مصر

الغاز المصري إلى لبنان.. تفاصيل «الاتفاق الرباعي»

*قطاع النفط والغاز

النفط يرتفع لليوم الثاني بدعم من تراجع الإنتاج الأميركي

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن أسعار النفط ارتفعت يوم الخميس لليوم الثاني على التوالي، مع تراجع الإنتاج الأميركي في خليج المكسيك بسبب الأضرار الناجمة عن إعصار “أيدا”. كما تلقى الخام دعماً إيجابياً من بيانات أولية أظهرت انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية من جهتها، الأربعاء، بأنه من المتوقع تراجع إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة 200 ألف برميل يومياً في عام 2021 إلى 11.08 مليون برميل يومياً، وأشارت الإدارة إلى أن إعصار “أيدا” سيكون سبباً في انخفاض أكبر من توقعات سابقة بتراجع الإنتاج 160 ألف برميل يومياً، وتوقف أكثر من 90 في المئة من إنتاج الخام البحري في خليج المكسيك أواخر أغسطس بسبب العاصفة العاتية.

الغاز المصري إلى لبنان.. تفاصيل «الاتفاق الرباعي»

اتفق المشاركون في الاجتماع الوزاري لدول خط الغاز العربي، الأربعاء، على إيصال الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا، وتقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ ذلك، وجاء الاتفاق في اجتماع استضافته الأردن، وضم إلى جانبها كلا من مصر وسوريا ولبنان، وذلك وفقاً ل (Skynewsarabia).

ويهدف الاجتماع بحسب وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية إلى التعاون في مجال إعادة تصدير الغاز الطبيعي المصري للبنان عبر الأراضي الأردنية والسورية، من خلال خط الغاز العربي. وأكدت الوزيرة على أن التعاون بين دول خط الغاز العربي سيكون خطوة فعالة ومؤثرة في دعم المشاريع الاستراتيجية وتعزيز المصالح المشتركة، التي من شأنها الانعكاس إيجابا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول.

لبنان.. مخزون الغاز يكفي لنهاية شهر سبتمبر

نقل موقع (Arabic.rt)، تصريحات نقيب موزعي الغاز في لبنان قال فيها إن المخزون من مادة الغاز، يكفي حتى نهاية شهر سبتمبر الحالي، داعيا المواطنين إلى “عدم التهافت وشراء الغاز من السوق السوداء”

وأوضح في بيان أنه “إذا رفع الدعم عن قارورة الغاز المنزلي سعة 10 كلغ كليا سيكون سعر القارورة بحدود 180,000 ليرة لبنانية (حوالي 10 دولار بحسب سعر الصرف في السوق السوداء)، هذا إذا احتسبتا سعر صرف الدولار 18 ألف ليرة وسعر طن الغاز وسطي حسب نشرة “البلاتس” العالمي بحدود 900 دولار”.

ولفت إلى أنه “لم يحدد بعد آلية لرفع الدعم، إن كان من خلال مصرف لبنان أي نفس الآلية أو بتحرير السعر والشركات الخاصة تؤمن التحاويل وشراء الدولارات من السوق المحلي أو من الخارج وتأمين الأسواق حسب حاجتها”.

وقال إن “الموزع يتحمل خسائر فادحة من خلال الكمية القليلة التي يحصل عليها من الشركات المعبئة بسبب (الكوتا) التي وضعتها الشركات المستوردة، أو تأمين مادة المازوت والبنزين إذا وجدت في السوق السوداء”.

أرامكو السعودية تعتزم استئناف تطوير حقل غاز بأكثر من 100 مليار دولار مع تعافي أسعار النفط

ذكر موقع (CNBC Arabia)، أن شركة أرامكو السعودية تعمل في الوقت الحالي على استئناف مشاريع مرتبطة بتطوير البنية التحتية لحقل الجافورة والذي تقدر تكلفة تطويره بنحو 110 مليار دولار في وقت تتخذ فيه أسعار النفط مسارا صعوديا.

وأعادت الشركة النفطية العملاقة طرح عدد من المناقصات لحزمة مشاريع مرتبطة بتطوير الحقل من بينها عطاء لبناء محطة الطاقة المخصصة للحقل في مطلع ديسمبر المقبل في علامة لا تخطئها العين على انتعاش التدفقات النقدية لدى الشركة للمرة الأولى منذ بدء الجائحة.

ومن المقرر انعقاد العطاء بعد نحو شهرين كان مقررا له العام الماضي ولكن تم تأجيله بفعل المسار الهابط لأسعار الخام والتزامات لدى الشركة تتعلق بالتوزيعات النقدية التي تعهدت بها إبان الطرح العام الأولي، وكانت أرامكو، صاحبة أكبر طرح أولي عام في التاريخ قد تعهدت إبان الإدراج، بتوزيعات سنوية تقدر بنحو 75 مليار دولار.
 ومنذ بدء الجائحة وما صاحبها من تراجع لأسعار بعض خامات النفط والتي وصلت لمستويات صفرية للمرة الأولى في التاريخ تراجعت التدفقات النقدية الحرة إلى أن تعافت مرة أخرى مع عودة أسعار الخام للارتفاع.

ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات

بحسب ما نشره موقع (Eliktisad)، فقد ارتفعت مخزونات ​الغاز الطبيعي​ في ​الولايات المتحدة​ 52 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في الثالث من سبتمبر الجاري، ما جاء أعلى من التوقعات التي كانت تشير لصعود إلى 38 مليار قدم.

وكشفت بيانات إدارة معلومات ​الطاقة​ الأميركية، أن إجمالي مخزونات الغاز الطبيعي بلغت 2.923 تريليون قدم مكعب، ما يعتبر أقل 592 مليار قدم من نفس الفترة قبل عام واحد، كما يقل 235 مليار قدم عن متوسط الخمس سنوات.

انقسام داخل «أوبك+» بشأن ملفات التغير المناخي

كشفت مصادر من داخل منظمة “أوبك” عن وجود تباين في وجهات النظر، والمواقف بين أعضاء تحالف “أوبك+”، وداخل منظمة “أوبك” نفسها بشأن آلية التعامل مع ملفات التغيّر المناخي، بحسب ما أورده موقع (Asharqbusiness).

ولم يشارك كبار المنتجين في “أوبك+”، وعلى رأسهم السعودية وروسيا، بالإضافة إلى عدد آخر من الدول الرئيسية في التحالف، في اجتماع المائدة المستديرة الوزاري الأول حول الطاقة والمناخ والتنمية المستدامة، الذي استضافته منظمة الدول المصدِّرة للبترول “أوبك” في فيينا الأحد الماضي.

يأتي ذلك برغم أنَّ اجتماع المائدة الوزارية لـ “أوبك ” شدَّد في بيان صدر عنه الثلاثاء على أنَّ التغيّر المناخي هو أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم في هذا العصر، وأنَّ تأثيره تشعر به كلٌّ من البلدان المتقدِّمة والنامية، ويؤثر في حياة البشر.

عائدات «غازبروم» من صادرات الغاز تنمو بمقدار 1.8 مرة خلال 7 أشهر

نشر موقع (Arabic.rt)، ما أفادته بيانات مصلحة الجمارك الروسية، بأن عائدات “غازبروم” من صادرات الغاز عبر الأنابيب، نمت في الفترة من يناير إلى يوليو، بمقدار 1.8 مرة بالقيمة السنوية – وبلغت 23.7 مليار دولار، وخلال ذلك، ارتفع سعر تصدير الغاز في يوليو بنسبة 8 ٪ مقابل يونيو ووصل إلى 245.1 دولار لكل ألف متر مكعب.

وارتفع الحجم المادي لصادرات الغاز في الفترة من يناير إلى يوليو، بنسبة 14.9٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020 – ووصل إلى 123.8 مليار متر مكعب.

وفي يوليو، تراجعت عائدات الشركة من صادرات الغاز بشكل طفيف – بنسبة 2.1٪ مقارنة بشهر يونيو، لتصل إلى 3.48 مليار دولار.

في الوقت نفسه، انخفض حجم الصادرات في يوليو بنسبة 9.7٪ على الأساس الشهري، إلى 14.2 مليار متر مكعب. ومقارنة بشهر يوليو 2020 ، زادت إيرادات غازبروم 3.3 مرة، فيما زاد حجم الصادرات بنسبة 14.5٪. وجدير بالذكر، أن سعر 1000 متر مكعب كان قبل عام 86.2 دولار تقريبا.

وكان سعر تصدير الغاز عبر خطوط الأنابيب في يوليو من العام الجاري، أعلى بكثير من مستوى ربحية صادرات الغاز للشركة، التي يقدرها الخبراء بنحو 90-100 دولار لكل ألف متر مكعب. وفي يونيو، كان السعر 226.5 دولار لكل ألف متر مكعب، وفي مايو – 199.7 دولار، وفي أبريل – 185.5 دولار لكل ألف متر مكعب.

مع الأخذ بالاعتبار متوسط ​​الأسعار المعلنة من جانب “غازبروم”، قد تبلغ التكلفة الإجمالية لنقل الغاز بالأنابيب من حقول يامال إلى نقطة الدخول إلى ألمانيا حوالي 90 دولارا لكل 1000 متر مكعب.

يشمل هذا المبلغ تكلفة الإنتاج وضريبة استخراج المعادن والنقل عبر روسيا ثم عبر خط أنابيب “السيل الشمالي”.  وإلى هذه القيمة يجب أيضا، إضافة رسوم تصدير بنسبة 30٪ من سعر مبيعات الشركة في أوروبا.

«سوسيتيه جنرال» يتوقع عودة الطلب على النفط إلى طبيعته في 2022

ذكر بنك الاستثمار الفرنسي سوسيتيه جنرال الأربعاء، أنه يتوقع أن يعود الطلب على النفط إلى طبيعته في 2022، بيد أن السوق ربما تسجل فائضا محدودا للإمدادات، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

وقال البنك في مذكرة إن الطلب على النفط “ما زال على مسار العودة إلى الوضع الطبيعي”، ومن المتوقع أن يبلغ 99.3 مليون برميل يوميا في الربع الأول من 2022، وأن يتعافى إلى مستوى “ما قبل كوفيد” البالغ 100 مليون برميل يوميا، عند 101.4 مليون برميل يوميا بحلول الربع الثالث.

وتابع أن التوصل إلى اتفاق مرجح بين الولايات المتحدة وإيران بحلول نوفمبر، مما قد يجلب المزيد من النفط الإيراني إلى السوق، وقد يشجع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وحلفاءها، أو أوبك+، على تعديل الإنتاج.

قال البنك إن استهلاك أوروبا من النفط قد يبلغ 13.2 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2021، “مقتربا من المستويات الطبيعية”، بينما ربما ينمو الطلب الصيني “بوتيرة معقولة”، ليرتفع من 14.7 مليون برميل يوميا في مستهل 2021 إلى 15.3 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2021.

وقد يعود الطلب الهندي، الذي تلقى “ضربة كبيرة” في مايو، أيضا إلى الوضع الطبيعي، فيما سيبلغ الطلب 5.1 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2021، وأكثر إلى 5.2 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2022.

قدر البنك أيضاً أن يستغرق ارتفاع الطلب إلى مستوى ما قبل كوفيد “قرابة العامين ونصف العام”، لكن الطلب على وقود الطائرات “سيظل مشكلة على الرغم من أنه يُظهر مؤشرات على العودة إلى الوضع الطبيعي”.

العراق يعلن خسارة 5 آلاف ميغا واط بسبب انخفاض إطلاقات الغاز الإيراني

نقل موقع (Arabic.rt)، إعلان وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، خسارة 5 آلاف ميغا واط من محطات الإنتاج في المنطقة الوسطى بسبب انخفاض إطلاقات الغاز الإيراني.

وذكرت في بيان صحفي، أن “الأزمات الطارئة والمتكررة تستمر في عرقلة إنجازات الوزارة من خلال تعرض المنظومة الوطنية اليوم لمشكلة انحسار إطلاقات الغاز الإيراني المورد لمحطات الإنتاج في المناطق الوسطى”.

وأضافت، أن “الإطلاقات انخفضت من 20 مليون متر مكعب إلى 12 مليون متر مكعب، مما أدى إلى توقف المحطات بالكامل عن المناطق الجنوبية، الأمر الذي تسبب بتحديد أحمال المنظومة الوطنية وخسارة قرابة 5000 ميغاواط من الطاقة، لتتكرر الأزمة نفسها للمرة الثانية بعد مضي أسبوع واحد فقط من الانحسار السابق”.

وتابعت: “ضمن إجراءات الوزارة لتلافي النقص الحاصل في كمية الوقود المشغل للمحطات، أجريت الاتصالات العاجلة مع وزارة النفط لتعويض ما فقدته المنظومة من الغاز المورد للحد من الخسائر المحتملة في ساعات التجهيز بالطاقة، بالتزامن مع الاتصالات الدبلوماسية والرسائل الحكومية الموجهة لوزارة الطاقة الإيرانية لحل المسائل العالقة بهذا الخصوص”.

توسع ضخم في الاستثمارات الصناعية لـ«أرامكو السعودي»

كشفت صحيفة (AAwsat)، أن شركة أرامكو السعودية، أضخم مجموعة نفط وطاقة في العالم، أعلنت عن توسعات كبيرة في برنامجها للاستثمارات الصناعية، التي تطلق عليه (نماءات أرامكو)، بتوقيع 22 مذكرة تفاهم جديدة وإبرام اتفاقية مشروع مشترك بقيمة 90 مليار ريال (24 مليار دولار)، تركز على بناء القدرات
في أربعة قطاعات هي الاستدامة، والتقنية، والخدمات الصناعية، والمواد المتقدمة.
ويهدف (نماءات) إلى الاستفادة من الفرص الواسعة المتاحة في السعودية لخلق قيمة جديدة ودفع عجلة النمو والتنوع الاقتصادي.

وتم كذلك توقيع «إير ليكويد» و«هاليبرتون» و«صندوق الاستثمارات العامة»، و«بيكر هيوز وصندوق الاستثمارات العامة»، و«ليند وشلمبرجير وصندوق الاستثمارات العامة»، لـ3 مذكرات تفاهم منفصلة غير ملزمة لتقييم فرص احتجاز وتخزين الكربون (CCS) والشراكات المحتملة.

ووقعت شركات «سامسونغ للهندسة»، و«هيونداي»، و«سايبم»، 3 مذكرات تفاهم منفصلة بشأن الهندسة والشراء والإنشاءات، بينما تم إبرام مذكرة تفاهم مع «هانيويل» – بهدف إنشاء مشروع مشترك يقوم بتطوير وتنفيذ حلول رقمية من الجيل الحديث من شأنها تحسين الكفاءة والاستدامة وتمكين التميز التشغيلي للمنشآت الصناعية.

وتضمنت المذكرات توقيع شركة «شل» وشركة «أدفانسد ميتالورجيكال غروب (إيه إم جي)»، و«يونايتد للتصنيع» – مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن استخلاص المعادن من المخلفات الصناعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة لتصنيع المعادن والمحفزات الكيمائيةونتيجة لدعم أرامكو السعودية المستمر لمنظومة الأعمال الصناعية، تم تنفيذ اتفاقية مشروع مشترك بين شركة «سياه» و«دسر» لتوطين صناعة الأنابيب غير الملحومة والأنابيب الفولاذية المقاومة للصدأ.

*قطاع الطاقة المتجددة

بدء العمل بمحطة دايهان لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء بالأردن

أعلنت شركة “دايهان” لطاقة الرياح، عن استكمالها لمشروع “محطة دايهان” لطاقة الرياح من أجل توليد الكهرباء في محافظة الطفيلة، بكلفة استثمارية إجمالية بلغت 100 مليون دولار أميركي، وفقاً لما أورده موقع (Alwakeelnews).

وبحسب بيان صدر عن الشركة، يهدف المشروع المشترك بين مجموعة “دي إل القابضة للطاقة” (DL Energy Group) وشركة كوريا الجنوبية للطاقة (كوسبو)، والذي بدأ العمل به منذ عام 2012 ، إلى المساهمة بفعالية في تعزيز أمن التزود بالطاقة لبلوغ الاكتفاء الذاتي من مصادرها المحلية مستقبلاً.

وجرى تطوير المشروع بالتعاون مع شركة “فيستاس الشرق الأوسط”، الرائدة في مجال تصميم وتصنيع وتركيب وصيانة “توربينات” الرياح المولدة للكهرباء بقدرة إجمالية للمشروع 75ر51 ميجاواط.

ويسهم المشروع في تلبية الاحتياج السنوي من الكهرباء لنحو 40 ألف منزل، من خلال ربط المشروع على شبكة نقل الكهرباء التي تتحمل مسؤوليتها شركة الكهرباء الوطنية (NEPCO)، و بموجب اتفاقية معها تستمر لمدة 20 عاماً.

وكانت شركة “دايهان” قد بدأت عمليات التشغيل التجاري في الحادي والثلاثين من شهر تموز 2021، وفقاً لما خطط له بالرغم من التحديات التي واجهتها كإحدى تبعات جائحة كوفيد-19.

تقرير: الطاقة الشمسية قد تولد 40% من الكهرباء فى أمريكا بحلول 2035

قالت صحيفة (اليوم السابع)، إن  إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قامت يوم الأربعاء، بنشر تقريرا يظهر أن الولايات المتحدة قد تحصل على 40 بالمئة من الكهرباء من الطاقة الشمسية بحلول عام 2035، وفي تقرير جديد، بحسب “رويترز” قالت وزارة الطاقة الأمريكية، إن البلاد بحاجة إلى مضاعفة كمية الطاقة الشمسية المركبة كل عام على مدى السنوات الأربع المقبلة مقارنة بالعام الماضي.

وأشارت وزيرة الطاقة الأمريكية جنيفر جرانهولم في بيان إلى أن “الدراسة تسلط الضوء على حقيقة أن الطاقة الشمسية، أرخص وأنظف وأسرع مصادر الطاقة نموا ويمكن أن تنتج كهرباء كافية لكل المنازل في الولايات المتحدة بحلول عام 2035 وتوظف ما يصل إلى 1.5 مليون شخص في هذا المجال”. 

يذكر أن، الصين أعلنت أنها تعمل على تطوير محطة للطاقة الشمسية فى الفضاء، والتى يمكن يوما ما أن تعيد تلك الطاقة إلى الأرض بما يكفي لإضاءة مدينة بأكملها، وتقول شبكة “سى إن إن” الأمريكية إنه لو نجح العلماء فى التغلب على التحديات التقنية الهائلة، فإن المشروع سيمثل قفزة هائلة فى مكافحة إدمان الأرض على مصادر الطاقة التى تزيد من تلوث الهواء والاحتباس الحراري.

 ويمكن أن تقدم محطة للطاقة الشمسية فى الفضاء بديلا أيضا للتوليد الحالى من مصادر الطاقة المتجددة الأرضية غير الفعالة نسبيا، وكان العلماء قد اعتقدوا فى السابق أن محطات الطاقة الشمسية القضائية ستكون باهظة التكلفة، لكن مع تعهد بكين باستثمار 2.5 تريليون يوان، أى حوالي 367 مليار دولار فى توليد الطاقة المتجددة والتى تشمل الشمس والرياح والطاقة المائية والطاقة النووية، فإن الصين ربما تمتلك القوة المالية.

«تسلا» تعتزم بدء تداول الطاقة الشمسية والرياح وبطاريات تخزين

تبحث شركة “تسلا” الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية عن موظفين لقسم تداول الطاقة، لدعم مشاريعها للبطاريات ومشاريع توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة، بحسب بوابة “أرقام“.

وقامت “تسلا” بتوسيع عملياتها لتشمل مرافق تخزين الطاقة الشمسية المنزلية والبطاريات الكبيرة، كما تقدمت مؤخرًا بطلب لبدء تسويق الكهرباء في تكساس.

وكانت “تسلا إنرجي فينشرز” قد تقدمت في الشهر الماضي بطلب إلى لجنة المرافق العامة في تكساس لتصبح مزودة للكهرباء بالتجزئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى