مكافحة الإرهاب

“دايلي ميل” البريطانية: “إسلاميون” يقطعون رأس 50 شابًا ويختطفون “قرويات” في موزمبيق

عرض – نرمين سعيد

ذكرت صحيفة ” دايلي ميل” البريطانية  أن “إسلاميين” قطعوا رأس أكثر من خمسين شخصًا في ملعب لكرة القدم في موزمبيق ثم “مثلوا” بالجثث وتقطيعها إلى أشلاء قبل أن يقوموا باختطاف قرويات  وذلك خلال هجوم مروع.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قد تم العثور على الجثث بشكل متناثر في إحدى الغابات أمس الاثنين بعد أن تحول ملعب كرة القدم إلى ساحة للإعدام، ويعتقد أن هناك ما لا يقل عن 15 صبيا وسط القتلى ويعتبر الهجوم هو الأحدث وسط موجة متزايدة من العنف الجهادي من قبل متطرفين مرتبطين بتنظيم داعش.

ووفقًا للبي بي سي فإن منفذي الهجوم “هتفوا الله أكبر” قبل أن يقوموا بذبح الناس وخطف النساء.

وحسب تصريحات شرطي في منطقة “مودا” فقد علمت الشرطة بالمذبحة التي ارتكبها المتمردون من خلال تقارير إعلامية عن أشخاص عثروا على جثث في غابة. حيث كان من السهل إحصاء 20 جثة مبعثرة على مساحة 500 متر تقريبًا.

وقد وقعت المذبحة خلال طقوس شبابية تم تنظيمها داخل الاستاد حيث أتى الشباب من منطقة مويدا وتم إرسال أشلائهم لأسرهم لدفنها اليوم الثلاثاء.

ووفقًا لعامل الدفن فإن الجنازات أجريت في أجواء شديدة الحزن وكانت الجثث قد بدأت في التحلل بالفعل بحيث لا يمكن عرضها على الناس.

ووفقًا للدايلي ميل فقد هاجم الإسلاميون المتشددون عدة قرى نهاية الأسبوع الماضي ونهبوا المنازل وأحرقوها قبل أن يتراجعوا إلى الأدغال المحيطة بالمنطقة وقد تسبب الجهاديون المتطرفون في إحداث فوضى في مقاطعة ” كابو ديلجادو” شمال شرق موزمبيق على مدى السنوات الثلاث الماضية وقاموا بتدمير القرى والبلدات في إطار حملة لإقامة خلافة إسلامية. إلا أنهم صعدوا من هجماتهم في الأشهر الأخيرة مما زاد من ترويع المواطنين.

ووفقًا للصحيفة فإنه في إبريل الماضي فقط قطع الإسلاميون رأس 50 شاب لأنهم رفضوا الانضمام إلى صفوفهم بينما أسفرت الاضطرابات التي أحدثوها في البلاد منذ عام 2017 إلى مقتل 2000 شخص نصفهم من المدنيين وفقًا لبيانات الأحداث المسلحة ومقرها الولايات المتحدة. كما تسببت الأحداث الدامية في نزوح أكثر من 400 ألف شخص في الوقت الذي أشارت فيه منظمة أطباء بلا حدود إلى أن حوالي 10 آلاف شخص نزحوا إلى العاصمة بيمبا في قوارب مما يثير مخاوف بشان القطاع الصحي في العاصمة والحصول على مياه نظيفة.

وحسب الصحيفة فإنه رغم الأعمال العنيفة على مدى سنوات فإنه لا يعرف عن جهاديي موزمبيق الذين يطلقون على أنفسهم اسم الشباب سوى القليل كما أنه من غير المعلوم إذا كانوا مرتبطين بحركة الشباب الصومالية أم لا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى