سياسة

حياة كريمة” … مشروع بناء الانسان المصري”

الشباب ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، ورجال الأعمال ومجتمع القطاع الخاص، جمعهم هدف وحلم واحد وهو توفير “حياة كريمة” لأهلنا بالقرى الأكثر فقرًا. وبناء والاستثمار في الانسان بالقرى الأكثر فقرًا، وتحويله من قنبلة موقوتة وهدف سهل للجماعات الإرهابية والهجرة غير الشرعية، إلى معول للتنمية بإنسان يشعر بالانتماء والمواطنة ويطمح في الكثير لتنمية بلاده.

ومبادرة حياة كريمة – موضوع حديثنا في هذا الموضوع – والتي تجتمع لتحقيقها سواعد الدولة بمختلف قطاعتها الآن، سنتحدث تفصيلًا عن أهدافها، ومراحلها، لكن قبل الحديث عن المبادرة، يجب أولا كشف النقاب عن الأوضاع في الريف المصري ما قبل إطلاق المبادرة، والوقوف على بعض من أسباب التحرك نحو تطوير الريف المصري.

ما قبل “حياة كريمة”

كشف تعداد مصر 2017 عن كثير من صورة الفجوة بين الحضر والريف قبل إطلاق مبادرة حياة كريمة، متمثلة في انخفاض مستوى الخدمات والمرافق والطرق وجودتها، والانفاق على التعليم، وكان من أبرز ملامح الوضع في 2017 ما يلي: 

وكشف التعداد أن هناك حوالي مليون و800 فرد بالريف – من إجمالي 54564390 فرد يمثلوا 13112300 أسرة يعيشوا في الريف- يعيشون بوحدات مشتركة (حجرة أو أكثر في وحدة سكنية)، منهم حوالي 25.5 ألف أسرة لا يوجد لديهم مطبخ، و4639 أسرة ليس لديهم حمام. بينما تخطت الأعداد 450 ألف أسرة لمن لديهم مطبخ وحمام مشترك. 

كما يعيش ما يزيد عن 1.2 مليون أسرة ريفية بحجرة مستقلة بما يزيد عن مثيلتها في الحضر بحوالي مليون أسرة، أغلبهم يستخدم مطبخ وحمام مشترك، بينما لا يوجد لدى 63109 أسرة مطبخ، كما لا تملك 9160 أسرة منها حمام على الاطلاق.

كما أكدت بيان تعداد 2017، أن معدل التزاحم (عدد الأفراد/عدد الأسر) بالريف أعلى منها بالحضر وتعادل 1.21%، بينما تعادل 1.14% بالحضر، كما يزيد متوسط حجم الاسرة (عدد الأفراد/عدد الأسر) بالريف عن نظيره بالحضر بحوالي 0.27% مسجلة 4.16% بالريف.

ووصلت نسب التغطية بالريف لمياه الشرب الآمنة حوالي 95.4%، وعلى الرغم من ارتفاع النسبة خاصة بالمقارنة مع نظيرتها بالحضر والتي سجلت 98.7% عام 2017. إلا إنه بإمعان النظر بهذه النسبة نجد 90% فقط من أسر الريف لديهم حنفية تابعة للشبكة العامة للمياه داخل المسكن، بينما تستخدم حوالي نصف مليون أسرة (أكثر من مليوني شخص) على حنفية مياه داخل المبنى السكني له. فيما تعاني حوالي 140 ألف أسرة (حوالي 586 فرد) من الاعتماد على حنفية مرتبطة بالشبكة العامة خارج المبنى.

ويعتمد حوالي 37% من سكان الريف (حوالي 218 ألف أسرة) على مياه الطلمبة للشرب، كما يعتمد حوالي 8% من سكان الريف (حوالي 50 ألف أسرة) على مياه الآبار بينما يضطر أكثر من 50% من سكان الريف (حوالي 309 ألف أسرة) إلى استخدام المياه المعبأة. 

عدد السكان الذين يستخدمون خدمات مأمونة للصرف الصحي عام 2017

أما عن الصرف الصحي، فيصل حجم التغطية بكلًا من الشبكات العامة والأهلية حوالي 47% فقط من إجمالي الريف، في حين تصل النسبة في الحضر إلى 92% تقريبًا، أما النسبة المتبقية من سكان الريف (والذين يمثلوا حوالي 6.7 مليون أسرة، بإجمالي 28.7 مليون فرد) فتعتمد على الترنش، في التخلص من الصرف الصحي الخاص بهم.

فيما يقدر إجمالي الأسر التي تتصل بمرفق الكهرباء فقط 1.44 مليون أسرة، منهم حوالي 84% بالريف. 

فيما تقدر حجم تغطية الغاز الطبيعي واعتماده كوسيلة للطهي بالريف بحوالي 3.4% بينما كانت النسبة في الحضر حوالي 54%، حيث يعتمد غالبية الأسر الريفية على أنبوبة البوتاجاز. والتي يتأثر وجودها وسعرها وفقًا للمواسم، مما يزيد من معاناة المواطن الريفي اليومية. 

ضعف شبكة المرافق، والتنمية، والخدمات الصحية والتعليمية، كانت عائق كبير أمام عملية التنمية والتطوير التي تشهدها كافة ربوع الدولة، وأصبح الأمر يزداد تعقيدًا مع الثورة التنموية التي تشهدها حضر كافة المحافظات وبناء مدن جديدة، الأمر الذي تطلب وقفة بضرورة تطوير الريف والقضاء على الفقر المدقع، والذي كان له بالغ الأثر حجم الانفاق على التعليم والغذاء بالريف، فكان معدل ضعف الوصول إلى الغذاء بالريف يصل إلى 21.3% بالريف بينما كانت النسبة نفسها 8.8% في الحضر.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء- مسح الدخل والانفاق والاستهلاك 2015

واتخذت الدولة عدة خطوات لمحاولة تطوير قرى الريف والقضاء على الفقر المستشري بها، خاصة وأن نسبة الفقراء بإقليم ريف الوجه القبلي تصل إلى 51.9%، بينما كانت النسبة 27.3% بريف الوجه البحري، بل أنه وصلت معدلات الفقر بعدد من القرى إلى 90%. 

إلا أن هذه الخطوات لم تستطع الصمود أمام تراكمات تاريخية من الفقر وتدني المرافق والخدمات بالريف، فكان لابد من خطة للتغيير الشامل للريف، وإعادة تقويم حياة المواطنين للصعود من الحضيض إلى العيش في حياة كريمة. 

تطوير القرى الأكثر فقرًا

مشوار الوصول لحياة كريمة للمواطن المصري عمومًا والمواطن الريفي على وجه التحديد مر بعدة محطات، وكانت البداية بتكليف الرئيس السيسي لوزارة التنمية المحلية بوضع برنامج قومي لتنمية وتطوير جميع القرى المصرية البالغ عددها 4741 قرية وتوابعها (30888) عزبة وكفر ونجع اجتماعيا واقتصاديا وعمرانيا بهدف تحسين جودة حياة أهل القري بمشاركتهم الفعلية، لتجد كل قرية نصيباً عادلاً من الخدمات المتنوعة في البنية الأساسية والخدمات العامة، وأيضاً نصيباً عادلاً في المشروعات الاقتصادية ليتحسن دخل أبناء القرى ويجدوا فرصاً للعمل الشريف المنتج.

وتم عمل دراسات ميدانية لتحديد أولوية القرى وفقًا لعدة معايير، أهمها: 

  • انخفاض مستوى البنية الأساسية (رصف، كهرباء وإنارة، مياه شرب، صرف صحي)
  • انخفاض عدد الخدمات الحكومية (وحدة صحية ـ مدرسة ـ مركز شباب … إلخ)
  • ارتفاع نسبة البطالة
  • ارتفاع نسبة الأمية
  • انخفاض مؤشرات الرعاية الصحية.
  • انخفاض نصيب القرية من موازنة الدولة خلال السنوات العشر الأخيرة
  • توفر أراضي يمكن تنفيذ المشروعات عليها.

وتشمـل أهداف البرنامج الآتي:

  • تحسين مستوى خدمات البنية الأساسية وتشمل: مياه الشرب – الصرف الصحي – الطرق – الاتصالات – المواصلات – الكهرباء – النظافة والبيئة – الإسكان – وغيرها.
  • تحسين مستوى الخدمات العامة وتشمل: التعليم – الصحة – الشباب – المرأة – الطفل – ذوي الاحتياجات الخاصة – الثقافة – التدريب وإكساب المهرات وغيرها.
  • تحسين مستوى الدخول ويشمل: زيادة الإنتاج، وفرص العمل، وتنويع مصادر الدخل، والاستفادة من كل معطيات التنمية الاقتصادية زراعياً وصناعياً وتجارياً وسياحياً وخدمياً، واستخدام أساليب إنتاج متقدمة فنياً، تتوافق مع البيئة، وتحفظ حق الأجيال القادمة في الرصيد المتوارث من الموارد الطبيعية والمادية.
  • تدعيم مؤسسات المشاركة الشعبية وتشمل: تدريب وتأهيل المواطنين على المشاركة الشعبية، وإتاحة فرص أوسع لكافة فئاتهم في هذه المشاركة في كل مراحل تخطيط وتنفيذ وإدارة وتشغيل المشروعات والخدمات.

وكان من المتوقع أن يتم تنفيذ البرنامج على 5 مراحل هي: الاستكشاف والتعرف، استنهاض المجتمع، التخطيط، تنفيذ الخطة التي وضعها أهل القرية، تقييم الإنجاز على ما تحقق، تبدأ من العام المالي 2014/2015 وتنتهي بنهاية العام المالي 2029/2030، وذلك على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى: عدد 78 قرية تبدأ اعتبارا من 1-10-2014 وتنتهي في 30-6-2019
  • المرحلة الثالثة: عدد 520 قرية تبدأ اعتبارا من 1-7-2021 وتنتهي في 30-6-2025
  • المرحلة الرابعة: عدد 1040قرية تبدأ اعتبارا من 1-7-2023 وتنتهي في 30-6-2027
  • المرحلة الخامسة: عدد 1300قرية تبدأ اعتبارا من 1-7-2025 وتنتهي في 30-6-2029
  • المرحلة السادسة: عدد 1672قرية تبدأ اعتبارا من 1-7-2026 وتنتهي في 30-6-2030

لكن لم تسير وتيرة العمل وطريقة العمل بالشكل الذي يحوز على رضا القيادة السياسية، فطالما حلم الرئيس السيسي بواقع حياة المواطنين بالريف بشكل جذري بما يتضمن ذلك تحسين الأحوال السكنية والمعيشية والثقافية للمواطنين وألا يقتصر الأمر على بضع مشروعات لتطوير المرافق والطرق وترك المواطن يأن من ضيق ذات اليد وانخفاض الرواتب، وتدهور حالة المسكن داخل منزله.

حياة كريمة .. مبادرة ثورية ضد الفقر وأبعاده

D:\هبة\مرصد\نوعي\حياة كريمة\download.jpg

لذا كان أمام الدولة خيارين إما التحسين الشكلي والذي يتوقع إنهياره بعد بضعة سنوات أو حتى عقود لعدم معالجة أساس المشكلة وفكر وثقافة المواطنين بهذه القرى، أو يمكن وصف الوضع في هذا الحال بأنه تطوير فوق بركان من الغضب والفقر والجهل.

أو التغيير الجذري للأوضاع المعيشية للسكان ومساكنهم هذا إلى جانب تحسين البنية التحتية بالريف. لكن هذا له تكلفته، لكن مكاسبه غير محدودة على كافة المستويات. 

https://marsad.ecsstudies.com/wp-content/uploads/2021/03/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-3.png

واختارت القيادة السياسية الخيار الأصعب، بضرورة تغيير وجه الحياة بالريف بشكل كامل، وأعلن الرئيس السيسي عن إطلاق مبادرة “حياة كريمة” في 2 يناير 2019 – وهي أحد مكونات برنامج التنمية المحلية لتطوير القرى المصرية- لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة. 

وتهدف المبادرة إلى: 

  • التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر.
  • التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية.
  • الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة.
  • توفير فرص عمل لتدعين استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية.
  • اشعار المجتمع المحلي بفارق إيجابي في مستوى معيشتهم.
  • تنظيم صفوف المجتمع المدني وتطير الثقة في كافة مؤسسات الدولة.
  • الاستثمار في تنمية الانسان المصري.
  • سد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها.
  • احياء قيم المسؤولية المشتركة بين كافة الجهات الشريكة لتوحيد التدخلات التنموية في المراكز والقرى وتوابعها.
D:\هبة\مرصد\نوعي\حياة كريمة\مبادرة-حياة-كريمة.jpg

وبدأت المبادرة من حيث انتهى الأخرون فتم تقسيم القرى الأكثر إحتياجاً المستهدفة وفقاً لبيانات ومسوح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المعنية، إلى ثلاث مراحل: 

  • المرحلة الأولى من المبادرة: تشمل القرى ذات نسب الفقر من 7٠ % فيما أكثر: القرى الأكثر إحتياجاً وتحتاج إلى تدخلات عاجلة. وعددها 377 قرية بإجمالي عدد أسر 756 ألف أسرة (3 مليون فرد). ١١ محافظة.
  • المرحلة الثانية من المبادرة: القرى ذات نسب الفقر من 50% إلى ٧٠ %: القرى الفقيرة التي تحتاج لتدخل ولكنها أقل صعوبة من المجموعة الأولى.
  • المرحلة الثالثة من المبادرة: القرى ذات نسب الفقر أقل من 50%: تحديات أقل لتجاوز الفقر.

وارتكزت المبادرة على عدد من المحاور الرئيسية هي: 

  • سكن كريم: لرفع كفاءة منازل، بناء أسقف، وبناء مجمعات سكنية في القري الأكثر احتياجًا، ومد وصلات مياه وصرف صحي وغاز وكهرباء داخل المنازل.
  • بنية تحتية: مشروعات متناهية الصغر وتفعيل دور التعاونيات الإنتاجية في القرى.
  • خدمات طبية: بناء مستشفيات ووحدات صحية وتجهيزها من معدات وتشغيلها بالكوادر طبية. إطلاق قوافل طبية وتقديم من خلالها خدمات صحية من أجهزة تعويضية (سماعات ونظارات وكراسي متحركة وعكازات.. إلخ).
  • خدمات تعليمية: بناء ورفع كفاءة المدارس والحضانات وتجهيزها وتوفير الكوادر التعليمية، وانشاء فصول محو الأمية.
  • تمكين اقتصادي: تدريب وتشغيل من خلال مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر، وإنشاء مجمعات صناعية وحرفية وتوفير فرص عمل.
  • تدخلات اجتماعية وتنمية إنسانية: تدخلات اجتماعية تشمل بناء وتأهيل الإنسان وتستهدف الأسرة والطفل والمرأة وذوي الهمم وكبار السن ومبادرات توعوية. وتوفير سلات غذائية وتوزيعها مُدَّعمة، وزواج اليتيمات بما يشمل تجهيز منازل الزوجية وعقد أفراح جماعية، وتنمية الطفولة بإنشاء حضانات منزلية لترشيد وقت الأمهات في الدور الإنتاجي وكسوة أطفال.
  • تدخلات بيئية: كجمع مخلفات القمامة مع بحث سبل تدويرها.. إلخ.

“إحنا مش قليلين، إحنا محتاجين نشتغل ونشتغل والكلام الكتير مش هو اللي هيحل المسائل، والعمل الكتير والصبر هما اللي هيحلوا، واللي ظروفوا صعبة يشتغل ومينامش علشان يغير من حياته ويغير من واقعه”…. بهذه الكلمات الحماسية أوضح الرئيس السيسي خلال المؤتمر الأول لمبادرة حياة كريمة، ضمن فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الشباب السابع، المنعقد في العاصمة الإدارية الجديدة، واقع الوضع الحالي للقرى المصرية بعد حوالي ستة أشهر من إطلاق مبادرة حياة كريمة بشكل رسمي. 

وبالفعل حجم العمل المقدر لم يكن بالسهولة التي يمكن لأجهزة الحكومة القيام به بمفردها، فقد قامت المبادرة في الأساس على تضافر جهود الدولة مع خبرة مؤسسات المجتمع المدني ودعم المجتمعات المحلية في إحداث التحسن النوعي في معيشة المواطنين المستهدفين ومجتمعاتهم على حد السواء.

وكانت تلبية أبناء مصر أسرع من أي تصور، فقد بلغت أعداد المتقدمين عبر الموقع الإلكتروني 17830 مشاركا من مختلف محافظات الجمهورية، عقب مرور أسبوع واحد من فتح باب المشاركة والتطوع في المشروع القومي لتنمية الريف المصري. أغلبهم من الذكور بنسبة 63%، ومن الفئة العمرية (20-30) سنة.

ولم تكن المشاركة من قبل الشباب فقط، بل أعلنت غرفة الصناعات الهندسية فى اتحاد الصناعات، عن ارتفاع عدد شركات القطاع الهندسي المشاركة ضمن مبادرة حياة كريمة إلى 150 شركة حتى مارس الماضي، فى عدد من القطاعات منها “الكابلات الكهربائية والمضخات وأعمدة الكهرباء والمحولات الكهربائية” وغيرها.

ومن جانبها، أعلنت الاكاديمية الوطنية للتدريب عن مشاركتها فى المشروع القومي من خلال برنامج تدريبي للشباب المشارك لتأهيلهم للعمل التنموي والمشاركة الفعالة.

https://watanimg.elwatannews.com/image_archive/original_lower_quality/847152361614350927.jpg

وفي إطار نجاحات جهود الدولة المصرية والمبادرة، أدرجت الأمم المتحدة مبادرة «حياة كريمة» ضمن سجل منصة «الشراكات من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، التابعة للمنظمة، بعدما تقدمت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بطلب تسجيل، وعليه استوفت المعايير الذكية للمنصة بأنها محددة الأهداف، وقابلة للقياس وللإنجاز، وقائمة على أساس الموارد المتاحة، ومحددة زمنية فضلا عن كونها تقود إلى تنفيذ خطة التنمية لعام 2030. 

وتحقيق أهدافها التنموية، كالقضاء على الفقر، والجوع، وتحقيق التعليم الجيد والصحة الجيدة والرفاهية، وتوفير العمل اللائق والنمو الاقتصادي بالريف … وغيرها من أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى