أسواق وقضايا الطاقة

انطلاق فعاليات مؤتمر «أدبيك 2021» للطاقة في أبوظبي

*قطاع النفط والغاز

انطلاق فعاليات مؤتمر «أدبيك 2021» للطاقة في أبوظبي

انطلقت فعاليات معرض ومؤتمر “أديبك 2021” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الاثنين، في حدث هو الأكبر والأهم في صناعة الطاقة العالمية، ويستمر مؤتمر “أديبك 2021” حتى 18 نوفمبر الجاري بمركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم، بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia).

ويعقد المؤتمر حضوريا في أبوظبي، بعد أيام من اختتام مؤتمر المناخ “كوب 26″، وسيكون “أديبك 2021” أول منتدى عالمي للطاقة يناقش القرارات والمخرجات والنتائج الحاسمة لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، وكيف سيتم تشكيل السياسات المستقبلية وبيئات الأعمال في صناعة الطاقة.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في الإمارات، الاثنين، إن مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” تمكن بفضل قدراته وسمعته الدولية من تصدر قائمة الفعاليات الرائدة في عالم الطاقة، مرسخا بذلك مكانة دولة الإمارات وموقعها القيادي في صناعة مستقبل الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن دولة الإمارات أوجدت نموذجا فريدا في مجال إدارة موارد الطاقة والاستثمار في مسار التحول نحو طاقة المستقبل، وأشار إلى أن بلاده رسخت نهجا قويما ومستداما لمواجهة مختلف التحديات المتعلقة بالاستثمار في مشاريع النفط والغاز وموارد الطاقة النظيفة والمتجددة.

وزراء نفط يؤكدون: «أوبك+» تتمسك بسياسة الإنتاج المتأنية

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أن وزراء نفط في تحالف “أوبك+”، توقعوا استمرار الإبقاء على سياسات زيادة الإنتاج المتأنية وعدم الاستجابة لضغوط الإدارة الأميركية بزيادة الإنتاج في محاولة لخفض ارتفاعات الأسعار.

وقال الوزراء في تصريحات لهم على هامش معرض ومؤتمر أدبيك أبوظبي الذي انطلق، الاثنين، ويستمر حتى يوم الخميس، إن السوق النفطية تسير نحو تحقيق التوازن في العام المقبل، بل ستشهد الربع الأول من العام فائضاً في المعروض لذلك لن تتجاوز مستويات الأسعار مستوى 100 دولار للبرميل.  وكان تحالف “أوبك+”، الذي يضم 23 دولة (13 دولة في “أوبك” و10 غير أعضاء في المنظمة) بقيادة السعودية وروسيا، أكد الاستمرار في خطط الإنتاج، متمسكاً بخطة الزيادة تدريجاً بمقدار 400 ألف برميل يومياً في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتجاهل التحالف دعوة الرئيس الأميركي “جو بايدن” بزيادة إنتاج النفط، ما دفع البيت الأبيض إلى دراسة مجموعة من الخيارات، لتخفيف ارتفاع الأسعار، ويضغط الديمقراطيون من أجل فرض حظر محتمل على صادرات النفط أو السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد. وارتفعت أسعار البنزين إلى أعلى مستوياتها خلال سبع سنوات في الولايات المتحدة، ما أثار قلق الرئيس الأميركي من أن يسهم ذلك في زيادة معدل التضخم في البلاد.

«شل» تخلع صفة «الهولندية» عن اسمها وتنقل مقرها الرئيسي إلى لندن

ذكر موقع (Asharqbusiness)، أن شركة “رويال داتش شل” أعلنت  عن إصلاح شامل لهيكلها القانوني والضريبي الذي ينطوي على انسحابها من هولندا وسط تدهور علاقاتها مع البلد الذي اتخذته موطناً منذ قرن.

تأتي التغييرات فيما تتعارك “شل” مع المستثمر الناشط دان لوب، الذي يطالبها بتقسيم نفسها إلى قسمين، بهدف جذب المساهمين الذين يتركون قطاع الطاقة نتيجة مخاوف حيال تغيّر المناخ.

قالت شركة “شل” الإثنين إنها تزمع إلغاء هيكلها المزدوج الحالي للأسهم وشطب “رويال داتش” من اسمها ونقل مقر إقامتها الضريبي إلى بريطانيا وكبار مسؤوليها التنفيذيين من لاهاي إلى لندن، وقالت الحكومة الهولندية على الفور إنها “فوجئت على نحو غير سار” بالإعلان.

5.45  مليارات دينار إيرادات «مؤسسة البترول» الكويتية في 3 أشهر

كشفت بيانات، نقلتها صحيفة (الأنباء)، عن أن قيمة الإيرادات المجمعة لمؤسسة البترول وشركاتها التابعة خلال الفترة من أول أبريل حتى نهاية شهر يونيو الماضيين بلغت نحو 5.45 مليارات دينار، بزيادة 1.42 مليار دينار عن إجمالي الإيرادات المقدرة في الموازنة التشغيلية والمقدر بـ 4.03 مليارات دينار.

ووفقا للبيانات فإن «مؤسسة البترول» حققت إيرادات تشغيلية بقيمة 5.288 مليارات دينار بزيادة 1.37 مليار عن الموازنة التشغيلية المقدرة بـ 3.9 مليارات دينار، فيما بلغت الإيرادات الأخرى 164.2 مليون دينار بزيادة 48.5 مليون دينار عن الإيرادات المقدرة في الموازنة التشغيلية والمقدرة بـ 115.7 مليون دينار.


صادرات جازبروم من الغاز خارج الجمهوريات السوفيتية السابقة ارتفعت 8.3% هذا العام

قال عملاق الغاز الروسي جازبروم يوم الاثنين إن صادراته من الغاز الطبيعي خارج الاتحاد السوفيتي السابق للفترة من أول يناير كانون الثاني إلى 15 نوفمبر تشرين الثاني زادت بنسبة 8.3 في المئة على أساس سنوي إلى 164.8 مليار متر مكعب.

ووفقاً لموقع (ِArabic.euronews)، فقد أضافت الشركة في بيان أن إنتاجها من الغاز في تلك الفترة ارتفع 15.2 بالمئة إلى 445 مليار متر مكعب، وقالت جازبروم إنها واصلت ضخ الغاز إلى منشآتها الخمس لتخزين الغاز في أوروبا.

«فيتول»: أسعار النفط لن تتأثر بصورة كبيرة إذا سحبت أمريكا من مخزونها الاستراتيجي

نشرت بوابة (Argaam)، تصريحات المدير التنفيذي لـ “فيتول” “راسل هاردي” بأنه في حالة سحبت الولايات المتحدة من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لديها فإن هذه الخطوة لن تحدث تغييرًا كبيرًا في الأسعار.

وصرحت وزيرة الطاقة الأمريكية في الشهر الجاري بأن الرئيس “جو بايدن” يبحث في إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية، بعد قرار “أوبك+” بتثبيت سياسة الإنتاج الحالية في ديسمبر.

وقال مدير أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط في العالم في تصريحات الإثنين إن الطلب العالمي سوف يواصل الارتفاع في 2022، على الرغم أن معدل استهلاك النفط من قبل الجهات الصناعية تجاوز مستويات 2019 بالفعل، وأضاف: “من غير المتوقع ارتفاع المعروض من خارج أوبك بصورة كبيرة، لذلك سوف تظل الأمور تحت سيطرة أوبك+ من حيث كمية النفط التي يريدون ضخها في السوق”.

مصافي النفط في الصين تعالج 13.75 مليون برميل يوميا خلال أكتوبر

ارتفع إنتاج الصين اليومي من النفط الخام في أكتوبر/تشرين الأول من أدنى مستوى له منذ أكثر من عام في الشهر السابق مع تكثيف المصافي لعملياتها وسط ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الطلب.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء، أن حجم الكميات المعالجة في أكتوبر/ تشرين الأول بلغ 58.4 مليون طن بما يعادل 13.75 مليون برميل يوميا ارتفاعا من أدنى مستوى منذ 16 شهرا وهو 13.64 برميل يوميا في سبتمبر/أيلول، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

وانخفض الإنتاج 3% عن أكتوبر/ تشرين الأول 2020 على الرغم من أن إجمالي الإنتاج للأشهر العشرة الأولى من عام 2021 بلغ 585.15 مليون طن بزيادة 5.2% عن العام السابق.

وارتفعت أسعار منتجات الوقود المكرر منذ منتصف أغسطس/آب نتيجة زيادة الطلب من المستخدمين في قطاع الصناعة وقلة العرض، وارتفعت أسعار الجملة للسولار والبنزين في جنوب الصين أكثر من 30% حتى أواخر أكتوبر/تشرين الأول، عندما أعلنت بكين أنها ستستخدم احتياطيات الوقود الحكومية.

وزير البترول: تصدير مليون طن غاز طبيعي مسال خلال 3 أشهر

قالت صحيفة (أخبار اليوم)، أن  وزير البترول أكد أن مصر نجحت فى تصدير غاز طبيعى مسال بمعدل يصل الى مليون طن خلال الربع الأول من العام المالى الحالى، مما يشير إلى نجاح خطة مصر فى قطاع الغاز التى تبنتها خلال السنوات الثلاث الماضية.

جاء ذلك فى كلمة الوزير اليوم الإثنين خلال افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبى الدولى للبترول “أديبك 2021″، الذى يعد أحد أكبر الفعاليات الخاصة بصناعة الطاقة العالمية ويعقد فى العاصمة الاماراتية حتى الخميس المقبل، كما افتتح الوزير الجناح المصرى المشارك فى المعرض ويشمل عرضاً لنجاحات صناعة البترول والغاز فى مصر واهم الفرص الاستثمارية الجاذبة ومقومات النجاح والجذب الاستثمارى والجهود الجارية لتحديث وتطوير القطاع وأجرى الوزير جلسة مباحثات مع كلاوديو ديسكالزى رئيس شركة إينى الإيطالية وتم خلال اللقاء استعراض مشروعات الشركة فى مصر فى ظل تحقيقها لنتائج متميزة خلال الفترة الماضية وخططها خلال الفترة المقبلة بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون فى جميع المجالات بما يحقق أهداف التنمية للجانبين .

وأشار وزير البترول إلى نجاح مصر فى التحول من دولة مستوردة للغاز الطبيعى المسال الى دولة مصدرة له وتخطيها التحديات التي كانت تواجه هذا القطاع دعمها بقوة لتتبوأ هذه المكانة خاصة وأنها نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى عام 2018 بعد بدء الانتاج من حقل ظهر العملاق وعدد من حقول الغاز الكبرى بالبحر المتوسط.

وأضاف أن تحقيق هدف التحول فى مجال الطاقة والحد من الإنبعاثات من أهم الأولويات أمام صناعة البترول والغاز عالمياً واهمية استمرار تضافر الجهود عالميا واقليميا فى صناعة البترول والغاز نحو التحول فى مجال الطاقة وإدارة استخداماتها بالشكل الذي يحقق هذا الهدف.

الامارات تدعو لاستثمارات بمئات المليارات في النفط والغاز لتمويل الطلب

قال موقع (France24)، أن الامارات، احد أكبر الدول المنتجة للخام، رحبّت بنتائج مؤتمر “كوب 26″، لكنّها دعت الاثنين إلى مواصلة استثمار مئات مليارات الدولارات في النفط والغاز لتمويل الطلب المتزايد وكذلك عملية الانتقال إلى الطاقة النظيفة.

وتوصّلت نحو 200 دولة السبت إلى اتّفاق عالمي لمكافحة التغيّر المناخي بعد مفاوضات صعبة استمرّت أسبوعين، من دون أن تنجح في تبنّي إجراءات يدعو إليها العلماء لاحتواء الارتفاع الخطر في درجات الحرارة، وعارضت الصين والهند التطرّق إلى أنواع الوقود الملوّثة. كما أنّ المفردات المستخدمة في النص النهائيّ، خصوصا ما يتعلق بالوقود الاحفوري، كانت أقلّ حدة من المسوّدات السابقة.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص للإمارات للتغير المناخي في أبوظبي “نحن في مرحلة تاريخية. لقد اختتم المجتمع الدولي للتو كوب 26+، وبشكل عام كان نجاحًا”، وأضاف الوزير الذي يتولى رئاسة شركة بترول أبوظبي الوطنية في اليوم الأول لمؤتمر “اديبك” السنوي للطاقة “مع ذلك، كشفت ديناميكيات الطاقة الحالية عن معضلة أساسية. فبينما وافق العالم على تسريع انتقال الطاقة، فإنه لا يزال يعتمد بشكل كبير على النفط والغاز”.

واعتبر الوزير أنّه سيتعين على صناعة النفط والغاز “استثمار أكثر من 600 مليار دولار أميركي كل عام حتى عام 2030 لمجرد مواكبة الطلب المتوقع”، مضيفا “نعم، الطاقة المتجددة هي الجزء الأسرع نموًا في مزيج الطاقة. لكن النفط والغاز لا يزالان الأكبر وسيظلان لعقود قادمة”.

وقبيل اجتماع “كوب 26” في غلاسكو، أعلنت كل من الإمارات وجارتها السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، هدف الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية، وتم الإعلان عن ذلك على الرغم من الخطط الرامية لزيادة إنتاج النفط في البلدين الذين يعتمدان على إيرادات الخام، علما أن “صافي صفر” يشير عادة إلى الانبعاثات ضمن البلد، لا المنتجات التي يجري بيعها واستهلاكها في الخارج.

ودافعت الامارات والسعودية والدول النفطية الكبرى عن خططها بشأن مواصلة الاستثمار في الوقود الاحفوري، داعية إلى عدم التسرع في عملية الانتقال نحو الطاقة النظيفة.

*قطاع الطاقة المتجددة

السعودية تدرس تحويل بعض المطارات للتشغيل الكامل بالطاقة المتجددة

كشفت صحيفة (أموال الغد)، عن إعلان هيئة الطيران المدني في السعودية خلال جلسة نقاشية حول استدامة الطيران في معرض دبي للطيران الثلاثاء، أن إستراتيجية قطاع الطيران المدني ستشهد فرص استثمارية ملياريه ضخمة للقطاع الخاص بحلول عام 2030، وفقا لـ CNBC عربية.

وصرح مدير عام الإستراتيجية في الهيئة العامة للطيران المدنى، بأن الهيئة تدرس تحويل بعض المطارات للتشغيل الكامل بالطاقة المتجددة، وأكد أن الهيئة تعتزم تبني مجموعة من المبادرات والبرامج التي تضمن عمليات تشغيلية صديقة للبيئة، ومنها التشغيل الكامل لبعض المطارات بالطاقة المتجددة، وتنفيذ خطة تعويض الكربون وخفضه في الطيران الدولي «CORSIA»، إضافة إلى تحسين مسارات الطيران وإجراءات التشغيل والحركة الأرضية.

جددت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة، التزامها بأهمية الاستدامة في قطاع الطيران كجزء من إستراتيجيتها المعتمدة، حيث حددت خططًا لتحفيز الاستثمار في الطائرات الرائدة عالميًا ذات الكفاءة العالية. هذا وكانت الهيئة قد بدأت الشهر الماضي بتشغيل المطارات بكامل طاقتها الاستيعابية للرحلات الدولية والمحلية.

توقعات بنمو سوق بطاريات تخزين الطاقة النظيفة بمقدار 20 مثل بحلول 2030

قالت صحيفة (الشروق)، أن الخبراء يتوقعون نمو سوق بطاريات تخزين الطاقة النظيفة المرتبطة بشبكات الكهرباء في العالم بمقدار 20 مثل عن مستواها الحالي بحلول 2030، حيث ستكون الولايات المتحدة والصين أكبر سوقين لهذه البطاريات في العالم.

وبحسب تقرير نشرته خدمة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة الاثنين فإن الحاجة إلى تخزين الكهرباء تتزايد مع النمو السريع لمحطات إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة، وهو ما سيحتاج إلى استثمارات تصل إلى 262 مليار دولار على مستوى العالم.

وبحسب التقرير ستمثل الولايات المتحدة والصين أكثر من نصف إجمالي منشآت تخزين الكهرباء في العالم بحلول 2030، وبحسب المستهدف بالنسبة للولايات وشركات المرافق الأمريكية، فإن الولايات المتحدة ستتفوق في هذا السباق على الصين من خلال إقامة منشآت لتخزين 30 جيجاوات بحلول 2025.

وسيقام أكثر من نصف منشآت التخزين بهدف تخزين الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وستقام المنشآت في نفس مواقع محطات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح بهدف التكامل بينها.

“الطاقة المتجددة” تحذر: التغيرات المناخية تؤثر على مستوى الإشعاع الشمسي

أكد رئيس هيئة الطاقه الجديده والمتجددة، انه بسبب التغيرات المناخية التي تضم ارتفاع درجات حرارة الأرض، وزيادة نسبة الرطوبة والغبار والجسيمات العالقة في الجو يحدث انخفاض في مستوى الإشعاع الشمسي، وانخفاض في سطوع الشمس وبالتالي التأثير على انتاج الطاقة، وهناك دراسة تتوقع ان يصل الخفض من 5-10%، بحسب صحيفة (البوابة نيوز).

وأضاف، أن الهيئة حاليا تقوم بتنفيذ محطة رياح في خليج السويس 250 ميجاوات، و محطة خلايا شمسية في الزعفرانة 50 ميجاوات، ومحطتين لطاقة الرياح بالتعاون مع القطاع الخاص  بقدرة 500 ميجاوات 
وأشار إلى أن العديد من الشركات العالمية تجري دراسات لتنفيذ المشروعات الهيدروجينيه،  وأن اتفاقية إنتاج الهيدروجين الأخضر بكميات تتراوح بين 50 – 100 ميجاوات، كمادة وسيطة لإنتاج الأمونيا الخضراء، وذلك بين كل من صندوق مصر السيادي، وشركة “سكاتك النرويجية” للطاقة المتجددة، وشركة ” فيرتيجلوب” المملوكة لشركتي “أوراسكوم الهولندية “OCI N.V، و”أدنوك” الإماراتية. 

وأن الدولة المصرية تستهدف الوصول بمشاركه الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 42 % بحلول عام 2035، مع اقرار حزمه من السياسات والاليات المرنة، لتشجيع الاستثمار الخاص في مشروعاتها، وأنه بخلاف المشروعات الحكومية التي أنشأتها الهيئة في كل من الزعفرانه وجبل الزيت في مجال طاقة الرياح بقدرة إجمالية تزيد عن 1100 ميجاوات، تأتي مشروعات القطاع الخاص جنبا الي جنب، وبمعدلات نمو تكاد تتضاعف سنويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى