آسيا

مقتل 39 شخصا وإصابة المئات جراء الاشتباكات بين “أرمينيا وأذربيجان”

ارتفع عدد قتلى الاشتباكات بين الجيشين الأرميني والأذربيجاني إلى 39 شخصا فيما استمرت  الاشتباكات بين الجانبين حتى أمس الاثنين في يومها الثاني على التوالي بسبب الخلاف بين البلدين على سيادة المنطقة الحدودية “ناغورني قره باغ”.

وذكرت قناة (فرنسا  24)  أن ذلك يأتي بالرغم من إشارة الطرفين أنهما أوقعا  المئات من الخسائر للجانبين ونشر صور لمدرعات ودبابات مدمرة من الطرفين.

وتجدد الاشتباكات الدائرة حاليا، والتي تعد الأعنف منذ عام 2016 ، القلق العالمي بخصوص منطقة جنوب القوقاز المهمة للعالم أجمع باعتبارها منطقة حيوية لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية ، بينما يتهم كل طرف الأخر باستخدام المعدات والمركبات العسكرية الثقيلة.

فمنذ عقد من الزمن يستمر الشد والجذب بين الطرفين حول سيادة إقليم ناغورني قره باغ الواقع داخل الحدود الأذربيجانية لكنه يدار من قبل أشخاص يتبعون الطائفة الأرمنية كما ويشكل الأرمن غالبية سكان الإقليم، وفقا لوكالة “رويترز” للأنباء.

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أعلن التعبئة الجزئية للجيش ، فيما نقلت وكالة “انترفاكس “عن وزير الدفاع الأرميني فاجزجين سركسيان قوله إن 200 أرميني أصيبوا.

وأفاد مسؤول بوزارة الدفاع الأرمينية أن ” الاشتباكات العنيفة تواصلت طوال ليل الاثنين” وهو السبب خلف سقوط المزيد من الضحايا ، بينما من المتوقع أن يزيد عددهم مع ظهور العدد الرسمي للوفيات اليوم الثلاثاء وبسبب استمرار الاشتباكات وعدم وجود هدنة بين الطرفين وهو ما أستدل عليه من خلال قرار حكومة البلدين بالتعبئة تحسباً لتطور الموقف بالإضافة لنشرهما للمعدات والمركبات والقطع العسكرية الثقيلة على القرب من المنطقة المتنازع عليها

واتهمت وزارة دفاع الإقليم المتنازع الموالية لأرمينيا، أذربيجان بقصفه جويا وقالت إن قواتها تمكنت من استعادت أجزاء من الإقليم الأحد بعد ما سيطرت عليه القوات الأذربيجانية ، بدوره اتهم وزير الدفاع الأذربيجاني ظاكير حسنوف الجيش الأرميني بقصف مدينة ترترا.

وسحقت  الاشتباكات الأخيرة الجهود الدبلوماسية خلال السنوات الماضية لنزع فتيل الخلاف بين البلدين وقد طالبت روسيا وقف إطلاق النار بين البلدين اللذان كانا ضمن الاتحاد السوفيتي قبل انهياره العام 1991.

ومنذ ذلك الحين يتنازع الطرفين حول السيادة على إقليم ناغورني قره باغ، بالرغم من توقيعهما على وقف إطلاق النار العام 1994 بعد مقتل الألاف من الطرفين بسبب النزاع على الأرض.

وبرغم من جهود التهدئة إلا أن الطرفين يتهمان بعضهما البعض بالتسبب في الاشتباكات منذ العام 1994 .

وطلبت الصين وروسيا والولايات المتحدة الطرفين بتهدئة الوضع الراهن بينما تعهدت تركيا بدعم حليفتها أذربيجان ، فوفقاً للسفير الأرميني لدى روسيا فإن أنقرة أرسلت 4000 مقاتل من شمال سوريا إلى أذربيجان للمشاركة في القتال، بينما رفضت باكو هذا الاتهام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى