السد الإثيوبي

إثيوبيا تستدعي السفير الأمريكي على خلفية تصريحات ترامب بشأن “سد النهضة”

استدعت إثيوبيا، اليوم السبت، السفير الأمريكي لديها مايك رينور، للحصول على توضيحات بشأن الملاحظات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن سد النهضة، خلال محادثة هاتفية مع مسؤولين سوداني وإسرائيلي.

أكد وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو اندارغاتشو، لرينور، في بيان أصدرته الوزارة ونشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) ، أن :”التحريض على الحرب بين اثيوبيا ومصر من رئيس الولايات المتحدة لا يعكس الشراكة الطويلة الامد والتحالف الاستراتيجي بين اثيوبيا والولايات المتحدة وليس مقبولا في القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول”.

 كما أبلغ الوزير السفير أن اثيوبيا لم ولن تستسلم في المستقبل لتهديد سيادتها وستلتزم بمواصلة المفاوضات الثلاثية في إطار الاتحاد الافريقي.

جاءت تلك الخطوة ردًا على تصريحات أدلى بها ترامب، أمس الجمعة، بشأن سد النهضة، خلال مكالمة هاتفية مع قادة السودان وإسرائيل احتفالًا بتحقيق انفراجة دبلوماسية بين البلدين، حيث قال: لا يمكنكم لوم مصر بشعورها بقليل من الانزعاج.. وضع خطير للغاية، لأن مصر لن تتمكن من العيش بهذه الطريقة… سينتهي بهم الأمر إلى تفجير ذلك السد.. سوف يفجرون السد”.

ورد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، السبت، على اتهام ترامب لإثيوبيا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع بشأن سد النهضة، والذي قطعت على إثره واشنطن مساعدات عن أديس أبابا بملايين الدولارات، بقوله إن “سد النهضة هو سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، ولم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل”. وأضاف أن “هناك أصدقاء صنعوا معنا هذا التاريخ كما أن هناك أصدقاء خانوا خلال صناعتنا لهذا التاريخ، هذا ليس جديدا على إثيوبيا.

وتسعى مصر والسودان للتوصل لاتفاق ملزم قانونا، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل النزاعات قبل بدء تشغيل السد، غير أن إثيوبيا، احتفلت في أغسطس، بالمرحلة الأولى من ملء السد وتصر على الاستكمال دون اتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى