أسواق وقضايا الطاقة

رغم الفجوة: إفريقيا مُستقبل الطاقة المُتجددة

*قطاع النفط والغاز

أباتشي الأمريكية: 20 مليار دولار استثمارات الشركة في مصر لإنتاج 2 مليار برميل زيت مكافئ خلال عشرين عامًا

قالت صحيفة (أموال الغد)، أنه استقبل وزير البترول والثروة المعدنية المصري رئيس مجلس إدارة شركة أباتشى العالمية والذى يزور مصر حالياً والوفد المرافق له حيث تم بحث خطط عمل الشركة خلال الفترة المقبلة في ظل رغبة أباتشى في التوسع في أنشطتها في مصر، والذي يؤكد أن منطقة الصحراء الغربية لا تزال تتمتع باحتمالات بترولية واعدة خاصة في ظل التطور الهائل الذى تضيفه التكنولوجيات الحديثة في مجال البحث والاستكشاف وعلى الأخص في الطبقات العميقة، مع التزام مصر بتنفيذ أهداف المبادرات العالمية للحفاظ على البيئة وخفض انبعاثات الكربون، وقامت أباتشى على مدار 25 عاماً بضخ استثمارات تتخطى 20 مليار دولار لإنتاج أكثر من 2 مليار برميل زيت مكافئ، مشيراً إلى أن زيارته لمصر تعد أول زيارة خارجية يقوم بها منذ أزمة كورونا كما أن مشاركته في فعاليات مؤتمر إيجبس 2020 كانت أيضاً أخر زيارة خارجية يقوم بها قبل أزمة كورونا وهو ما يظهر مدى اهتمام والتزام الشركة بأنشطتها في مصر .

الهند تنوع مشترياتها من النفط الخام؛ وصول أول شحنة من جويانا الشهر المقبل

ذكر موقع (Financialexpress)، أنباء قيام الهند بشراء النفط الخام من دولة غويانا يمثل خطوة مهمة في تنويع مصادر النفط الخام من قبل الهند، كما أنه يمثل بداية خارطة طريق مستقبلية للتعاون الموسع في قطاع النفط والغاز مع غويانا، ومن المقرر أن تستقبل الهند الشهر المقبل أول شحنة من النفط الخام ليزا وتبلغ مليون برميل من دولة غويانا.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي أول عملية شراء للنفط الخام في غويانا من حصة حكومة غيانا من النفط من قبل شركة تكرير هندية PSU – Indian Oil Corporation Ltd (IOCL)، ووفقًا للبعثة الهندية في ذلك البلد ، غادرت ناقلة النفط الشواطئ في 4-5 يوليو 2021 وستصل إلى ميناء باراديب في الهند في الأسبوع الأول من أغسطس.

كان هذا الشراء ممكناً بسبب التنسيق النشط للبعثة الهندية مع وزارة البترول والغاز الطبيعي ووزارة الموارد الطبيعية في حكومة غويانا.

الصفقة المؤجلة بين  أرمكو السعودية وReliance الهندية رغم كل الصعاب

نشر موقع (Oilprice) خبراً عن أن الصفقة التي طال انتظارها بين شركة النفط السعودية الرائدة “أرامكو السعودية” والتكتل الهندي “ريلاينس إندستريز”، تبدو أقرب إلى المضي قدمًا بعد تعيين ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة أرامكو مؤخرًا كمدير مستقل في مجلس إدارة ريلاينس، وقبل عامين أو ثلاثة أعوام عندما كانت فكرة الارتباط القائم على عمليات تحويل النفط إلى الكيماويات في الشركتين منطقية من كلا الجانبين، أصبحت الآن منطقية جدًا من جانب أرامكو ولا معنى لها على الإطلاق من شركة ريلاينس ، ولكن من الناحية الجيوسياسية الأوسع. تعني الضغوط أنه من المحتمل المضي قدمًا على أي حال، وتعود الصفقة إلى أوائل عام 2019، حيث عُقدت سلسلة من الاجتماعات بين الإدارة العليا لشركة أرامكو السعودية وريلاينس إندستريز في المملكة العربية السعودية والهند، وبعد ذلك أعلنت ريلاينس عن بيع حصة 20 في المائة إلى أرامكو السعودية، والتي كانت ستكلف حوالي 15-16 مليار دولارًا أمريكيًا. 

هيئة الرقابة على النفط والغاز البرازيلية على استعداد لمواجهة تحدي تصفية شركة “بتروبراس” للاستثمارات

ينطوي افتتاح أنشطة التنقيب والإنتاج والتكرير في البرازيل على تحديات تنظيمية جديدة، بما في ذلك التعامل مع عدد متزايد من اللاعبين في السوق، لكن المدير العام للهيئة التنظيمية للنفط والغاز أعلن عن أن الوكالة على استعداد جيد لمهمتها، وذلك وفقاً لموقع (Bnamericas). إذ أعلن: “إن الوكالة تدرك تمامًا التحدي الذي ينتظرها في طريق تصفية الاستثمارات من قبل بتروبراس، لا سيما في مجال التكرير، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا للبلاد”.

طاقة عربية: توصيل غاز طبيعى لـ14 ألف أسرة بالوادى الجديد

نقلت صحيفة (اليوم السابع)، عن رئيس مجلس إدارة مجموعة طاقة عربية، إن الشركة تعمل حاليا على نقل الغاز افتراضيا في مدينة الداخلة عبارة عن ضغط الغاز ووضعة في أسطوانات ونقلة إلى المدينة وتم بناء شبكة غاز كاملة لـ14 ألف منزل بمدينة الخارجة، و120 منشأة تجارية، و11 مخبز آلي؟، لدينا 60 سيارة تغزى يوميا، وهناك برنامج تشجيعى للوادى الجديد وبها 18 ألف سيارة غاز طبيعى.

ارتفاع أسعار النفط بسبب خلاف داخل أوبك بشأن سياسة الإنتاج

نشرت صحيفة (مصر اليوم) خبراً عن ارتفاع أسعار النفط بالأمس مدفوعة بخلاف داخل أوبك + بشأن سياسة الإنتاج أدى إلى يوم ثالث من المحادثات لمحاولة كسر الجمود بين المنتجين في المجموعة. وارتفع خام برنت 18 سنتًا أو ما يعادل 0.2٪ إلى 76.35 دولارًا للبرميل، متداولًا عند أعلى مستوياته في عامين ونصف العام. ارتفع النفط الأمريكي 22 سنتًا، أو 0.3٪ ، إلى 75.38 دولارًا للبرميل.تستأنف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك +، المحادثات يوم الاثنين بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق الأسبوع الماضي وسط مواجهة بين السعودية والإمارات. أوبك + ، التي وافقت على تخفيضات إنتاج قياسية في عام 2020 لمواجهة انهيار الأسعار الناجم عن فيروس كورونا ، صوتت يوم الجمعة على رفع الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا من أغسطس إلى ديسمبر 2021 وتمديد التخفيضات المتبقية حتى نهاية العام. 2022 ، بدلاً من أن ينتهي في أبريل 2022. منعت الإمارات اتفاقية.

*قطاع الطاقة المتجددة

طاقة رجال الأعمال: أفريقيا تحتاج ١٢٠ مليار دولار سنويًا للاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية التحتية

قال رئيس لجنة الطاقة بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، إن إفريقيا تتمتع بتوافر وتنوع مصادر إنتاج الطاقة المتجددة من طاقة شمسية ورياح وكهرومائية وطاقة حرارة أرضية، حيث تستحوذ افريقيا على حوالى 40% من إمكانيات انتاج الطاقة الشمسية عالميا و32٪ من طاقة الرياح و كذلك 12٪ من الطاقة الكهرومائية، ولكن مازال الانتاج من هذه المصادر لايرقى إلى امكانيات أفريقيا الهائلة، وفقاً لما ورد في جريدة (أموال الغد).

وأوضح أن أفريقيا تنتج فقط حوالي 50 جيجا وات من الطاقة المتجددة، حيث لا يتجاوز انتاجها من الطاقة الشمسية 5 جيجاوات تمثل فقط 1% من الانتاج العالمية وحوالي 6 جيجاوات من طاقه الرياح تمثل 2% من الإنتاج العالمي.

وفى وجود هذه المصادر المتعددة للطاقة النظيفة فى أفريقيا والتقدم التكنولوجي يمكن لأفريقيا تنمية مصادر الطاقة المُستقبلية المستدامة بأقل انبعاثات كربونية مقارنة ببقية العالم.

منتدى القاهرة للتغير المناخى ينظم حلقة بعنوان “إمكانات الهيدروجين الأخضر

ينظم منتدى القاهرة للتغير المناخي التابع للسفارة الألمانية حلقته السادسة والسبعين اليوم الثلاثاء تحت عنوان”تنويع مزيج الطاقة.. إمكانات الهيدروجين الأخضر” لمناقشة إمكانات وتحديات هذا المصدر المبتكر للطاقة لمصر وألمانيا والمشاركة بشكل حاسم في إيجاد الحلول الوسط التي يتم تبنيها عند تحول الطاقة والانتقال من الحلول الخضراء المتوقعة إلى الحلول الأكثر مراعاة للبيئة بهدف الوصول إلى تحقيق أهداف معدلات ثاني أكسيد الكربون الوطنية والعالمية.

وبحسب جريدة (اليوم السابع)، فإنه يعد قطاع الطاقة أكبر مساهم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم، حيث يعد هذا القطاع مسئولا عن ثلثي إجمالي الانبعاثات العالمية من هذا الغاز الضار، ما يجعل التركيز على قطاع الطاقة أمرًا حيويًا لتحقيق حماية المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى