مكافحة الإرهاب

نشاط جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة (4)

تناول الجزء الأول من دراسة “نشاط جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة” دور سعيد رمضان القيادي الإخواني وصهر حسن البنا في هندسة علاقات الجماعة في الخارج، وكذلك استراتيجية الإخوان للمجتمعات الغربية وما كشفته وثيقة “استراتيجية عالمية للسياسة الإسلامية” من محاور متعددة لهذه الاستراتيجية، فضلاً عن تسليط الضوء على استراتيجية الإخوان لاختراق المجتمع الأمريكي وهدفها الاستراتيجي العام لها، بالإضافة إلى تناول دور “أحمد القاضي” الذي كان بمثابة الأب الروحي للجماعة في الولايات المتحدة.

فيما تناول الجزء الثاني من الدراسة كافة المؤسسات والاتحادات التي أسستها جماعة الإخوان بهدف إرساء قواعدها داخل المجتمع الأمريكي، ومن ثم انتقلت إلى المرحلة التالية التي تهدف لاختراق مؤسسة الحكم ودوائر صنع القرار الأمريكي، وارتكزت على إقامة شبكة علاقات واسعة مع أعضاء الكونجرس والبيت الأبيض ورجال السلك الدبلوماسي ورجال الصحافة والإعلام، ورجال الدين، والمؤسسات الثقافية ومؤسسات الحوار بين الأديان، والجمعيات المتخصصة في مكافحة الرذيلة والإدمان، والمؤسسات العاملة على نشر العدالة والسلام في العالم، وكان العصر الذهبي لهذه العلاقات إبان فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

واستعرض الجزء الثالث من الدراسة أبرز الشخصيات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين تنظيميًا أو فكريًا، ووصولها إلى مواقع متقدمة من دوائر الحكم في مقدمتها البيت الأبيض، والأدوار البارزة التي لعبتها تلك الشخصيات في خدمة الجماعة، وعدم اقتصار تواجد تلك الشخصيات على دوائر صنع القرار فقط وإنما شمل أيضًا قيادة بعض الشخصيات القيادية الإخوانية تحركات مناهضة للدولة المصرية وسياق الأكاذيب ضدها داخل أوساط الفكر والتشريع الأمريكية.      

وبعدما حققت جماعة الإخوان المسلمين مكاسب كبيرة من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في منطقة الشرق الأوسط وداخل الولايات المتحدة، واجهت تحديًا مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الذي تبنى توجهًا بمراجعة أمر الجماعة ونشاطها داخل الولايات المتحدة، عوضًا عن التوقف عن دعمها في المنطقة. ولذلك عملت الجماعة على استغلال توغلها العميق داخل واشنطن عبر عدد كبير من المؤسسات والشخصيات التي أضحى لها وجود داخل دوائر الفكر والتشريع وصناعة القرار للحيلولة دون تنفيذ هذا التوجه، فضلًا عن التطلع إلى استعادة الدعم الأمريكي مع إدارة الرئيس جو بايدن.

تغير مؤقت

في نهاية شهر أبريل 2019 صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وأشارت إلى أن ترامب يبحث القضية وفق مسار داخلي مع فريقه للأمن القومي برئاسة جون بولتون وعدد من القادة الذي يشاركون الولايات المتحدة القلق من تنظيم الإخوان.  

مثلت تلك التصريحات هزة عنيفة ضربت أرجاء التنظيم الدولي لأنه في حال إقرارها ستكون الجماعة وكل ما يتعلق بها هدفًا للعقوبات والقيود الأمريكية بما فيها حظر السفر والقيود على النشاط الاقتصادي، وهو ما يحرم الجماعة من تبرعات الأمريكيين المتعاطفين معها والحظر البنكي على أية تعاملات مالية لها، بجانب منع المرتبطين بها من دخول الولايات المتحدة وترحيل العاملين لصالحها من هناك. 

ولكن القرار واجه عددًا من الصعوبات ومنها أن تشعب جماعة الإخوان على المستوى الدولي فتح باب الخوف من التأثير السلبي للقرار على المستوى السياسي والدبلوماسي على العلاقات الأمريكية بعدد من دول الشرق الأوسط بسبب أن الجماعة غير مصنفة كجماعة إرهابية في تلك الدول وتولي عدد من الشخصيات التابعة للإخوان مناصب عامة وتنفيذية في بعض من الدول العربية.

ونجحت الجماعة خلال سنوات عملها في الداخل الأمريكي في خلق قاعدة من جماعات الضغط على صانع القرار الأمريكي لحمايتها من مثل هذا النوع من القرارات، وتتشكل تلك القاعدة من عدد من المراكز البحثية الأمريكية والصحف والمنظمات مثل منظمة “هيومان رايتس ووتش” التي تروج دائمًا إلى أن الجماعة حركة سياسية واجتماعية فقط وحركة معتدلة ولا تمثل خطرًا على الأمن الأمريكي، وذلك على الرغم من سهولة إثبات تورط الجماعة في عدد من أعمال العنف وتحديدًا في مصر والشرق الأوسط.  

والجدير بالذكر أن محاولة “ترامب” لم تكن الأولى وإنما سبقتها محاولات أخرى في عهد أوباما عام 2015 وكذلك عامي 2017 و2018 على التوالي ولكنها باءت جميعها بالفشل، وقد ناقشت حملة ترامب هذا الأمر أثناء الحملة الرئاسية عام 2016 وطرح مجددًا بعد الانتخابات في عام 2017 ولم تصل إلى أي نتيجة.

تحركات الإخوان في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2021

تدرك جماعة الإخوان جيدًا أنها غير مرحب بها من قبل الحزب الجمهوري ومرشحه في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب ولذلك انصب كل اهتمام أذرع الجماعة وتحديدًا منظمتي (إسنا) و(كير) في الولايات المتحدة على دعم الحزب الديمقراطي، إذ قامت الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا) والتي تعد أحد أكبر التجمعات لمسلمي أمريكا بتوجيه الدعوة لجو بايدن لإلقاء كلمة أمام المؤتمر السنوي العام 57 في سبتمبر الماضي، وهو ما وافق عليه بايدن. 

وحرص زكي برزنجي حفيد جمال برزنجي أحد المؤسسين القدامى للمنظمة على تقديم كلمة بايدن، وهو ما يظهر احتفاء وافتخار المنظمة بذلك الحدث، إذ تعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مرشح رئاسي في المؤتمر، وشكر بايدن في كلمته  (إسنا) على  دعمها وباعتبارها بوابة للاقتراب من مسلمي الولايات المتحدة، على الرغم من أن بيانات الاقتراع الوحيدة المتاحة ذكرت أنه عندما سُئلت عينة من المسلمين عما إذا كانت “إسنا” تمثل اهتماماتهم، كانت الردود الإيجابية من الرجال والنساء محدودة جدًا، ووعد بايدن في حديثه  بأن إدارته المحتملة ستعيّن “أمريكيين مسلمين” في عدد من المناصب على مستويات مختلفة، والجدير بالذكر أن علاقة بايدن مع (إسنا) ليست وليدة اليوم، فقد التقى في عام 2013 حينما كان يتولى منصب نائب الرئيس مع رئيس (إسنا) في ذلك التوقيت الإمام محمد ماجد وعدد من القيادات الأخرى للمنظمة لمناقشة مسألة الحد من العنف المسلح ومواقف المنظمة من هجمات حركة حماس الفلسطينية.

كما حرص مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) على الترويج لجو بايدن بين أوساط المسلمين الأمريكيين والترويج من خلال استطلاعات الرأي لشعبية بايدن بين أوساطهم، إذ أشار أحد الاستطلاعات التي أجريت عقب المناظرة الانتخابية الأولى في 29 سبتمبر 2020 إلى عزم 71% من الجالية المسلمة التصويت لبايدن مقابل 18% لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن 89% من الناخبين المسلمين المسجلين يعتزمون المشاركة في التصويت مقابل 11% مترددين بشأن المشاركة. 

هذه التحركات أكدها معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم الأمريكي (ISPU) في بحث أجراه خلال الانتخابات التمهيدية، إذ أشار إلى أنه تم تسجيل 78% من الناخبين المسلمين في عملية التصويت مقابل 60% فقط في انتخابات عام 2016 بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، والتي شهدت تصويت 82% من المسلمين لهيلاري. 

وبالرغم من محدودية أصوات المسلمين في الانتخابات الأمريكية والتي تمثل قرابة 1.1% من عدد السكان الإجمالي بعدد بقرابة 2.5 مليون فرد، إلا أن وزنها النسبي كبير نتيجة تركزها في الولايات الحاسمة (ميتشيجان وأريزونا وجورجيا وبنسلفانيا ونورث كارولينا)، وفي استطلاع أجراه مركز “سياسة الهجرة الأمريكية” في جامعة كاليفورنيا ونشرته وكالة أنباء الأناضول على موقعها الإلكتروني، أشار إلى أن أهمية الناخبين المسلمين في أريزونا وجورجيا بدأت بالتزايد بالنسبة لنتائج الانتخابات الرئاسية والسياسة الأمريكية منذ نوفمبر 2020.

وحسب نتائج الاستطلاع، يعيش ما يقرب من 60 ألف مسلم في كل من ولايتي أريزونا وجورجيا، وهذه النسبة لها قوة يمكنها بسهولة تغيير التوازنات في الانتخابات، خاصة بين الرئيس الجمهوري ترامب وخصمه الديمقراطي جو بايدن، وأشار الاستطلاع  إلى أن فلوريدا، التي تعتبر من الولايات المتأرجحة، يسكنها نحو 150 ألف ناخب مسلم، وقال: بالنظر إلى أن فارق الأصوات بين المرشح الديمقراطي آل جور، والمرشح الجمهوري جورج بوش كان 537 فقط في الانتخابات الرئاسية عام 2000، فإن أهمية الناخب المسلم في تغيير توازنات الانتخابات الرئاسية باتت واضحة تمامًا.

ويعيش حوالي 128 ألف ناخب مسلم مسجل في ولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من أكثر الولايات أهمية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفي انتخابات 2016، فاز ترامب بـ44 ألف صوت انتخابي فقط في هذه الولاية ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفاز بجميع المندوبين العشرين في الولاية.

وعقب فوز جو بايدن بالانتخابات كانت الجماعة الإرهابية في مقدمة المهنئين له عبر بيان رسمي حمل توقيع نائب المرشد العام للجماعة “إبراهيم منير”، أعربت فيه عن تمنياتها بدوام العيش الكريم للرئيس الجديد وطالبت بمراجعة سياسات دعم ومساندة ما أسمته “الدكتاتوريات” وأكدت أن بناء العلاقات مع مؤسسات الاستبداد الحاكمة ستكون اختيارًا في غير محله. 

ماذا تريد جماعة الإخوان من بايدن؟

تهدف جماعة الإخوان الإرهابية من خلال التنظيم الدولي لها إلى استغلال وصول جو بايدن إلى الحكم في منح قبلة الحياة للجماعة في منطقة الشرق الأوسط الذي كان مسرحًا للسقوط المدوي للجماعة في عدد من الدول وفي مقدمتها مصر، التي شهدت سقوط حكم الجماعة وانهيارها في عام 2013 وذلك على الرغم في وجود باراك أوباما في رئاسة أمريكا الذي لم يستطع تقديم أي دعم لها أو حتى تغيير الأوضاع الموجودة على الأرض في مصر قيد أنملة.

كما ستسعى الجماعة إلى الحصول على دعم الإدارة الأمريكية الجديدة لممارسة الضغوط على مصر من أجل الإفراج عن بعض قياداتها وكوادرها التي تم سجنها على ذمة قضايا قانونية جمعيها قائم على تورطهم في جرائم إرهابية وتخريبية، وإعادة تسويق نفسها أمام الإدارة الجديدة على أنها ممثل للتيار الإسلامي المعتدل الذي ينبذ التطرف ويقوم على مبدأ المشاركة والتعددية. 

هذا بالإضافة إلى التحرك على محور آخر يقوم على الحصول على مواقع استشارية داخل الإدارة الأمريكية في محاولة منها لاستنساخ أوضاع الإدارة الأمريكية السابقة إبان فترة حكم أوباما واعتمادًا على التصريح الذي أدلى به بايدن في كلمته أمام منظمة (إسنا)، بجانب السعي إلى رفع أعين الرقابة الأمريكية عن الأنشطة الخاصة بالجماعة وخاصة فيما يتعلق بالشق المالي، مما يسمح بسهولة التدفقات النقدية للجماعة من خلال اشتراكات الأعضاء أو التبرعات والهبات للقيام بأنشطتها المتعددة. 

هل يكون بايدن حليفًا لجماعة الإخوان؟

تفاءلت الجماعة بنجاح جو بايدن ورأت فيه طوق النجاة لها بعد فشلها في الشرق الأوسط، وزادت حالة التفاؤل بعد ترشيح الرئيس الأمريكي رشاد حسين لمنصب سفير متجول لشؤون الحريات الدينية الدولية أواخر يوليو الماضي، ويشير هذا الترشيح إلى احتمالية رغبة الإدارة الأمريكية الجديدة في فتح قناة اتصال “دافئة” مع الجماعة لاستخدامها حال اقتضت الضرورة، فضلاً على أنه يعد تأكيدًا على استيعابها لكافة الأطياف في الداخل الأمريكي، ولكن ستواجه الرغبة الأمريكية -حال صدقها- عددًا من الصعوبات نذكر منها ما يلي: 

أولاً: تغير الظروف السياسية مقارنة بفترة الرئيس الأسبق باراك أوباما، إذ شهدت السنوات الماضية تطورات متعددة تجعل من الصعب تطبيق نموذج أوباما في دعم الإخوان، فالإدارة الأمريكية الجديدة تواجه عدد من التحديات الخارجية يأتي في مقدمتها تطورات أفغانستان ومحادثات الملف النووي الإيراني، وتحديات داخلية تتمثل تداعيات فيروس كورونا والعنصرية وغيرها، وبالتالي ينصب اهتمام الإدارة الجديدة على التعامل مع تلك الملفات وحسمها قبل الالتفات إلى أمور أخرى.

ثانيًا: انكشاف الجماعة في دول الشرق الأوسط واندثار التأييد الشعبي لها، فقد أدى تورط الجماعة في أعمال إرهابية في مصر بعد ثورة 30 يونيو إلى كشف وجه الجماعة الحقيقي أمام قطاع ضخم من الشعوب العربية، مما أدى إلى تراجع الدعم الشعبي الذي كان يمثل أحد الركائز الأساسية للجماعة في تحركاتها، ويعد انهيار الجماعة في مصر ضربة البداية لتداعيها في باقي البلاد التي شهدت صعودًا لها وكان آخرها في تونس، مما يؤكد فشل الرهان الأمريكي السابق على الجماعة بوصفها نموذج للحكم الإسلامي الرشيد. 

ثالثًا: صراع الأجنحة داخل التنظيم، بعد تداعي الجماعة في مصر وهروب قياداتها للخارج ضربت سلسلة من الانشقاقات والصراعات قيادات الصف الأول للإخوان وتشكل أجنحة تتصارع فيما بينها، ويأتي في مقدمتها صراع إبراهيم منير المرشد العام للجماعة مع محمود حسين الأمين العام للجماعة، هذا بجانب سخط شباب الإخوان نتيجة انشغال القيادات بهذه الصراعات وقيادة الجماعة إلى مصير مجهول، وتشكل تلك الصراعات نقطة ضعف كبيرة للجماعة تجعل من الصعب مراهنة القيادة الأمريكية الجديدة عليها. 

رابعًا: العلاقة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ترتبط واشنطن مع القاهرة بعلاقات استراتيجية وثيقة على مدار سنين ولم تهتز تلك العلاقة سوى في فترة حكم الرئيس الأسبق أوباما، وتسعى الإدارة الجديدة إلى الحفاظ على استراتيجية هذه العلاقات ومتانتها انطلاقًا من الدور المصري الفاعل في المنطقة، وهو ما اتضح بشكل جلي خلال حرب غزة الأخيرة في شهر مايو 2021، إذ تركز الجهد الأمريكي خلال الحرب على دعم التحركات المصرية مع كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو الجهد الذي ثمنه الرئيس بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلاً عن الاتصالات الهاتفية بين وزيري خارجية مصر والولايات المتحدة، ومن ثم فإن واشنطن لا يمكن لها أن تضحي بعلاقاتها مع القاهرة من أجل دعم جماعة الإخوان التي تدرك الإدارة الأمريكية أنها باتت ملفوظة في المنطقة على الصعيدين الرسمي والشعبي، ولا يمكن لها أن تحقق من وراء دعمها إياها مكاسب تذكر في الوقت الراهن على الأقل. 

خامسًا: محاصرة أنشطة الإخوان في أوروبا وتصنيفها كجماعة إرهابية في عدد من دول المنطقة، ففي يوليو الماضي أصدرت ألمانيا قرارًا يقضي بحظر استخدام الرموز والشعارات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين وعدد من التنظيمات الإرهابية الأخرى مع توقيع عقوبة مشددة تجاه المخالفين، وتبع هذا القرار موافقة البرلمان النمساوي على قرارًا يقضي بحظر الجماعة للمرة الأولى في أوروبا، وجاءت هذه القرارات في إطار الاستراتيجيات المستحدثة التي تنفذها ألمانيا والنمسا وعدد من الدول الأوروبية لمواجهة خطر جماعات الإسلام السياسي والتيارات المتشددة وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية، فضلاً عن تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية في مصر والسعودية والإمارات والبحرين والأردن، وهو ما يصعب من عملية الدعم التي تسعى جماعة الإخوان للحصول عليها من الرئيس الأمريكي جو بايدن. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى