أفريقيا

آبي أحمد: ما يجري في إثيوبيا هدفه “الاستقرار والسلام”.. ولم ندخل حالة فوضى

زعم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش في إقليم “تيجراي” تهدف بالأساس إلى ما سماه بـ”الاستقرار والسلام” /على حد قوله/.

جاءت تصريحات “آبي أحمد” عبر تغريدات له على “تويتر” بعد ساعات من إقالة مسئولين بارزين الأحد 8 نوفمبر الجاري.

وقال رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد إن “أديس أبابا” ممتنة للأصدقاء الذين عبروا عن قلقهم تجاه الأحداث الأخيرة في إثيوبيا.

وأضاف “أحمد” في تغريدة له على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” أن العمليات التي تتم في إثيوبيا في مجال سيادة القانون تهدف إلى ضمان السلام والاستقرار بشكل نهائي من خلال تقديم الأشخاص المتسببين في عدم الاستقرار إلى العدالة.

وطمأن رئيس الوزراء الإثيوبي الجميع بأنه لا أساس لمخاوف تفيد بدخول البلد الإفريقي في حالة فوضى، مؤكدا أن عمليات إنفاذ القانون في البلاد ستنتهي قريبا ولن يفلت أحد من العقاب لأن إثيوبيا لديها القدرة على إدارة شؤونها الداخلية.

وأصدر رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس الأحد، قرارات بإقالة وتعيين عدد من المسئولين الذين يتولون مناصب عُليا في البلاد، حيث أقال رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية اللواء آدم محمد، ونائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، ديميلاش جبريميشائيل، والمفوض العام للشرطة الاتحادية إندشو تاسيو.

 وعيّن ديميكي ميكونين نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي يتولى منصب وزير الخارجية في الحكومة الإثيوبية، إلى جانب تعيين الجنرال برهانو جولا رئيسا لأركان القوات المسلحة، والفريق أباباو تاديسي نائب رئيس الأركان، بسحب إذاعة “بي بي سي” البريطانية بالإضافة إلى تعيين أتو تمسجين تيرونه، مدير عام جهاز الإغاثة والأمن الوطني الإثيوبي، وديميلاش جي مايكل، مفوض الشرطة الفيدرالية.

تأتي القرارات بعد أسبوع من الاشتباكات في البلاد بين الحكومة وإقليم “التيجراي” شمال البلاد القريب ممن الحدود الإريترية والسودانية منتصف الأسبوع الماضي، الأمر الذي دفع إثيوبيا إلى إعلان حالة الطوارئ بعد اتهام الحكومة مواطنين “التيجراي” بالتعدي على مدرعة عسكرية تابعة للجيش الإثيوبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى