الصحافة الدولية

ماهي حقيقة انفجارات روسيا الثلاثة …نرصد القصة كاملة

وقعت في شهر أغسطس الجاري  ثلاثة انفجارات متتالية داخل روسيا. انفجاران منهما يقعان في نفس المنطقة داخل إقليم كراسنايارسك، بينما آخر والمعروف بخلفيته النووية وقع في مقاطعة أرخانجيليسك. وتعود مقاطع الفيديو المصورة حول الانفجارات الهائلة في روسيا الى انفجار إقليم كراسنايارسك، وليس الإنفجار النووي الأخير الذي تضاربت الأنباء حوله في الفترة التى اعقبت وقوعه بشكل مباشر. 

في يوم  5 اغسطس، دوى أصوات انفجارات عنيفة هزت أرجاء إقليم كراسنيارساك الروسية. وكانت الإنفجارات ناجمة عن حريق بالمستودع العسكري الموجود تحديدًا في منطقة أتشينسك بالقرب من قرية كامينكا، وتم إخماد الحريق بالكامل في يوم 6 اغسطس. 

ونتج عن الحادث حالة وفاة واحدة بينما أصيب 13 آخرون، وتم إعلان حالة الطوارئ وبدأت عمليات اجلاء لكل السكان  المحليين المقيمين داخل دائرة قطرها 20 كيلو مترا من مكان الحادث، بينما أجلت السلطات الروسية أكثر من 16 ألف شخص آخر.  

مرة أخرى هزت انفجارات عنيفة مستودعا عسكريا في منطقة أتشينسك مساء يوم 9 أغسطس، بينما نشر الموقع الرسمي لإقليم كراسنيارسك أن الإنفجار الثاني في الإقليم قد وقع أثناء تنفيذ عمليات لإزالة الألغام مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح. فيما  تبعته وزارة الدفاع ببيان آخر أوضحت من خلاله اسباب الانفجار الثاني أعلنت من خلاله أن البرق هو المسبب الرئيسي للإنفجارات، وارتفعت حصيلة الاصابات لتصل إلى 12 شخصًا بجروح تم نقل 4 منهم الى المشفى بعد إصابتهم بجروح بالغة الخطورة. 

ضاعفت الشرطة جهودها لأجل اجلاء قرية كامينكا بالكامل خاصة بعد وقوع الإنفجار الثاني في محيط منطقة التدريبات العسكرية الموجودة بالقرب من أتشينسك، حفاظًا على أرواح المواطنين والنظام العام وحماية الممتلكات،وفقًا لما ورد بالبيانات الرسمية لوزارة الداخلية الروسية. كما نقلت وسائل الإعلام الروسية وقوع أضرار في الممتلكات المحلية داخل قرية كامينكا، حيث أصيبت أسطح البيوت والمباني السكنية والخاصة بأضرار. 

من جانبه، ذكر المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية المركزية، أنه قد تم نقل معدات عسكرية إضافية ثقيلة من منطقة سفيردلوفسك إلى مقاطعة كراسنايارسك لأجل التعامل مع تبعات الحريق في مستودع الذخيرة داخل منطقة أتشينسك. كما تم الاعلان عن نشر أنظمة روبوتية متعددة الوظائف لأجل مكافحة الحرائق. 

صباح السبت، 10 أغسطس، نقلت ريا نوفوستي الروسية أنباء عن متحدث باسم خدمات الطوارئ في المنطقة، تتضمن  أن عدد ضحايا إنفجار منطقة أتشينكسي قد ارتفع الى 10 أشخاص، كما أشار إلى أن جميع الضحايا قد لقوا حتفهم بسبب تعرضهم لصدمة عنيفة. كما أن السكك الحديدية بين أولوي – أتشينسك، قد تضررت جنبًا إلى جنب مع بضعة سيارات. وأعلن المتحدث عن أنه قد تم بالفعل أصلاح مسار السكك الحديدية، إلا أنه لن يتم استعادة العمل بها حتى الآن. 

مساء الاثنين 12 أغسطس، أعلن حاكم إقليم كراسنارياسك، ألكسندر أوس، للصحفيين أن وزارة الدفاع سوف تتكفل بدفع تعويضات لسكان ثمانية منازل تعرضت منازلهم للحرق داخل قرية كامينكا، وذلك وفقًا لما أصدره وزير الدفاع الروسي من تعليمات بهذا الشأن.

 وأشار حاكم الاقليم في نفس السياق، إلى سائر المنشآت الإجتماعية المتضررة من الإنفجارات وهي عبارة عن مدرسة وروضة أطفال، وهي أيضًا سوف يتم إعادة ترميمها في إطار نفقات الميزانية الاقليمية للمدينة. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتبين حتى الآن بوضوح أسباب اندلاع الحريق لأول مرة داخل المستودع. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى