مصر

أبرز ما جاء في مؤتمر سامح شكري مع مركز “ويلسون” في واشنطن

أجرى وزير الخارجية سامح شكري حلقة نقاشية موسعة في العاصمة الأمريكية واشنطن مع مركز “ويلسون” البحثي الذي دشنه الكونجرس في عام 1968 ليكون النصب التذكاري الرسمي للرئيس وودرو ويلسون، وهو عبارة عن منتدى السياسة غير الحزبية الرئيسي في البلاد لمعالجة القضايا العالمية من خلال البحث المستقل والحوار المفتوح لتحديد الأفكار القابلة للتنفيذ لمجتمع السياسات العامة.

ويعد مركز “ويلسون” من أكبر مراكز الفكر في الولايات المتحدة. كما أدار الجلسة كل من الجنرال “ديفيد باتريوس”، القائد السابق للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو في أفغانستان، و “جيمس جيفري”، رئيس برنامج الشرق الأوسط، وسفير سابق في العراق وتركيا، والمبعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش.

وقد وُجهت أسئلة للوزير سامح شكري خلال الجلسة النقاشية التي جاءت بعنوان “تقييم التفاعلات الإقليمية: الرؤية المصرية” عن مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي تمس المصالح المصرية، وعبّر عن محددات السياسة الخارجية المصرية كالاتي:

الدور التركي:

  • مصر لا ترى سببا يدفع تركيا للحضور عسكريا في ليبيا وسوريا والعراق، ولا لاستضافتها قيادات الإخوان.
  • لا نرى سببًا يدفع تركيا لاحتضان قيادات الإخوان لكي يعملوا من هناك ويبثوا معلومات مضللة عبر قنوات فضائية.
  • سنكون مستعدين لتطبيع العلاقات بناء على الاحترام المتبادل.
  • خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا أمر حيوي لاستقرار البلاد.

الأزمة السودانية:

  • لا نتدخل ولا نقوم بشيء يمكن فهمه بشكل خاطئ من قبل أي طرف من الأطراف أو يعد انحيازًا.
  • من المهم سيادة روح الحوار بين كافة الأطراف ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق الاستقرار والأمن في السودان وقدمنا مساعدات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والعسكري خلال الفترة الماضية.

الدور الإيراني:

  • إن تطوير إيران لبرنامجها النووي يشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
  • سياسات إيران في اليمن والعراق ولبنان تمثل تدخلًا في الشؤون الداخلية للعالم العربي.
  • التدخل الإيراني في الدول العربية له مردود عكسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى