أفريقيا

تؤثر بشكل أساسي على “ميزانية” أديس أبابا.. الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات “واسعة النطاق” على إثيوبيا

عرض – منى قشطة

فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية “واسعة النطاق” على إثيوبيا لدفع الدولة الإفريقية بقيادة الحائز على جائزة نوبل إلى إنهاء العنف في تيجراى، والذي أودى بحياة الآلاف ونزوح مئات الآلاف. وذلك حسب ما أفادت به وكالة “بلومبرج” الأمريكية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين.

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ،في بيان، القول إنه سيتم تقييد تأشيرات المسؤولين الحكوميين والعسكريين من إثيوبيا وجارتها إريتريا، المتورطة أيضاً في أعمال العنف في تيجراي. ويعيق هذا الإجراء العلاقات بين حليفين قدامى في الحرب ضد التطرف الإسلامي في القرن الأفريقي.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر يوم السبت إن العقوبات الأمريكية ستؤثر بشكل أساسي على التمويل لدعم ميزانية إثيوبيا، وستشمل طلباً بوقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التمويل. يذكر أن إثيوبيا، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، هي أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية في إفريقيا، حيث تلقت حوالي مليار دولار العام الماضي.

وقال بلينكين في البيان إن الولايات المتحدة “لديها مخاوف عميقة بشأن الأزمة المستمرة في منطقة تيجراى الإثيوبية”. “فعلى الرغم من المشاركة الدبلوماسية الكبيرة، لم تتخذ أطراف النزاع في تيجراى أي خطوات ذات مغزى لإنهاء الأعمال العدائية أو السعي لحل سلمي للأزمة السياسية.”

ووفقاً للوكالة الأمريكية ، تتعلق العقوبات بتعامل أبي مع الحرب في نهر تيجراي وتورط قوات من إريتريا المجاورة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعرب بلينكين عن قلقه إزاء تزايد العقبات أمام المساعدات الإنسانية في تيجراى وانتقد السلطات الإثيوبية والإريترية لفشلها في الوفاء بتعهداتها بسحب قواتها.

اجتاحت أعمال العنف تيجراى في نوفمبر، عندما هاجمت القوات الفيدرالية الجنود الموالين للحزب الحاكم المنشق في الولاية.  وقد خلفت هذه الاضطرابات آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف.

وتأتي الإجراءات الأمريكية في أعقاب قرار اتخذه الاتحاد الأوروبي في مارس بفرض عقوبات على وكالة الأمن القومي الإريتري، بدعوى انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة. وقال دبلوماسيان على دراية بالموضوع إن قائمة أخرى بالعقوبات الموجهة ضد إثيوبيا يجري بحثها في بروكسل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى