أسواق وقضايا الطاقة

روسنفت تُحذر من نقص المعروض النفطي، ووزارة الكهرباء تستهدف بلوغ الطاقات المتجددة 24% في 2022

*قطاع النفط والغاز

أهمها 38 تريليون قدم مكعب غاز.. انطلاقة بترولية لزيادة الإنتاج والاحتياطيات

نشرت صحيفة (اليوم السابع) الإنجازات التي حققها قطاع البترول في مصر، والذي نجح  فى إحراز تقدم كبير لدفع عجلة الاستثمار خلال السنوات السبع فى البحث عن البترول والغاز فى مصر، من أجل تنمية الثروات البترولية وتحقيق اكتشافات جديدة، ومن الإنجازات المحققة طرح 9 مزايدات عالمية للبحث عن البترول والغاز، و إسناد 31 منطقة للبحث عن البترول والغاز على شركات عالمية، و جذب أكبر شركتين بهذا القطاع عالميا للعمل في مصر لأول مرة في اكسون موبيل وشيفرون، بجانب توقيع 98 اتفاقية بترولية جديدة باستثمارات حدها الأدنى حوالى 16.15مليار دولار، وتوقيع 94 عقد تنمية لاكتشافات بترولية جديدة، تحقيق 351 اكتشافاً بترولياً جديداً، فضلاص عن إضافة احتياطيـات بتروليـة حوالى 400 مليون برميل زيت ومتكثفات و38 تريليون قدم مكعب غاز طبيعى.

البترول: تأسيس أول منظمة إقليمية حكومية في مجال الغاز الطبيعى في عهد الرئيس السيسي

نشرت صحيفة (البوابة نيوز) تقريراً عن وزارة البترول والثروة المعدنية إن مصر عملت على استعادة مكانتها المرموقة بقوة في الروابط والعلاقات الإقليمية والدولية للبترول والغاز ودورها المؤثر في المنظمات الدولية والإقليمية للطاقة والغاز والبترول، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وقد تحقق لها ذلك بل عززته بقوة وأضافت إليه سواء من خلال قيادتها زمام المبادرة لتأسيس اول منظمة إقليمية حكومية في مجال الغاز الطبيعى وهى منتدى غاز شرق المتوسط أو إبرام شراكات إستراتيجية في مجال الطاقة مع القوى والكيانات العظمى دوليا مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن مظاهر هذا النجاح تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط، وإعلانه منظمة دولية حكومية مقرها القاهرة، هذا وقد بادرت مصر بفكرة إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط منذ عامين، وتم تأسيس المنتدى بالفعل وفى أقل من 20 شهر تم توقيع ميثاق المنتدى من قبل الدول السبع المؤسسة له في سبتمبر2020 ودخوله حيز النفاذ في مارس 2021، والذى بمقتضاه يصبح منظمة دولية حكومية في منطقة المتوسط مقرها القاهرة، ويعد المنتدى مثالًا للتعاون الإقليمى حيث اجتمعت الدول الأعضاء المؤسسين (مصر – اليونان – قبرص – إسرائيل – الأردن – فلسطين – إيطاليا) به على تحقيق هدف واحد وهو تحقيق أقصى استفادة من ثروات منطقة شرق المتوسط لصالح شعوبهم من خلال التكامل فيما بينهم واستغلال البنية التحتية القائمة بالفعل التي تمتلكها كل دولة في تحقيق هذه الاستفادة الاقتصادية وبأقل تكلفة ممكنة.

أسعار البترول تقفز 3% لبرنت و5% للأمريكى للأسبوع الثانى

قالت (جريدة المال) أن أسعار البترول العالمية قد قفزت بحوالى 3 % خلال الأسبوع الماضى ليتجاوز 72 دولارا لبرميل خام برنت القياسى ليسجل أعلى مستوى منذ عامين وأكثر من 5 % لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليصل إلى ما يزيد عن 69.6 دولار للبرميل ليسجل تداوله أعلى مستوياته في عامين ونصفين بفضل خطة منظمة أوبك+ “منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاؤها” التى أكدت إنها ستتقيد بكبح المعروض علاوة على تعافي الطلب فى الدول المستهلكة الكبرى للنفط مثل الصين والولايات المتحدة، وانتعشت أسعار البترول للأسبوع الثانى على التوالى مع انحسار المخاوف بخصوص عدم انتظام نشاط التطعيمات ضد فيروس كورونا فى العالم، وصعدت أسعار البترول بعد أن أعلنت منظمة “أوبك” وحلفاؤها إنهم مستمرون في فرض قيود الإمدادات المتفق عليها لينخفض المعروض.

أهمها إطلاق بوابة مصر للاستكشاف.. 8 معلومات عن التحول الرقمى بقطاع البترول

قالت صحيفة (اليوم السابع) أن وزارة البترول تعمل على إعداد وتنفيذ برنامج مختص بالتحول الرقمي للقطاع ضمن مشروع تطوير وتحديث القطاع وتحسين دورات وأنظمة العمل وإنشاء منظومة رقمية متكاملة لتحقيق الترابط المطلوب بين أنشطة القطاع وإتاحة البيانات لدعم وسرعة اتخاذ القرار والمساعدة فى مواجهة الأزمات وستقوم بذلك من خلال إطلاق منصة بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج، المراقبة والتحكم في تداول وتوزيع المنتجات البترولية، استخدام أنظمة متقدمة للتشغيل والتحكم في شبكات الخطوط، إطلاق أول تطبيق الكترونى لأماكن محطات الغاز الطبيعى للسيارات، وغيرها من الخطوات التي ستمكن من تطبيق التحول الرقمي للقطاع.

2.3 مليار جنيه فائض الميزان التجارى البترولى خلال النصف الأول من 2020-2021

صرحت (صحيفة الشروق) ببيان لوزارة البترول تضمن تحقيق فائض الميزان التجارى البترولى خلال النصف الأول من عام 2020/2021 نحو 2.3 مليار جنيه، بعدما حقق القطاع لأول مرة منذ سنوات طويلة فائضاً في الميزان التجارى عام 2018/2019 بلغ حوالى9.9 مليار جنيه، ونجح قطاع البترول فى زيادة قدراته الإنتاجية من الغاز لأكثر من 7 مليارات قدم مكعب يومياً حالياً، كما نجح فى تحويل معدل نمو قطاع الغاز خلال الأعوام السابقة من سالب 11% إلى موجب 25% عام 2018/2019، مما مكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من الغاز واستئناف التصدير، ويساهم قطاع البترول والغاز بنسبة 27% من الناتج المحلى الإجمالى للدولة فى عام 2018/2019، كما تمكن القطاع من المساهمة بحوالى 24% من الناتج المحلى الإجمالى فى العام المالى التالى أيضاً، على الرغم من جائحة فيروس كورونا، وبلغ معدل نمو قطاع تكرير البترول حوالى 25% عام 2019/ 2020، فيما من المتوقع زيادة هذا النمو مع انتهاء مشروعات زيادة الطاقة التكريرية الجديدة التى يتم تنفيذها حالياً باستثمارات حوالى 7 مليارات دولار تعادل حوالى 108 مليارات جنيه.

صادرات قطر من الغاز المسال تهبط 7% على أساس شهري في أبريل

تراجعت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال في إبريل الماضي بنسبة 7% على أساس شهري إلى نحو 6.3 مليون طن، ما يمثل 19% من الحصة السوقية العالمية، وذلك وفقاً لصحيفة (أموال الغد)، وزادت قطر انتاجها من الغاز الطبيعي المسال في عام 2020 بنسبة 7.8% على أساس سنوي الى 83 مليون طن ، على الرغم من الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، وتخطط قطر لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال على مرحلتين بنسبة 64% وصولاً إلى 126 مليون طن سنويا بحلول العام 2027 ، ما يبقي الدوحة على رأس قائمة دول العالم المصدرة للغاز الطبيعي المسال.

*قطاع الطاقة المتجددة

روسنفت الروسية تحذر من نقص النفط مع السعي للطاقة الخضراء

نقلت صحيفة (أموال الغد) تصريحاً لشركة النفط الروسية العملاقة “روسنفت” تقول فيه إن العالم يواجه نقصا حادا في النفط بسبب قلة الاستثمارات وسط مساع للاتجاه إلى الطاقة البديلة، وتعهدت روسيا، التي تعتمد بشكل كبير على عائدات مبيعات النفط والغاز، بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، لكنها تتخلف عن العديد من الدول في تطوير مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكذلك الهيدروجين، وتعد شركة روسنفت هي ثاني أكبر شركة منتجة للنفط في العالم من حيث الإنتاج بعد أرامكو السعودية، وتنتج ما يربو على أربعة ملايين برميل من النفط يوميا.

منتدى المنتجين لتصفير انبعاث الكربون

ذكر موقع (Alarabiya)  أنه أثناء عقد قمة بايدن للمناخ تم الإعلان عن تأسيس منتدى المنتجين الكبار للبترول والغاز للوصول إلى صفر صافي انبعاثات كربون إلى الغلاف الجوي للأرض، ويتكون المنتدى الجديد من أهم وأكبر خمس دول (المملكة وقطر وأميركا وكندا والنرويج) منتجة للهيدروكربونات فهي تنتح 40 % من إجمالي إنتاج العالم للبترول والغاز، ومتوقع أن تقفز هذه النسبة لتتجاوز 65 % بحلول العام 2040 حيث مُعظم المنتجين الحاليين سيخرجون من السوق حينذاك.

«الكهرباء»: نسبة مشاركة الطاقات المتجددة ستبلغ 24% في 2022

قالت (صحيفة الأهرام) أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة مع قدرتها على توفير الطاقة التقليدية مكنها ذلك من وضع خطة استراتيجية لمزيج الطاقة، أي نسبة مشاركة الطاقات المتجددة، وفي عام 2035 كان من المخطط أن تصل هذه النسبة إلى نحو 42%، و20% حى عام 2022، وأنه سيتم استخدام الهيدروجين الأخضر، لمواكبة مصر للتطور والتكنولوجيا الحديثة وبخاصة في مصادر الطاقة الجديدة والنظيفة، وأن مصر تمكنت من الوصول إلى نسبة الـ20% وهي تخص الحمل الأقصى من الطاقات المتجددة بما يقرب من نحو 6 آلاف ميجا وات، ومن المتوقع ان تبلغ هذه النسبة 24% من العام المقبل.

الإمـارات تـتربـع عـلى عـرش «مـزيـج الطـاقـة«

صرح موقع (Alkhaleej) بأن دولة الإمارات تعتبر من الدول الرائدة عالمياً في الاعتماد على الطاقة المتجددة، رغم أنها معروفة باحتياطاتها النفطية الكبيرة، وما تزال سبّاقة في انتهاج أفضل الممارسات العالمية في قطاع الطاقة، ولتأكيد ذلك أطلقت الإمارات استراتيجيتها المتخصصة في الطاقة 2050 التي تستهدف مزيجاً من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة لضمان تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والأهداف البيئية، وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأخرى على مدار العقود الثلاثة المقبلة، وتبنت الإمارات من أجل استدامة قطاع الطاقة المتجددة والمحافظة على البيئة أحدث الابتكارات الدافعة لمسيرة التنمية المستدامة، وتعد من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية باريس للتغير المناخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى