الصحافة المصرية

هيئة الاستعلامات: الرئيس السيسي يعرض قضايا إفريقيا والشرق الأوسط أمام قمة السبع الكبرى

تكتسب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا التي بدأها اليوم السبت للمشاركة في قمة رؤساء دول وحكومات الدول السبع الكبرى (G7)؛ أهمية استثنائية، كما تحمل هذه الزيارة التي جاءت بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ دلالات عميقة سواء على صعيد العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، أو بالنسبة لأهمية هذه القمة العالمية وجدول أعمالها وأهمية المشاركة المصرية فيها، وأخيرا على صعيد السياسة الخارجية لمصر وتعزيز مكانة مصر إقليميًا وعالميًا على نحو غير مسبوق.

وذكرت “الهيئة العامة للاستعلامات”، في تقرير أعدته الهيئة ونشرته بوابة ” الأهرام” اليوم السبت، أن هذه هي الزيارة الرابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا منذ توليه سدة المسئولية عام 2014، حيث كانت الزيارة الأولى في نوفمبر 2014 والثانية في نوفمبر 2015، وفي الزيارتين أجرى الرئيس مباحثات مهمة مع الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا أولاند، أما الزيارة الثالثة للرئيس السيسي إلى باريس فكانت في أكتوبر 2017، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

في المقابل، شارك الرئيس “أولاند” في حفل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة في أغسطس 2016، كما قام الرئيس “ماكرون” بزيارة للقاهرة في يناير 2019.

وتأتي الزيارة الجديدة للرئيس السيسي لفرنسا بمثابة إضافة أخرى لسجل حافل بين مصر وفرنسا اللتين تجمعهما علاقات تاريخية ومتشعبة سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا، فضلا عن وجود العديد من القضايا المهمة بالنسبة للطرفين في إفريقيا والشرق الأوسط وإقليم البحر المتوسط وعلى المستوى الدولي، التي يعد التعاون بينهما مهما للغاية بشأنها.

على صعيد آخر،  فإن مشاركة الرئيس السيسي في الدورة (45) لقمة الدول السبع الكبار في العالم؛ لها أهمية كبيرة، من منطلق الدور المؤثر سياسيا واقتصاديا لهذه المجموعة على النطاق الدولي، والتي تضم (7) من أكبر دول في العالم بالمعايير الشاملة السياسية والاقتصادية وهي: فرنسا – إيطاليا – اليابان – ألمانيا – الولايات المتحدة اﻷمريكية – بريطانيا – كندا، إضافة إلى روسيا التي قد تعود إلى المشاركة في قمة “بياريتز”، بعد كانت قد توقفت عن المشاركة في مجموعة السبع منذ عام 2014 بسبب أزمة أوكرانيا، حيث كانت من قبل عضوًا في هذه المجموعة التي حملت بسبب ذلك اسم ” قمة الثماني الكبار” بين عامي 1998 و2014.

في الوقت نفسه، فإن جدول أعمال قمة السبع الكبار في مدينة “بياريتز” الفرنسية يتضمن عديدا من الموضوعات التي تعتبر مشاركة مصر فيها أمرا مهما ومفيدا لمصر وإفريقيا والعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى