الصحافة العربية

المجلس العسكري الانتقالي والحرية والتغيير في السودان يبحثان اليوم الإعلان الدستوري.. الجيش الوطني الليبي يستعد لدخول قلب العاصمة “طرابلس”.. أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الأحد

أبرز العناوين

  • المجلس العسكري الانتقالي والحرية والتغيير يبحثان اليوم الإعلان الدستوري
  • الجيش الوطني الليبي يستعد للدخول لقلب العاصمة “طرابلس”
  • الحوثي يستهدف مقر قوات التحالف السعودي الإماراتي بنجران
  • العثور على مقبرة جماعية يعتقد أنها تضم رفاة أسرى كويتيين أعدمهم نظام صدام حسين
  • تبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجوم الانتحاري في محافظة درعا
  • إيران تعلن استئناف العمل في مفاعل “آراك”
  • نظام أردوغان يتجسس على معارضيه
  • بوكوحرام: تتبنى هجوما إرهابيا في نيجيريا
  • اجتماع للجنة المنفذة لقرار وقف العمل بالاتفاقات مع إسرائيل
  • تبحث قوى الحرية والتغيير في السودان اليوم الأحد الإعلان الدستوري مع المجلس الانتقالي في اجتماع رسمي ومباشر، وتتضمن الوثيقة صلاحيات وسلطات المجلس السيادي ورئيس الوزراء خلال المرحلة الانتقالية.

    ومن المنتظر أن يتوصل الطرفان إلى نتائج مباشرة خلال التفاوض للوصول إلى مسودة اتفاق نهائي حول إدارة المرحلة الانتقالية للبلاد.

    وفي تحركات مستمرة للمجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير ، وصل أمس السبت وفد مشترك إلى عاصمة جنوب السودان “جوبا” في أول زيارة خارجية لهما.

    والتقى الوفد، خلال الزيارة التي استغرقت يوما واحدا، رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وبحث معه عددا من القضايا الثنائية بين الجانبين. 

    كما التقى الوفد الحركة الشعبية لتحرير السودان، جناحي عبد العزيز الحلو، زعيم متمردي جنوب كردفان، ومالك عقار، زعيم المتمردين في النيل الأزرق، في إطار مساعي السلام وترتيبات المرحلة الانتقالية.

    كما تم الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي والحركة الشعبية لتحرير السودان على الإفراج عن معتقلي الحركة ووقف أحكام الإعدام بحق قادة الحركات المسلحة.

    ووجهت لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة أصابع الاتهام إلى عدد من القيادات العسكرية مشيرة لأسمائهم بالأحرف الأولى. وأسندت لهم تهمًا خاصة بقتل عشرات المعتصمين السلميين وجرح المئات، وأمرت بفتح بلاغات جنائية ضدهم، تحت مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام والسجن المؤبد

    تستعد قوات الجيش الوطني الليبي   لدخول قلب طرابلس، وذلك بعد نجاح الوحدات العسكرية في استنزاف الميليشيات المسلحة بضواحي العاصمة.

    شهدت محاور القتال في ضواحي طرابلس، أمس، تقدما لافتا من الوحدات العسكرية للجيش الليبي، وذلك بعد تطوير تكتيك الهجوم العسكري الذي بدأ يعتمد على عنصر المفاجأة والكر والفر. 

    ونجحت قوات الجيش الليبي في استهداف دفاعات الميليشيات المسلحة وتشتيت تمركزاتها في محاور القتال، وذلك من خلال التقدم في مناطق بضواحي طرابلس ثم الانسحاب منها لتحقيق تقدم أكبر في محاور استراتيجية منها محور عين زارة. 

    وأعلن الإعلام الحربي التابع للجيش الليبي سيطرة قوات الجيش على كوبري القربولي أحد أبرز المناطق الاستراتيجية الأقرب لمدينة تاجوراء التي تمثل المنطقة الأبرز للدخول لقلب طرابلس. 

    وانسحبت قوات الجيش الليبي من معسكر النقلية بعد نجاحها في استدراج الميليشيات المسلحة إلى المعسكر ومباغتتها في محور عين زارة والتقدم بشكل ملحوظ وسريع. وقطعت قوات الجيش الليبي الإمدادات بين مدينتي مصراتة وطرابلس بعد السيطرة على كوبري القربولي.

    أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف مقر قوات التحالف السعودي الإماراتي بنجران جنوبي السعودية بصاروخ باليستي، بعد ساعات من استهداف مطار المدينة بعدد من طائرات “قاصف كي2” المسيرة.

    وقال سريع إن الصاروخ الباليستي “أصاب هدفه بدقة عالية وتم تدمير مركز العمليات وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم القادة في المقر”.

    وأضاف أن عملية استهداف هذا الموقع المهم “جاءت بعد عملية استخباراتية دقيقة، حيث كانت تدار معارك الحدود من تلك الغرف”.

    وأوضح المتحدث “نؤكد اليوم لقوى العدوان أن اليد الطولى للقوات المسلحة اليمنية ستلاحقهم أينما كانوا وأن بنك أهدافنا يتوسع يوما بعد يوم”.

    وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين أعلن قبل ساعات استهداف مطار نجران بعدد من طائرات “قاصف كي2” المسيّرة.

    وقال سريع إن الهجوم استهدف غرف التحكم والسيطرة للطائرات المسيرة ومرابضها، فضلا عن استهداف مواقع عسكرية أخرى. 

    وأضاف أن الإصابة كانت دقيقة، وأدت إلى تعطيل الملاحة الجوية في مطار نجران، بينما لم يصدر على الفور بيان من السلطات السعودية لتأكيد أو نفي هذا الهجوم.

     أكد مركز التفكير السياسي في العراق أن “القانون الأمريكي الجديد، الذي تم التصويت عليه بالأغلبية في مجلس النواب، وينتظر المصادقة عليه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الأيام المقبلة سيفتح الباب أمام مزيد من الإجراءات العقابية التي من المتوقع أن يفرضها الرئيس الأمريكي على إيران والقوى الموالية لها في العراق

    فيما قال رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، في بيان: ” إن القانون الجديد ينص على أنه “يحق للرئيس الأمريكي فرض عقوبات على أي أجنبي ينوي القيام متعمداً بأي شكل من أعمال العنف، له غرض أو تأثير مباشر على تهديد السلام والاستقرار في العراق”.  

    فيما تساءل النائب الحالي في البرلمان العراقي الوزير السابق للعمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني، في تغريدة على «تويتر»، عما إذا كان هذا القرار «وصاية بشكل جديد، أم أقر لجعل العراق ساحة اشتباك مع دول الجوار»، ويشترط القانون على وزير الخارجية الأمريكي مسؤولية الإعداد والتجديد سنوياً بإنشاء والحفاظ ونشر قائمة الجماعات المسلحة والمليشيات أو قوات بالوكالة في العراق، والتي تتلقى مساعدة لوجستية أو عسكرية أو مالية من الحرس الثوري الإيراني. 

    ويتابع الجانب الإيراني في العراق، حيث أجرى قاسم سليماني قائد “فيلق القدس”، ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، تغييرات جديدة في قيادة كوادره العاملين في “لجنة إعمار العتبات المقدسة” في العراق، الذين يعملون ضمن شبكة أمنية ومالية تدير نفوذ إيران في العراق والتي تُعتبر في نفس الوقت إحدى شبكات الالتفاف على العقوبات الأمريكية.

    قتلى على يد داعش، نصب المجلس الروحاني الأيزيدي، أمس السبت، حازم تحسين بك، أميرا في العراق والعالم للأقلية الدينية التي تعرضت لمجازر وتهجير واغتصاب على يد تنظيم داعش، وذلك خلفاً لوالده، والجدير بالذكر، أن داعش خطف أكثر من 6400 من الأيزيديين تمكن 3200 منهم من الفرار، وتم إنقاذ بعضهم، وما زال مصير الآخرين مجهولا.، كما أن  مئات من سكان كوجو قتلوا بيد تنظيم داعش، وخطف التنظيم أكثر من 700 امرأة وطفل، وبين 550 ألف أيزيدي كانوا يسكنون العراق قبل دخول تنظيم داعش، ترك نحو 100 ألف منهم البلاد، فيما لجأ آخرون إلى مخيمات في إقليم كردستان، وبحسب الأمم المتحدة. 

    أعلنت السلطات المحلية في محافظة المثنى بالعراق، العثور على مقبرة جماعية يعتقد أنها تضم رفاة أسرى كويتيين أعدمهم نظام صدام حسين بعد خطفهم من الكويت عقب احتلالها عام 1991، بينما قالت الحكومة الكويتية: ” إن إجمالي عدد المفقودين في العراق يبلغ 320 شخصاً، موضحة أن محافظة المثنى تتميز بأراضيها الصحراوية وفيها أنشئ السجن الشهير “نقرة السلمان” الذي أسسه البريطانيون في عشرينيات القرن الماضي وأغلق بعد عام 2003. 

    أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس السبت، أنها “حيدت” 34 مسلحا من حزب العمال الكردستاني شمالي العراق في ضربات جوية نفذتها في الفترة من 17 وحتى 19 يوليو، موضحًا أن 16 مسلحا تم “تحييدهم” في ضربات جوية على منطقة جبال قنديل شمالي العراق يومي 17 و18 يوليو وعلى منطقة قرة جاق في 19 يوليو.

    تبنى تنظيم داعش الإرهابي اليوم الأحد الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس السبت وأسفر عن مقتل ستة عناصر من الجيش السوري بالقرب من نقطة تفتيش في محافظة درعا. 

    وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن “إرهابياً فجر نفسه بحزام ناسف خلال اقتحام عناصر من الجيش وكراً للإرهابيين في مليحة العطش بريف درعا” متحدثة عن “جرح عدد من العسكريين”.

     أبلغ “علي أكبر صالحي” رئيس منظمة الطاقة الذرية الكتلة المستقلة في البرلمان الإيراني أن طهران سوف تستأنف العمل في مفاعل ” آراك” النووي للماء الثقيل، والذي سبق وأن ادعت إيقافه عقب التوقيع على الاتفاق النووي.

    وفي رد فعل على إصرار طهران على تطوير برنامجها الصاروخي ، أكدت إسرائيل والولايات المتحدة على نجاحهما في اختبار نظام دفاع صاروخي بالمشاركة في آلاسكا،وقال  رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو” إن نظام الدفاع الجوي “أرو 3” يمنح بلاده “القدرة على العمل ضد الصواريخ الباليستية التي قد تطلق علينا من إيران ومن أي مكان آخر”.وبشأن الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين طهران والقوى الدولية، يعقد اليوم اجتماع في فيينا لبحث آخر تطورات الملف وسط تكهنات بعدم الوصول لأي جديد

    وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي،  اليوم الأحد، ترحيبه بزيارة وزير الشؤون الخارجية العماني، يوسف بن علوي، ضمن جهود الدول التي تريد طرح رؤيتها حول قضايا المنطقة وحماية أمنها، موضحاً أن هذه الزيارات لا تعد وساطة. وهو نفس اللقاء الذي شهد تصريحات من سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بإعلانه تحفظ طهران على تشكيل تحالفات دولية لردع التهديدات في مضيق هرمز.

    كشف تقرير خاص أن الدبلوماسيين الأتراك في سفارة أنقرة تجسسوا على معارضين للرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك وفقا ما أوردته وثائق سرية تشمل مراسلات صادرة من السفارة التركية في واشنطن ومدن أخرى وموجهة لوزارة الخارجية التركية في أنقرة ، محملة بمعلومات حول المعارضين الأتراك بأسمائهم وأماكن إقامتهم.يأتي ذلك في الوقت الذي حمل فيه عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري ” باريش ياركاداش” الرئيس التركي مسئولية نزوح السوريين من بلادهم بسبب سياساته المؤازرة للإرهاب في سوريا. وفي هذا السياق قالت منظمة هيومان رايتس ووتش أن أنقرة ربما تخطط لإجبار السوريين على عودة طوعية إلى بلادهم عن طريق سياسات تضييقية.

    وفي سوريا ، تشهد المناطق الشمالية تحضيرات عسكرية  بعد فشل المفاوضات بين تركيا والولايات المتحدة حول المنطقة الآمنة. فما إن انتهت المحادثات الأخيرة للوفد الأميركي برئاسة السفير جيمس جيفري مع المسؤولين الأتراك في أنقرة قبل أيام، إلى الفشل حتى ذهب كل طرف إلى الميدان بحشد قواته وفصائل موالية له على خطوط التماس. وبرز الخلاف بسبب التباعد بين واشنطن وأنقرة حول عمق المنطقة الآمنة ومكانها ، ففي الوقت الذي تصر فيه أنقرة على وجود منطقة عازلة بعمق 20 كيلومتر تذهب واشنطن إلى تحديدها بخمسة كيلومترات فقط.

    وتحدث أردوغان اليوم، خلال اجتماع مع أعضاء في حزب العدالة والتنمية في أنقرة، وأوضح أن “المؤامرة الخارجية تسعى إلى زيادة أسعار الفائدة، وشل نمو الاقتصاد التركي”.  وهو ما دأب عليه الرئيس التركي في الآونة الاخيرة لتبرير فشله في كثير من الملفات.

    كما استمر في خطابه التهديدي بأنه إذا لم يتم إنشاء المنطقة العازلة طبقًا للمواصفات التركية فإن أنقرة ستطلق عملية عسكرية فورًا شرق الفرات.

      فتح عناصر من الجماعة الإرهابية من على ثلاث درّاجات ناريّة، النار على مجموعة رجال عائدين من قرية حيثُ شاركوا بجنازة بمنطقة نغانزاي، على بُعد 90 كلم من العاصمة الاقليميّة مايدوغوري بنيجيريا.

     وعثر صيادون محليون على الجثث، بعدما تمكن ناجون من الوصول إلى قريتهم والإبلاغ عما حدث، بحسب ما قال أحد السكان.

    وتنشط جماعة بوكو حرام في هذه المنطقة حيث تُهاجم القرى بانتظام، وينهب عناصرها الطّعام ويحرقون منازل.

    قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، “إن اللجنة المكلفة بتنفيذ آليات قرار القيادة وقف العمل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع «إسرائيل»، ستجتمع قريبا.

    وذكر مجدلاني أن للجنة تتكون من أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة «فتح» والحكومة؛ فتنفيذ الجزء الأهم من هذا القرار وهو ما يتعلق في البعد الاقتصادي، كما طالب حركة “حماس” بأن تحدد موقفها من التحدي الكبير الذي تخوضه القيادة، معبرًا على ترحيبه من موقف حماس اتجاه قرار القيادة. 

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى