سياسة

اللواء محمد إبراهيم: ذكرى تحرير سيناء تظل نموذجًا فريدا لقوة الدولة المصرية

أكد اللواء محمد إبراهيم نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن ذكرى تحرير سيناء تظل نموذجاً فريداً ومتفرداً لقوة الدولة المصرية، موضحًا أن هذا النموذج الذى كان ولايزال يجمع بين الإرادة الصلبة والتخطيط السليم ووجود القيادة الوطنية الواعية، فضلاً عن التلاحم القوى بين القيادة السياسية والشعب المصري العظيم هو ما أدى في النهاية إلى إنجاز ملحمة النجاح وتحقيق مصر أعظم انتصاراتها فى التاريخ الحديث (حرب أكتوبر المجيدة).

وقال اللواء محمد إبراهيم، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتحرير سيناء، إن مصر واجهت خلال الفترة التي واكبت تحرير سيناء العديد من التحديات ونجحت في مواجهتها والتغلب عليها وكانت الأولوية هي تحرير الأرض أولاً، إلا أن هذه التحديات والمخاطر لم تتوقف عند هذا الحد بل استمرت حتى الآن بأشكال مختلفة وبأطراف وقوى أخرى.

وأوضح أن الواقع الراهن يشير إلى أن مصر تواجه حالياً مجموعة كبيرة من المخاطر التي تهدد أمنها القومى وعلى رأسها قضية السد الإثيوبي، وتأثيرات الصراعات التي تجوب المنطقة العربية.. قائلا “وبالقدر الذى نجحت فيه الدولة المصرية في تحرير الأرض من المؤكد أنها تظل قادرة أيضاً على مواجهة كافة هذه التهديدات مهما كانت طبيعتها بكل نجاح”.

وأضاف “وقد كانت قواتنا المسلحة على الوعد والعهد عندما تحركت لتحرير سيناء تلك القطعة الغالية من أرض مصر، ولازال الجيش المصري الباسل يمثل الدرع الواقي للحفاظ على الأمن القومى المصري في كل وقت في الداخل والخارج وطبقاً لتعليمات وتكليفات القيادة السياسية”.

وتابع “كان تحرير سيناء خطوة في طريق طويل نحو تحقيق حلم تنمية سيناء، إلا أن هذا الحلم أصبح حقيقة في إطار ما تقوم به القيادة المصرية حالياً برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى من إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة لدمج سيناء في منظومة التنمية الشاملة للدولة وبناء مصر الحديثة وهو ما يعد ترجمة حقيقية لكيفية تحويل مفهوم الأمن القومى المصري إلى واقع حقيقي ماثل أمام أعيننا”.

واعتبر أن من أهم الدروس المستفادة، خلال الاحتفال بالذكرى 39 لتحرير سيناء، هو أن القدرة على المواجهة الناجحة للتحديات والمخاطر تتطلب 3 أمور رئيسية تسير فيها مصر حالياً بخطوات ثابتة أولها استمرار معركة البناء والتنمية مهما كانت الظروف، وثانيها مزيد من التلاحم ودعم الثقة بين القيادة والشعب، وثالثها مواصلة دعم القوات المسلحة بأحدث الأسلحة العالمية حتى تكون دائماً على أهبة الاستعداد لتنفيذ متطلبات حماية الأمن القومى المصري.

وقال “أوجه، في هذه الذكرى، بكل إعزاز وفخر التحية والتقدير لكل أولئك الأبطال سواء الذين مازالوا يحيون بيننا أو أولئك الذين استشهدوا في أشرف المعارك وهم أحياء عند ربهم يرزقون، هؤلاء هم الأبطال الذين ساهموا في تحرير الأرض الطاهرة وضحوا من أجلها ولم يبخلوا بجهدهم وأرواحهم في سبيل كرامة ورفعة هذا البلد العظيم وضربوا أروع الأمثال التي مازالت حاضرة بيننا نفتخر بها ونتعلم منها الدروس والعبر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى