ليبيا

“ستيفاني وليامز” أمام مجلس الأمن : نقل السلاح إلى ليبيا مازال مستمرا.. والحوار ضروري للخروج من الأزمة

أكدت ستيفاني وليامز مبعوثة الأمم المتحدة لليبيا بالإنابة اليوم الأربعاء، على أن الحوار الليبي – الليبي ضروري للخروج من الأزمة.

وذكرت ويليامز – في إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن في جلسة تعقد مساء اليوم للوقوف على تطورات الأزمة الليبية – أن جيران ليبيا مهددون مباشرة بسبب المرتزقة والميليشيات وتدفق السلاح.

وأضافت أنه لا يزال هناك تهريب للسلاح والمرتزقة في ليبيا كما أشارت إلى أهمية الذهاب للحوار السياسي في أقرب وقت ممكن.

وقالت إنها التقت مؤخرًا رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق وكثيرا من الشخصيات السياسية كما توجهت بالشكر للحكومة السويسرية لقيامها بتسهيل اللقاءات والتواصل مع كل الفرقاء السياسيين في ليبيا.

وأشادت “ويليامز” بالانتخابات المحلية التي جرت في بعض المدن الليبية وأكدت أنها توضح عزيمة الليبيين في التصويت حول مرشحيهم وسط أجواء مستقرة وغير ساعية لإفساد الانتخابات إلا في مناطق محدودة خلال الثالث والعشرين من أغسطس الماضي.

وعلى خلفية ذلك وجهت الشكر للمسئولين في البلديات الليبية وأشارت إلى أن الانتخابات المحلية ستبدأ في مصراتة غدًا.

وفي إطار آخر أكدت أن مجموعة 5+ 5 ستراقب تهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح حال إقرارها، إلى ذلك دعت جميع الأطراف الليبية إلى وقف أي نوع من المطالبات المجحفة التي قد توقف مسار العملية السياسية.

وأوضحت أن الاتفاق على الجوانب الاقتصادية مهم جدا لاستمرار أي اتفاق سياسي، مشيرة إلى أهمية العدالة في توزيع الموارد والتعاون والتنسيق بين المؤسسات المالية في ليبيا.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلستين، إحداهما مغلقة وأخرى مفتوحة حول الوضع في ليبيا، تتضمّنان إحاطة للمبعوثة الأممية ستيفاني وليامز.

وتأتي هذه الإحاطة في وقت أكدت فيه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن ليبيا تشهد تحولا لافتا في الأحداث يؤكد الحاجة الملحّة للعودة إلى عملية سياسية شاملة ومتكاملة، من شأنها أن تلبي تطلعات الشعب الليبي إلى حكومة تمثله بشكل ملائم.

وطالبت البعثة الأممية بفرض سيادة القانون في ليبيا، واحترام حق التعبير السلمي عن الرأي.

وانتقدت استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والاعتقال التعسفي بحق المدنيين الذين خرجوا على مدى الأيام الماضية في طرابلس ومدن غرب ليبيا للتنديد بالفساد وبتردي الأوضاع المعيشية…معربة عن قلقها من “زيادة التقارير عن انتهاكات في كل أنحاء ليبيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى