سياسة

السيسي : أي إزالة من أجل المنفعة العامة لا تكون على حساب المواطن ونوفر البديل اللائق ..والمشككون يتصيدون في الماء العكر

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد من حملات التشكيك التي تستهدف الوطن والمواطن ، مشيرا إلى أن هناك فئة من الناس هدفها نشر الشكوك والخوف والصيد في الماء العكر.

جاء ذلك خلال افتتاح السيسي، اليوم الأحد، لمجمع التكسير الهيدروجيني بمسطرد بمحافظة القليوبية.

وأشار السيسي، خلال مداخلة له أثناء حديث اللواء إيهاب الفأر رئيس الهيئة الهندسية، إلى عملية إزالة التعديات التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة، قائلا “إحنا بناخد الناس نوديهم في أماكن تليق بهم، أي إزالة بتتم عشان المنفعة العامة، مش بتكون على حساب الناس”.

وأضاف “أنا بس حابب أكد على كده عشان محدش يحاول وإحنا بنتكلم في الموضوع ده يشتغل عالناس” ، مشددا  على أن أي إزالة تتم عادة ما يتبعها أن يتم تسكين مواطني المنطقة في بيوت بديلة لائقة، مضيفًا بأن تسكينهم يتم من خلال عقود ملكية. وأكد أن هذه أمور تنظر إليها الدولة باعتبارها ثوابت.

وتابع :” أنا عارف إن في ناس موجودة كل هدفها تنشر الشكوك وتخوفكم، وزي ما بنقول كده بيصطادوا في المياه العكرة”.

وأكد أن الدولة عندما تحركت في مسائل تطوير خط شرق العاصمة، كان هدفها الأول هو المواطن. نافيًا الشائعات التي طالت عملية تطوير هذه المنطقة التي تشتمل على منطقتي مصر الجديدة ومدينة نصر.

وقال، “مفيش حاجة اسمها كده، دي لصالح الناس. الحركة اللي موجودة على الكتلة دي يوميًا تتراوح ما بين 2 الى 3 مليون سيارة”. وأوضح الرئيس، “إحنا بنرحمهم بالحركة دي لما بنوفر حركة كويسة وسهلة وأقل تكلفة في الوقت والوقود اللي بيستعملوه، إحنا مش بنعمل اجراء إلا في إطار خطة متكاملة للدولة لأجل معالجة آثار صعبة”.

وتابع السيسي “أنا عايز أقول اللى انتوا بتشوفوه ده زي الصور اللى فاتت، واللى ممكن تكون زي ما إنتوا شايفينها كده، بقولها للإعلام وللمواطنين، هو ده الحال. نصلحه ولا نسيبه؟! نصلحه”. واستطرد الرئيس، “طب نصلحه على حساب الناس ولا على حساب الدولة، اللى هي الدولة في الآخر شعب مصر”. وأضاف، “يهمني هنا أقول حاجة واحدة بس، أنا دائما بقولكم إني براهن على الناس، على المصريين. وأنا هنا بقولكم إني بشكل المصريين. مش هما قعدوا الكام أسبوع اللى فات يولعوا الدنيا عشان كده. بيستغلوا المواقف الصعبة اللى احنا بنعملها. ما إحنا يا نعمل يا نسكت”.

وشرح السيسي “نسكت تشوفوا المنظر ده وتبقى دي كده هي بلدنا. مانسكتش ونعمل ونصلح فهيبقى في ظروف صعبة، فهما بيختاروا الظروف الصعبة عشان يسيئوا ويشككوا للمصريين في اللى إحنا بنعمله، وإن ده على حسابهم وضدهم. والله الرهان عليكم إنتوا، أنكم تبقوا متفهمين للي بيتعمل وبتتحملوا”.

وأوضح الرئيس أن المصريين شعب حمول، وأكد أن كل ما يتم إنجازه يتم بأيادي المصريين ولأجلهم. مشددًا على أن الدولة والشعب يد واحدة ولا يقدر أي طرف على التدخل ما بينهم. 

وكرر الرئيس، “وزي ما قلت قبل كده، رهاني على الناس والحمد لله خلال السنين الى فاتت كلها كان الرهان دايما في محله”. وقال، “طب كسبنا ليه، لسببين، السبب الأولاني إن إحنا بنصلح وأنا لو بفسد في الأرض أبقى خايف، لأن ربنا مش هيبقى معايا. أنا كده هبقى بشتغل ضده سبحانه وتعالى. لكن لأ إحنا بنعمل اصلاح. والسبب الثاني. إن الناس فعلاً محدش يقدر يخدعها بالكلام حتى لو هما تعبانين”.

وشدد الرئيس، أن الدولة تُراهن على قدرتها على التحرك في المسار السليم وهو مسار إصلاحي يشتمل على تنمية وبناء وتعمير. وأكد أنها سوف تسير دائما على ذات المنوال، خاصة في ظل تفهم الناس وتحملها للتكلفة. ثم طرح الرئيس سؤال موجهًا حديثه للشعب، “هو الإصلاح الاقتصادي كان سهل؟! كل الناس عانت منه لكن بفضل الله وتعالى عدينا منه وحققنا إنجازات كل الدنيا بتتكلم عنها”.

ثم استعرض الرئيس ما تمر به البلاد من ظروف اقتصادية صعبة بفعل الظروف المتوترة على مستوى عالمي بعد تفشي وباء كورونا. وقال، “حركة السياحة توقفت وحركة التجارة العالمية اتأثرت، والاقتصاد العالمي اتأثر، ومصر مازالت بفضل الله تعالى بخير عشان بفضل ربنا وبخير عشان شعبها متحمل، وهو ده اللى هما عايزين يشتغلوا عليه النهاردة”.

ثم تابع الرئيس متحدثا عن المشروع الذي يجري افتتاحه اليوم، “المجمع اللى احنا هنفتتحه النهاردة بتاع مسطرد، ده فتح إمتى وبدايته كانت سنة كام؟ بدأ امتى؟ وتوقف نتيجة أحداث 2011. يعني مجمع هتعرفوا دلوقتي لما يتعرض قدامنا حجم اسهاماته في مجالات الطاقة. قد أيه ضاع علينا حجم الفوايد الى كان بينتجها منذ ما يقرب من 10 سنوات، عشان حالة عدم الاستقرار.” ثم استطرد، “أرجوا إن إنتوا تبقوا تقولوا الكلمتين دول عشان الناس تبقى فاهمة ليه هما عايزين إن إنتوا تتحركوا. هو بيقولك قوم إتحرك عشان تحب بلدكّ؟ شوف دافع عن نفسك من اللى بيظلموك وبيضيعوكوا. الفقر. آه، تقوم تتحرك إنت تقوم تكمل عليها وتهدها، هي الحكاية كده وبقولهالكم تاني وكتير ليه؟! عشان قلت إن وعينا هو دلوقتي السلاح الماضي ضد كل الأفكار والجهد اللى بيتبذل ضد الدولة المصرية”

ونوه الرئيس الى أن المجمع الذي يجري افتتاحه اليوم تأخر عشر سنوات تقريبا بفعل أحداث 2011، وتم حرمان الدولة من مكتسبات كثيرة جدا نتيجة هذه الحالة. وذكر الرئيس أن هذا المشروع ليس هو الوحيد، إذ أن عدد من مشروعات في الدولة تعرضت لنفس حالة الإنهيار، إما توقفت أو دخلت في مرحلة خسارة كبرى أودت بها الى أن خرجت اليوم تمامًا من الإسهام في الناتج المحلي للدولة. وترتب على ذلك أن أصبح أصحابها من ذوي الديون الكبرى للبنوك. وعقب الرئيس، “وهو ده اللى إحنا شغالين عليه دلوقتي، بنحاول نحل المسألة، وعشان كده لما قولنا 100 مليار جنيه، كنا بنعوض الناس دي اللى اتوقفت نتيجة عدم الاستقرار”.  وشدد الرئيس، “بقولها للمصريين بكل أطيافهم، كل حاجة مبنية في العالم على إنك تحقق الاستقرار والأمن. لو عملته هيجيلك المستثمرين ونشتغل في مصر”.

كما أكد الرئيس، “البلد دي مستقرة ونقدر نحقق فيها مشاريع. ومدام أنا قلت النهاردة اتكلمت على قطاع السياحة واتكلمت على العمالة الغير منتظمة”. ثم وجه حديثه الى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، قائلاً، “طب إنتوا هتكملوا لآخر السنة ولا إيه؟!” ثم تابع، “الناس ظروفها صعبة وإذا كان كده نكمل وحتى لو في طلبات جديدة نشوفها ما هو قطاع السياحة لسة باردوا مارجعش تاني، وفي قطاعات كتير كمان”.

ثم جدد حديثه الى رئيس الوزراء، “قلنا اشتراطات البناء والدنيا واقفة في كل الجمهورية. لو سمحتم خلصوا اشتراطات البناء، واعلنوا على الناس المسار الجديد اللى هيتم بيه إزاي نقدر ننظم عملية البناء في مصر بالشكل الجديد. عشان تتحرك الدنيا، وعايز أقول للناس لما قولنا اشتراطات جديدة ومنظومة جديد. ده كان بسبب إن النظام اللى كان موجود قبل كده في موضوع تنظيم البناء في مصر كان محتاج تطوير. فأرجو من الدكتور مصطفى إن نخلص الموضوع ده”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى