سوريا

عضو مجلس “رئاسة سوريا الديمقراطية” ل(المرصد المصري) : لن نقبل بمناطق آمنة بإشراف تركي شمال سوريا

أكد سيهانوك ديبو عضو  مجلس “رئاسة سوريا الديمقراطية ” أن المناطق الآمنة في شمال سوريا ستكون حاضنة للارهاب ؛ مشددا على رفض المجلس  وعدم قبوله لاي مناطق آمنة شمال سوريا بإشراف تركي.
وقال ديبو  – في تصريحات خاصة للمرصد المصري اليوم السبت   – إن المناطق الآمنة التي تسعى تركيا لتحقيقها ستكون بمثابة الفرصة الذهبية للتنظيمات الفاشية كداعش والمرتبطة بها أن تحيا من جديد لكن هذه المرة بخطورة أكثر”.وكانت  وزارة الخارجية التركية، أعلنت الأربعاء، الماضي أن أنقرة اتفقت مع واشنطن على إقامة مركز عمليات مشترك في شمال سوريا.ومن جانبها، قالت السفارة الأمريكية في تركيا إنه “تم الاتفاق مع أنقرة على إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا”، مضيفة “تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات سريعة استجابة لمطالب تركيا الأمنية”.واعتبر  عضو مجلس رئاسة سوريا الديمقراطية أن حديث المنطقة الآمنة قديم منذ البداية الأولى للأزمة السورية ويتجدد تركيا كل فترة. وأضاف – “يمكن القول إن الذي حدث بهذا الخصوص وكنتيجة لمباحثات واشنطن أنقرة- يأتي في سياق  ممارسة أقصى حالات استيعاب أمريكي لتركيا؛ فتجنيب المنطقة حرباً لن يسلم منها أي طرف، والطرف الوحيد الذي يستفيد منها إذا ما حدث ذلك هو داعش”.وأضاف :” إذا ما حدث ذلك سيكون بمثابة الفرصة الذهبية للتنظيمات الفاشية كداعش والمرتبطة بها أن تحيا من جديد لكن هذه المرة بخطورة أكثر”.وتابع:” يحسب لواشنطن المسؤولة عن سماء (شرقي الفرات)هذا التجنيب ومرحب بها هنا؛ خلاف ما قابله في عفرين حينما منحت موسكو المسؤولة عن سماء (غربي الفرات) الضوء الأخضر لتركيا وشنت  عدوانا بكل أنواع الأسلحة في مقدمتها الطيران الحربي التركي على عفرين واحتلتها لاحقا بعد مقاومة بطولية من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة ومن قبل شعب عفرين دامت ل58 يوماً؛ والمقاومة لا زالت مستمرة”.وأضاف :”تركيا التي أفصحت رسمياً على لسان رئيسها بأنها أخبرت واشنطن وموسكو بشن العدوان على (شرقي الفرات)؛ من المؤكد بأن التفاهمات الأمريكية التركية التي حدثت لم تكن بمعزل عن موسكو”.وقال :” واشنطن وموسكو تنسقان فيما بينهما، وموسكو وأنقرة يربطهما اليوم اتفاقيات متقدمة علاوة على أنهما ضامنان وإيران للآستانا السورية”.واكد أن الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا لن تقبل منطقة آمنة بإشراف تركي ولن تكون الطرف في أن تكون لتركيا الدور المؤثر في المنطقة الآمنة. وقال :” بالأساس مناطقنا آمنة ومحررة من الإرهاب والاستبداد وستكون غير آمنة في حال تم زج تركيا فيها”.وأردف بالقول :” نعتقد بأن أغلب البلدان العربية باتت متأكدة بأنه أكثر الأطراف السورية التي حاربت الإرهاب ودافعت عن السيادة السورية هي قوى ومؤسسات الإدارة الذاتية التي تعتبر جزءا مهما من النظام الإداري السوري العام.وقال :”الأسلم والأمثل أن يتم منح الإدارة الذاتية الشخصية الاعتبارية والاعتراف الرسمي بها حينها لن نكون أمام منطقة آمنة وملاذ آمن لكل السوريين إنما بداية صحيحة لحل الأزمة السورية وفق مساره السايسي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.ومجلس سوريا الديمقراطية هو  اطار سياسي يضم عشرات القوى والاحزاب السياسية الكردية والعربية والسريانية بالاضافة الى شخصيات من كافة انحاء سوريا.تأسس في ديسمبر 2015 يعتمد في احدى رؤاه على مخرجات مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية يونيو 2015ويعد  الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر  على نحو ربع البلاد وانتزعت أغلب المناطق من يد تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة القوات الامريكية. وتريد قوات سوريا الديمقراطية أن تنتهي الحرب المستمرة منذ سبع سنوات بنظام اتحادي يضمن حقوق الأقليات من بينهم الاكراد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى