الصحافة العربية

الاستعداد لساعة الصفر في طرابلس..وبريطانيا تبعث رسالة لمجلس الأمن حول ناقلتها المحتجزة لدى إيران.. في أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الأحد

   أبرز العناوين

  • االاستعداد لساعة الصفر في طرابلس
  • النائب العام يتسلم تقرير لجنة التحري والتحقيق في أحداث فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم
  • بريطانيا تبعث رسالة لمجلس الأمن بشأن اختطاف إيران لناقلة نفط تابعة لها
  • الرئيس اليمني يشيد بجهود ودعم دول التحالف العربي لليمن
  • قائد قوات سوريا الديمقراطية يحذر أن هجوم تركيا وفصائل موالية على شرق الفرات سيؤدي إلى فتح جبهة بطول 600 كيلومتر
  • رئيس الوزراء العراقي يأمر بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في قصف معسكر الشهداء التابع لللواء 16 في الحشد الشعبي
  • تركيا تعلن أنها لن ترضخ للضغوط وستواصل التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط
  • قادة في حزب الله: الحزب بدأ بنشر قواته في سوريا ولبنان بمحاذاة الحدود مع إسرائيل
  • دعا الجيش الليبي شباب طرابلس إلى الاستعداد لساعة الصفر؛ لشن هجوم واسع على طرابلس، ومن المتوقع أن يصدر قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر تعليمات جديدة خلال كلمته إلى قواته العسكرية المرابطة، من أجل اقتحام المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة، كما أعلن الجيش الليبي، اليوم، إسقاط طائرة تركية مسيرة في منطقة عين زارة بالعاصمة طرابلس، فيما قُتل 8 جنود من الجيش الوطني جرّاء غارة جوية تركية في طرابلس..

    وأعلنت منظمة “S.O.S” المتوسط غير الحكومية عن إطلاق حملة جديدة؛ لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا بالتعاون مع منظمة “أطباء بلا حدود”.، حيث تتوجه السفينة النرويجية “أوشن فايكينج” إلى المتوسط، حيث لقي 426 شخصا على الأقل حتفهم منذ بداية السنة.

    تسلم النائب العام السوداني “عبد الله أحمد عبد الله”، تقرير لجنة التحري والتحقيق في أحداث فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، من رئيس اللجنة “فتح الرحمن سعيد”، وأكد النائب العام، أن لجنة التحقيق أدت عملها باستقلالية تامة دون تأثير من أية جهة، وأنه سيعلن عن بعض ملامح ما جاء في التقرير بما لا يخل بسير العدالة.

    حذر “الصادق المهدي” رئيس حزب الأمة السوداني، من أحزاب تراهن على الفوضى ولا تؤمن بالديمقراطية وتنظر للفترة الانتقالية كفرصة لبناء مجد سياسي، مطالباً بتحقيق مستقل وشفاف في كل الجرائم التي ارتُكبت قبل وبعد فض الاعتصام في الثالث من يونيو، ودعى “المهدى” قوى الثورة للتعقل من أجل للوصول إلى سلطة مدنية ديمقراطية.

    توقع قيادي بارز بقوى الحرية والتغيير، تأجيل الحوار حول “الوثيقة الدستورية” إلى الأسبوع المقبل بدلاً من يوم الثلاثاء، بسبب المشاورات الجارية في اثيوبيا، بين الجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة وقوى إعلان الحرية والتغيير، بحضور الوسيط الأفريقي “محمد الحسن لباد”.

    عاد رئيس حركة العدل والمساواة “جبريل إبراهيم”، إلى مقر المفاوضات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد أن أبلغته السلطات الإثيوبية بأنه شخص غير مرغوب فيه وطلبت مغادرته، وجاءت عودة جبريل بعد تدخل من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي “موسى فكي” والوسيط الأفريقي محمد حسن لباد”.

    بعثت بريطانيا رسالة لمجلس الأمن بشأن اختطاف إيران لناقلة نفط تابعة لها قالت فيها إنه لا أدلة على زعم إيران أن الناقلة اصطدمت بقارب صيد إيراني، وإن إجراء إيران غير قانوني، هذا في الوقت الذي اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن مستشار الأمن القومي جون بولتون “يبخ سمومه في أذن بريطانيا محاولا جرها إلى مستنقع“، مؤكدًا أن “الحذر والحكمة هما السبيل الوحيد لإحباط هذه المكائد”.

    في حين قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إن لندن ترغب في “خفض” التوتر مع إيران، واصفًا احتجاز الناقلة البريطانية “ستينا إمبيرو” بالانتهاك الواضح للقانون الدولي، وأنه يثير تساؤلات خطيرة جدا بشأن أمن الملاحة البريطانية والدولية في مضيق هرمز، وأوضح مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية جون رود أنه “لن نسمح لإيران بإغلاق طرق الملاحة الدولية في مياه الخليج“، مشيراً إلى دراسة “تأسيس آلية دولية لضمان حركة الملاحة في مياه الخليج”.

    ودعت عدة دول، منها سلطنة عمان وبولندا، إيران إلى احترام المعايير الدولية المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، والسماح للناقلة البريطانية بالمغادرة، وعلى الجانب الآخر قال وزير النفط الإيراني، بيجن زنجنه، إن حوادث الناقلات في الخليج لم تؤثر حتى الآن على صادرات إيران النفطية.

    وبخلاف الناقلة البريطانية، أُجبرت ناقلة نفط جزائرية تابعة للشركة الجزائرية الوطنية للمحروقات سوناطراك على تغيير وجهتها نحو المياه الإقليمية الإيرانية من قبل حراس السواحل للبحرية الإيرانية عندما كانت عابرة لمضيق هرمز، ومتجهة إلى (مصفاة رأس تنورة بالسعودية.

    وعلى أثر ذلك أنشأت الجزائر خلية متابعة بين وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية، إلا أن السلطات الإيرانية عادت وأفرجت عنها في وقت لاحق.

    أشاد الرئيس اليمني “عبد ربه منصور”، بجهود ودعم دول التحالف العربي لليمن، مشيرًا لحجم التحديات التي تواجه اليمن جراء ما تقوم به ميليشيا الحوثي، وذلك في لقاء مع وزير الدفاع اليمني ورئيس هيئة العمليات المشتركة.

    وقال وزير الخارجية الإماراتي “أنور قرقاش” على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن التحالف العربي في اليمن يستعد للمرحلة المقبلة بأدواته السياسية والعسكرية وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية، مؤكدا على قوة وصلابة التحالف وأنه حقق مجموعة من أهدافه الاستراتيجية وعلى رأسها صد محاولات تغيير التوازنات الاستراتيجية في المنطقة وعودة الدولة وتحرير الأرض.

    وصرح وزير الإعلام اليمني “معمر الإرياني”، بأن “النظام الإيراني تجاوز كل الخطوط الحمراء وأصبح أداة طولى لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”، مطالباً المجتمع الدولي بموقف حازم إزاء ممارسات النظام الإيراني في اليمن ومنطقة الخليج.

    وعسكريًا، سقط عدد من القتلى والجرحى من ميليشيا الحوثي، في ضربات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، استهدفت تجمعات للميليشيات المسلحة المدعومة من إيران، في شمال محافظتي الضالع وصعدة، فيما قصفت ميليشيا الحوثي بعض المواقع بمديرية “حيس” وشرق مديرية “التحيتا”، بالهاون الثقيل عيار 120 وبمدفعية الهاوزر بشكل مكثف، وعدة أنواع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من سلاح 23 وسلاح 14.5 وسلاح 12.7، في إطار تصعيدها العسكري وخروقاتها المتواصلة للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار بالحديدة.

    واصلت قوات النظام السوري وروسيا القصف في شمال غربي البلاد وسط أنباء عن استعداد دمشق لشن عملية برية بعد فشل تحقيق تقدم استراتيجي خلال ثلاثة أشهر من الهجوم، فيما حذر قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني (عبدي) من أن هجوم تركيا وفصائل موالية على شرق الفرات سيؤدي إلى «فتح جبهة بطول 600 كيلومتر» من المالكية (ديريك) قرب حدود العراق إلى عين العرب (كوباني) قرب نهر الفرات في محاذاة الحدود التركية.

    وأعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء أليكسي باكين، أن التشكيلات المسلحة غير الشرعية، قصفت خلال الـ 24 ساعة الماضية ثلاث مناطق في محافظتي اللاذقية وحماة، وكذلك منطقة في مدينة حلب السورية.

    أمر رئيس الوزراء العراقي “عادل عبد المهدي”، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق مؤلفة من “قيادة العمليات المشتركة وممثلين من قيادة القوات الجوية، وقيادة الدفاع الجوي، وهيئة الحشد الشعبي للتحقيق في قصف معسكر الشهداء التابع لللواء 16 في الحشد الشعبي.

    وقال “فراس الياسر” عضو المجلس السياسي لحركة النجباء الشيعية بزعامة “أكرم الكعبي“، أن الحركة تعتقد قيام إسرائيل بقصف معسكر الحشد، خاصة في ظل التصريحات الإسرائيلية السابقة التي صدرت في هذا الصدد.

    في الوقت ذاته، أصدر رئيس إقليم كردستان “نيجيرفان البارزاني”، بيانًا حول القبض على المتورطين في مقتل نائب القنصل التركي في أربيل، أثنى فيه على القوات الأمنية التي قامت باعتقال المتهمين ودورها في حفظ أمن الإقليم، وأكد على تعامل المتهمين وفقاً للقانون.

    وتوغلت قوات إيرانية داخل محافظة اربيل، بمنطقة “حاجي عمران” وقامت باعتقال 11 شخصاً، وصادرت 430 رأس ماشية، قبل أن تنسحب للداخل الإيراني.

    وصلت حكومتي العراق وسوريا، إلى مراحل متقدمة بشأن افتتاح معبر البوكمال القائم الحدودي بين البلدين، وسط نفي للتقارير الصحفية حول اتفاق الحكومة العراقية مع قوات سوريا الديمقراطية على افتتاح معبر جديد بين العراق وسوريا في منطقة خانة صور بسنجار.

    أعلنت تركيا أنها لن ترضخ للضغوط أو التلويح بالعقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي وستواصل التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط.    

    وأصدر نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فيلي آغ بابا، إن 46 ممن اعتقلوا على خلفية محاولة الانقلاب التي وقعت في صيف عام 2016، انتحروا داخل السجون،  هذا وقد فضت قوات الأمن التركية، أمس السبت، مسيرة للمعارضة بمدينة إسطنبول التركية بالقوة المفرطة، واعتقلت عشرات من المشاركين فيها. 

    أفاد قادة في حزب الله، أن الحزب بدأ بنشر قواته في سوريا ولبنان، بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، بينما أعلن رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستمنع تموضع قوات عسكرية إيرانية في سوريا ولبنان.

    فيما عادت العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه وليد جنبلاط، و«حزب الله»، لمناقشة الخلاف بينهما حول مصير الأوضاع على الساحة اللبنانية؛ للتوصل إلى حل لأزمة أحداث الجبل التي ذهب ضحيتها مرافقان لوزير شؤون النازحين صالح الغريب.

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن : ” لا نريد صداماً مع لبنان، كما أعلن عن زيارة وفد كبير من «حماس» لطهران، فيما ناقش “اللقاء النقابي الفلسطيني، أمس السبت  في السفارة الفلسطينة بلبنان، الاجراءات التي اتخذتها وزارة العمل اللبنانية، تحت شعار تطبيق خطة مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية مست مباشرة لقمة عيش اللاجئين الفلسطينيين المقيمين قسراً على الاراضي اللبنانية

    اعتبرت “حركة المسار اللبناني” أن ” زيارة رؤساء الوزراء (السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام) الى المملكة العربية السعودية يثبت مجددا أن السعودية الراعي الاول للبنان واللبنانيين.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى