الصحافة الدولية

اتصال بين جونسون وترامب..والاتحاد الأوروبي يختار مرشحه لصندوق النقد الدولي.. أبرز ما جاء في الصحافة الدولية اليوم السبت

أبرز العناوين :-

اتصال بين جونسون وترامب ….والضحية هي هواوي الصينية 

الاتحاد الأوروبي يختار جورجيفا لرئاسة صندق النقد الدولي

مادورو يرفض تصريحات ترامب حول حصار فنزويلا 

هل ستؤدي المظاهرات المناخية إلى إسقاط ماكرون؟

معركة تجارية بين فرنسا والولايات المتحدة

تردي أوضاع حقوق الإنسان في الهند

أمريكا تنشر صواريخ في آسيا لمواجهة صعود الصين

الولايات المتحدة مجبرة على استيراد النفط من روسيا

واشنطن: عقوبات جديدة على روسيا تدخل حيز التنفيذ قريبا

تهديد الصين بفرض إجراءات جمركية ضد الولايات المتحدة.

الأمم المتحدة تتوقع موجة جديدة من الإرهاب قبل نهاية العام

جولة جديدة من محادثات السلام بين أمريكا وطالبان 

انسحاب مرشح ترامب لرئاسة المخابرات

تشاور كل من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا الجمعة حول عدد من الموضوعات المهمة والتنسيق المشترك قبل اجتماعات قمة مجموعة السبعة بفرنسا هذا الشهر.

 وأعرب ترامب خلال الاتصال عن تطلعه للقاء رئيس الوزراء البريطاني الجديد لأول مرة بصفته الرسمية الجديدة في اجتماعات مجموعة 7 الكبار  وفقا لهوجان جدلي المتحدث باسم البيت الأبيض .

وذكرت وكالة “رويترز: للأنباء أن الرجلين تشاورا حول عدة ملفات محورية وهي التجارة الدولية وأمن الممرات الملاحية كما القضايا الدولية وتكنلوجيا الجيل الخامس (5g)   حيث تسعى الإدارة الأمريكية للضغط على حلفائها لمنعهم من أشراك شركة هواوي الصينية في أدارة أو الدخول في مشروعات تخص الجيل الخامس من شبكات الهواتف حيث ترى الإدارة الأمريكية أن هواوي قد تشكل خطرا على الأمن القومي.

ووافق في وقت سابق مجلس الأمن القومي البريطاني على السماح لهواوي الدخول والمشاركة بشكل محدود في شبكة الجيل الخامس ببريطانيا وهو ما قد يتغير لاحقا حيث أن رئيس الوزراء البريطاني يميل أكثر لوجهة نظر ترامب.  

اختار ممثلو الاتحاد الأوروبي الجمعة المجرية كريستيفا جورجيفا لتكون مرشحة الاتحاد الأوروبي لرئاسة صندوق النقد الدولي.

ومن المقرر أن يتم اختيار رئيس جديد لصندوق النقد الدولي بحلول يوم 4 أكتوبر وسيتم غلق باب الترشح يوم 6 سبتمبر ، اختيار جورجيفا أظهر من جديد الانقسام بين القادة الأوروبيين وتلاشي نفوذ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي دعمت الاقتصادي الهولندي جيرون ديجيسليبلويم وبرغم دعم هولندا و ألمانيا له خسر أمام المرشحة البلغارية بسبب دعم الدول الشرقية والغربية لترشحها عن كتلة الاتحاد الأوروبي ، وقد أنسحب من سباق الترشح كل من رئيس البنك المركزي  الفنلندي أولي رين ووزيرة الاقتصاد الإسبانية ناديا كالفينو .

كريستيفا جورجيفا اقتصادية بلغارية والرئيس التنفيذي للبنك الدولي منذ 2017 وتبلغ من العمر 65 عاما مما قد يعيق وصولها للمنصب بسبب اقتراح فرنسي بأن لا يصل للمنصب من هو فوق ال65 عاما وهو ما قد يتم إقراره لاحقا.

شجب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حصار فنزويلا التي أدلى بها الجمعة ، وشدد مادورو على أن بحار و أراضي بلاده ستبقى ” حرة ومستقلة “.

وطالب مادورو من مبعوثه للأمم المتحدة صامويل مونكادا ارسال رسالة للأمين العام برفض والتنديد بالتهديدات الأمريكية “الغير قانونية “الأخيرة على حد وصفه.

وقال مادورو في تصريحات للتلفزيون الرسمي ” إن فنزويلا ، مدنيون وعسكريون ، متحدون ويرفضون تصريحات ترامب حول محاصرة فنزويلا ، إنه أمر غير قانوني على الأطلاق”.

وصرح مسؤول بالبيت الأبيض لوكالة رويترز أن تصريحات ترامب يجب أن تأخذ على محمل الجد.

وبسؤاله حول تفاصيل أخرى رفض التعليق معللاً ذلك بأن الأدارة الأمريكية لا ترغب بفقد عنصر المفاجئة حال قيامها بفرض حصار على فنزويلا.

في يوم الخميس سأل أحد الصحفيين الرئيس الأمريكي ترامب ما إذا كانت فكرة حصار فنزويلا لها علاقة بالتدخلات الإيرانية والصينية في الأزمة المستمرة منذ مطلع العام أجاب الرئيس الأمريكي ترامب بأن “هذا صحيح ” دون إضافة أي تفاصيل .

قام عدد من متظاهري حركة العصيان المدني الذي أعلنته مجموعة من المحتجين على الأوضاع المناخية في البلاد بإزالة أكثر من 100 صورة رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المباني والمؤسسات العامة الرسمية في أماكن متفرقة من البلاد حيث أشارت تصريحاتهم إلى أن الفراغ الذي تتركه هذه الصور يُمثل الفراغ الموجود في السياسات الحكومية بشأن الطوارئ المناخية. ويأتي ذلك كخطوة منهم لإجبار الحكومة الفرنسية على بذل المزيد من الجهد في حالات الطوارئ المتعلقة بالمناخ، حيث اعتبرت فرنسا رائدة في مجال التغيرات المناخية ومكافحة التدفئة العالمية والتي تُهدد العالم بشكل قوي الآن. فيما دعا أتباع الحركة الخضراء إلى ضرورة إصلاح البنية التحتية في فرنسا من أجل إنقاذ البيئة. 

في الوقت الذي أعلنت فيه فرنسا فشلها في الحد من الانبعاثات الغازية الدفيئة بالسرعة الكافية، وخاصة تلك المنبعثة من وسائل النقل البري وغيرها، وهو ما نتج عن عدم تغيير السياسات المتبعة في مواجهة هذه الظاهرة، وهو ما جعل الجميع يُرجح عدم نجاح فرنسا في الحفاظ على أهدافها من اتفاقية المناخ. بينما قامت قوات الأمن باستجواب 89 شخص وقاموا 72 عملية تفتيش ممتلكات خاصة، وتم تقديم عدد منهم للمحاكمة بتهمة السرقة. 

وهو ما يتزامن مع الصعود التدريجي لاحتجاجات السترات الصفراء مرة أخرى، حيث تراجعت السترات الصفراء منذ عدة أسابيع بعد نجاح ماكرون في تنفيذ بعض إجراءات الإصلاح الاقتصادي في البلاد للفئات المتضررة، ولكنها عادت كما يبدو لتواجهه مرة أخرى بعد عدد من الأحداث المتلاحقة منها حادثة وفاة الشاب الفرنسي ستيف ميا كانسو الذي وُجدت جثته في نهر لالوار بمدينة نانت الفرنسية عقب الهجوم الذي شنته الشرطة الفرنسية على الحفل الذي أقيم بنهاية يونيو الماضي، والفساد الذي أُتهم به وزير البيئة السابق فرانسوا دي روجي مما أدى إلى استقالته وخضوعه لتحقيقات مكثفة، وغيرها.  

أعلنت فرنسا مؤخرا عددا من الإجراءات الإصلاحية في القواعد الضريبية الداخلية والتي تم بناء عليها فرض ضريبة على الشركات التكنولوجية الكُبرى والتي اشتهرت بضريبة Google، مما أثار معركة تجارية أخرى مع واشنطن، وأدى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التهديد بفرض تعريفات انتقامية على المنتجات الفرنسية في الولايات المتحدة. 

 من الجدير بالذكر أن الدول الأوروبية ستقوم بالإعلان عن تغييرات جذرية في منظومة الضرائب لديها منها بريطانيا وإسبانيا، والتي تقوم بدورها بالإعداد لضريبة رقمية خاصة بها، وتدرس عدد من الدول تدابير أخرى متعلقة بالخدمات التكنولوجية مثل الهند. ومن المؤكد أن المسؤولية الضريبية للشركات الرقمية ستبرز بوضوح في قمة مجموعة السبع والتي من المقرر أن تُعقد في فرنسا أغسطس الحالي.

استمرارا لسلسلة الاعتداءات والتجاوزات والممارسات المنافية لحقوق الإنسان التي انتشرت في الهند مؤخرا، تم سجن النائب الهندي كولديب سينغ سينجار بتهمة خطف واغتصاب سيدة مُستغلًا منصبه السياسي.

يذكر أن هذه السيدة تعرضت لحادث سيارة الأحد الماضي هي وسيدتان أخريين في نفس الحادث، وذلك بعد شهادتها بأن سينجار قام بتهديدها بقتل أفراد أسرتها إذا لم تسحب دعوى الاغتصاب التي اتهمته بها، وهو ما يُذكرنا بموجة الفزع الوطني التي واجهتها البلاد عام 2012 في نيودلهي والتي قامت فيها عصابة باغتصاب وقتل امرأة في حافلة. بينما واجه سينجار هذه الاتهامات بالنفي القاطع. فيما اتهم المتحدث الرسمي باسم حزب المؤتمر الوطني الهندي المُعارض سوراج هيغدي، سينجار وحلفاؤه في حزب بهاراتيا جاناتا بمحاولة تخريب النظام القضائي بالكامل، وطالب المحاكم بسرعة النظر في مثل هذه القضايا حتى نتجنب وقوع المزيد من الضحايا.

أمريكا تنشر صواريخ في آسيا لمواجهة صعود الصين، أبرزت وكالة “سبوتنيك” تصريحات ” مارك إسبير ” وزير الدفاع الأمريكي الجديد إن واشنطن تريد نشر صواريخ جديدة في آسيا لمواجهة الصعود الصيني. 

وأضاف إسبير: “نود نشر صواريخ عاجلا وليس آجلا. أفضل خلال شهور… لكن هذه الأشياء تستغرق وقتا أطول مما تتوقع”. وذلك عند سؤاله حسب وكالة فرانس عن امكانية نشر الولايات المتحدة صواريخ جديدة بعد أن أصبحت الولايات المتحدة ملتزمة بمعاهدة الصواريخ. وقد قامت الولايات المتحدة بإعلان إنسحابها رسمياً من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدي مع روسيا. وصرح وزير الخارجية الأمريكي في هذا الصدد “أن روسيا هي المسؤولة الوحيدة عن انتهاء المعاهدة”.

وفي هذا الصدد تناولت روسيا اليوم خطورة انتهاء معاهدة الصواريخ بين الولايات المتحدة وروسيا حيث نشرت مقال قد نُشر من قبل في “موسكوفسكي كومسوموليتس” أن أوروبا مهددة من قبل صواريخ روسيا. وعبر الخبراء أن العالم لن يصبح في استقرار ولا أمان بعد انهيار تلك المعاهدة.

ومن جانب الولايات المتحدة، فإن انسحابها من المعاهدة يسمح للولايات المتحدة تطوير صواريخ كروز متوسطة المدى وصواريخ نووية بالستية ونشرها في مواقع قريبة جدا من حدود روسيا مثل البلطيق وبولندا.

ومن جانب روسيا، صرح رئيس هيئة “ضباط روسيا”: إن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة في العام 2019 إجراء شكلي لأن الولايات المتحدة لم يسبق أن التزمت بها أبدا. وأضاف أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية ما هو إلا رغبة الولايات المتحدة في جر روسيا إلى سباق تسلح بالإضافة إلى ردع الصين حيث تستطيع الولايات المتحدة الآن  نشر صواريخ نووية أرضية وأنظمة مضادة للصواريخ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك اليابان.

الولايات المتحدة مجبرة على استيراد النفط من روسيا، أبرزت “روسيا اليوم” شراء الولايات المتحدة النفط الروسي الثقيل بعد فرض أمريكا عقوبات علي فنزويلا التي كانت تعد موردا رئيسيا لهذا النوع من النفط. 

وعلق “أنطون بوكاتوفيتش” كبير المحللين فيBCS  Premier خلال حديثه لروسيا اليوم على ذلك قائلا:” إن تصرفات واشنطن في سوق الطاقة مرتبطة إلى حد كبير بالعوامل الجيوسياسية، ولذلك بعد فرض العقوبات على كاراكاس حرمت الولايات المتحدة نفسها من شراء النفط الثقيل ولجأت إلى روسيا لشرائه بهدف الحفاظ على عمل مصافيها لتكرير النفط”. ووفقا لبوكاتوفيتش فإن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على إطلاق إنتاجها الخاص من النفط الثقيل قريباً، ولذلك من المتوقع أن تزيد صادرات روسيا من هذا الصنف من النفط إليها في الأعوام القادمة.

الخارجية الأمريكية: عقوبات جديدة على روسيا تدخل حيز التنفيذ قريبا، تناولت روسيا اليوم إعلان الخارجية الأمريكية فرض عقوبات جديدة علي روسيا مدة لا تقل عن 12 شهر علي الأقل. 

وصرحت الوزارة في بيان نشرته إن الحزمة الثانية من العقوبات تأتي بموجب قانون عام 1991 الخاص بالرقابة على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومنع استخدامها، لمعاقبة روسيا على “استخدامها مادة “نوفيتشوك” المشلة للأعصاب في محاولة لاغتيال سيرغي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا في 4 مارس 2018. وأشار البيان إلى أن الحزمة الثانية من العقوبات تشمل “معارضة الولايات المتحدة لتمديد أي قرض أو مساعدة مالية أو تقنية لروسيا من قبل المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي، ومنع البنوك الأمريكية من المشاركة في السوق الأولية للدين السيادي الروسي غير المقوم بالروبل وإقراض الأموال غير المقومة بالروبل للحكومة الروسية، وإضافة قيود على ترخيص تصدير السلع والتكنولوجيا التي تسيطر عليها وزارة التجارة.

وفي هذا الصدد تناولت روسيا اليوم أيضا توقيع الرئيس الأمريكي مرسوماً يفرض عقوبات جديدة على روسيا، وذلك بحجة انتهاكها قانون عام 1991 الخاص بالرقابة على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومنع استخدامها. وحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن المرسوم التنفيذي الصادر عن البيت الأبيض يحظر القروض لروسيا من قبل المؤسسات المالية الدولية، كما يمنع البنوك الأمريكية من منح الحكومة الروسية معظم أنواع القروض، ما عدا تلك المتعلقة بشراء المواد الغذائية وغيرها من المنتجات الزراعية.

تهديد الصين بفرض إجراءات جمركية ضد الولايات المتحدة، تناولت سكاي نيوز تلويح الصين بفرض إجراءات جمركية مضادة ضد الولايات المتحدة في حالة إصرار الولايات المتحدة الأميركية على المضي علي فرض المزيد من الرسوم الجمركية على الواردات الصينية. وطبقاً لرويترز، صرحت “هوا تشون ينغ “المتحدثة باسم الخارجية الصينية ” إن بلادها لا تريد حربا تجارية، لكنها لا تخشى خوض مثل هذه الحرب”. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد تعهد الخميس الماضي، بفرض رسوم إضافية نسبتها 10 في المئة على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار اعتبارا من أول سبتمبر..

وأوضح ترامب أن المفاوضات التجارية، التي استؤنفت هذا الأسبوع في شنغهاي بين البلدين ستتواصل كما هو مقرر. وبرر قراره المفاجئ  أن الصين لم تفِ بوعودها بشراء كميات أكبر من المنتجات الزراعية الأميركية.

حذرت الأمم المتحدة من أن الهدنة الأخيرة للعمليات الإرهابية حول العالم قد تنتهي قريبا، مع توقع بحدوث موجة جديدة من الهجمات قبل نهاية العام الحالي.

ويرسم المراقبون المتخصصون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صورة مقلقة لحركات التطرف والإرهاب العالمية، قائلين إنها لا تزال تشكل تهديداً كبيراً على الرغم من الهزائم الأخيرة. ويثير التقرير مخاوف بشأن 30 ألف أجنبي سافروا للانضمام إلى جماعات إرهابية، وربما لا يزالون على قيد الحياة. واستند التقرير إلى معلومات قدمتها وكالات وأجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه على الرغم من انهيار وتفكك تنظيم «داعش»، إلا أن العوامل الأساسية التي أدت إلى صعوده ما زالت قائمة. ومصدر القلق الرئيسي هو تطرف “السجناء الذين يعانون من الفقر والتهميش والإحباط وتدني احترام الذات والعنف”. وهناك تحد آخر يتمثل في الإفراج الوشيك عن بعض العائدين الأوائل الذين تم سجنهم بعد عودتهم من الانضمام لـ”داعش” لدي تأسيسه عام 2014.

جولة ثامنة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية لإنهاء الحرب المستمرة بأفغانستان منذ 18 عاما. ومن المتوقع إبرام اتفاق على انسحاب القوات الأجنبية مقابل ضمانات أمنية تقدمها طالبان قبل 13 أغسطس. وينتشر بأفغانستان حاليا نحو 20 ألف جندي أجنبي، معظمهم أمريكيون، في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وإمدادها بالمشورة. 

وتسيطر حركة طالبان الإسلامية المتشددة حاليا على مساحات أكبر من أي وقت مضى منذ أطاحت بها الولايات المتحدة من الحكم في عام 2001.

أعلن المشرع الجمهوري الأمريكي جون راتكليف، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية عن قراره عدم الترشح، والبقاء في مقعده الحالي بالكونجرس.
وقال ترامب عبر حسابه في “تويتر” أن راتكليف، العضو عن ولاية تكساس في مجلس النواب والذي يعد من أشد مؤيدي الرئيس، اتخذ هذا القرار لتفادي “أشهر من القذف والتشهير”، متهما وسائل الإعلام بمعاملة النائب بصورة “غير عادلة”. وتعهد الرئيس الأمريكي بتحديد مرشح جديد لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية قريبا، وذلك قبل أقل من أسبوعين من استقالة المدير الحالي دان كوتس في 15 أغسطس. 

من جانبه، ذكر راتكليف أن سبب قراره يعود إلى عدم رغبته في أن يتحول الجدل حول مسائل الأمن القومي والاستخبارات الذي أثاره ترشيحه إلى مسألة سياسية أو حزبية، مبديا في الوقت نفسه قناعته بأنه مؤهل لأداء العمل في منصب مدير الاستخبارات الوطنية بشكل “موضوعي وعادل ونزيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى