أفريقيا

السيسي يؤكد خصوصية العلاقات الثنائية المتميزة بين “القاهرة” و”باماكو” والحرص على المساعدة في استعادة استقرار مالي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خصوصية العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط مصر بشقيقتها مالي، لا سيما في ظل موقعها في منطقة الساحل الإفريقي ذات الأهمية البالغة للأمن الإقليمي بأسره وحرص مصر على المساعدة في استعادة الاستقرار في مالي، فضلاً عن العمل على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصةً في مشروعات البنية التحتية والصناعات الدوائية، إلى جانب بناء القدرات وتقديم الدعم الفني للكوادر المالية في مختلف المجالات، وكذلك التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والتنسيق الأمني والعسكري المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم /الأربعاء/ زيني مولاي وزير خارجية جمهورية مالي، بحضور سامح شكري وزير الخارجية.

وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، أن السيسي طلب نقل تحياته إلى أخيه الرئيس باه نداو، مشيرا إلى أن اللقاء شهد التباحث حول تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، حيث تم التوافق حول مواصلة التشاور والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين بشأن تلك القضايا، بما فيها ما يتعلق بالأوضاع في منطقة الساحل.

بدوره، نقل وزير خارجية مالي إلى الرئيس السيسي رسالة من أخيه الرئيس باه نداو، تضمنت الاشادة بالتطور المستمر في مسار العلاقات الثنائية بين مصر ومالي، ومعرباً عن تقدير بلاده العميق لمصر وشعبها وقيادتها على الدعم المستمر لتحقيق تطلعاتها في التنمية، والإرادة السياسية والرؤية الواضحة التي تنتهجها مصر إزاء دفع جهود العمل الأفريقي المشترك.

وأعرب وزير خارجية مالي عن تقدير بلاده للمساهمات المصرية الكبيرة والمؤثرة في عمل القوات الأممية في مالي، مؤكداً وجود آفاق واسعة لتطوير العلاقات ودفع أطر التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مع الإشارة في هذا الإطار إلى دور الأزهر الشريف في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين من خلال نشر تعاليم الإسلام السمحة ومواجهة الأفكار المتطرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى