سياسة

السيسي: حماية الوطن وترابه من أشرف المهام

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لخريجي الكليات العسكرية، إن المهمة التي تدربتم من أجلها حتى تقوموا بتنفيذها هي من أشرف المهام.

وقال السيسي، خلال كلمته في حفل تخرج عدد من الكليات والمعاهد العسكرية: “مهمة حماية وطن وترابه وحماية أهله وناسه أمر شريف وعظيم قوى”.

وأضاف: “الحقيقة الذى يقدم  من أجل حمايته هي الروح والدم، مبيتقدمش جهد وعرق وسهر بس، لأ، ده يقدم روحا ودما و أعتقد إن الحياة أغلى ما يمتلكه الإنسان”.

ووجه السيسي كلمة للخريجين ، قائلا :” لكن مش هيفوتني أبدًا إني في البداية لازم أوجه التحية والتقدير والاعتزاز، لأولياء الأمور، اللي هما سهروا وربوا وأنفقوا، وفي الآخر، قدموا أبنائهم لبلدهم مصر”.

وتابع الرئيس، مشيدًا بهذا العمل العظيم حيث قال، ” الأسر اللي سهرت وعملت كل ده، جت في الآخر تقول أنا بقدم ابني لأجل خاطر بلدنا مصر، وعشان كده أنا بقولكم جميعًا شكرًا جزيلا بأسمى وباسم كل المصريين وباسم كل الأسر المصرية، شكرًا جزيلاً ليكم”.

وتابع الرئيس، موجهًا التحية الى كل ابناءه من خريجي الكليات العسكرية المختلفة، وتمنى لهم كل التوفيق. ووجه حديثه إليهم قائلاً، “اسمحوا لي أقولكم إن انتم تدربتم واتجهزتم عشان تقوموا بتنفيذها هي أشرف المهام، إن مكانتش أشرق مهمة على الإطلاق”.

وأوضح الرئيس أن مهمة حماية وطن وترابه والحفاظ على أهله، هي أمر شريف للغاية وقوي وعظيم. ولفت إلى أن هؤلاء يقدمون روحهم ودمهم لأجل حماية الوطن، وأن الأمر لا يتوقف فقط على الجهد والعرق والسهر فحسب.

وعلق، “أعتقد أن الحياة هي أغلى ما يملكه الإنسان وبالتالي بتمنالكم كل التوفيق وبقول دائما لكم وإنتوا في بداية حياتكم العسكرية، إن العمل والالتزام والانتباه هو أمر في منتهي الأهمية”. وشدد الرئيس على أن العلم والتحصن به هو أمر في منتهى الأهمية.

ثم وجه الرئيس الخريجين بضرورة العمل مع المجندين اللذين سوف يكونوا موجودين في وحداتهم، وفي هذا الخصوص قال الرئيس، “موضوع الوعي اللي أنا بتكلم عليه ده موضوع خطير ومهم جدًا، لأن قوة الجيش وقدرته مافيش فيها كلام، ودائما بنقول إن إحنا بفضل الله سبحانه وتعالى، محدش أبدًأ بفضل الله سبحانه وتعالى ممكن أبدًا من الخارج يعني يعتدي على مصر، أولاً لأن احنا ما بنعتديش على حد، ثانيًا لأن قوة الجيش قوة عظيمة إن شاء الله وقادرة على حماية أرضها وترابها ضد أي معتدي يعني”.

واستطرد الرئيس، لافتًا الى أن مهمة مشاركة الضابط في بناء وعي حقيقي لأخيه المجند هي مهمة عظيمة للغاية تضاف الى جملة المهام التي يبذلونها. ويرى الرئيس أن أهمية المشاركة في بناء وعي المجند ضرورة نظرًا لأنه بدوره سوف ينقل هذا الوعي لأسرته، وعلق الرئيس، “مفيش تحدي جديد بيقابل بلدنا أو بيقابل البلاد اللى بتستهدف بسبل الحرب الحديثة، إلا ومن الممكن إننا نقابله بوعي حقيقي، ويمكن أنا بكرر الكلام ده كتير والناس بتستغرب إيه هو السر وراء الإلحاح ده، في إشارة مني لحجم الخطر الموجود”.

وشدد الرئيس على أن هذه المخاطر لا تقل عن خطر أي معتدي من الممكن أن ينال من الدولة، أو يعتدي عليها، لأن وفقًا لما قاله الرئيس، “الهدف في الناهية، وأنا بقوله للسادة الحضور من أولياء الأمور والأسر، إن القضية كلها هي إزاى تقدر تحرك الشعوب لأجل إيذاء بلادها، القضية كلها كده، فقط، وكل القضايا وكل المشكلات في الحياة وفي الدول لن تنتهي، ده لأن دي سنن الدنيا، ومفيش أبدًا دولة كاملة”.

واستطرد الرئيس، “لكن الفكرة كلها، إزاي احشد الرأي العام بالسلب من خلال التشكيك والكذب والافتراء”. ولفت الرئيس إلى أنه لهذه الأسباب هو يرى أن الوعي مهمة جديدة تضاف الى الجيش ودوره مع أبناء مصر من المجندين سواء في الجيش والشرطة. وقال الرئيس، “كمان من فضلكم لازم عشان تقدروا توعوهم، لازم إنتوا كمان تبقوا فاهمين كويس قوي، وعشان كده قلت قبل كده إن الكليات العسكرية لازم تدرس يعين أيه دولة ويعني إيه المخاطر اللى بتواجهها الدولة”.

وفي ختام كلمته، توجه الرئيس بالتبريكات والتهاني للخريجين الجدد، وتمنى لهم التوفيق ودوام الصحة والعافية والنجاح، وقال موجهًا حديثه لهم، “ألف مبروك، وموفقين إن شاء الله دائما، بصحة، وسلامة، وعافية، وقوة، وفتوة، فتوة، لأجل خاطر بلدنا مصر وحمايتها. ربنا يوفقكم ويحفظكم. شكرًا جزيلاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى