القضية الفلسطينية

عكاشة: مصر تدرك “تعقيدات” القضية الفلسطينية.. والقاهرة باتت شريكا في صناعة المشهد القادم

أكد الدكتور خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن مصر تدرك تمامًا حجم التعقيدات المرتبطة بملف القضية الفلسطينية، فربط ملف تبادل الأسرى بملف إعادة الاعمار ربما سيكون حلها موائد التحاور، والجولات المكوكية التي تقوم بها الوفود الأمنية المصرية، فالأمر مليء بالتعقيدات فالطريق ليس مفروشًا بالورود. بل يحتاج إلى الكثير من الجهد.

وذكر عكاشة في مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة ON، أن هناك شراكة مصرية كاملة في صناعة المشهد القادم، فالجانبان الإسرائيلي والفلسطيني بكل مكوناتهما، أعطيا مصر ثقة كبيرة في أن تقود هذا المشهد.

وقال إنه سيكون هناك تجاذبات لكن ستخرج حلول مصرية تستطيع التوفيق ما بين الأطراف بعضها وبعض، لافتًا إلى أن آلية إعادة الاعمار هي آلية معقدة وربما ستشهد الفترة القادمة مؤتمر دولي خاص بقضية الإعمار تعقده وتشرف عليه الولايات المتحدة الامريكية بتنفيذ وإرادة مصرية حول كيفية تشكيل هذه الآلية التي ستؤدي إلى إعمار غزة وباقي المدن الفلسطينية.

وأوضح أن الولايات المتحدة الامريكية تعمل على ذلك في الوقت الراهن، وأنها أكدت لمصر على عمل مؤتمر يضم كافة المانحين الدوليين يجري فيه بحث عملية الاعمار بشكل كامل، فعملية إعادة الاعمار يحتاج إلى غطاء سياسي توفره الجهود المصرية، فالوزير عباس كامل أجرى عدد من الاجتماعات الدقيقة بحثت فيها العناصر والمحددات التي تستطيع أن تحتضن مجمل المشهد القادم وتؤمنه وتزيل من طريقه أي شكل من أشكال العقبات، وقد يكون هذا جدول الاعمال خلال هذا الأسبوع والاسبوع القادم.

وعن صورة الرئيس السيسي في شوارع غزة، أكد الخبير الأمني أنها أحد إشارات كثيرة تجعلنا نقول وبارتياح وثقة شديدة أن مصر الآن أصبحت شريكا في صناعة المشهد القادم كما أشرنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى