القضية الفلسطينية

منظمة العفو الدولية: “ما تفعله إسرائيل في غزة قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب”

قالت منظمة العفو الدولية يوم الاثنين إن الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية على المنازل السكنية في غزة يجب التحقيق فيها باعتبارها ” جرائم حرب “، وذلك حسب ما أفادت به صحيفة الاندبندنت البريطانية على موقعها الإلكتروني.

ونقلت الصحيفة ما قالته هيئة حقوق الإنسان، التي وصفت الهجمات بأنها “جرائم ضد الإنسانية”، إن إسرائيل تُظهر استخفافًا مروعًا بحياة المدنيين الفلسطينيين.

من جانبها ناشدت مُنظمة العفو الدولية المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في “الهجمات المُميتة” التي تشنها إسرائيل على المنازل السكنية “دون سابق إنذار”. حيثُ بلغ عدد القتلى في غزة الآن أكثر من 200. وأصيب أكثر من 1200 في موجة العنف الأخيرة.  

وذكرت الصحيفة ما قاله صالح حجازي، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “هُناك نمط مروع يُظهر أن إسرائيل تشن غارات جوية في غزة تستهدف المباني السكنية ومنازل العائلات – وفي بعض الحالات، دُفنت عائلات بأكملها تحت الأنقاض عندما انهارت المباني التي كانوا يعيشون فيها “.

وأضاف أنه في بعض الحالات لم يتم توجيه إنذار مسبق للسكان المدنيين للسماح لهم بالفرار. “بموجب القانون الإنساني الدولي، يجب على جميع الأطراف التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية وتوجيه هجماتهم فقط نحو الأهداف العسكرية. عند تنفيذ الهجمات، ويجب على الأطراف اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين “.

وقالت منظمة العفو الدولية إن “الهجمات القاتلة الوقحة” التي شنتها إسرائيل على غزة تُظهر تجاهلاً صارخاً لأرواح المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون بالفعل من العقاب الجماعي الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ عام 2007.

وذكرت الاندبندنت نقلاً عن مركز الميزان لحقوق الإنسان، أنه تم تدمير ما لا يقل عن 152 عقارًا سكنيًا في غزة منذ 11 مايو. وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في غزة، إن الضربات الإسرائيلية دمرت 94 مبنى، تضم 461 وحدة سكنية وتجارية، بينما تضررت 285 وحدة سكنية بشدة وأصبحت غير صالحة للسكن.

ووفقاً للصحيفة، أصبح أكثر من 2500 شخص بلا مأوى بسبب تدمير منازلهم، كما نزح أكثر من 38000 شخص داخليًا ولجأوا إلى 48 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء غزة، بحسب بيان منظمة العفو الدولية. كما ذكر البيان أن “منظمة العفو الدولية سبق لها أن نشرت أدلة على أن الجيش الإسرائيلي انتهج سياسة متعمدة لاستهداف منازل العائلات خلال نزاع 2014”.

في غضون ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن دعمه لوقف إطلاق النار في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين، اليوم الثامن من الضربات الجوية الإسرائيلية الفلسطينية والهجمات الصاروخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى