الصحافة الإسرائيلية

جيروزاليم بوست الإسرائيلية: بنيامين نتنياهو استعد لانتصار جو بايدن

عرض – هبة شكري

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريرًا تحت عنوان “بنيامين نتنياهو استعد لانتصار جو بايدن“، تناول استعدادات نتنياهو لفوز جو بايدن بالانتخابات الأمريكية وهو الأمر الذي كان نتنياهو يتأهب له أثناء حواره مع الصحيفة ذاتها خلال شهر فبراير الماضي. وأشار التقرير إلى أن إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة مراهقته قد ساعدته في فهم السياسة الأمريكية.

فبالرغم من اشتباك نتنياهو مع كلا الرئيسين الديمقراطيين بيل كلينتون وباراك أوباما، إلا أن السياسيين الجمهوريون يرونه كنموذج. في حين أكد مسؤولو حزب الليكود أن رئيس الوزراء سيتوافق مع المرشح الديمقراطي جو بايدن إذا فاز في الانتخابات الأمريكية.

وأفاد التقرير أن مصادر مقربة من نتنياهو كشفت أنه يستعد لاحتمال انتصار بايدن، إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي لديه علاقات وثيقة مع منظمي استطلاعات الرأي الأمريكيين، وكان يعلم مسبقًا أن حليفه المقرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان عليه أن يخوض معركة شاقة للفوز في الانتخابات.

وفي لقائه مع الصحيفة خلال فبراير الماضي أكد نتنياهو أن تولي رئيس ديمقراطي لا يمكنه إيقاف خطة ترامب، حيث تحدث نتنياهو خلال اللقاء عن خطط الضم وعن نهج ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط.

وفي إجابته على سؤال عما إذا كان من المهم تطبيق السيادة على الأراضي قبل الانتخابات الأمريكية، قال نتنياهو إن ذلك لن يكون عاملًا مؤثرًا، مؤكدًا أن إدارة أمريكية سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية عليها أن تعمل وفق الحقائق الحديثة، وأخذ الوضع الجديد في الحسبان، فلا يمكن أن يتم العمل استنادًا إلى أكاذيب. وشدد على أن الإدارة المقبلة ستضطر إلى إدراك حقيقة أن هناك خطة أمريكية جديدة في هذا الشأن. وخلال اللقاء، لم يعرب نتنياهو عن قلقه بشأن أي من المرشحين الديمقراطيين ، قائلا: “سأعمل بشكل جيد مع الديمقراطيين أو الجمهوريين”.

دليل آخر على استعداد نتنياهو لانتصار محتمل لبايدن جاء قبل أسبوعين، عندما سأله ترامب خلال الاتفاق مع السودان قائلاً: هل تعتقد أن ” جو الناعس” كان يمكنه عقد تلك الصفقة!، فأجاب نتنياهو بأنه يقدر المساعدة من أجل السلام من قبل أي شخص في الولايات المتحدة، وهو ما كان ردًا مفاجئًا.

ووفقاً للتقرير، أكدت مصادر مقربة من نتنياهو أنه يعلم جيدًا أنه سيتعين عليه المضي قدمًا بحذر لضمان بداية جيدة مع إدارة ديمقراطية للمرة الأولى، وهو ما يعني أنه تعلم دروسًا مما حدث مع كلينتون وأوباما. فحقيقة أن إسرائيل تساعد حاليًا في عملية صنع السلام  وليس الضم يمكن أن تسهم في تلك البداية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى