السد الإثيوبي

ننشر نص كلمة الولايات المتحدة الأمريكية أمام مجلس الأمن الدولي بشأن السد الإثيوبي

أكدت ليندا جرينفيلد، المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية بمجلس الأمن، أن الولايات المتحدة تؤمن بأن الاتحاد الإفريقي هو الأنسب لتسوية أزمة سد النهضة، وشددت على استئناف مفاوضات حقيقية، تحت قيادة الاتحاد الافريقى على أن تبدأ على نحو عاجل.

وإليكم نص الكلمة: 

اسمحوا لي أن استهل الكلمة بتقديم الشكر لمقدمي الاحاطة، والمديرة التنفيذية لليونيف وممثل الرئيس تشيسيكدي على المعلومات التي اطلعتمونا عليها اليوم. واود ان ارحب بمشاركة معالي وزراء الخارجية من مصر والسودان، ووزير الري من اثيوبيا.

حضرة الرئيس، القرن الافريقي في مرحلة عصيبة، القرارات في الاسابيع والاشهر المقبلة ستؤثر على المدى الطويل على شعوب المنطقة. الولايات المتحدة ملتزمة بمعالجة الازمات الاقليمية المتشابكة ودعم القرن الافريقي المستقر ومن ثم نحن على استعداد لدعم الجهود التعاونية من اثيوبيا ومصر والسودان لتسوية القضايا والخلافات الخاصة بالسد. ونحن نعلم ان مياه نهر النيل وكيفية استخدامها لها اهمية قصوي للدول الثلاثة. ونؤمن ان هذه مسألة يمكن ان تحل. فالحل المتوازن والمنصف بخصوص ملء وتشغيل السد يمكن التوصل اليه بالتزام سياسي من شركائنا. 

مصر والسودان لديهما شواهد ازاء الامن المائي، والسلامة بتشغيل النهر وهو امر يمكن يتصالح مع احتياجات اثيوبيا التنموية. يبدأ هذا باستئناف مفاوضات حقيقية. ولابد ان تنعقد هذه المفاوضات تحت قيادة الاتحاد الافريقي. ولا بد أن تبدأ على نحو عاجل، وعلى هذه العملية ان تستخدم اعلانات المبادئ وبيان 2020 لمكتب الاتحاد الافريقي كأساس يُستند اليه ونحن نؤمن أن الاتحاد الافريقي هو المحفل الامثل لمعالجة هذه المسألة والولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم السياسي والتقني لتيسير نتيجة ناجحة ونحث الاتحاد الافريقي والاطراف على استخدام ما لديهم من خبرة ودعم المراقبين الثلاثة وهم الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة والاطراف الاخرين في المساعدة للتوصل لنتيجة ايجابية. 

كما نحث مصر والسودان واثيوبيا، على مواصلة مناقشة مجمل السبل مع حكوماتنا لتسوية هذه المسألة بسلام. ودعوا الاطراف جميعا بالامتناع عن الادلاء بأية بيانات او اجراءات قد تهدد المفاوضات وان تلتزم بالتوصل لحل مقبول لدي الجميع.

التوصل لحل بشأن سد النهضة سيمهد الطريق لتعاون اضافي حول الموارد المائية والتنمية الاقليمية والتكامل الاقتصادي ونجدد التزامنا بالعمل مع مصر والسودان واثيوبيا ومع شركائنا لضمان المفاوضات بقيادة الاتحاد الافريقي سوف تستئنف على نحو عاجل وان تمضي لنهاية مضمونة وبناءة. شكراً حضرة الرئيس..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى