الصحافة المصرية

بعد إعلان الرئيس السيسي انضمام مصر له … ما هو ميثاق «ميتز» للتنوع البيولوجي ؟

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته اليوم، الاثنين، بجلسة “المناخ والتنوع البيولوجي” بقمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، انضمام مصر إلى ميثاق “ميتز”، إيمانا منها بضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجي”.

وقال الرئيس :” يسعدني الإعلان في هذا المحفل، عن انضمام مصر إلى ميثاق “ميتز” إيمانا منها بضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجي، كعنصر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتسق مع مبادرة مصر، خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، بشرم الشيخ في نوفمبر الماضي، الرامية إلى تعزيز التناغم بين اتفاقيات “ريو” الثلاث، المعنية بتغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، وإيجاد مقاربة متكاملة للتعامل مع فقدان التنوع البيولوجي، والآثار السلبية لتغير المناخ وتدهور الأراضي، ونأمل أن تحظى المبادرة بدعم دول المجموعة”.

                       ما هو ميثاق “ميتز” للتنوع البيولوجي ؟

تتبنى الدول السبع هذا الميثاق غير الملزم، والذي أُطلق عليه “ميتز” نسبة إلى مدينة “ميتز” الفرنسية التي شهدت ميلاد هذا الميثاق، الذي يركز على رفع التزامات هذه الدول لبذل أقصى مجهود للحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم توفير التمويل اللازم لهذا الملف.

وبدأت القصة، عندما اعتمد وزراء البيئة في مجموعة الدول السبع مايو الماضي ميثاقا غير ملزم لحماية التنوع الحيوي، في وقت دقت هيئة من الخبراء الأمميين ناقوس الخطر بشأن وضع الطبيعة الكارثي.

وتوصلت البلدان السبعة الأكثر تقدما في العالم، أي فرنسا وكندا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان وبريطانيا، إلى بيان نهائي مشترك بعد يومين من المناقشات”.

وجاء في البيان “نقر بالحاجة إلى تدابير تحويلية على قدر الرهان العالمي الذي يشكله التنوع الحيوي ونحن مصممون على الإيفاء بواجبنا”.

وشارك أيضا في هذا الاجتماع الذي عقد في مدينة ميتز (شمال شرق فرنسا) المفوض الأوروبي المعني بشؤون البيئة وتسعة بلدان دعيت إلى هذا الحدث، هي المكسيك وتشيلي والنيجر والجابون ومصر والهند وإندونيسيا وجزر فيجي والنرويج.

ومن شأن الميثاق المعتمد أن يشكل “أساسا” للسياسات العامة، بحسب ما أوضحت وزيرة الدولة لشؤون البيئة في فرنسا برون بوارسون.

وتضمن هذا النص غير الملزم ثلاث نقاط رئيسية “لتكثيف الجهود للجم انحسار التنوّع الحيوي وحماية الطبيعة” و”تشجيع مشاركة جهات أخرى فاعلة” و”دعم اعتماد إطار عالمي بشأن التنوّع الحيوي لما بعد 2020″.

ويأتي هذا الميثاق استجابة للدعوة التي أطلقتها وزيرة البيئة في نيروبي خلال اجتماعات الجمعية العامة للبيئة للأمم المتحدة والتي دشنت فيها المنصة الإلكترونية لحشد التمويل والدعم اللازمين لقضايا التنوع البيولوجي وطالبت برفع التزامات الدول تجاه ملف التنوع البيولوجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى