المراكز الأسيوية

أبرز ما جاء في تقارير المراكز الآسيوية هذا الأسبوع

Afghan Institute for Strategic Studies (AISS)

طالبان تعرف أن مفاوضات السلام في أفغانستان تنتهي في إمارة إسلامية

16 أغسطس 2020

Marvin Weinbaum

(مدير دراسات أفغانستان وباكستان في معهد الشرق الأوسط)

في إطار الحديث عن المفاوضات الأفغانية مع طالبان، تم رفض مطالب طالبان المتشددة، أشار المقال إلى أنه لإبقاء عملية السلام على المسار الصحيح، لا يتم تجاوز عتبة عنف طالبان أبدًا.

وأنه بينما تستعد الوفود للحوار الأفغاني القريب في الدوحة، يجب تقليل حدود التفاؤل. المحادثات ليست سوى الخطوة الأولى لعملية طويلة، ويعد رفض طالبان الاعتراف بالحكومة الأفغانية كمحاور رئيسي لها لا يبشر بالخير، فحتى الآن لم يظهر ممثلو طالبان بعد المرونة بشأن أي قضايا ذات أهمية. 

الصراع الأفغاني في جوهره هو صراع وجودي بين الحكومة التي تستمد شرعيتها من إرادة الشعب وأولئك الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الولاية الإلهية. يتجنب قادة طالبان في بعض الأحيان الإعلان صراحةً عن هدفهم لاستعادة إمارتهم الإسلامية المفقودة، لكنهم لم ينفوا أبدًا أن هذا هو هدفهم النهائي. بعد أن أدركت في السنوات الأخيرة صعوبة تحقيق نصر عسكري صريح، وبالتأكيد مع بقاء القوات الأجنبية في البلاد، أدركت قيادة طالبان أن الدبلوماسية توفر طريقاً موازياً للإمارة.

واختتم المقال بأن السعي لتحقيق مصالحة مراوغة مع طالبان لم يكن بلا ثمن. لقد حولت انتباه الحكومة الأفغانية وداعميها الدوليين عن الاستثمار في نهج سياسي يمكن أن يوفر أفضل فرصة لبقاء أفغانستان كجمهورية إسلامية حديثة. يتضمن هذا النهج عملية إعادة دمج قائمة على خلق الحوافز للفوز التدريجي بقادة طالبان وجنودهم في الدولة الأفغانية في العديد من الاتفاقيات المحلية.

Institute of Peace and Conflict Studies (IPCS)

ليس مجددًا: 75 عامًا بعد هيروشيما وناجازاكي

24 أغسطس 2020

Manpreet Sethi

(زميل متميز)

أشار المقال إلى الذكرى الـ75 لانفجار هيروشيما وناجازاكي النووي، واعتبرت الكاتبة أنه في ظل سرعة تقدم الأسلحة النووية وعصر الردع النووي وكل دولة تسعى لصقل قدراتها، لكن هناك مجموعة من المخاطر التي تواجه هذا التطور وتتمثل في المخاوف من امتلاك مزيد من الدول للأسلحة النووية، بالإضافة إلى التصعيد في استخدام تلك الأسلحة نتيجة لسوء التقدير أو سوء الفهم.

من العوامل التي تؤدي لتفاقم تلك المخاطر نقص الثقة في الدول الكبرى المسلحة نوويًا، وانهيار قواعد الحد من التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا، ومحاولتهما إحياء مفهوم خوض “حرب محدودة” بأسلحة نووية منخفضة القوة، بالإضافة إلة التقنيات الجديدة مثل الهجمات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي مما يدفع الدول للخوف من خسارة الأصول النووية للضربة الأولى للخصم، ومن ثم اتخاذ المزيد من المواقف المتحفزة.

واختتم المقال بأنه يجب أن تحفز الذكرى الخامسة والسبعين لهذه التفجيرات فهمًأ لما يقف عليه العالم اليوم لضمان عدم حدوث مثل هذه الكارثة مرة أخرى.

Institute of Defence Studies and Analyses (IDSA)

إسرائيل والإمارات: من تعاون ضمني إلى علاقات دبلوماسية كاملة

18 أغسطس 2020

S. Samuel C. Rajiv

(زميل مشارك)

أشار المقال إلى قرار الإمارات وإسرائيل بإقامة علاقات دبلوماسية وما سببه من هزة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا. كان من المعتقد أن التعاون الضمني بين الجانبين لن يتطور ليصل إلى العلاقات الدبلوماسية. فيما يخص الضم الإسرائيلي للضفة، فقد تعددت تفسيراته، إذ ترى الإمارات أنها وجهت ضربة قاضية، في حين ترى إسرائيل أنها وافقت فقط على تأخيره.

إن ما يجمع الجانبين هو إيران، إذ تصر إسرائيل على أن المخاوف المنبثقة عن البرنامج النووي الإيراني تشكل تهديدًا وجوديًا، وتتهم الإمارات إيران بلعب ورقة الطائفية لزعزعة استقرار دول الخليج، بالإضافة إلى احتلال جزر إماراتية في نوفمبر 1971. 

سبق أن شاركت كل من إسرائيل والإمارات في مناورات عسكرية متعددة الأطراف، ويبدو أنهما تجاوزا مقتل قيادي حماس في أحد فنادق دبي، والترحيب باعتقال رئيس الموساد حينذاك بتهمة قتله.

واختتم المقال بأنه لا يمكن أن نتوقع أن تثمر العلاقات الرسمية مع الدول الإسلامية الكبرى الأخرى مثل بنغلاديش وإندونيسيا أو ماليزيا في غياب أي تحرك هام في ديناميكيات إسرائيل وفلسطين. على عكس دول الخليج العربية، فإن إيران باعتبارها تهديدًا مشتركًا ليست محفزًا للدول القومية في جنوب وجنوب شرق آسيا.

70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الهند والمكسيك

20 أغسطس 2020

Ruchita Beri

(باحث مشارك)

في إشارة للذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين الهند والمكسيك، اعتبر المقال أنه برغم البعد الجغرافي فإن هناك قواسم مشتركة تتمثل في أنهما دول ديمقراطية، وتشتركان في أولويات إنمائية متشابهة. 

تتيح الذكرى السبعين الفرصة لتعزيز تعاون البلدين من حيث الاقتصاد، إذ تعد الهند حاليًا تاسع أهم شريك تجاري عالمي للمكسيك، وشهد العقد الماضي طفرة في التجارة بين البلدين، والتي نمت من حوالي 5 مليارات دولار في 2015-16 إلى 9.4 مليار دولار في 2018-2019.

ومن جانب الطاقة، فيمكن أن تكون المكسيك شريكًا رئيسيًا في أمن الطاقة الهندي لأن النفط الخام عنصر رئيسي في الواردات الهندية من البلاد، المكسيك غنية أيضًا بمصادر الطاقة غير الأحفورية بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية.

هناك أيضًا الاهتمام بأفريقيا، فقد أبدت المكسيك اهتمامًا بتطوير علاقات أوثق مع الدول الأفريقية. على عكس الهند، التي تشترك في علاقة تاريخية ومنظمة مع إفريقيا، كان الاتصال المكسيكي مع القارة، وخاصة إفريقيا جنوب الصحراء، محدودًا.

أما بالنسبة لخلافات البلدين، كانت للمكسيك والهند وجهات نظر مختلفة بشأن قضية عدم الانتشار النووي، بالإضافة إلى أنه توجد خلافات بين البلدين حول مسألة إصلاحات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

واختتم المقال بأن وجود كلا البلدين في العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن 2021- 2022 ستكون فرصة لتنحية خلافاتهما جانبا بشأن قضايا الحوكمة العالمية، والعمل عن كثب في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل قضايا الأمن التقليدي وغير التقليدي.

إعادة الاستراتيجية اليابانية لمنطقة المحيط الهندي الهادئ بعد كوفيد-19

20 أغسطس 2020

Titli Basu

(زميل مشارك)

أشار المقال إلى أن اليابان تعيد النظر في استراتيجيتها للأمن القومي حين كلف رئيس الوزراء شينزو آبي بصياغة اتجاه جديد بهدف الحفاظ على موقف استراتيجي في ميزان القوة بعد كوفيد-19، وهو ما قد يترك البلاد بعد نهاية فترة ولايته كفاعل أمني متغير ليس فقط في شرق آسيا لكن في منطقة المحيط الهندي الهادئ.

منذ عودة آبي للسلطة في 2012 عمل على إعادة تنظيم جهاز السياسة مع مؤسسة مجلس الأمن القومي؛ وإعادة تفسير المادة 9 وسن تشريعات أمنية لتوسيع نطاق الحق في الدفاع عن النفس؛ إدخال قانون الأسرار المصمم خصيصًا لتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية داخل إطار التحالف؛ وضع استراتيجية للمساعدة في دعم بناء القدرات البحرية لدول جنوب شرق آسيا؛ إلغاء حد الإنفاق الدفاعي بنسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي؛ تخفيف المبادئ الثلاثة لتصدير الأسلحة؛ ومركزية إدارة ومعالجة الاستثمارات المتعلقة بالدفاع، أرسلت طوكيو بعثة حفظ سلام إلى جنوب السودان، أبحرت مدمرات في الشرق الأوسط لجمع المعلومات الاستخبارية.

أضاف المقال أن الكتاب الأبيض للدفاع الياباني لعام 2020 أكد على “التهديدات الخطيرة والوشيكة” التي تشكلها كوريا الشمالية بأسلحة نووية مصغرة تناسب الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية. وكذلك عبر عن مخاوف “خطيرة” بشأن التهديد الذي تمثله المحاولات الصينية “المستمرة” لتغيير الوضع الراهن من جانب واحد حول سينكاكو المتنازع عليها، وتكتيكاتها في بحر الصين الشرقي، والمناورات العسكرية التي تقوم بها بكين تجاه تايوان.

اختتم المقال بضرورة ألا تغيب إدارة الدفاع عن الهدف النهائي المتمثل في تعزيز سياسة الأمن القومي لليابان للاستجابة بشكل حاسم لأشد المواقف الأمنية خطورة في تاريخ ما بعد الحرب.

الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي: خطوة نحو السلام؟

21 أغسطس 2020

Muddassir Quamar

(زميل مشارك)

في إشارة للبيان المشترك بين الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة حول تعزيز الاتصالات السياسية والدبلوماسية، تساءل المقال حول كيف سيؤثر الاتفاق على الصراع العربي الإسرائيلي الفلسطيني ومن ثم العلاقات العربية الإسرائيلية.

رأى المقال أن توفيت الإعلان مهم في ظل محاول ترامب إظهار إنجاز ملموس في منافسته مع الديمقراطيين، خاصة مع سوء إدارته للجائحة. يعد الإعلان بمثابة إنجاز ضمن صفقة القرن التي استثمرت إدارة ترامب على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية.

الإعلان يُشابه اتفاق السلام المصري الإسرائيلي، لكن يمكن لتأثير التطبيع الإماراتي الإسرائيلي أكبر على العلاقات العربية الإسرائيلية، لأن اتفاقية كامب ديفيد لم تؤد إلا إلى سلام بارد بين مصر وإسرائيل ولم تكتسب زخمًا عربيًا كبيرًا، في حين رحبت دول الخليج ودعمت خطة ترامب للسلام وأقامت اتصالات مع إسرائيل.

أوضح المقال أن هذا يشير لتغير حالة الخليج تجاه إسرائيل وتصور التهديد، بالإضافة إلى تغلب دول الخليج على الرأي العام المعادي لإسرائيل واستخدام الثقافة الشعبية ووسائل التواصل الاجتماعي لتهدئته.

اختتم المقال بأنه من غير المرجح أن يؤدي التطبيع الإماراتي الإسرائيلي إلى تغيير جذري في مسار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في ظل معارضة جميع الفصائل الفلسطينية للاتفاق. وسيكون للاتفاق تأثير بعيد المدى على الجغرافيا السياسية الإقليمية، وستكون نقطة انطلاق لبقاء نتنياهو.

Institute of Strategic and International Studies (ISIS) Malaysia

اشتباك في بحر الصين الجنوبي يثير التوتر بين فيتنام وماليزيا بعد مقتل صياد بالرصاص

18 أغسطس 2020

Thomas Daniel

(محلل أول ببرنامج دراسات السياسة الخارجية والأمن)

أشار التقرير إلى حادث شهد محاولة خفر السواحل الماليزي تفتيش زورقين فيتناميين يُعتقد أنهما متورطان بصيد غير قانوني، والحديث عن مدى تأثير ذلك على العلاقات داخل مجموعة الآسيان، وعلاقة المنطقة مع الصين.

حاولت ماليزيا التبرير بأن طاقم القاربين تصرفوا بشكل عدواني حين أُمروا بالاستسلام، وكان إطلاق النار عليهم دفاعًا عن النفس وحماية سيادة البلاد.

شهد سبتمبر الماضي مواجهة بين دوريات الصيد الماليزية والفيتنامية على سواحل تيرينجانو. وتحاول فيتنام مع الاتحاد الأوروبي إزالة ابطاقة الصفراء الخاصة بالصيد غير المشروع.

يعج بحر الصين الجنوبي بعمليات الصيد غير المشروع، وتعرض قارب شحن فيتنامي للغرق في أبريل بعد اصطدامه بخفر السواحل الصينية. كذلك تحظر الصين الصيد الصيفي في المياه التي تزعم أنها فوق حط عرض 12 التي تعتبرها الفلبين وفيتنام أنها ليست ضمن السيادة البحرية الصينية.

يجب معالجة المشكلات القائمة داخل الآسيان بشكل صحيح لتعزيز التعاون على جبهة واحدة في المستقبل في بحر الصين الجنوبي. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى