السد الإثيوبي

ننشر نص كلمة فرنسا في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن السد الإثيوبي

المندوب الفرنسي بمجلس الأمن: مواصلة إثيوبيا ملء السد يفاقم التوترات بالمنطقة في ظل هشاشة الاستقرار الإقليمي

ألقى رئيس مجلس الأمن كلمة فرنسا في الجلسة المنعقدة بشأن سد النهضة كان نصها كالتالي:

أرحب معنا في مجلس الأمن بوزيري خارجية مصر والسودان ووزير المياه من إثيوبيا، وأشكر السيد أونانجا والسيدة اندرسون والقائم بأعمال أمور الكونغو الديمقراطية على إحاطاتهم، سأركز اليوم على نقاط ثلاث، إن مسؤولية مجلس الأمن تكمن في تفادي إطالة النزاعات وتحولها إلى تهديد للأمن والسلم الدوليين، لذلك من المهم عقد اجتماعنا اليوم وكل الأطراف لديها مصالح مشروعة، ولكن بعد 10 أعوام من المفاوضات تبددت الثقة في غياب اتفاق مسبوق. 

إن مواصلة ملء السد تفاقم التوترات في حين أن الاستقرار الإقليمي هش بالأساس، وتكمن الأولوية في تفادي تكثيف التحديات المفروضة أساسًا على البلاد، أنا أفكر هنا في انتقال ديمقراطي في السوادن ونجاحه سيكون أولوية لفرنسا، كما أفكر أيضًا في مواجهة التحديات التي تواجهها مصر لتلبية احتياجات شعبها، والتنمية في إثيوبيا فالنزاع في منطقة التيجراي فاقم التوترات لا سيما في إثيوبيا، وفي هذا الإطار ندعو بلدان المنطقة لاثبات إرادتها السياسية لحل النزاعات من خلال الحوار بدعم من الاتحاد الأفريقي فالحل الوحيد يكمن في الحوار بين الأطراف، وندعوهم لتفادي أي تدابير قد تعرقل المفاوضات. 

نثني على جهود رئاسة الاتحاد الأفريقي لدعم المفاوضات ولا سيما الجهود الشخصية للرئيس رامافوزا ونثني الآن على الرئيس تشيسيكيدي هذه الجهود يجب أن تتواصل وتتعزز، ونشجع الأمم المتحدة على مواصلة توفير خبرتها لهذه العملية ونحث الأطراف الثلاثة على اضطلاع المراقبين في المفاوضات بدور نشط أكثر، نحن على قناعة بأن الأطراف يمكن أن تتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة، وهناك عناصر متفق عليها يجب أن ترتكز وتستند إليها المفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي، وندعو مصر وإثيوبيا والسودان لتحمل مسؤولياتهم وتقديم تنازلات والتوصل إلى التعاون من أجل حل المسائل العالقة، وسنواصل حشد الجهود من أجل التوصل إلى حل متفق عليه في أفضل الأوقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى