سياسة

السيسي يسلم أعلام الوحدات البحرية بقاعدة 3 يوليو بعد توقيع “وثيقة” إنشائها ويرفع العلم عليها

سلم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد قاعدة 3 يوليو البحرية وقادة الوحدات المنضمة حديثا، أعلام وحداتهم البحرية؛ إيذانا بدخولها الخدمة.

ووقع الرئيس السيسي وثيقة القاعدة الجديدة، بمنطقة جرجوب بالساحل الشمالي الغربي، وقام الرئيس برفع العلم على القاعدة البحرية الجديدة إيذانا بافتتاحها، وأطلقت المدفعية – عقب الافتتاح – 21 طلقة.

وكان السيسي، افتتح قاعدة (3 يوليو) البحرية بمنطقة جرجوب بالشمال الغربي لجمهورية مصر العربية؛ التي تعد أحدث القواعد العسكرية المصرية على البحر المتوسط، وتختص بتأمين البلاد في الاتجاه الاستراتيجي الشمالي والغربي، وصون مقدراتها الاقتصادية، وتأمين خطوط النقل البحرية والمحافظة على الأمن البحري باستخدام المجموعات القتالية من الوحدات السطحية والغواصات والمجهود الجوي.

ورافق الرئيس السيسي في افتتاح القاعدة البحرية (3 يوليو) عدد من ضيوف مصر من بينهم ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إلى جانب وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول محمد زكي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بجانب قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وكبار رجال الدولة.

وتفقد السيسي الوحدات البحرية بقاعدة 3 يوليو، كما تابع برفقة ضيوف مصر، على متن الميسترال حاملة المروحيات (جمال عبد الناصر)، فعاليات المناورة الاستراتيجية (قادر 2021).

السيسي يستقل مسترال جمال عبد الناصر إيذانا بانطلاق المناورة الاستراتيجية (قادر2021)

واستقل السيسي، الميسترال (جمال عبد الناصر)؛ إيذانا بانطلاق المناورة الاستراتيجية (قادر2021) بقاعدة (3 يوليو) البحرية بمنطقة جرجوب بالساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية.

واعتلى المسترال حاملة المروحيات (جمال عبد الناصر) إلى رفقة الرئيس السيسي: ضيوف مصر من بينهم ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إلى جانب عدد من قادة القوات المسلحة، وكبار رجال الدولة.

واستمع الرئيس السيسي إلى شرح مفصل من اللواء بحري أركان حرب حازم حامد رئيس شعبة التدريب البحري عن الأنشطة القتالية المخطط تنفيذها أثناء المناورة الاستراتيجية (قادر 2021).

السيسي يتابع المناورة (قادر 2021) بقاعدة 3 يوليو البحرية بقاعدة جرجوب

وانطلقت المناورة بتقدم تشكيل جوي، بقوة رفع من طائرات متعدد المهام (إف 16)؛ لتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوي لمنافذ القيادة والسيطرة ومنطقة العمليات، حيث بدا لهم باكتشاف سفينة مشتبه بها غير منصاعة تقوم بتقديم الدعم للجماعات الإرهابية؛ وصدرت الأوامر باقتحام السفينة بواسطة القوات الخاصة بتنفيذ اقتحام رأسي وأفقي على السفينة المتواجدة في اتجاه الساعة العاشرة.

كما تقدم تشكيل من اللنشات القتالية محملة بعناصر القوات الخاصة لتنفيذ مهمة الهجوم بالنيران على وحدة بحرية معادية بأسلحة مختلفة.

وظهر تشكيل جوي محمل بعناصر من القوات البحرية لتنفيذ الاقتحام الرأسي للسفينة المشتبه بها.

وتحاكي المناورة (قادر 2021) قيام جماعة إرهابية بالاستيلاء على ميناء ذي أهمية خاصة، حيث قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بإصدار أوامر للأفرع الرئيسية للقوات الخاصة بتنفيذ عملية بالاتجاه الاستراتجي الشمالي الغربي؛ للقضاء على العناصر المعادية وإعادة السيطرة على الميناء.

وقام تشكيل جوي من قوة المقاتلات متعددة المهام من طرازي (رافال) و(إف 16) بتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوي، ومراكز القيادة والسيطرة ومنطقة العمليات.

وجرت محاكاة اكتشاف سفينة مشتبه بها “غير منصاعة”، تقوم بتقديم الدعم للجماعات الإرهابية، حيث صدرت الأوامر باقتحام السفينة بواسطة القوات الخاصة باقتحام السفينة (رأسي وأفقي)، وقامت قوة من طائرات (رافال وإف 16) بعمل مظلة جوية لتأمين منطقة العمل.

كما تقدم تشكيل مكون من اللنشات القتالية محملا بعناصر القوات الخاصة لتنفيذ الهجوم بالنيران على وحدة بحرية معادية بالأسلحة المختلفة.

ووصل تشكيل جوي آخر مكون من مروحيات (هل) (مي 24)، محملة بعناصر من القوات الخاصة البحرية لتنفيذ الاقتحام الرأسي للسفينة المشتبه بها، بينما تقدمت اللنشات القتالية لتنفيذ عملية الاقتحام الأفقي، واقتربت مروحيات (هل) و(مي 24) و(الهل كومادندو)؛ لتنفيذ الإسقاط الرأسي لعناصر القوات الخاصة البحرية.

في حين وصلت اللنشات إلى المدى المؤثر، واشتبكت مع الأهداف المعادية بالأسلحة المختلفة، وقامت بتدمير تلك الأهداف، كما قامت مروحيات (هيل شينوك) بانزال جماعات “الضفادع” البشرية، ثم تمت عملية إسقاط رأسي، حيث قام تشكيل جوي من طائرات متعدد المهام (ميراج 2000) بتنفيذ قصف جوي على الأهداف المعادية، ثم قامت القوات بالسيطرة على السفينة المشتبه بها، واقتيادها إلى أقرب ميناء لاستكمال عملية التفتيش.

وقامت مجموعة القتال بتنفيذ هجمة بعدة قذائف صاروخية على الهدف المعادي المكتشف، بينما نفذت الطائرات عملية إسقاط جوي من عناصر المقاتلة، كما أبلغ قائد مجموعة (رقم 4) بتدمير الهدف المعادي.

واستمرت الطائرات متعددة المهام (رافال) – خلال المناورة الاستراتيجية (قادر 2021) – في السيطرة على المظلة الجوية لتأمين أعمال قتال القوات العاملة بالساحل ضد العدائيات المختلفة، وتقدمت عناصر القوات الخاصة البحرية والمحملة على العائمات (مارج 5)؛ لتنفيذ الإغارة على أهداف ساحلية منعزلة.

وانضم تشكيل قتالي من اللنشات القتالية المحملة بعناصر من القوات الخاصة البحرية لمهمة السيطرة والتأمين، كما وصلت قوة من البحرية إلى الساحل لاقتحام وتدمير الأهداف المعادية على الساحل، بينما حلقت مروحيات (هل) على ارتفاعات منخفضة واشتبكت مع الأهداف المعادية لتوفير الحماية للقوات ضد العدائيات المختلفة بمنطقة العمليات.

وتقدمت وسائط الموجة الأولى للإبرار البحري باتجاه الساحل؛ وقامت اللنشات القتالية بتأمين الوسائط أثناء الاقتراب من الساحل، في حين قامت غواصة بإنزال جماعات “الضفادع” البشرية، وقامت اللنشات القتالية – في اتجاه الساحل للمنطقة الشمالية – بالتعامل مع الأهداف المعادية.

وظهرت في مسرح العمليات عناصر القذف الحر لقوات المظلات ومجموعة التخطيط والإرشاد في مهمة لتخطيط وتأهيل مناطق الإبرار للقوات الخاصة، وإرشاد الطائرات بمنطقة العمليات، وقامت مجموعة التخطيط والملاحة الجوية – باستخدام المظلات الموجهة – بأعمال الإخلاء والتمهيد خلال مرحلة الهبوط.

واتخذت مجموعة التأمين والاقتحام من عناصر القوات الخاصة، الأوضاع النهائية، فيما قامت مجموعة الدفاع الجوي باستطلاع الأهداف الجوية المعادية على جميع الارتفاعات، ووصلت عناصر القفز الحر إلى مناطق عملها وأتمت مهمتها لتأمين منطقة الإبرار بالقوة الرئيسية، كما جرى اقتحام الأهداف المعادية والسيطرة عليها من عناصر القوات الخاصة البحرية.

وتقدمت المروحيات المقاتلة طراز (أباتشي) خلال مناورة الاستراتيجية (قادر 2021)؛ لتنفيذ قصف جوي لأهداف معادية بصواريخ (هيل فاير) الموجهة بالليزر وصواريخ (80 ميلي)، كما استمرت مجموعة “الدفاع الجوي” في تأمين أعمال القتال وفرض مظلة جوية.

وفي مسرح العمليات، وصلت الموجة الأولى للإبرار البحري بالساحل محملة بعدد 8 مركبات (هامر)، تقل عناصر قوات الصاعقة؛ لمهمة حصر وعزل الهدف الساحلي وتهيئة أنسب الظروف لقوة الاقتحام الرئيسية لتدمير الأهداف.

وبدأت مركبات (الهامر) في إخلاء الوسائط البحرية والتقدم بأقصى سرعة، تحت ساتر أعمال قتال قوة الإبرار الجوي والقوات الخاصة البحرية؛ فيما وصلت عناصر قوات الصاعقة المحملة على المركبات إلى أوضاعها القتالية.

وفي توقيت متزامن، قامت مجموعة أخرى من المركبات بالسيطرة على تقاطعات الطرق ومحاور التحرك الرئيسية لإحكام السيطرة على الهدف المعادي، وجرى اكتشاف هدف جوي معاد يقترب من الجسم الرئيسي للتشكيل، فيما ظهرت مجموعة القتال (رقم 2)، والمكونة من فرقاطة (جويند)، ولنش صواريخ ملونة بمشاعل ضوئية، وصدرت الأوامر من قيادة التشكيل لقائد المجموعة القتالية بالاشتباك مع الهدف المعادي وتدميره بصواريخ أرض جو “ميكا”.

كما قامت مروحيات (هل) و(مي 17) بعملية إبرار جوي لعناصر المظلات لمهمة تأمين الشاطئ وعزل الأهداف المعادية، والعمل كقاعدة نيران لمجموعة الاقتحام، فيما قامت مجموعة قتال أخرى بتتبع الأهداف الجوية المكتشفة والاستعداد لإطلاق الصواريخ (سطح – جو) على الأهداف.

وفي الأثناء، استمرت مروحيات (هل) بالطيران على ارتفاعات منخفضة؛ لتوفير الحماية الجوية للقوات، كما استمرت اللنشات القتالية بتوفير الحماية للقوات العاملة على الساحل بالسيطرة على خطوط مرور قريبة من الساحل والاشتباك مع الأهداف المعادية المكتشفة.

وتقدم تشكيل جوي مكون من مروحيات (هل) و(اباتشي) و(مي 24) و(هل كاموف)، للابرار الجوي لفصيلة مظلات للقضاء على العناصر المعادية وتأمين المدخل الشرقي للميناء.

كما نجحت قوات المظلات والصاعقة في عزل وتأمين الأهداف المعادية والسيطرة على تقاطعات الطرق ومحاور التحرك وتهيئة الظروف لتنفيذ عملية الابرار البحري لقوة الاقتحام الرئيسية، المكونة من 3 وسائط إبرار محملة بـ8 مركبات (هامر) وعناصر الصاعقة، لمهمة اقتحام الاهداف المعادية.

وفي الأثناء، جرى اكتشاف هدف سطحي معاد يقترب من الجسم الرئيسي للتشكيل، وتعاملت معه مجموعة القتال المكلفة بالسيطرة على ستائر التأمين البعيدة لتوفير الحماية للقوات والمكونة من 3 فرقاطات طراز (فريم) و3 لنشات صواريخ، فرقاطتين طراز (جويند)، واستطاعت تدمير الهدف المعادي قبل الدخول لدائرة التأثير على الجسم الرئيسي للتشكيل .

كما جرى اكتشاف هدف سطحي معاد على مسافة 40 ميلا بحريا، وتعاملت معه مجموعة قتال مكونة من فرقاطة (فريم) ولنش صواريخ؛ مما عكس المهارة التي وصل لها مقاتلو القوات البحرية.

وفي الاثناء، تقدم تشكيل جوي مكون من مروحيتي (هل) و(اباتشي)، وأخريين (هل كوماندو)، محملة بعناصر الصاعقة، وأخريين (هل كاموف) لمهمة الاقتحام الرأسي لمبنى محتجز به رهائن، حيث تمكنت عناصر الصاعقة – عقب عملية الإنزال – من القبض على العنصر القيادي وتحرير الرهائن وتدمير المبنى.

وفي غضون ذلك، واصلت مجموعة الدفاع الجوي أعمال الاستطلاع والتفتيش عن الأهداف الجوية المعادية، واستمرت الطائرات متعددة المهام بفرض مظلة جوية لتأمين أعمال قتال القوات العاملة بالساحل .

وورد بلاغ من غواصة باكتشاف هدف سطحي معاد، وتعاملت معه ودمرته من خلال “طوربيد حربي” عقب صدور الأوامر لها بالاشتباك، كما جرى رصد أهداف جوية معادية على مسافة 40 كيلو مترا، وجرى التعامل معها بواسطة كتائب الصواريخ، وتدمير الهدف المعادي في إصابة مباشرة.

وأفادت عناصر الاستطلاع بارتداد العناصر المعادية على سفينة بالمنطقة شرق جزيرة (الشيدا)، وأصدر مركز القيادة أوامر بالتعامل مع تلك العناصر بنيران المدفعية الأرضية، على مسافة 4 كيلو مترات، بإطلاق وابل من صواريخها على السفينة وتدميرها وتحقيق النتيجة المطلوبة.

وتقدمت تشكيلات القوات الخاصة البحرية المحملة على اللنشات البحرية، وقامت بمهمة “التصلب البحري” وتأمين رأس الشاطئ، وتقدم التشكيل القتالي لوحدات (عمر بن الخطاب)، لتأمين منطقة الإبرار من اتجاه البحر .

وجرى تدمير الهدف السطحي المعادي بواسطة الصوريخ (أرض – أرض)، كما تقدم تشكيل من الطائرات القتالية متعددة المهام من طرازات (أف 16) و(ميج 29) و(ميراج 2000) إلى جانب طائرات (الإنذار المبكر)، فيما عادت المجموعات القتالية لحاملتي المروحيات المسترال (أنور السادات) و(جمال عبد الناصر) بعد تنفيذ مهامها بنجاح.

إدارة الشئون المعنوية تعرض فيلما عن بطولات القوات المسلحة بعنوان (سادة البحار)

عرضت إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية فيلما تسجيليا بعنوان (سادة البحار) والذي تحدث عن بطولات وإنجازات القوات المسلحة المصرية.

واستعرض الفيلم – الذي عرض عقب افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قاعدة 3 يوليو البحرية بمنطقة (جرجوب) على الساحل الشمالي الغربي لمصر اليوم /السبت/ – مسيرة بطولات وإنجازات القوات المسلحة المصرية، حيث فرضت التحديات الإقليمية والمتغيرات الدولية على مصر أن تحظى بنقلة نوعية في منظومتها التسليحية وقدراتها القتالية على جميع المحاور الاستراتيجية؛ للحفاظ على أمن مصر القومي والعربي.

وتابع الفيلم إن التطوير بلغ مداه في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، حيث تنوعت القدرات القتالية لقواتنا البحرية؛ لتشمل العديد من المحطات الفارقة، منها امتلاك مصر لحاملتي المروحيات من طراز (مسترال)، وهما (جمال عبد الناصر) و(أنور السادات)، والفرقاطة متعددة المهام (تحيا مصر) من طراز (فريم)، والغواصات ألمانية الصنع من طراز (209 / 1400) والفرقاطات متعددة المهام من طراز (جو وند) فخر التصنيع الحربي المشترك ما بين مصر وفرنسا بترسانة الإسكندرية، بالإضافة إلى اللنشات الألمانية الصنع (عمر بن الخطاب) والرب المدرع من طراز (رافال).

وأكد الفيلم أن أعوام 2020 و2021 أصبح حدا فاصلا في المسار الصاعد لقواتنا البحرية، التي شهدت تدشين واستقبال المزيد من القطع البحرية منها الغواصة (اس 43) والغواصة (اس 44)، والفرقاطات متعددة المهام من طراز (فريم)، وهما (الجلالة) و(برنيس)، ولم تتوان القوات البحرية عن بذل أقصى جهد لحماية مقدرات الأمة بتأمين المجال البحري المصري، وبلغت القدرات مداها بإنشاء المزيد من القواعد البحرية ومنها قاعدة (برنيس) البحرية.

وشرح الفيلم توالي بناء قواعد المجد العسكري للقوات المسلحة، وأنه قد آن الأوان لكي تكتمل بإضافة قاعدة جديدة وهى قاعدة (3 يوليو) البحرية بمنطقة (جرجوب)، إحدى أهم نقاط الارتكاز لإنجاز المهام القتالية للأسطول الشمالي المصري؛ لمجابهة التحديات الأمنية وحماية ثروات مصر الطبيعية على امتداد المياه الإقليمية بالبحر المتوسط، حيث تعد القاعدة نقطة انطلاق هي الأكثر قربا لدرء أي مخاطر محتملة من اتجاه البحر.

وأظهر الفيلم قدرات القاعدة، حيث تشمل 74 منشأة، وتضم العديد من الوحدات القتالية ومركزا للعمليات وآخر للتدريبات المشتركة، بالإضافة إلى مهبط للطائرات ملحق به قاعة لاستقبال كبار الزوار و7 ميادين للتدريب، فضلا عن رصيف حربي بطول 1000 متر وعمق 14 مترا وعدد من الأرصفة التجارية بطول 2200 متر وعمق 17 مترا.

كما تضم القاعدة – وفق الفيلم – برجا لمراقبة الميناء بارتفاع 29 مترا وحاجزين للأمواج بطول 3650 مترا و3 عمارات سكنية و5 مبان للإعاشة وفندقا بمسطح 6300 متر مربع يحتوي على 117 غرفة وجناحا وقاعة مؤتمرات تتسع لـ 700 زائر، بالإضافة إلى منشآت رياضية.

السيسي يتفقد الفرقاطة (الجلالة) متعددة المهام بقاعدة 3 يوليو البحرية

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي الفرقاطة (الجلالة) متعددة المهام، بقاعدة (3 يوليو) البحرية في منطقة جرجوب بالساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية، برفقة عدد من ضيوف مصر، من بينهم ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي .

واستمع الرئيس السيسي إلى شرح تفصيلي من عقيد بحري أركان حرب أحمد عصام الدين، عن الفرقاطة (الجلالة)، حيث أوضح أن سطح الفرقاطة تبلغ مساحته 500 متر، ويستقبل جميع أنواع طيران “الهل” البحري العالمي، بالإضافة إلى “هنجرين” لصيانة وتخزين الطائرة “الهل”، و”هنجر” جانب أيمن، ويسع “هل” حتى حمولة 15 طنًا، و”هنجر” جانب أيسر، ويسع “هل” حتى حمولة 12 طنًا.

وأضاف أن الفرقاطة (الجلالة) تتمتع بقدرات قتالية في المجالين الجوى والسطحي، والقدرة على الاشتباك مع الأهداف السطحية والساحلية والجوية، باستخدام الذخائر الذكية، التي يصل مداها إلى 86 كيلو مترا، أثناء تنفيذ مهمة دعم أعمال قتال القوات البرية العاملة بالساحل.

كما استعرض العقيد بحري إمكانيات الفرقاطة، من موقع عيار 76م، للاشتباك مع الأهداف الجوية والسطحية باستخدام الذخائر الذكية لمسافة تصل إلى 20 كم مع إمكانية إعادة توجيه الطلقة بعد إطلاقة لزيادة دقة الإصابة.

وأشار إلى أن منظومة صواريخ الدفاع الجوي (استر 15)، و(استر 30)، بعدد 16 صاروخًا بمدى يصل إلى 120 كم، لاستغلال قدرات ردار الإنذار الجوي الرئيسي لاكتشاف الأهداف إلى مدى يصل إلى 300 كم والتعامل مع 200 هدف في نفس الوقت، بالإضافة إلى قاذف صواريخ (سطح – سطح) طراز (أوتومات)؛ لاشتباك الأهداف السطحية والساحلية بمدى يصل إلى 180 كم، مع إمكانية إعادة توجيه الصاروخ أثناء مرحلة الطيران لزيادة دقة الإصابة.

وأشار إلى أن هناك موقعين (25 مترا)؛ للاشتباك مع التهديات غير النمطية، أثناء تنفيذ الدفاع الذاتي مع التهديات غير النمطية أثناء تنفيذ الدفاع الذاتي عن السفينة.

وعن القدرات القتالية للفرقاطة (الجلالة) في مجال تحت السطح، قال عقيد بحري أركان حرب أحمد عصام الدين إن هناك منظومة لمكافحة الغوصات، تتكون من طوربيدين (ثلاثية إطلاق الطوربيد – أم يو 90)، لمسافة تصل إلى 25 كيلومترا ضد الغوصات المعادية بواسطة السونار المثبت بالفرقاطة.

وأشار إلى أن هناك عددا من المركبات الموجهة عن بعد لزيادة القدرات القتالية للسفينة، لافتا إلى وجود مركبتين موجهتين، تحت السطح لمكافحة الغوصات واكتشاف الألغام، وطائرتين بدون طيار؛ لتنفيذ أعمال الاستطلاع التكتيكي والتهديف خلف الأفق، كما أنها مدعمة بـ 3 “رِب” لدعم أعمال القوات الخاصة.

وأوضح أن الفرقاطة (فريم برجاميني) تتسع لطائرتين، واحدة نقل من طراز (aw101 ) ويصل عدد ركابها 16 راكبا، وطائرة أخرى من طراز (nh90)، وهي مكافحة للغواصات، مشيرا إلى أن سطح الطيران الخاص بالفرقاطة يعد من أكبر أسطح الطيران لفرقاطة في العالم.

ولي عهد أبوظبي يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح “قاعدة 3 يوليو” البحرية بمنطقة الجرجوب

هنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، اليوم /السبت / الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وجمهورية مصر العربية حكومة وشعباً بمناسبة تدشين ” قاعدة 3 يوليو ” البحرية في منطقة جرجوب على الساحل الشمالي الغربي والتي دشنها الرئيس السيسي اليوم ، بحضور عدد من ضيوف مصر من بينهم ولي عهد أبو ظبي ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي .

وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تمنياته لمصر بمواصلة الإنجازات والمشاريع الحيوية النوعية التي تحققها في مسيرتها نحو التقدم والبناء والتنمية ، ومزيداً من التطور والازدهار في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما نقل ولي عهد أبوظبي ، وفق وكالة الأنباء الإماراتية (وام) تحيات رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وأطيب تمنياته لجمهورية مصر العربية الشقيقة بدوام التقدم والرفعة والرخاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى