الاقتصاد الدولي

التجارة الخارجية لمجموعة دول العشرين خلال الربع الثاني من 2020 تحت تأثير كورونا

نشرت (منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية) تقريرًا في السابع والعشرين من أغسطس حول “تأثير فيروس كورونا على التجارة الخارجية لمجموعة العشرين خلال الربع الثاني من 2020″، وفيما يلي عرض للتقرير.

أسفر انتشار وباء كورونا عن تراجع تجارة السلع العالمية لدول مجموعة العشرين خلال الربع الثاني من 2020 المنتهي يونيو الماضي. وبالمقارنة مع الربع الأول من عام 2020 ، انخفضت صادرات تلك الدول بنسبة 17.7٪ والواردات بنسبة 16.7٪، وهي أكبر وتيرة انخفاض منذ الأزمة المالية لعام 2009.

فيما أظهرت البيانات الشهرية أن أبريل سجل أكبر تراجعًا شهريًا بضغطٍ من التدابير الإحتوائية الهادفة للحد من انتشار كورونا. وبمقارنة بشهر مارس 2020، انخفضت صادرات وواردات مجموعة العشرين بنسبة 18.7٪ و 16.0٪ على الترتيب، لتتعافى هذه المستويات تدريجيًا بحلول شهري مايو ويونيو مع تخفيف إجراءات الإغلاق. وهو ما يتضح من الشكلين التاليين:


يتبين من الرسمين السابقين أن كلٍ من صادرات وواردات مجموعة العشرين سجلت تراجعًا ملحوظًا على أساس فصلي خلال 2020. أما عن الأساس الشهري، نجد أن التجارة الخارجية شهدت انتعاشًا تدريجيًا خلال شهري مايو ويونيو بعدما سجلت أسوأ أداء شهري خلال أبريل منذ عام 2016. أما عن أداء كل دولة على حدة، فيٌمكن عرضه كما يلي:

يتضح من الجدول السابق أن الصين هي الدولة الوحيدة في مجموعة العشرين التي استطاعت أن تسجل نموًا في صادراتها بنحو 9.1% خلال الربع الثاني، عقب انخفاض بنسبة 9.3٪ في الربع الأول المنتهي في مارس، رغم تسجيل وارادتها انخفاضًا بنحو 4.9%.

في حين سجلت المكسيك أكبر انخفاض فصلي في الصادرات بين دول مجموعة العشرين بنحو 36.1%، بينما شهدت الهند أكبر تراجع فصلي في الوارادت بين المجموعة بحوالي 47.4%. وعن دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، فقد انخفضت صادراتها ووارادتها بنسبة 21.3%  19% على الترتيب خلال نفس الفترة.

وفي الختام، تشير التوقعات إلى انتعاشة محتملة في التجارة الخارجية لدول مجموعة العشرين خلال الربع الثالث من العام الجاري مع ظهور آثار إعادة افتتاح الاقتصاد التدريجي بشكل أكثر وضوحًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى