أسواق وقضايا الطاقة

أزمة الغاز تدفع ماكرون للإعلان عن تشييد مفاعلات نووية جديدة

*قطاع النفط والغاز

أزمة الغاز تدفع ماكرون للإعلان عن تشييد مفاعلات نووية جديدة

بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia)، يرغب الرئيس الفرنسي في الإعلان عن تشييد ستة مفاعلات نووية جديدة تعمل بالماء المضغوط. كان للارتفاع الشديد في أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وتأثير ذلك على الإنفاق المنزلي على الطاقة قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية أثر كبير في اتخاذ قرار تشييد المفاعلات الجديدة.

وكان ماكرون قد تعهد في بداية توليه الرئاسة بتقليص الاعتماد على المفاعلات النووية في إنتاج الطاقة إلى 50 في المئة من 75 في المئة بحلول عام 2035، لكن أزمة أسعار الطاقة تغير الأجواء في باريس.

هبوط العقود الأوروبية للغاز الطبيعي مع توقعات بطقس معتدل

ذكرت جريدة (البورصة)، أن أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي انخفضت في السوق الأوروبية الثلاثاء، وسط توقعات بأن يسود طقس معتدل الأيام المقبلة، وبعد صعود الأسعار لمستويات قياسية في مطلع الشهر الجاري.

ومن المتوقع أن يخفف ظروف الطقس المعتدل في بداية موسم التدفئة تداعيات نقص المعروض، كما أشارت التوقعات إلى نشاط حركة الرياح مما يوفر زخمًا لتوربينات الرياح المولدة للكهرباء في بريطانيا وألمانيا.

وأفادت التوقعات أن درجات الحرارة في شمال غرب أوروبا سوف تكون أعلى بكثير من المعايير الموسمية حتى يوم الخميس، كما أنها سوف تكون أعلى أو قريبة إلى حد كبير من المستويات العادية حتى نهاية نوفمبر.

وتراجعت عقود الغاز الطبيعي المتداولة في هولندا 3.7% الثلاثاء إلى 90.49 يورو لكل ميجاواط في الساعة، وفقًا لوكالة “بلومبرج”.

النفط يتعزز فوق مستوى 84 دولارا… فإلى أين تتجه الأسعار؟

قالت صحيفة (Independentarabia)، إن أسعار النفط عن تراجعت جزء من مكاسبها المبكرة، إلا أنها بقيت محافظة على أعلى مستوياتها منذ سنوات ، وقد يهبط سعر خام برنت بمعدل 0.5 في المئة إلى 84.42 دولار للبرميل، بينما انخفض سعر الخام الأميركي إلى 82.03 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط قد صعدت مبكرا إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات مع استمرار تعافي الطلب من جائحة “كوفيد-19”. 

وصعدت العقود الآجلة لخام “مزيج برنت” 87 سنتاً أو واحداً في المئة إلى 85.73 دولار للبرميل، وهو أعلى سعر منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2018. في الوقت ذاته، انتعشت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي 1.12 دولار أو 1.4 في المئة إلى 83.40 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2014. وارتفعت عقود خام “برنت” و”غرب تكساس” بنسبة ثلاثة في المئة على الأقل الأسبوع الماضي. وقال محللون من بنك “أيه إن زد” في مذكرة، إن “من المرجح أن يساعد تخفيف القيود حول العالم في انتعاش استهلاك الوقود، فالأخبار التي أفادت بأن الولايات المتحدة ستفتح حدودها أمام المسافرين الأجانب الذين تم تطعيمهم الشهر المقبل دعمت سوق وقود الطائرات، وتبع ذلك تحركات مماثلة في أستراليا وعبر آسيا”. وأضاف هؤلاء المحللون أن التحول من الغاز إلى النفط لتوليد الطاقة وحده يمكن أن يعزز الطلب بما يصل إلى 450 ألف برميل يومياً خلال الربع الرابع.

ارتفاع العقود الآجلة للفحم في الصين أعلى 300 دولار وسط أزمة الطاقة

تواصل العقود الآجلة للفحم المتداولة في الصين ارتفاعها خلال تعاملات الثلاثاء لتسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق، بعدما أغلقت عند مستويات قياسية على مدى ست جلسات متتالية، وفقاً لما أوردته جريدة (البورصة).

وخلال تعاملات اليوم في بورصة تشنغتشو للسلع، ارتفعت العقود الأكثر نشاطًا بحوالي 6% إلى 1937.8 يوان (302 دولار) للطن، وتعد مرتفعة بأكثر من الثلث منذ نهاية سبتمبر.

وذلك بسبب الطقس البارد في شرق الصين الذي أضاف إلى أزمة الطاقة، وبالتالي أدت البداية المبكرة لموسم التدفئة الشتوي في بعض المناطق الصينية إلى زيادة الطلب على الفحم مع انخفاض المخزونات بالفعل، وتقليص الكهرباء لبعض المستخدمين الصناعيين.

هذا وأعلنت مقاطعة “قوانغشي” – التي تعد منتجا رئيسيا للألومنيوم في جنوب شرق الصين– أنها ستفرض زيادة 50% على أسعار الكهرباء لأغلب الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.

ارتفاع صادرات النفط السعودية للشهر الرابع على التوالي

ارتفعت صادرات النفط الخام السعودية في أغسطس الماضي، لرابع شهر على التوالي إلى أعلى مستوى منذ يناير 2021، وارتفعت صادرات المملكة من الخام إلى 6.450 مليون برميل يومياً في أغسطس من 6.327 مليون برميل يومياً في يوليو، وبلغت الصادرات الإجمالية التي تشمل المنتجات النفطية 7.90 مليون برميل يومياً، وفق ما أظهرت بيانات نقلتها صحيفة (AAwsat).

ووافقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في المجموعة المعروفة باسم (أوبك+) في يوليو على زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً شهرياً اعتباراً من أغسطس لحين انتهاء تخفيضات إنتاجها الحالية البالغة 5.8 مليون برميل يومياً.

وارتفع إنتاج الخام في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بواقع 88 ألف برميل يومياً إلى 9.562 مليون برميل يومياً على أساس شهري، بما يشكل أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2020، وزادت إنتاجية مصافي التكرير المحلية في السعودية إلى 2.521 مليون برميل يومياً في أغسطس لتسجل أعلى مستوى منذ ذات الشهر من العام الماضي.

لكن استهلاك الخام المباشر تراجع بمقدار 37 ألف برميل يومياً إلى 654 ألف برميل يومياً وفقاً لما أظهرته البيانات، وتقدم الرياض وأعضاء آخرون بمنظمة أوبك أرقام الصادرات لمبادرة البيانات المشتركة (جودي) التي تنشرها على موقعها.

وارتفعت الإثنين، أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات بدعم من تعافي الطلب وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والفحم الذي شجع المستخدمين على التحول إلى زيت الوقود والديزل لتوليد الكهرباء.

مع التحرر من الوباء… أزمة طاقة تضرب الصين وتضع الاقتصاد العالمي في ركن الزاوية

ذكر موقع (Sputniknews)، أن المصانع الصينية تستعد وعملائها في جميع أنحاء العالم، لاضطرابات إمدادات الطاقة التي ستصبح جزءا تقليديا من الحياة، في ظل السعي الحثيث للرئيس شي جين بينغ، على دفع ثاني أكبر اقتصاد في العالم للتخلي عن الفحم.

بعد شهور من نقص في إمدادات الطاقة أدى إلى قطع الكهرباء عن المنازل في شمال شرقي الصين وحتى عن المصانع في جميع أنحاء البلاد، لا يزال الطلب على الطاقة يرتفع وسط مستوى قياسي من الطلب على الصادرات الصينية، لكن المشاكل بصدد أن تتفاقم مع الانخفاض المحتمل لدرجات الحرارة في الشتاء.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه العالم، بقيادة الصين والاقتصادات الرئيسية، الاستعداد لنهاية الوباء مع تزايد مستويات المطعمين، أو على الأقل التخلص من القيود الوبائية التي لطالما حجمت التوسع الاقتصادي وتسببت في اضطرابات واسعة.

رغم موجة تدخلات الحكومة، بقيادة رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، لا تزال الرؤية الرئيسية للمصنعين الصينيين والشركات متعددة الجنسيات على حد سواء، هي تعزيز كفاءة الطاقة في مصانعهم وتسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة.

رئيس سوناطراك الجزائرية: السعر العادل للنفط يتراوح من 70 إلى 80 دولار

قال رئيس شركة سوناطراك الجزائرية إن الجزائر ترى أن السعر العادل للنفط يجب أن يتراوح من 70 إلى 80 دولار، بحسب ما أورده موقع (CNBC Aabia).

وأضاف إن الجزائر تعمل كعضو في مجموعة أوبك+ على تحقيق التوازن بين العرض والطلب وعلى عدم ارتفاع الأسعار إلى مستوى يدفع بعض الدول إلى انتاج كميات إضافية من النفط الصخري خاصة الولايات المتحدة.

إنتاج حوض «برميان» للنفط الصخري يقترب من مستويات ما قبل الجائحة

يقترب مستوى الإنتاج في حوض “برميان ” للنفط الصخري، الأكبر في الولايات المتحدة، من مستويات ما قبل الجائحة، وبرغم استمرار تأخر مستويات الإنتاج في الولايات المتحدة الأمريكية بوجه عام عن الركب؛ يتزايد الإنتاج في “حوض برميان” في غرب تكساس ونيومكسيكو ليصل إلى مستوى 4.826 مليون برميل يومياً في أكتوبر، وفقاً لتقرير حكومي.

وبحسب موقع (Asharqbusiness)، يقترب هذا المعدل من المستوى القياسي الذي تمَّ تحقيقه في مارس 2020 قبيل اندلاع الجائحة التي هزَّت الطلب في كل أرجاء العالم، وأوقفت الإنتاج، ودفعت العديد من الشركات إلى الإفلاس.

ويتزامن صعود معدلات الإنتاج مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 7 أعوام في ظلِّ أزمة نقص المعروض، ويتمتَّع حوض “برميان” بتكاليف إنتاج منخفضة، وارتفاع معدلات الإنتاجية، مما يجعله في موقع أفضل للتعافي مقارنة بباقي مواقع الإنتاج في الولايات المتحدة التي لم تصل إلى التعافي بعد.

كما تعدُّ شركات الحفر الخاصة في الحوض في أفضل وضع للاستفادة من ارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى زيادة الأحجام بشكل مطَّرد، في حين تتعرَّض الشركات العامة لضغوط لإبقاء الإنفاق تحت السيطرة.

روسيا وأرمينيا تتفقان على سعر إمدادات الغاز

نشرت صحيفة (الأهرام)، أن موسكو ويريفان توصلتا إلى اتفاق حول سعر الغاز الطبيعي الذي يتم توريده من روسيا إلى أرمينيا.

وقال نائب رئيس الوزراء الأرمني إن “موسكو ويريفان توصلتا إلى اتفاق حول سعر الغاز الطبيعي الذي يتم توريده من روسيا إلى أرمينيا”.. ولم يكشف المسئول الأرميني عن السعر المتفق عليه مع الجانب الروسي.

يُذكر أن شركة “غازبروم” الروسية تُعد المورد الوحيد للغاز الطبيعي لأرمينيا، بينما تتولى شركة “غازبروم أرمينيا” توزيع الغاز الطبيعي داخل أرمينيا.. ومنذ مطلع عام 2019 ارتفع سعر الغاز الروسي المُصدر للحكومة الأرمنية من 150 دولارا إلى 165 دولارا لكل ألف متر مكعب، ولكن الغاز يباع للمستهلكين عبر القطاع الخاص بسعر أعلى، مع مراعاة الضرائب ونفقات شركة “غازبروم أرمينيا”.

المغرب يدرس تدفقًا عكسيًا لخط أنابيب إذا أوقفت الجزائر إمدادات الغاز

ذكرت جريدة (الدستور)، أن المغرب يناقش مع إسبانيا تدفقا عكسيا لخط أنابيب للغاز إذا لم تجدد الجزائر اتفاقا للتوريد ينقضي في 31 أكتوبر، ولمحت الجزائر في السابق إلى أنها لن تجدد الاتفاق لتصدير الغاز خلال خط الأنابيب الذي تبلغ طاقته 13.5 مليار متر مكعب ويعبر المغرب، وأنها ستوسع خط أنابيب ميدغاز البحر المتوسط الذي لا يعبر جارتها ليصل إلى طاقة قدرها 10 مليارات متر مكعب بحلول ديسمبر.

لكن الرئيس الجزائري قال مؤخرا: إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي فيما يتعلق بخط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أواخر أغسطس، مشيرة إلى “تصرفات عدائية” لجارتها وأغلقت الشهر الماضي المجال الجوي أمام كل الطائرات المغربية، وقال المغرب إن قرار قطع العلاقات غير مبرر.

وتمد الجزائر إسبانيا منذ ربع قرن بمليارات مكعبة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب يعبر المغرب، لكن هذا العقد مهدد بسبب التوترات بين الجارتين، ولمّحت الجزائر إلى إمكانية وقف عمليات الضخ مع انتهاء صلاحية العقد في 31 أكتوبر ما يهدد بقطع الإمدادات إلى إسبانيا مع حلول فصل الشتاء، وارتفاع أسعار هذه المادة في أنحاء أوروبا، حسب خبراء.

*قطاع الطاقة المتجددة

لندن تروج لجمع مليارات الدولارات بعد استثمارها في الطاقة المتجددة ومنظمات دولية تنتقد

نشرت صحيفة (الأهرام)، أن المملكة المتحدة أعلنت عن “ثورتها الخضراء” خلال قمة جمعت مستثمرين وشركات متعددة الجنسيات على أمل جمع المليارات قبل أيام قليلة من مؤتمر المناخ العالمي في جلاسكو.

وتسعى المملكة المتحدة لتحقيق هدف حياد الكربون بحلول عام 2050، ولذلك تنظم مؤتمر المناخ العالمي في اسكتلندا اعتبارًا من 31 أكتوبر وتقوم الحكومة البريطانية بتكثيف الإعلانات؛ إلا أن منظمة العدالة الاجتماعية “جلوبال جاستيس ناو” نددت الثلاثاء بالقمة التي قالت إنها لا تقدم سوى “حلول خاطئة” لأزمة المناخ.

وتتعرض شركة الطاقة البريطانية “دراكس جروب” التي تشغل أكبر محطة طاقة تعمل بالفحم ولا تزال قيد التشغيل في المملكة المتحدة، لانتقادات المنظمة غير الحكومية التي تدعي أن الأخيرة “ساهمت في انبعاثات أكثر من غانا في عام 2019”.

واستثمرت أربعة مصارف تمت دعوتها هي بلاك روك وجاي بي مورجان تشايس وجولدمان ساكس وباركليز – “ما مجموعه 173 مليار دولار في الوقود الأحفوري في السنوات الأخيرة” وفقا لمنظمة “جلوبال جاستيس ناو”؛ وأعلنت لندن الثلاثاء عن اتفاقيات للاستثمار الأجنبي يبلغ مجموعها 9.7 مليارات جنيه إسترليني لدعم هذا “النمو الأخضر”، ولا سيما المشروع الضخم لطاقة الرياح لإبيردرولا الإسبانية.

وذكرت السلطة التنفيذية أن هذه الاتفاقات الثمانية عشر ستسمح بإيجاد “ما لا يقل عن 30 ألف فرصة عمل” وبـ “دعم النمو في القطاعات الرئيسية مثل طاقة الرياح أو الطاقة المعتمدة على الهيدروجين والمساكن المستدامة وجمع ثاني أكسيد الكربون وتخزينه”.

«جلوبل إك» تستهدف الطاقة المتجددة وتحلية المياه بالسوق المصري

تستهدف شركة «جلوبل إك» البريطانية الاستثمار فى عدد من المشروعات بالسوق المحلية، تتضمن بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس، إضافة إلى محطات تحلية المياه، بحسب (جريدة المال).

وأعلن الرئيس التنفيذى للشركة عن عقد لقاءات مع وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمد شاكر، موضحاً أنه يرى الكثير من الفرص والإمكانات لتنفيذ مشروعات بالسوق المحلية، وأكد أهمية مشروعات الطاقة المتجددة، لأنها نظيفة وصديقة للبيئة، منوهًا بأن تكلفتها شهدت تراجعًا بشكل هائل خلال السنوات العشر الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى