أوروبا

“فورين بوليسي”: عملية استبدال ميركل باتت “أقرب بخطوة”

عرض – محمد حسن

تحت عنوان “عملية استبدال ميركل باتت أقرب بخطوة”، نشرت مجلة الفورين بوليسي تقريراً تشير فيه إلى أنه مع إعلان حزب الخضر عن أول مرشح لمنصب المستشار، يتعين على حزب المستشارة الألمانية الحالية أنجيلا ميركل التغلب على الاضطرابات الداخلية لاتخاذ قرار بشأن حزبهم. كما سيتم تضييق نطاق اختيار خليفة أنجيلا ميركل اليوم حيث يعلن الحزبان الرئيسيان مرشحيهما لمنصب المستشارة قبل الانتخابات العامة في سبتمبر.

وذكر التقرير، أن الكتلة الديمقراطية المسيحية التابعة لميركل  CDU / CSU تحملت مسارًا مضطربًا للإعلان الوشيك اليوم. حيث تم تعيين أنجريت كرامب-كارينباور كبديل لميركل في عام 2018 حتى أدت النتائج الكارثية في الانتخابات الأوروبية لعام 2019 إلى استقالتها في العام التالي. وسعى الحزب إلى إعادة ضبط صفوفه  في(يناير)، حيث رشح أرمين لاشيت، حليف ميركل ليكون رئيسًا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وهو ما يمثل نقطة انطلاق طبيعية للمستشارية.

وأشار التقرير إلى أنه مثل العديد من البلدان خلال الوباء، كان الرأي العام متقلبًا حيث تذبذب تعامل ألمانيا مع الوباء. في خضم هذا الاضطراب، صعد سودر، الذي جعلته شخصيته الصديقة لوسائل الإعلام ونهجه الحاسم في التعامل مع جائحة فيروس كورونا في بافاريا محبوبًا لدى الجمهور الألماني. لقد نما وضعه كثيرًا خلال العام الماضي لدرجة أن استطلاعات الرأي العامة تضعه كخيار أول للمستشار بين الجمهور الألماني، حيث أيده 37 في المائة في استطلاع حديث. وحصل لاشيت على دعم 13 بالمئة في نفس الاستطلاع.

وخلص التقرير بالإشارة إلى الائتلاف الجديد. فعلى الرغم من أن الأحزاب ستخوضها في انتخابات سبتمبر، إلا أن تشكيل حكومة ائتلافية لا يزال هو النتيجة المرجحة. إذا تم إجراء استطلاعات الرأي وتخلي الاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد الاجتماعي المسيحي عن شركائهم من الديمقراطيين الاجتماعيين للدخول في تحالف أخضر، فإنهم سيتبعون جيرانهم الجنوبيين في النمسا (بالإضافة إلى بلجيكا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ والسويد).

كما نشرت لو فيجارو تقريرًا بعنوان “حزب الخضر يقدم مرشحه للمستشارية” قالت فيه إنه في مواجهة المحافظين الغارقين في صراع على السلطة، يرشح حزب الخضر الألماني مرشحهم للمستشارية اليوم الاثنين، قبل خمسة أشهر من الانتخابات التشريعية، ويحفزهم على ذلك شعبيتهم الحالية حيث يأملون في دخول الحكومة أو حتى قيادتها.

وسوف يختار الحزب بين أنالينا بربوك، البالغة من العمر 40 عامًا، والمحامية المتخصصة في القانون الدولي، وروبرت هابيك، دكتور الفلسفة والرياضي السابق في الترامبولين، البالغ من العمر 51 عامًا.

وتصنف جميع استطلاعات الرأي حاليًا حزب الخضر على أنه القوة السياسية الثانية المحتملة في الانتخابات، بعد الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة أنجيلا ميركل، وقبل الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاشتراكي. ومن بين الائتلافات المحتملة التي يمكن أن تنبثق من الاقتراع تحالف مع المحافظين بمفردهم أو مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي أو الحزب الديمقراطي الحر.

وحتى الآن لم يكن حزب الخضر سوى شركاء أقلية في ائتلاف حكومي بقيادة الديمقراطي الاجتماعي غيرهارد شرودر، بين عامي 1998 و2005. وأشاد الأوروبيون قبل عامين حيث تجاوزوا 20% من الأصوات، ويشارك الخضر حاليًا في 11 من 16 حكومة إقليمية وأعيد انتخاب مرشحه بسهولة كرئيس لإحدى الولايات الإقليمية الأكثر ازدهارًا، بادن فورتمبيرغ، قلب صناعة السيارات. وإثباتًا لشعبيته بين السكان المهتمين بقضايا المناخ، قفز عدد أعضائه بأكثر من 50% بين عامي 2016 و2019.

إذن من الذي سينتصر؟ آنالينا بربوك، المشهورة بضجرها ومعرفتها الشديدة بالقضايا، أم روبرت هابيك، الخطيب المفوه، والوزير الإقليمي لشليزفيغ هولشتاين لمدة عشر سنوات؟ وقد قال حوالي 45% من أعضاء الحزب إنهم مستعدون للتصويت لها، مقابل 35% لروبرت هابك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى