أفريقيا

سفارات اثنتي عشرة دولة تصدر بياناً حول الانتخابات الإثيوبية

أصدرت، أمس الجمعة، سفارات اثنتي عشرة دولة، هي: المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، ألمانيا، اليابان، الدنمارك، إيرلندا، النرويج، السويد، هولندا، نيوزيلندا، ولوكسمبورج بالإضافة إلى وفد الاتحاد الأوروبي في إثيوبيا بياناً حول العملية الانتخابية الحالية هناك، وتضمن البيان عدة نقاط مهمة توضح التطورات والتحديات والصعوبات التي تواجه هذه الانتخابات.

وجاء في البيان أن الانتخابات تمت في ظروف صعبة جداَ في ظل القيود السياسية المفروضة على المجال العام التي تضمنت استبعاد مرشحي المعارضة، والتضييق على ممثلي الإعلام والأحزاب السياسية الذين واجهوا متاعب كثيرة في إطلاق حملاتهم الانتخابية بحرية.

علاوةً على ذلك، فإن العديد من المناطق واجهت صعوبات أمنية، كما أن النازحين الذين اضطروا إلى ترك مقاطعاتهم بسبب ظروف قهرية لم يتمكنوا من التسجيل للإدلاء بأصواتهم أو المشاركة في الانتخابات، وانخفض عدد النساء المشاركات في الانتخابات بحوالي الثلث عما كان عليه في آخر انتخابات عامة.

وفيما يتعلق بالتحول الديموقراطي والتغلب على التحديات السياسية داخل إثيوبيا، دعت سفارات الدول الحكومة الإثيوبية وجميع الأطراف المعنية في المجتمع الإثيوبي إلى ضمان إجراء عملية حوار وطني واسعة النطاق مع الالتزام بالحلول السلمية من أجل تمكين إثيوبيا من تقليل الصراعات في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك تقديم الحلول السياسية للوضع الراهن في إقليم “تيجراي”.

وجاء نص البيان كما يلي:

في الحادي والعشرين من يونيو، أدلى الإثيوبيون بأصواتهم في أجزاء كبيرة من البلاد، وما تزال العملية الانتخابية جارية على أن تُجرى عملية الاقتراع في عدد من الدوائر الانتخابية في سبتمبر المقبل؛ وبصفتنا شركاء دوليين منذ فترة طويلة، فإننا ندعم انتقال إثيوبيا إلى حكم أكثر ديموقراطية يضمن مشاركة كاملة للسكان في المناطق المختلفة من البلاد.

وقد أجريت بعض التحسينات المهمة على التشريعات الانتخابية، واتخذت اللجنة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا مجموعة من التدابير لتحقيق التكامل في العملية الانتخابية وإشراك الأحزاب السياسية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام. وقد لعب المجتمع المدني دوراً مهماً في هذه الانتخابات من خلال توعية الناخبين ومراقبة التسجيل والتصويت، وفي يوم التصويت، واصل العديد من المواطنين العمل طوال الليل لإجراء عملية الاقتراع في ظروف صعبة، ومازال العمل مستمراً لإعلان النتائج.

على الرغم من ذلك، شهدت العملية الانتخابية العديد من الصعوبات الحقيقية، حيث أجريت الانتخابات في ظروف صعبة جداَ في ظل القيود السياسية المفروضة على المجال العام التي تضمنت استبعاد (اعتقال) مرشحي المعارضة، والتضييق على ممثلي الإعلام والأحزاب السياسية الذين واجهوا متاعب كثيرة في إطلاق حملاتهم الانتخابية بحرية. علاوةً على ذلك، فإن العديد من المناطق واجهت صعوبات أمنية، كما أن النازحين الذين اضطروا إلى ترك مقاطعاتهم بسبب ظروف قهرية لم يتمكنوا من التسجيل للإدلاء بأصواتهم أو المشاركة في الانتخابات، وانخفض عدد النساء المشاركات في الانتخابات بحوالي الثلث عما كان عليه في آخر انتخابات عامة.

إن التفكير الصادق في النجاحات والتحديات وأوجه القصور في العملية الانتخابية والبيئة المحيطة بها سوف يمكن من تحسين الانتخابات في المستقبل، ولن تتمكن الانتخابات وحدها من تحقيق التحول الديموقراطي أو التغلب على التحديات السياسية التي تواجهها البلاد، لذلك، فإننا ندعو الحكومة وجميع الأطراف المعنية في المجتمع الإثيوبي للتأكيد على أن يكون هناك حوار وطني هادف على نطاق واسع للتوصل إلى حلول سلمية، لأن ذلك يعد ضرورة ملحة من أجل التطور الديموقراطي وتقليل الصراع في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك الحل السياسي للموقف في إقليم “تيجراي”.

المصدر: https://www.gov.uk/government/news/statement-on-the-ethiopian-elections

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى