكو، فإن السعودية تحتل المركز السادس عالميا بنهاية العام الماضي، مشكلة 4.5% من احتياطيات الغاز الطبيعي عالميا، البالغة 7298.9 تريليون قدم مكعبة.

واستطاعت السعودية أن تضاعف احتياطياتها من الغاز أكثر من ست مرات خلال 60 عاما (منذ 1960 حتى نهاية 2020)، حيث كانت 46 تريليون قدم مكعبة قياسية في 1960، ما يعني زيادته بنسبة 609% خلال تلك الفترة، بمتوسط زيادة 10.1% سنويا.

«دلسكو» تفتتح مصنعاً لإعادة تكرير النفط في دبي

أطلق قطاع الحلول البيئية لمجموعة “دلسكو” الشركة الإماراتية الرائدة في حلول الموارد البشرية والحلول البيئية مصنعاً متقدماً لإعادة تكرير النفط هو الأول من نوعه في المنطقة وذلك على مساحة أكثر من 14000 متر مربع في جبل علي بدبي، وفقاً ل (وكالة أنباء الإمارات).

ويأتي إفتتاح المصنع ضمن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة و إهتمامها بالإستدامة كأولوية قصوى بإعتبارها جزءاً لا يتجزأ من جهود التنمية ويتم التعامل مع إدارة النفايات بمنتهى الأهمية وهو ما دفع “دلسكو” إلى زيادة إستثماراتها في التكنولوجيا والابتكار دعماً منها لأجندة الدولة للإستدامة وتنفيذاً لسياسة الإمارات للإقتصاد الدائري 2021-2031 الرامية إلى تعزيز الإستخدام الفعّال للموارد الطبيعية من خلال تبني أساليب وتقنيات الإستهلاك والإنتاج بما يضمن جودة حياة الأجيال الحالية والمستقبلية وتعزيز كفاءة إستهلاك الموارد الطبيعية وتقليل الهدر.

وتعد “دلسكو” شركة إدارة النفايات الوحيدة في دبي المعتمدة للتعامل مع جميع أنواع النفايات البحرية وتتطلع الشركة إلى العمل عن كثب مع موانئ دبي العالمية والقطاع البحري في دبي في إطار جهودها لتوفير منشأة معالجة على أحدث طراز للتعامل مع هذه النفايات بما يتوافق مع المتطلبات البيئية المحلية.

كازاخستان تنتج 1.6 مليون برميل يوميا متجاوزة حصتها في أوبك+

وفقاً لموقع (Al-Arabiya)، قالت وزارة الطاقة في كازاخستان، إن كازاخستان أنتجت 1.599 مليون برميل من النفط يوميا في أكتوبر/ تشرين الأول متجاوزة الحصة المخصصة لها بموجب اتفاق منتجي أوبك والمنتجين من خارج المنظمةوقالت الوزارة، إن حصة البلاد تبلغ 1.524 مليون برميل يوميا، مضيفة أن معدل الامتثال الإجمالي في كازاخستان منذ مايو/أيار 2020 بلغ 95%.

وفي وقت سابق، قال مصدران مطلعان، إن التزام مجموعة أوبك+ بتخفيضات إنتاج النفط بلغ 116% في أكتوبر/ تشرين الأول ارتفاعا من 115% في سبتمبر/ أيلول، ويشير هذا إلى أن المجموعة تواصل الإنتاج في إطار الأهداف المتفق عليها.

وأظهرت البيانات أن امتثال أعضاء أوبك المشاركين في تحالف أوبك+ ارتفع من 115% في سبتمبر، إلى 121% في أكتوبر، في أعلى مستوى منذ مايو، وبلغ معدل التزام المنتجين غير الأعضاء في أوبك 106% في أكتوبر/ تشرين الأول انخفاضا من 114% في سبتمبر/ أيلول، ولدى أوبك+ خطط لزيادة إنتاجها مجتمعة 400 ألف برميل يوميا كل شهر في ظل تعاف اقتصادي عالمي. ويجتمع وزراء أوبك+ بشكل شهري للنظر في مزيد من الخطوات.

وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” هذا الشهر توقعاتها للطلب العالمي على النفط للربع الرابع بمقدار 330 ألف برميل يوميا من تقديراتها الشهر الماضي، بينما تعرقل أسعار الطاقة المرتفعة التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مشروع «نوردستريم 2»

ذكر موقع (DW)، أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عن فرض عقوبات إضافية تتعلق بمشروع “نورد ستريم 2″، وهو  مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي الألماني الروسي المثير للجدل، وأدرج تقرير لوزارة الخارجية تمت إحالته إلى الكونغرس الأمريكى سفينتين وكيان واحد مرتبط بروسيا هو شركة “ترانسادريا” المشاركة في خط أنابيب “نورد ستريم 2″، على قائمة العقوبات.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان إن شركة ترانسادريا ستخضع لعقوبات بموجب قانون حماية أمن الطاقة في أوروبا، وسيجري تحديد سفينتها مارلين على أنها ممتلكات مجمدة. وبهذا الإجراء تكون إدارة بايدن حتى الآن قد فرضت عقوبات على ثمانية أشخاص وحددت 17 من سفنهم كممتلكات مجمدة فيما يتعلق بمشروع خط الأنابيب.

من جهته انتقد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف الخطط الأمريكية الجديدة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن أنتونوف قوله إن محاولات واشنطن مواصلة الحوار مع موسكو عن طريق العقوبات “غير مقبولة وتنتهك القانون الدولي”.

الحكومة البريطانية تلجأ لتأميم شركة «بالب» بسبب أزمة الطاقة

قررت الحكومة البريطانية، أن تقوم بشكل مؤقت بإدارة شركة “بالب” للغاز والكهرباء، مع تفاقم أزمة الطاقة، وهو أول تأميم إجباري لشركة بريطانية منذ الأزمة المصرفية عام 2008، وتضمن الحكومة وهيئة تنظيم الطاقة “أوفجيم” استمرار الإمدادات لعملاء شركة “بالب” وعددهم 1.7 مليون من خلال تعيين مدير خاص. وستدعم وزارة الخزانة تكاليف تشغيل الشركة التي تعد سابع أكبر مورد بالتجزئة.

وبحسب ما نقله موقع (24.ae)، فإن ارتفاع أسعار الغاز والطاقة تسبب بالفعل في انهيار 21 مورداً منذ أغسطس وكانت معظم تلك الشركات تبيع الطاقة بتكاليف ثابتة قبل الارتفاع.

*قطاع الطاقة المتجددة

كيف تحول المغرب إلى عملاق في مجال الطاقة الشمسية؟

قال موقع (BBC)، إن المغرب يشتهر بمصفوفاته الشمسية الضخمة والرائدة على مستوى العالم، لكن هذه المشاريع الضخمة هي مجرد بداية للعمل الذي يمكن للمغرب القيام به في مجال مكافحة تغير المناخ.

صنع المغرب لنفسه اسما كبيرا كدولة رائدة في مجال مكافحة تغير المناخ، وأصبحت الطاقة المتجددة تشكل ما يقرب من خمسي الطاقة الكهربائية في البلاد، وألغي بعض الدعم الذي كان موجها للوقود الأحفوري تدريجياً، كما تنفذ الدولة بعضا من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في العالم.

ونتيجة لذلك، تلقت البلاد الكثير من الثناء على إجراءاتها التي تهدف للحد من انبعاثات الكربون، ورغم أن المغرب يستحق هذه الإشادة، لكنه لا يزال يواجه تحديات حقيقية، فموقعه الجغرافي في نقطة ساخنة لارتفاع درجات الحرارة يجعله عرضة لتأثيرات تغير المناخ. وحتى في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى إنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري، فإن احتياجاتها من الطاقة آخذة في الارتفاع بسرعة كبيرة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، يتمتع المغرب بإمكانيات طبيعية هائلة لإنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية، وقد اتخذ خطوات مهمة لتحقيق ذلك.

باريس: سنتعاون مع أبو ظبي في مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين

أكد وزير المالية الفرنسي “برونو لومير” أن بلاده ستتعاون مع الإمارات في مشروعات جديدة بقطاعي الطاقة المتجددة والهيدروجين، وقال: “الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2050 هدف مهم، ونريد العمل مع الإمارات في مكافحة تغير المناخ”.

وبحسب موقع (Arabic.rt)، يزور لومير أبو ظبي ودبي ليجري مباحثات مع كبار المسؤولين الإماراتيين حول العلاقات الاقتصادية الثنائية وسبل تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالي الفضاء والطاقة.

وزير الكهرباء المصري: وصول إنتاج الطاقة المتجددة بالشبكة لـ 10 آلاف ميجاوات بحلول 2023

أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن إجمالى القدرات المولدة من الطاقة الجديدة والمتجددة على الشبكة القومية للكهرباء بحلول عام 2023 ستصل إلى 10 آلاف ميجاوات سواء من الشمس أو الرياح.

ووفقاً لصحيفة (اليوم السابع)، فقد أوضح أنه بنهاية العام الحالي ستصل نسبة مشاركة الطاقة المتجددة بالشبكة القومية إلى 20% من إجمالى القدرات المولدة، موضحا أن القدرات المولدة من الطاقات المتجددة حاليا تصل إلى 6 آلاف ميجا وات.

وأضاف أنه من المخطط أن تصل نسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلى ما يزيد عن 42% بحلول عام 2035، ويتم حاليا إجراء الدراسات اللازمة لزيادة هذه النسبة، مضيفاً أن هناك تعاونا مع عدد من الشركات العالمية للبدء فى الدراسات الخاصة بتنفيذ مشروعات تجريبية لإنتاج الهيدروجين الأخضر فى مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى