ليبيا

اللواء محمد إبراهيم: مصر نجحت في جعل إعلان القاهرة مرجعية للحل السياسي في ليبيا

وصف اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية قرار وقف إطلاق النار الذي توصلت له الأطراف الليبية اليوم الجمعة بأنه خطوة إيجابية ينظر لها بتفاؤل حذر.
واعتبر الدويري خلال مداخلته مع برنامج مساء دي إم سي ، ما حدث اليوم بانه يعد متغيرا مهما في مسار الأزمة الليبية يجب التعامل معه بحذر نظرا لطبيعة المشكلة الليبية المعقدة على مدى سنوات طويلة.
وقال :” إننا توصلنا إلى هذه المرحلة من خلال عدة محاور كانت مصر طرفا أساسيا فيها، أولها اعلان القاهرة وهو نقطة تحول و مبادرة ليبية- ليبية قدمت خريطة طريق شاملة ولم تتجاوز أي من أطراف الأزمة” .
وأضاف أن إعلان القاهرة تناول ضرورة إخراج الميليشيات وانتخابات برلمانية ورئاسية ونبذ الحل العسكري إضافة لوجود فترة انتقالية ودستور جديد بالإضافة إلى توزيع عادل للموارد.
وأوضح أن القاهرة لم تكتف بإعلانها حيث تم التحرك بعد الإعلان وبدأت مصر حركة سياسية وتواصلت مع جميع القوى الفاعلة منها إيطاليا وفرنسا ووجدنا زخما دوليا كبيرا حيث أصبح إعلان القاهرة هو المرجعية للحل السياسي في ليبيا.
وقال إنه تم اعلان الخط الأحمر حيث أكدت مصر أنها لن تسمح بتجاوز خط سرت والجفرة ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام تجاوزهما وهو دعوة للسلام أثارت الاستغراب اذ كيف يكون خطا أحمر دعوة للسلام ولكن بالتدقيق فإن المطلوب كان أن يراجع كل طرف مواقفه.
وتابع قائلا :”على أي حال لدينا اليوم خطوة مبدئية تحتاج لوقت لتقييمها وهو ما لاحظناه في تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث أكد أن ما حدث اليوم خطوة مهمة نحو تفعيل الحل السياسي والمطلوب من الأطراف في الفترة القادمة ان تتحرك في اطار اعلان القاهرة ومخرجات برلين”.
وفيما يتعلق بخروج الميليشيات ..أكد اللواء الدويري ضرورة أن تكون هذه نقطة أساسية يتم التفاوض عليها إضافة إلى تثبيت وقف اطلاق النار ووضع توقيتات متحددة لخروج المرتزقة وهو ما جاء في بيان عقيلة صالح والسراج ونحن كمصر وقوى دولية لن نتنازل عن خروج الميليشيات.
وأضاف قائلا :” بالقطع فإننا لو عدنا لإعلان القاهرة لوجدنا أنه تحدث بالتفصيل عن وقف اطلاق النار ووقف العمليات العسكرية وهناك نقاط مشتركة بين البيانين ولكن إعلان عقيلة صالح لم يشر إلى توقيت الانتخابات الرئاسية وهو من الممكن أن يكون من النقاط الخلافية في وقت المفاوضات”.
وأوضح الدويري أن نزع سلاح الميليشيات ورد في بيان حكومة السراج ولكن بيان عقيلة صالح لم يشر لذلك ،لأن الجيش الوطني الليبي موجود في سرت والحل أن تكون سرت مقر القيادة بينما تكون هناك قوة شرطية مشتركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى