مصر

EDEX2021.. مصر تستعرض تقدمها العسكري في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية

تحرص القوات المسلحة المصرية على إقامة كبرى التجمعات الدولية في مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية. وفي جمهورية مصر العربية، وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، نحن في انتظار انطلاق المعرض الدولي”EDEX2021” في دورته الثانية في الفترة من 29 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر القادم، بمركز مصر الدولي للمعارض والمؤتمرات، من أجل تبادل الخبرات من مختلف الجهات العالمية والمحلية الرائدة في مجال أنظمة التسليح والصناعات الدفاعية والعسكرية، ولوضع مصر على خريطة الدول المنظمة لمعارض السلاح عالميًا.

أهمية المعرض وأهم المجالات التي يضمها

تمتلك مصر أكبر قوة عسكرية في إفريقيا، وهذا يجعلها المكان المثالي لحدث يستعرض أساليب الأمن والدفاع واسعة النطاق. وقد حافظت مصر على مدار تاريخها على الاستثمار المستمر في أحدث الأسلحة كاستراتيجية دفاعية، وعززت خطوط الإنتاج الوطنية عبر مجموعات من المجمعات العسكرية. ومن خلال “EDEX2021″، تقدم مصر فرصة جديدة لأكبر الشركات العارضة في المجالات الخاصة بأنظمة التسليح والدفاع لعرض أحدث التقنيات والمعدات العسكرية، وأهمها:

  • أنظمة الدفاع الجوي
  • هياكل الطائرات وأنظمة جو أرض
  • أنظمة الدفاع الساحلية
  • أنظمة الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ الخارقة للتحصينات
  • الذخيرة والأنظمة المدفعية
  • أنظمة الكشف عن المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية         
  • الأسلحة الفردية والمتوسطة
  • أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات
  • الأمن السيبراني – الحرب الإلكترونية
  • أجهزة الرؤية الليلية والنهارية
  • الجدران والحواجز الدفاعية
  • المعدات والمركبات البحرية 
  • المحركات وأنظمة النقل – أنظمة الدفع
  • نظم المعلومات الجغرافية -تحديد المواقع- الملاحة
  • الخوذات والأقنعة
  • أنظمة الطاقة الكهربائية الهجينة
  • المركبات البرية
  • الصيانة والإصلاح والعمرة
  • الإعلام العسكري
  • القفز بالمظلات والإنزال الجوي
  • شركات الأمن الخاصة
  • معدات البحث والإنقاذ والسلامة
  • بناء السفن
  • أنظمة الرؤية / التصويب
  • برامج التطبيقات العسكرية
  • أنظمة السونار والرادار
  • أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع
  • المعدات التكتيكية
  • أجهزة التهديف وتحديد المدى
  • معدات التدريب – أجهزة المحاكاة
  • الأنظمة الذاتية وغير المأهولة

المشاركون في المعرض

يشهد ” EDEX2021″ حضور وفود عسكرية لأكثر من 40 دولة، وسيستمر المعرض في دورته الثانية في جذب المزيد من صانعي القرار من العسكريين؛ إذ يتميز المعرض ببرنامجه الخاص باستضافة كبار الزوار والذي يضمن حضور وزيارة كبار الشخصيات ومشاركتهم الفعالة في المعرض، ويُتوقع حضور أكثر من 30 ألف زائر لهذا المعرض الذي يحظى بشهرة عالمية.

وسيضم المعرض حوالي 400 شركة عالمية منهم 37 شركة أمريكية وفرنسية و28 شركة صينية وما يقرب من 13 شركة روسية تعمل في مجال تصنيع الأسلحة. وكذا، سيوفر المعرض أجنحة خاصة للدول المتقدمة الأخرى في مجال تصنيع الأسلحة، مثل ألمانيا وإيطاليا. ويمثل المعرض فرصة لتلاقي الوفود العسكرية المختلفة، وتبادل وجهات النظر حول آخر تقنيات الدفاع والأمن.

استعدادات مكثفة

يأتي “EDEX2021” ليفتح آفاقًا جديدة من التعاون بين مصر ومختلف دول العالم في مجال الصناعات العسكرية، فقد أصبح منذ نسخته الأولى مظلة دولية فاعلة لاستعراض أحدث منظومات الصناعات العسكرية والدفاعية والتكنولوجية في العالم. وعلاوة على ذلك، يعد المعرض فرصة مهمة لعرض أحدث المنتجات العسكرية المصرية، ضمن استراتيجية العمل بوزارة الإنتاج الحربي. كذلك يفتح نافذة للتعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات التسليح والدفاع.

وستشهد أيام المعرض الثلاثة عرضًا للأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والعربات المدرعة والأسلحة الخفيفة، ومن المتوقع أن يتطور هذا الحدث حجمًا وقوةً في النسخة الثانية، مع حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على اتباع كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية لضمان السلامة الصحية للزوار خلال فعاليات المعرض.

وفي إطار الاستعداد للمعرض، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تفقد في 18 أكتوبر الماضي عددًا من المدرعات التي طورتها القوات المسلحة المصرية. ورافق السيسي اللواء كامل وفائي مدير إدارة المركبات بالقوات المسلحة واللواء محمد عبد الفتاح مساعد مدير إدارة التسليح. واطلع خلال الزيارة على نماذج مختلفة من العربات المدرعة التي تم تطويرها في مصانع القوات المسلحة وفق أحدث أنظمة التصميم والتصنيع.

وللمرة الثانية سيتم عرض هذا الكم من الأسلحة المصرية الصنع في مكان واحد، وهو ما يتضمن الأسلحة والمعدات العسكرية التي تنتجها الهيئة القومية للإنتاج الحربي، وكذلك منتجات الهيئة العربية للتصنيع، وجهاز الصناعات والخدمات البحرية.

وسيضم الجناح المصري عددًا من مدرعات وعربات مصفحة، بالإضافة للأجهزة الكهروبصرية، والأسلحة الخفيفة. وستشارك الشركة العربية للبصريات، ببعض المنتجات المتعلقة بأجهزة الرؤية الليلية، والكاميرات الحديثة، وكذلك بعض قطع الغيار المتعلقة بالأسلحة والأقمار الصناعية.

إنجازات غير مسبوقة في الصناعات العسكرية

بدأت مصر في إنشاء مصنع (200 الحربي) الخاص بإنتاج وإصلاح المدرعات التابع للهيئة القومية للإنتاج الحربي عام 1987 بمنطقة أبو زعبل على مساحة (660) فدانًا، وبدأ في الإنتاج عام 1992، وذلك في ضوء الاتفاق بين مصر والولايات المتحدة للإنتاج المشترك لدبابة القتال الرئيسية M1A1 Abram، وهو يعنى بشكل أساسي بتلبية احتياجات القوات المسلحة من دبابات ومدرعات ومركبات وغيرها من المعدات العسكرية.

وفيما يتعلق بمساهمة هذا المصنع في معرض هذا العام، لم تقتصر هذه المشاركة على الجانب العسكري فقط وإنما ستشمل الجانب المدني، وتتمثل أبرز الأنشطة المدنية التي يشارك بها المصنع في عدد من المشروعات هي: الأتوبيسات الكهربائية، وإنتاج خزانات التطهير والتعقيم المستخدمة في تطهير وتعقيم الشوارع والميادين والمنشآت الحيوية والعامة لموجهة جائحة كورونا، وتنفيذ أعمال الإنشاءات المعدنية للمصانع، وتصنيع عربات الطعام المستخدمة في مشروعات تشغيل الشباب، وتصنيع خزانات الوقود واللوادر وعربات إطفاء الحريق. وتضم منتجاته أيضًا كبائن التعقيم، وتجهيز عربات الشرطة، وعربة نقل الأموال، ومقطورة نقل متعددة الأغراض حمولة “25 إلى 40 طن”، والساتر الواقي من الرصاص، والأسوار السلكية.

وعلى مدار 7 سنوات، استطاعت وزارة الإنتاج الحربي تحقيق إنجازات غير مسبوقة، ساهمت في دفع عجلة الإنتاج إلى الأمام، فجاءت هذه الإنجازات انعكاسًا لرؤية وزارة الإنتاج الحربي في أن تكون مؤسسة صناعية متطورة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري من خلال تنفيذ خطة استراتيجية للتطوير، لتعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها ووحداتها التابعة في تنفيذ مشروعات قومية، مع الحرص على رفع المستوى الفني والتأهيل المناسب للعاملين بها؛ سواء كوادر العمالة الفنية أو عناصر الإدارة.

أما “مصنع 300 الحربي”، فهو أحدث مجمع للصناعات الدفاعية المصرية، وقد افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام ونصف العام، ويتضمن أقسامًا لإنتاج الرصاصات أو الذخائر الصغيرة والمتوسطة والقنابل والقواذف، وقد نجح المصنع في صناعة الرشاش المتعدد المصري الذي يعد تطورًا نوعيًا في مجال الصناعات الدفاعية الحديثة.وختامًا، تولي مصر أهمية كبيرة لهذا النوع من الصناعة ذي التأثير على كافة قطاعات الاقتصاد القومي، وقد مرت مصر بمراحل متعددة وتجارب تاريخية متنوعة في إقامة وتوطين التكنولوجيا العسكرية، لتميزها بامتلاكها للبنية الأساسية اللازمة لهذه الصناعات، من مؤسسات ومصانع متعددة، وأيدٍ عاملة محترفة، وإمكانيات متقدمة تؤهلها لتوطين تكنولوجيا حديثة قابلة للتطوير والابتكار. وتعد الأسلحة والأجهزة والتقنيات العسكرية التي ستعرضها مصر خلال المعرض مؤشرات على التقدم المصري في التقنيات العسكرية والدفاعية بشتى أنواعها.

مي صلاح

باحثة بالمرصد المصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى