مكافحة الإرهاب

حول تصريحات مفتي الديار “التطرف والإسلاموفوبيا” .. من منهم أفرزت الأخرى

حول تصريحات مفتي الديار

جاء الإسلام ليقول ادع لسبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالقتل والترويع وسفك الدماء، ليأتي من ينسبون أنفسهم للإسلام بعد 1442 عامًا من نزول الرسالة على صاحب الرسالة ويسيئوا لدين ختم الأديان بالرحمة والتقوى والعدل والمساواة، ولا شك أن الحوادث المتكررة وعمليات الذئاب المنفردة التي تقع بين الحين والآخر وتثير حالة من الفزع هي أكثر ما يسيء للإسلام كدين ولنا كمسلمين.

ولإيضاح الصورة أذيعت حلقة من برنامج نظرة على قناة صدى البلد بتاريخ التاسع من الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي صرح خلاله الدكتور شوقي علام بأن أعداد المسلمين في العالم تتجاوز المليار وأنه لا ينبغي أن يحاسبوا كلهم على أفعال قلة متطرفة منهم، وأضاف في نفس السياق أن 50% من الدواعش هم من المسلمين الأوروبيين من الجيلين الثاني والثالث في أوروبا وهي التصريحات التي أسيء نقلها فضلًا عن تأويلها عن عمد أو عن غير عمد. ذلك لأن التقديرات الحالية تشير إلى أن أعداد المنتمين إلى داعش تتراوح بين 15 و20 ألف، بما يعني أن تصريح المفتي يفيد بأن نصف عددهم من المسلمين الأوروبيين ، أي أنهم عشرة آلاف على أقصى تقدير في حين أن التصريح كما نقل وهو أن نصف المسلمين الأوربيين من الجيلين الثاني والثالث من المنتمين لداعش، يعني أن العدد يصل إلى 8 مليون وفق إحصائية عام 2010 لعدد المسلمين في الاتحاد الأوروبي والتي أشارت إلى أن إجمالي العدد يصل إلى 16 مليون.

وفي هذا الإطار أشار موقع البي بي سي إلى أن الحوار الذي تم إجراؤه مع مفتي الجمهورية ” شوقي علام”، هو حوار بتاريخ قديم وتمت إعادة إذاعته وذلك غير صحيح لأنه بالبحث في أرشيف برنامج نظرة الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق تبين أنه توجد العديد من الحلقات التي تم إذاعتها واستضافت مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام وأن اللقاءات التي تجرى معه من خلال برنامج نظرة هي لقاءات “دورية” لتوضيح الكثير من الأمور الفقهية والرد على الأمور التي تعتبر مثارًا للجدل على الساحة. 

مسلمو أوروبا وتنظيم داعش.. علاقة طردية

ارتفاع نسبة الدواعش الذين ينحدرون من أصول أوروبية إسلامية له دلالات معينة يعد أبرزها أن هناك خطاب ديني معين يوجه لأولئك المسلمين في أوروبا وأن هذا الخطاب غالبًا ما يكون ممول. وهو ما أكد عليه شوقي علام في تصريحاته حين قال إن “أغلب مراكز المنظومات الإسلامية على مستوى العالم بها أجندات مختلفة إخوانية وغير إخوانية ممولة بشكل كبير وتحمل خطابات مختلفة تضع الإسلام في صورة سلبية”.

وردًا على التأويلات المسيئة التي خرجت بتفسيرات مشبوهة لحديث الدكتور شوقي علام أصدرت دار الإفتاء بيانًا أوضحت فيه المقصود من تصريحاته، كما أعادت نشرها نصًا وإسنادها للدراسة التي اعتمد عليها المفتي والصادرة عن Newsweek   في عام 2016، رغم أن الدكتور شوقي علام كان قد أشار بنفسه إلى نص الدراسة خلال حواره مع برنامج نظرة ولكن على الرغم من ذلك تم تحميل الكلام بأكثر مما يحتمل. لأن كل ما أراده المفتي هو لفت النظر لزيادة أعداد المقاتلين الأجانب من المسلمين الأوروبيين في صفوف داعش وما يعكسه ذلك من الخطاب الذي تقدمه المراكز الإسلامية هناك.

كما أشارت دار الإفتاء إلى أنها تبذل الكثير من الجهود في اتجاه ترسيخ مسألة اندماج المسلمين في الغرب والعيش السلمي في مجتمعاتهم وسلطت الضوء على أن تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في الغرب يحتاج إلى مجهود دعوي كبير. 

 وبالرجوع إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، فإن أحد أسبابه الأساسية هو النشاط غير المسبوق للمراكز التي تبث دعاوى إسلامية متطرفة خصوصًا وأن تركيا قد دخلت على هذا الخط بقوة في محاولة لإحياء مشروعها العثماني، وربما كان هذا هو السبب الذي دفع فرنسا إلى إنهاء تعاقدها مع عدد لا بأس به من الأئمة الأتراك بل ووقف استجلاب المزيد منهم، وعلى ذلك فإن نمو التيار اليميني الأوروبي كان رد فعل لم يخرج عن السياق المتوقع وإن لم يكن مأمولًا.

وحسب بعض المراقبين فإن المثير للسخرية أن ظاهرتي التطرف والإسلاموفوبيا أصبحت تغذي كل منهما الأخرى في حلقة مفرغة حتى أن الدراسين والباحثين لم يعودوا على يقين بمن منهم أفرزت الأخرى.

داعش نجحت في تحقيق أهدافها

ينبغي علينا أن نعترف أن داعش نجحت في الإساءة للعلاقات بين المسلمين في الغرب وأبناء أوطانهم لأن هذا هو هدفهم المنشود من الأساس منذ ان أعلنوا دولتهم في 2014، وذلك وفق ما ذكره غونتر ماير الباحث بمركز أبحاث العالم العربي في ماينتس، وعلى ما يبدو فقد نجحوا في تخويف العالم من المسلمين وممارساتهم.

وتأكيدًا على تصريحات شوقي علام، فقد أشارت بعض المصادر إلى أن عدد الجهاديين البلجيكيين الذين توجهوا للقتال في سوريا ثم عادوا إلى بلجيكا بعد انتهاء مهمتهم، كبير جدًا إذا ما قورن بعدد السكان الأصليين.

C:\Users\Nermeen.Saeed.ecss\Downloads\شوقي علام 3.png

وحسب غونتر ماير أيضًا فإن المد السلفي يمنح المسلمين في أوروبا نوع من الإلهام الأيدولوجي المتسم بالفوقية، والذي يتناسب تمامًا مع الفئة التي تشعر بالتهميش منهم والتي لا تمتلك في أغلب الاحتمالات معرفة حقيقية بالدين، وكنتيجة طبيعية فإنهم يصبحون صيدًا سهلًا للاتجاهات السلفية والمتشددة. 

وحسب دراسات تم إعدادها في هذا المجال فإن الفئة الغالبة من الشباب الأوروبيين المسلمين الذين ينتمون لداعش تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عامًا، وهي الفترة التي يكون الشباب فيها تواقين إلى تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ولا يلبثوا أن يصطدموا بتهميش المجتمعات الأوروبية لهم.

وبتتبع الطريق فإن الجماعات الإسلامية الأوروبية التي انضمت لداعش، بدأت طريقها إما أعضاء في جماعات دعوية متشددة أو دعاة في الجماعات المتشددة نفسها، ثم ساروا في طريق الانضمام لداعش كنوع من الترقي والنضوج.

وحسب موقع المرجع فإن هذه الجماعات الدعوية المتشددة تعتمد على عدة طرق لاستمالة الشباب الأوروبي للإسلام بالدرجة الأولى، ثم تأتي مرحلة تلقين قناعات التنظيم باعتبارها النسخة المتفق عليها من الإسلام في نوع من الكذب الصريح، وعندما يستسلم الفرد تمامًا تأتي مرحلة التوجيه التي تتضمن العقاب عند المخالفة، فالعضو بين يدي مرشده كالميت بين يدي مغسله حسب أدبيات ” حسن البنا” التي برؤوها دائمًا من التطرف على حساب إلصاق التهمة بالتيار القطبي الذي هو ليس بريئًا منها بالمناسبة.

هل تساهلت أوروبا؟

في عام 2016 على حدة قررت الحكومة الألمانية حظر ثلاث جماعات دعوية أبرزها تنظيم ” دين الحق”، وكانت هذه الجماعات قد انضوت تحت لواء داعش في وقتها. ووجهت الشرطة الألمانية تهمة نشر الإرهاب والتطرف لجماعة دين الحق وعملها على تجنيد الشباب الأوروبيين في صفوفها. ووفقًا لمصادر مطلعة في الشرطة الألمانية فإن 140 شابًا فرنسيًا سافروا عن طريق جماعة دين الحق للقتال في صفوف داعش في سوريا.

C:\Users\Nermeen.Saeed.ecss\Downloads\76.jpg

كما يتضح أن للحكومات الأوروبية دور في تحجيم عمل هذه الجمعيات المشبوهة، لأن جماعة دين الحق على سبيل المثال إن كانت مجرمة في ألمانيا فإنها غير مجرمة في بريطانيا، وفي تقرير تم نشره في 2016 على موقع ” 24″ فإن السلطات البريطانية لا تحظر ولا تجرم الانضمام لهذه الجماعة.

كما أن هناك برامج دعاية محلية مقننة للأسف تحمل أفكار داعشية متطرفة ويتم الترويج لها على القنوات الأوروبية تحت مرأى ومسمع من السلطات هناك، ومن هذه النماذج  ” أنجم شودري”  وهو محام بريطاني من أصول باكستانية قام بإجراء العديد من المقابلات التلفزيونية مع قنوات بريطانية وهو لا يخفي تأييده لداعش.

C:\Users\Nermeen.Saeed.ecss\Downloads\ANJEM_CHOUDARY.jpg

أنجم شودري

كيف يستدرجونهم؟

 أشار تقرير آخر منشور على موقع دويتش فلة بتاريخ فبراير 2012، إلى أن السلفيون في أوروبا يعدون العائق الذي يحول دون اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية، وفي سياق آخر أشار التقرير إلى أن أعداد الشباب الألماني الذين يعتنقون الإسلام بدعوات ” شيوخ متطرفين” آخذة في الازدياد.

 ويعتمد شيوخ التطرف في دعواتهم للشباب الأوروبي لاعتناق الدين الإسلامي على نشر أكذوبة ترتبط بشكل وثيق بعملهم على نصرة الأقلية المسلمة في أوروبا، إلا أن الأفكار العقائدية المشوهة التي يحقنون الشباب الأوروبي بها سرعان ما تتحول إلى أفكار جهادية، وكل خطوة يأخذها المسلم الجديد داخل التنظيم تبعده خطوات عن مجتمعه.

C:\Users\Nermeen.Saeed.ecss\Downloads\181E156D-F0FC-4751-AFB5CBFDE70B6738_source.jpg

والسؤال هنا يدور حول جدلية محتواها يتضمن عدم وجود مشكلات حقيقية ناجمة عن ممارسات المسلمين في بلدانهم الأصلية وبين واقع الأمر في أوروبا، والسبب في ذلك وفق الكاتب والأكاديمي الفرنسي”  أوليفر روي”، يرجع إلى أن الممارسات العقائدية الإسلامية في المجتمعات الشرقية تتماهى في تناغم مع الثقافة في هذه المجتمعات، إلى الحد الذي يجعل من الصعب على المراقب أن يحدد ما إذا كان المواطن ينتهج هذا السلوك لدوافع ثقافية واجتماعية أم لوازع ديني، والأمر مغاير لذلك في أوروبا على وجه تام ، فالممارسات العقائدية الإسلامية في حالة ” نشاز” مع قيم الثقافة الأوروبية ومن هنا تنبع المشكلة، ولذلك يخاف المسلمون في أوروبا من تذويبهم وتخاف أوروبا أن تذوب في المسلمين.

تصريحات لم تخرج عن النص

ووفقًا لما تقدم ، تجدر الإشارة إلى أن تصريحات الدكتور شوقي علام لم تخرج عن السياق المقبول فضلًا على أنه قد تم تكرارها لفظًا ومعنى على لسان الكثير من الباحثين والدراسين والأساتذة، ونذكر منها تصريحات السفير أكبر أحمد الكاتب والدبلوماسي ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية والذي قال أن أعداد المسلمين الأوروبيين المنتمين لتنظيم داعش تثير القلق وتدق ناقوس الخطر، كما أضاف أنه في عام 2014، كان عدد البريطانيين المسلمين الذين ينضمون لداعش يصل إلى خمسة في كل أسبوع مما يعني أن العدد النهائي بالآلاف.

C:\Users\Nermeen.Saeed.ecss\Downloads\pexels-photo-1808245.jpeg

وفي مقال منشور له في على موقع “هافنجتون بوست”، قال إن المسلمين الأوربيين الذين ينطلقون للقتال في صفوف داعش، عادة ما يكونون منتمين إلى الجيلين الثاني والثالث من المسلمين في أوروبا والذين أتوا من مجتمعات المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكن إرجاع السبب في ذلك إلى أن هذه الأجيال وصلت إلى قدر من انعدام الروابط مع أجدادها جعلها عرضة للانجذاب لأي ثقافة جديدة، ولما كانت الثقافة الأوروبية من وجهة نظر من يسوقون للخطاب المتطرف هناك والذين يقومون باستقطابهم، هي التي همشتهم ونظرت إليهم بعنصرية وذلك على الرغم من أنهم حاصلون على الجنسيات في تلك الدول في مفارقة مضحكة، فإنهم بالطبع يرفضون الانخراط في هذه الثقافة ويصبحون طعمًا سائغًا للخطاب الإسلامي المتطرف. إلا أنه يشير في نفس السياق، إلى أن الفئات الأكثر احتياجًا منهم لا تستطيع الاندماج في المجتمع ليس لأسباب دينية ولكن نظرًا لنشأتهم في أحياء فقيرة وافتقارهم لفرص التعليم والعمل الجيدة.

وفي هذا الإطار فإن على الحكومات الأوروبية أن تعامل هذه الفئة باعتبارهم مواطنين كاملي الأهلية وهم كذلك فعلًا، وليس باعتبارهم دخلاء لمجرد أنهم ينتمون إلى دين مغاير للأغلبية وترك مسألة الاعتماد على تصدير تلك المشكلة للخارج، فالمسؤولية هنا مشتركة بين المؤسسات الإسلامية التي من الأهمية القصوى أن تروج لخطابها المعتدل وبين الحكومات الأوروبية التي من الأفضل أن تعمل على حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني هذه الفئات منها، حتى لا يسهل استقطابها وهي واجبات أصيلة لأية حكومة.

حتمية الدور الحكومي الأوروبي

 إذًا  الوضع في أوروبا جد خطير ويتطلب إجراءات حكومية عاجلة ، وحسب تقرير منشور على موقع Express co البريطاني فإن نتيجة استطلاع للرأي أشارت إلى أن 25% من المسلمين الأوروبيين يتعاطفون مع داعش.

وأسباب التعاطف مع داعش أو الانضمام لهم حسب العديد من الدراسات التي أفردت صفحاتها لدراسة هذا الموضوع، تشمل العديد من الدوافع من بينها أن المسلمين في أوروبا يعيشون في حالة من العزلة الاختيارية، حتى أن الجيل الأول منهم لا يتقن لغة البلد الأوربي الذي يحمل جنسيته في منحى اختياري أيضًا، كما أنه حتى أفراد الجيل الثالث منهم يعرفون أنفسهم بالبلد الأم أو على أفضل الأحوال يعرفون أنفسهم بأنهم ” فرنسيون أو بريطانيون أو ألمانيون ” من الأصل الفلاني، مما يجعل هذه الدول غير قادرة على التعامل معهم بشكل سواء كما يتم التعامل مع مواطنيها، وذلك انعكاس لرغبتهم في أن يصبحوا مختلفين، بينما يقول المسلمون هناك أن رغبتهم في العزلة تنبع من التمييز السلبي ضدهم بالأساس.

 وهناك بعض الأسباب النفسية التي تقف وراء رغبة المسلمين الأوروبيين في الانضمام لداعش، وهي أسباب ترجع لوجود نزعة باطنية للظهور تعويضًا عن حالة الفراغ والضياع التي يعيشها مسلمو أوروبا في مجتمعاتهم الأصلية لأسباب عرضنا لها مسبقًا. ولذلك يصبح كيان هذا الفرد ووجوده مرتبطًا ببقاء الجماعة وازدهارها، فهو يتخوف من اندثار الجماعة أكثر من تخوف الجماعة نفسها. 

وتشير التقديرات في دراسة صادرة عن المركز الدولي لدراسات الإرهاب والأمن بعنوان ” مقاربات حول الإرهاب”، إلى أن واحدًا من بين كل ستة أوروبيين انضموا للإسلام حديثًا يصبح عضوًا في داعش. بينما في فرنسا وحدها فإن النسبة أكبر، حيث ينضم واحد من بين كل أربعة فرنسيين تحولوا إلى الإسلام حديثًا إلى داعش. ونبقى في فرنسا التي تشير نفس الدراسة إلى أن 20% من المنضمين لداعش فيها ممن تحولوا إلى الإسلام حديثًا. 

وحسب خبراء فإن أغلب معتنقي الفكر الإسلامي المتطرف في أوروبا، هم من الشباب المضطرب نفسيًا واجتماعيًا، وعلى عمق وقدم الجدلية الخاصة بالإسلاموفوبيا والتطرف ومن منهما أفرزت الأخرى، إلا أنه وحسب ما لدينا من معطيات فإن ما يخصنا كجهات ومؤسسات إسلامية، العمل على الحد من ظاهرة التطرف واحتضان أجيال المسلمين في أوروبا لأننا الأولى بهم من التنظيمات الإرهابية المستترة.

 المراجع 

https://www.bbc.com/arabic/trending-54526245

https://akhbarelyom.com/news/newdetails/3131862/1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1—%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9–%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A

https://www.dw.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%84%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86/a-19146181

https://www.almarjie-paris.com/4115

https://www.masrawy.com/news/news_press/details/2014/11/24/395858/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4

https://raseef22.net/article/27642-why-are-muslim-in-europe-joining-daesh

https://www.express.co.uk/news/uk/569536/British-Muslims-blame-MI5-police-radicalisation

https://www.theguardian.com/world/2014/sep/07/anjem-choudary-islamic-state-isis

https://www.alaraby.co.uk/%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%22%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%22-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B9

https://www.independentarabia.com/node/81091/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

https://www.irfaasawtak.com/extremism/2015/11/23/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%9F

https://www.zamanarabic.com/2015/04/01/%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B6%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84/

https://ar.qantara.de/content/%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86
https://alarab.co.uk/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B3-%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى