أسواق وقضايا الطاقة

الإقليم في أخر محطات النفط: توجيهات عُليا في مصر بالتوجه للهيدروجين الأخضر، والإمارات تحاول تعقد صفقات عبر الشركات

*قطاع النفط والغاز

شركة بيلاروسية تجري «مسوحات نفطية» في موقعين بريف حمص

 قال موقع (Alsouria)، أن شركة بيلاروسية أجرت مسوحات نفطية في موقعين بريف حمص الشرقي، وتحمل الشركة اسم “بترو سيرفيس”، وكانت قد شاركت في الأيام الماضية بمعرض النفط والغاز الذي أقامته حكومة نظام الأسد في العاصمة دمشق، وفي مارس/آذار الماضي كانت وزارة النفط في حكومة نظام الأسد قد قدرت خسائر النفط في سورية في السنوات العشر الأخيرة بأكثر من 92 مليار دولار.

معرض للبترول في دمشق لإعادة إعمار قطاع خارج عن سيطرة النظام

صرح موقع (Enabbaladi)، أنه برعاية وزارة النفط و الثروة المعدنية في سوريا، افتُتح المعرض الدولي الثاني للبترول والغاز والثروة المعدنية، (سيربترو 2021)، في مدينة المعارض في العاصمة دمشق، الذي تنظمه “مجموعة مشهداني الدولية، وسط أزمة وقود تشهدها مناطق سيطرة النظام، وفي اليوم الذي رفعت فيه الحكومة سعر البنزين للمواطنين.

يهدف المعرض الذي يستمر لغاية 10 من تموز الحالي، إلى مساعدة المستثمرين في تحديد المتطلبات المستقبلية للمشاريع البترولية في سورية وخطط البلاد على المديين القريب والبعيد والأولويات الاستراتيجية والمخططات الرئيسية لقطاع النفط والثروة المعدنية.

شركة تركية تقدم طلبا للتنقيب عن النفط في شرق المتوسط

نقل موقع (Alghad)، بياناً رسمياً عن وزارة الطاقة التركية إن شركة تباو التركية للطاقة المملوكة للدولة قدمت طلبا للحصول على ترخيص للتنقيب عن النفط الخام في شرق البحر المتوسط، وبحسب قاعدة بيانات خرائط التركية، فإن المناطق الثلاث التي تخطط تباو للقيام فيها بعمليات تنقيب تقع في المياه الإقليمية التركية قبالة ساحل سلفكيه في محافظة مرسين، وقال الرئيس التركي لأسبوع الماضي إن تركيا ستقوم بالتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط في تعليقات ربما تجدد توترا مع الاتحاد الأوروبي واليونان في ظل مساع لإصلاح العلاقات المتوترة بينهم.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا في خلاف مع اليونان وقبرص عضوي الاتحاد الأوروبي بشأن موارد الطاقة والسيادة على المنطقة، واندلعت حالة من التوتر العام الماضي حين رافقت فرقاطات تابعة للبحرية التركية واليونانية سفن تنقيب عن النفط والغاز.

فرص مهيأة لارتفاعات النفط إلى مستويات قياسية مع توجه المعروض إلى مزيد من التشديد

كبح تراجع المخزونات النفطية الأمريكية، انخفاضات أسعار النفط، في مؤشر على استمرار نمو وتعافي الطلب العالمي على الخام والوقود بسبب اللقاحات وانتعاش حركة السياحة والسفر وموسم القيادة الصيفي، فيما يؤكد محللون أن توجه المعروض إلى مزيد من التشديد سيزيد من فرص نمو الأسعار إلى مستويات قياسية، بحسب ما نشرته جريدة (العرب الاقتصادية الدولية).

هذا وقد توقع الأمين العام لمنظمة “أوبك” أن يستمر النفط في تشكيل جزء حاسم من مزيج الطاقة العالمي الحالي والمستقبلي، وذلك بالنظر إلى النمو المتوقع للاقتصاد العالمي والسكان والطلب على الطاقة، مضيفا “استقرار الطاقة سيظل أمرا حيويا لأسلوب حياتنا”.

على مشارف نهاية ولايتها .. نقابة صناعات البترول تجدد مطالبة الحكومة باسئناف الإنتاج ب «سامير»

وفقاً لما ذكره موقع (2m)، فإنه جدد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز مطالبة الحكومة بحماية المكاسب التي توفرها صناعات تكرير البترول للمغرب.

ودعا إلى ضرورة الاستئناف العاجل للإنتاج والتخزين بشركة سامير قبل هلاك الأصول المادية عبر التفويت للخواص أو التسيير الحر أو التفويت للدولة المغربية باعتبارها الساهرة على حماية المصلحة العامة والمستحوذة على أكثر من 80 % من مديونية الشركة بعد تأكيد الأحكام الجنحية الصادرة لفائدة مكتب الصرف ولإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

أسعار النفط ترتفع بسبب الطلب القوي على الوقود

ارتفعت أسعار النفط صباح الجمعة، مدعومة ببيانات قوية عن استهلاك الوقود في الولايات المتحدة، لكنها تراجعت بسبب استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتفاق أوبك +، وذلك بحسب ما أورده موقع (Oilprice).

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة ، ارتفع الطلب على البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 870 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي مع اشتداد موسم القيادة الصيفي، وصلت أرقام استهلاك البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2019 ، وساعد تقرير مخزونات النفط الخام أمس أسعار النفط على العودة إلى الوضع الأسود.

كيف تؤثر أسعار النفط على التعافي الاقتصادي العالمي من كورونا؟

نشر موقع (اندبندنت عربية)، خبراً عن أنه بالرغم من انخفاض أسعار النفط في اليومين الماضيين، بعد فشل منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وحلفائها في التوصل إلى اتفاق زيادة الإنتاج، فإن أسعار المشتقات البترولية خصوصاً وقود السيارات ما زالت مرتفعة. ومع توقعات زيادة الطلب على النفط عالمياً، تتوقع الأسواق زيادة في إنتاج دول تحالف “أوبك+” ربما بقدر أكبر من الحصص المقررة عملياً.

ومنذ تجاوز سعر برميل النفط حاجز 70 دولاراً واقترابه من 80 دولاراً قبل التراجع الأخير، ارتفعت أسعار المشتقات باستثناء وقود الطائرات الذي لم يتحسن الطلب عليه بدرجة كبيرة منذ انهياره مع توقف السفر الجوي في عام وباء فيروس كورونا. ولأن النسبة الأكبر من سعر بعض المشتقات، كوقود السيارات، من بنزين وديزل، مثلاً هي عبارة عن ضرائب ورسوم حكومية وبقدر أكبر من كلفة الخام وتكريره، فإن أسعار المشتقات ترتفع مع ارتفاع أسعار الخام ولا تتراجع بالسرعة ذاتها إذا ما انخفضت أسعار الخام.

كهرباء وغاز.. وزير البترول يفتتح محطة تموين وقود متكاملة في العباسية

قالت صحيفة (مصراوي)، انه افتتح وزير البترول والثروة المعدنية محطة تموين الوقود المتكاملة بمنطقة العباسية بعد تطويرها لتؤدي المحطة خدمات تموين السيارات بالغاز الطبيعي والوقود السائل ( بنزين 92، 95) والشحن الكهربائي وفق أحدث النظم العالمية، وتحمل المحطة علامة شركتي غازتك وإيني الإيطالية.

وأكد الوزير على أن قطاع البترول مستمر حالياً في التوسع في هذا المجال حيث نجح في مضاعفة أعداد محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعي التي تقدم خدماتها حالياً لتصل إلي 375 محطة على مستوى الجمهورية من نحو 180 محطة فقط قبل أقل من عام، ويستهدف تشغيل عدد غير مسبوق من هذه المحطات يصل إلى 400 محطة جديدة خلال الفترة المقبلة في إطار خطة جارية للوصول بعدد المحطات المقدمة للخطة إلى 1000 محطة لتحقيق الانتشار للخدمة في كافة المناطق وتحفيز المواطن والتيسير على مستخدميها.

*قطاع الطاقة المتجددة

أبوظبي تبحث بناء مصانع لتصدير الهيدروجين

تبحث إمارة أبوظبي عن مستثمرين للمساعدة في بناء منشآت لتصدير الهيدروجين وسط تكثيف منتجي النفط في الشرق الأوسط خططهم لبيع ما يُنظر إليه على أنه الوقود الحاسم في الانتقال إلى طاقة أنظف، وذلك وفقاً لما اورده موقع (Mubasher).

وفي نفس الوقت تجري شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، محادثات مع شركات طاقة بشأن شرائها حصصاً في مشاريع هيدروجين، وأضافت مصادر أن “أدنوك” التي تضخ تقريباً كل النفط والغاز الطبيعي في دولة الإمارات، تهدف أيضاً إلى توقيع عقود توريد طويلة الأجل قبل المضي قدماً في الاستثمارات.

سيكون على روسيا الإبلاغ عن انبعاثات الكربون بموجب قانون تغير المناخ الجديد

ذكر موقع (Spe)، أنه وقع الرئيس الروسي قانونًا جديدًا ينظم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حيث تسعى البلاد جاهدة للوفاء بوعودها للحد بشكل كبير من انبعاثات الكربون بحلول عام 2030.

هذا وقد اتخذت روسيا خطواتها الأولى نحو تنظيم انبعاثات الكربون منذ انضمامها إلى اتفاقيات المناخ في باريس في عام 2019 مع توقيع الرئيس “بوتين” على تشريع في أوائل شهر يوليو يطالب أكبر الدول المسببة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري (GHG) بالإبلاغ عن بيانات الكربون إلى وكالة حكومية جديدة.

وبالتالي فإن القانون الجديد يجعل الإبلاغ عن الكربون إلزاميًا اعتبارًا من يناير 2023 للشركات التي تنبعث منها 150 ألف طن من الكربون أو أكثر ، ويناير 2025 بالنسبة لانبعاثات الكربون في نطاق 50 ألف إلى 150 ألفًا.

الرئيس السيسي يستعرض مشروعات الطاقة المتجددة ويوجه بإعداد استراتيجية لإنتاج الهيدروجين الأخضر

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع  رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة. وتم استعراض عدد من مشروعات وزارة الكهرباء خاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمُتجددة والربط الكهربائي مع دول الجوار، بالإضافة إلى مركز التحكم الرئيسي في الشبكة القومية للكهرباء بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحسب جريدة (حابي).

وتم استعراض مُستجدات مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية بمد خطوط الكهرباء وإنشاء عدد من محطات التحويل الكهربائي في الجانبين، وذلك بهدف تبادل الطاقة الكهربائية بين شبكتي الكهرباء الوطنية في البلدين لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المتبادلة بينهما على مدار العام وفقا لاحتياجات كل جانب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى