الصحافة المصرية

نقلتهم من المشاهدة إلى المشاركة..”مؤتمرات الشباب” ..الرئيس يعيد صياغة مصر أمام العالم

C:\Users\user\Desktop\صورة أولى.jpg

“بعد أعوام وعقود من غياب الحوار بين الدولة وشبابها، جاءت فكرة مؤتمر الشباب تحت شعار «ابدع ..انطلق» لتؤكد تبني الدولة لفكر جديد في إتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آمالهم ومتطلباتهم، ما مثل حالة فريدة لم تشهدها مصر من قبل”، هكذا بدأت “الوطن” تقريرها الذي استعرضت فيه حصاد الـ 6 محطات لمؤتمرات الشباب خلال 3 سنوات، والتي كانت بدايتها في شرم الشيخ في نوفمبر 2016، حين اجتمع 3 ألاف شاب على مائدة حوار واحدة لأول مرة، ومنها للقاهرة في ديسمبر 2016، ثم أسوان في يناير 2017 ، ثم الاسماعيلية في أبريل 2017، وتلاها الإسكندرية في يوليو 2017، ومنها إلى القاهرة مرة أخرى في مايو 2018.

وتستعد العاصمة الإدارية الجديدة لاستضافة النسخة السابعة من المؤتمر الوطني للشباب، وتتنوع أجندة المؤتمر لتناقش عدة قضايا وطنية أهمها: إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وموازنة الدولة المصرية ٢٠١٩-٢٠٢٠، والإصلاحات الإدارية الهادفة لتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلية “التحول الرقمي- التسويق الحكومي”، والمشروعات القومية وانعكاسها على الحركة الاقتصادية المصرية وحياة المواطن.

ونشر موقع “المصريون” “6 مكاسب من مؤتمر الشباب السابع”، والتي كان أبرزها: “تعميق ترابط وانتماء الشباب للدولة، فضلا عن قدرة تلك المؤتمرات في اظهار الشباب الواعد، ومساهمتها في وضع سياسات لرسم مستقبل الشباب المرحلة المقبلة”.

وتحت عنوان “اسأل الرئيس” وانتظر الإجابة بمؤتمر الشباب نهاية الشهر الجاري”، نشرت “أخبار اليوم”، إعلان الصفحة الرسمية للمؤتمر الوطني للشباب على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بدء تلقي الأسئلة لجلسة “اسأل الرئيس”، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر – في نسخته السابعة- يعد جامعا لشباب مصر من جميع المحافظات، ليبحثوا معا أهم قضايا المجتمع المصري، موضحة أن هذا المؤتمر بمثابة ملتقى يتيح الفرصة للشباب المصري الواعد للحوار المباشر مع الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة لرسم مستقبل أفضل من خلال رؤية وطنية وتخطيط علمي وحوار بناء.

فيما نقلت صحيفة “الوطن” تحت عنوان “عضو بـ”العفو الرئاسي”: “مؤتمر الشباب” سيتناول ثمار الإصلاح الاقتصادي” تصريحات كريم السقا عضو لجنة العفو الرئاسي، خلال لقائه ببرنامج “صباح الورد”، المذاع على فضائية “TEN”، والذي أكد أن المؤتمر سيتناول مناقشة الموازنة المالية للدولة، كما سيتم مناقشة الموقف المصري من القضايا الدولية والمحلية، باعتبارها رسائل للخارج وتوعية للشباب من المشكلات في الداخل، بسبب وجود عدد من الحروب التجارية وتوترات في منطقة الخليج العربي، وغيرها من الأزمات الدولية التي تؤثر على البلاد.

وأشار السقا الى أهمية مؤتمرات الشباب حول العالم، والتي أصبحت ممارسة حقيقية لأحد أنواع الديمقراطية، وحاضنة لإفراز الكوادر الشبابية الجديدة، وإعادة صياغة مصر أمام العالم، مشيدا بتحول مؤتمرات الشباب إلى غرفة عمليات وورشة عمل تخرج بتوصيات، وليست مساحة للحوار وفتح ملفات مختلفة فقط.

وذكر موقع “صدى البلد أنه لأول مرة، سيتم انعقاد “مؤتمر المانحين الخاص بمبادرة حياة كريمة”، على هامش المؤتمر، لتأكيد حرص الدولة المصرية على القضاء على الفقر وتوفير حياة كريمة للمصريين في القرى الأكثر فقرا بالتعاون مع القطاعات الخاصة والمؤسسات المدنية وشركاء التنمية.

وسيشهد المؤتمر تخريج الدفعة الأولى من خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي، الذي يعد إحدى توصيات منتدى شباب العالم الأخير، ما دعا لإشادة خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، باهتمام الرئيس السيسي بالشباب الافريقي، والقارة الافريقية وذلك في ظل ترأسها للاتحاد الأفريقي هذا العام.

العزلة بين الدولة والشباب “تنكسر”

“مؤتمرات الشباب كسرت حاجز الخوف والخطوط الحمراء بين الدولة والشباب”، هكذا صرح رئيس تحرير موقع “صوت الأمة”، يوسف أيوب، الذي أكد بأن الشباب لديه من الطاقة والقدرة التي تؤهله لحل مشكلات بلاده، مشيرًا لان مؤتمرات الشباب أدت لتغير جذري في علاقة الشباب بالدولة، منذ بدايتها في أكتوبر 2016، والتي كانت نقطة فاصلة في تلك العلاقة، حيث أظهرت تلك المؤتمرات أفكار الشباب الحقيقية وقدراتهم.

كما أكد النائب محمود حسين، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن انطلاق النسخة السابعة لمؤتمر الشباب، هو استكمال لإزالة الفجوة بين الدولة والشباب، مشيدا باهتمام الرئيس السيسي بنفسه بتلك المؤتمرات، مستدلا في ذلك على حرصه على الحضور بنفسه في أكثر من 90% من ورش العمل التي تكون على هامش المؤتمرات، فضلا عن تشكيله لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات التي تخرج عن كل مؤتمر.

واعتبر حسين أن تلك المؤتمرات نقلت الشباب من مرتبة المشاهد إلى المشارك، الذي أصبح مميزا أمام العالم أجمع، حيث أظهرت قدرة الشباب على التحاور والمشاركة وتقديم ما لديه من رؤى.

واتفق معهم إبراهيم الشهابي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب، الذي أكد أن مؤتمر الشباب القادم هو استمرار لما أكدت عليه القيادة السياسية حول اجراء حوار مجتمعي مع الشباب، مشيرا إلى أن تلك المؤتمرات خلقت قيادات شبابية في كافة المجالات علاوة على أن مصر اكتسب خبرة كبيرة في تنظيم الاحتفالات من مؤتمرات الشباب.

فيما أشاد النائب سامي رمضان، لصحيفة “اليوم السابع“، بتلك المؤتمرات  التي تفتح آفاق التلاقي والحوار الدائم مع الشباب، فضلا عن كونها أداة لتدريب الشباب باعتبارهم قادة المستقبل.

وتحت عنوان: “مؤتمرات الشباب.. مكاسب بالجملة لقوم يفهمون”، عدد الكاتب الصحفي أحمد التايب، في ذات الصحيفة، المكاسب “السياسية والسياحية والاقتصادية” التي تتحقق من جراء تلك المؤتمرات، والتي تعبر عن وعى القيادة السياسية بأهمية خلق حلقة اتصال مباشر بين الشباب والحكومة، باعتبارها متنفس للشباب، وحلقة وصل بينهم وبين الدولة، فضلا عن قدرة تلك المؤتمرات في فرز عدة نماذج مشرفة لتلك الشباب.

C:\Users\mariam.rafaat\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\957517_0.jpg

“العاصمة الإدارية” مقر للمحطة السابعة في قطار مؤتمرات الشباب

وعن اختيار العاصمة الإدارية كمقر لانعقاد المؤتمر، نشرت النائبة فايقة فهيم، عضو مجلس النواب، بيانا، أشادت فيه بهذا الاختيار، مضيفة أن تلك المؤتمرات تعد فرصة قوية للحوار وتبادل الأسئلة بين الشباب وقيادات الدولة والوزراء والمسئولين، مؤكدة أن نجاح مؤتمرات الشباب الماضية يزيد من حرص الدولة على عقدها باستمرار وبشكل دوري ثابت.

فيما أعتبر المستشار أسامة عبد الجواد، نائب رئيس ائتلاف حب الوطن، انعقاد المؤتمر الشباب بالعامة الإدارية، دليلا قاطعا على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي نجحت في جعل العاصمة الجديدة مدينة عالمية مؤهلة لاستضافة المؤتمرات الكبرى، وأن مستقبل الدولة المصرية أصبح في عاصمتها الجديدة.

وفي سياق متصل، شدد النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، على أهمية اختيار العاصمة الإدارية، والتي تأتي بالتوازي مع الإصلاح الاقتصادي الذى شهدته مصر خلال الفترة الأخيرة، ما يؤكد مدى قوة الرئيس السيسي وقدرته على مواجهة التحديات منذ حكمه للبلاد في 2014.

وصرح النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن اختيار العاصمة الإدارية رسالة واضحة للتأكيد على الإرادة المصرية في القدرة على إنجاز الصعاب في وقت وجيز، مشيرًا لأن اختيار عنوان المؤتمر “حياة كريمة” هو إشارة إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة بداية لحياة منظمة وأكثر تقدم ورقى وخطوة نحو تحول مصر إلى الترقي المجتمعي.

بينما أكدت النائبة هالة أبو السعد، أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة مقرا لمؤتمر الشباب القادم، يعد رسالة مهمة للشباب وللعالم بأن العاصمة الإدارية كيان موجود على الأرض وقارب على الانتهاء بشكل كامل، ومستعد لاستقبال العديد من الأنشطة. كما اشارت النائبة دينا عبد العزيز إلى أن عقد المؤتمر بالعاصمة الإدارية يعكس حرص القيادة على إطلاع الشباب على المشروعات القومية التي تتم على أرض الواقع.

فيما صرحت النائبة شادية خضير، عضو اللجنة التشريعية بالبرلمان، من خلال شبكة “أبو ظبي الإخبارية، بأن مؤتمر الشباب المقرر عقده في العاصمة الإدارية الجديد يأتي تكليلا لجهود الرئيس السيسي الذى لابد أن نقدم له كل الشكر، والذى أحدث طفرة بتأسيس العاصمة الإدارية الجديدة.

بينما أكد الكاتب علاء ثابت، رئيس تحرير صحيفة “الأهرام”، دلالات اختيار “العاصمة الإدارية”، باعتبارها ستصبح المنارة الكبيرة التي تنبض بالأمل والعلم والعمل والابتكار، متأملا في نوعية المشروعات التي يحرص الرئيس على إنشائها ومستوى التكنولوجيا المرتفع الذي يصر على أن يكون محور كل المشروعات، والذي بدوره ينعكس على أهمية تلك المؤتمرات، مشيرا إلى حاجة مصر إلى شباب طموح راغب في التغيير لم تهزمه العقود الطويلة من الإهمال والأفكار البالية.

بالفعل، نجحت مصر من خلال تلك المؤتمرات في تأكيد دعمها للشباب، وحرصها على خلق مزيد من التواصل معهم عبر مشاركتهم مع صناع القرار وجميع قطاعات المجتمع الأخرى من المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ما يحفز الشباب على الخروج بأفكار مبتكرة وغير تقليدية، تمنحهم فرص حقيقية للنهوض ببلدهم، فضلا عن كونها تعزز من اعداد هؤلاء الشباب للانخراط في الحياة السياسية بجسارة، وهو المكسب الحقيقي، باعتبار تلك الشباب هم قادة المستقبل وزعماؤه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى