سياسة

في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الصحة… وزير التعليم: أزمة ارتفاع الكثافات الطلابية ستختفي في العام الدراسي الجديد.

أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه آن الأوان لأن نتوقف عن ترديد الحديث عن أزمة كثافات الفصول في العام الدراسي الجديد، مشيرا إلى أن هذه الأزمة لن تكون موجودة في العام الدراسي الجديد.
وقال وزير التربية والتعليم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الصحة والسكان اليوم الخميس: “كثافات الفصول في العام الدراسي الجديد ستكون من 15 لـ 20 طالبا في الفصل، وانتهت ظاهرة وجود 70 و80 طالبا في الفصل في ظل أزمة كورونا”.
وأضاف: “على الرأي العام أن يتأكد أن الصورة التي كانت موجودة في المدارس المصرية قبل أزمة كورونا انتهت تماما بلا رجعة”.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أنه سيتم توزيع الطلاب بشكل يراعي التباعد الاجتماعي، وسيتم تعقيم وتهوية الفصول بشكل منظم هذا العام.
وأوضح أن الوزارة سوف تتخذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في العام الدراسي الجديد، قائلا: “بالتأكيد أنه أمر وارد أن يصاب أي طالب بفيروس كورونا المستجد، ولكن دورنا أن نتخذ الإجراءات اللازمة لعدم انتقاله من أي طالب لباقي زملائه”.
وتابع: “إن فلسفة الوزارة حاليا هي التعاون الكامل، وعلينا أن ننسى الإجراءات البيروقراطية القديمة لأننا غيرنا الفكر القديم”، مشيرًا إلى أن حقوق الطالب محفوظة ولا داعي للقلق من موضوع أعمال السنة.
وقال وزير التربية والتعليم، إن الدولة بكل أجهزتها تتعاون من أجل تأمين طلاب المدارس في العام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن تكاتف الدولة ساعد على إتمام امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية بدون أي مشكلات رغم أزمة كورونا.
وأضاف وزير التربية والتعليم، في مؤتمر صحفي له منذ قليل: “وزعنا على مديري المديريات التعليمية تعليمات للحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين والإداريين خلال العام الدراسي الجديد”.
وأوضح أن هذه التعليمات شملت التأكيد على التباعد الاجتماعي، وضوابط تنظيم الطابور المدرسي، والالتزام بتخفيف كثافات الفصول.
وأضاف وزير التربية والتعليم: “أكدنا على مديري المدارس بمراعاة إعداد الجداول الدراسية بشكل يتناسب مع كثافة الطلاب في المدرسة ودون المساس بالمحتوى الدراسي المطلوب دراسته”.
واستكمل تصريحاته قائلا: “نتعاون مع وزارة الصحة في حملة إعلامية وسنوفر بوسترات توعوية للطلاب والمعلمين، بالإضافة لتوفير طبيب أو زائرة صحية في مدارس مصر لمتابعة الحالة الصحية للطلاب يوميا”.
وتابع: “نوفر مصادر تعلم مختلفة للطلاب غير المدرسة، من أهمها؛ القنوات التعليمية التليفزيونية، ومنصات البث المباشر، ومنصات الفصول التفاعلية لمساعدة الطلاب على استكمال العام الدراسي مع الذهاب للمدارس عدد محدود من الأيام أسبوعيا”.
وأكد أنه سيتم تطبيق المنهج الدراسي الخاص بجميع المراحل الدراسية، بشكل كامل مع مراعاة الإجراءات الوقائية.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن جميع أجهزة الدولة تعمل بالتنسيق من أجل إنجاح المنظومة التعليمية والعام الدراسي، وسط إجراءات استثنائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
من جانبها .. أكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، إن أعداد الإصابة بين الأطفال والوفيات بكورونا ضئيلة، لكن في الوقت نفسه يجب تشديد الإجراءات الاحترازية.
وأعلنت زايد أن الخطة تتضمن التهوية الجيدة للفصول، مع ترك مسافات بين الطلاب، والاستمرار في غسيل اليد، مع الحفاظ على تطهير الأسطح، والبعد عن الأماكن المزدحمة.
مشدده على عدم التصافح بين الطلاب، مع الحرص على استخدام الأدوات المدرسية الخاصة بكل طالب وعدم تبادلها مع الآخرين، مع عدم لمس السلالم، وتناول الأطعمة الصحية.
وأشادت نعيمة القصير ممثله منظمة الصحة العالمية بجهود الدولة المصرية على كافة المستويات في الحد من انتشار فيروس كورونا. وكذلك بجهود القطاع الصحي لحماية الشعب المصري بين جميع الأعمار دون تمييز.
مؤكده على عدم نهوض أي مجتمع اقتصاديا وتنمويا أو اجتماعيا دون التربية والتعليم والصحة، وأكدت على أن د. هالة زايد تعمل قولا وفعلا في تطبيق دستور منظمة الصحة العالمية.
وأوصت القصير بضرورة استمرار العملية التعليمية، مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة وصحة الطلاب والمدرسين والأسر، مشيره إلى نجاح مصر في إدخال التعليم عن بعد قبل كثير من الدول، واليوم يتم الاستفادة من هذه الرؤية الواضحة المتخذة من 2014 بقيادة وزير التربية والتعليم.
وأكدت على أن المسؤولية مشتركة بين منظمات المجتمع المدني والأفراد والمؤسسات الخاصة في توصيل الرسائل الصحية لتغيير سلوكيات الطلاب فيما يتعلق بالممارسات الصحية، والاهتمام بالصحة والنظافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى