سياسة

السيسي: أقدم الشكر والتقدير للحكومة على الجهد المبذول لتنفيذ مخططات التنمية

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد افتتاح المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، ورحب الرئيس السيسي بوجود المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق خلال افتتاح المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق.

وقال السيسي: “أقدم الشكر والتقدير للحكومة على الجهد المبذول لتنفيذ مخططات التنمية”، مؤكدًا أننا تستهدف تطوير القرى الاكثر احتياجًا بعمل مشروعات متكاملة.

وأضاف :”اهنأ الشعب المصري بمناسبة حلول رأس العام الهجري الجديد. أرغب كذلك في الترحيب بفخامة الرئيس عدلي منصور وأود أن أحتفي بوجوده معنا هنا. أقول عنه إنه شخصية وطنية عظيمة وكان لها دورًا بالغ الأهمية بالنسبة لمصر، وأرحب به مرة أخرى. أود أيضًا أن أتقدم بالتحية والتقدير للحكومة وأقوم بتهنئتها على الجهد الكبير الذي تبذله في مختلف القطاعات عبر الجمهورية”.

وتابع قائلا :”أعرف أن هناك العديد من التحديات التي تواجهنا، ولهذا السبب تواجه الحكومة أعباء كبيرة للغاية. ولهذا السبب أرجو -موجهًا حديثي الى الشعب المصري- أن نتكاتف جميعًا لأجل مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها. وأود أن ألفت انظاركم، إلى متابعة الأرقام التي ظهرت بوضوح سواء في خطاب دولة رئيس الوزراء أو في وزير النقل، أنظروا كم تكلفنا مسألة تطوير كل قطاع، سوف تلاحظون أن الرقم تقريبًا يقترب دائما من التريليون جنيه”.

وقال :” قطاع الكهرباء يقترب من التريليون جنيه، الدكتور شاكر وزير الكهرباء سوف يقول لكم أنه وصولاً الى العام 2024 من الممكن أن تتعدى تكلفة إنجازاته التريليون جنيه”.

وأضاف :”هذا يعني أن حجم العمل والتمويل الذي يجري عبر هذه القطاعات هو شيء ضخم للغاية. وهذا يعد بمثابة دلالة صريحة جدًا على مستوى تحسن حياة الناس. وهذا الأمر يمتد ليشتمل على كل القطاعات، عن السكة الحديد والنقل والطرق وكل قطاع من هذه القطاعات كلما تحدثنا عنه سوف ندرك ان حجم الانفاق وحجم الجهد كبير”.

وقال : “على سبيل المثال، انظروا الى قطاع التعليم والجهد الذي يتم بذله فيه، وحجم الانشاءات التي تم إنجازها لأجل المساهمة في تحسين القطاع. هتجدوا أن مليارات كثيرة للغاية تم ضخها لأجل تحقيق ما نسعى اليه من مستهدفات نصبو إليها كدولة وننجح في تحقيقها خلال أقل وقت ممكن، تمامًا مثلما تم ذكره اليوم”.

وذكر :”أرغب في أن أشير الى مسألة محاور النيل، هناك من يقول إنه ينبغي علينا أن نقوم بتقليل المسافة الجانبية من 100 كيلو الى 25 كيلو. وهناك الكثير من الناس يقولون، “إوعوا تهتموا بالعواصم الرئيسية زي القاهرة والجيزة واسكندرية، وتنسوا بقية المحافظات”. أود أن أرد على هؤلاء وأقول، “لا حنا مش سايبين حاجة في مصر ما اشتغلناش عليها وفي كل المحافظات”. وأضيف، “إحنا شغالين في مشروع القري الأكثر احتياجًا، وهناك بنرفع كفاءة المساكن اللي موجودة بشكل حضاري، وبنستكمل خطوط الصرف ومياه الشرب وشبكة الطرق، وحتى اتكلمنا عن الترع والمصارف اللي موجودة فيها، واحنا شغالين هناك”.

وأكد السيسي أننا لم نغفل عن أي قطاعات وأن التطوير لم يقتصر على المحافظات الكبرى فقط، لكنه يمتد ليشتمل محافظات مختلفة. وأن هذا التطوير بكل ما يشتمل عليه من كباري ومشروعات أخرى هو بالفعل موجود. وأرى أنه ينبغي أن يعرف الناس كل شيء عنه ويدركوا جيدًا ما نقوم بفعله.

وقال الرئيس السيسي إن النقطة التي أرغب أن أتحدث فيها، وهي نقطة تناولها دولة رئيس الوزراء. وهي أن جميع هذه المشروعات التي ترونها في مجال السكة الجديد والمترو، هي ممولة بقروض. وأنا لا أقول هذا لأنني أريد منكم أن تساعدوا في تمويل هذه القروض.

وأوضح أن :”المشروعات التي يتم عملها في مجال السكة الحديد كلها ممولة من خلال القروض، وما يطلبه الوزير كامل الوزير أو دولة الرئيس ليس تسديد هذه القروض أو فوائدها بل يطلبوا فقط الحفاظ على كفاءة هذه المرافق كما هي وقت الافتتاح، من خلال دفع فقط مصاريف التشغيل”.

وقال :” أنا أعرف ان الناس سوف تتفهم ذلك، والا بنكون بنبيع لكم الوهم لأن بعد خمس إلى ستة سنوات سوف يتم تخريب المرفق نتيجة إهمال المرفق وعدم صيانتها، وفي هذه الحالة سنكون غير أمناء معكم”.

وتابع الرئيس السيسي” هي الناس مش كانت بتتحرك قبل افتتاح هذه المشروعات، قد يكونوا يعانوا وينفقوا أكثر “

وقال :”لكننا نحاول عمل مشروعات تزيد من راحة المواطن وتساعده، وتليق بالمواطن المصري. فنحن نريد إقامة المشروعات بشكل صحيح لتستمر حتى مئة عام.

ولفت إلى أن الدولة المصرية كانت الدولة الثانية بالعالم لاستخدام السكة الحديد، وذلك منذ عام 1845، لكن نتيجة الإهمال والتدهور وعدم متابعة التطور في تكلفة التشغيل أدى ذلك تدهور أوضاع السكة الحديد خلال الـ 180 عام الماضية.

وشدد على أن هذا لن يحدث مرة أخرى، مؤكدًا أنه سوف يتم تسعير التذكرة وفقًا إلى لتكلفة التشغيل أو بدعم بسيط تستطيع الدولة تحمله. وذلك يسري على المشروعات الجديدة والقديمة.

وأشار إلى أنه أشار في يونيو الماضي إلى أن أسعار تذاكر الركوب سوف تزيد أسعارها بعد تجديد كافة القطارات كاملةً. وفي العام القادم سوف يتم تجديد ورفع كفاءة كافة القطارات والسكك الحديدية، وقبل ذلك لن نطالب بزيادة تكلفة التشغيل.

وقال :” حققنا منذ بداية أزمة فيروس كورونا نجاح جيد، بفضل الله علينا ثم تكاتفنا مع بعض. وها قد بدأت النسب تتحسن، لكن أتمنى عدم التخلي عن الإجراءات الاحترازية، نتيجة تحسن النسب، فكما ترون مازال يتمسك المسئولين بالإجراءات الاحترازية خلال كافة الاجتماعات واللقاءات الرسمية”.

وأضاف :”نحن نريد الوصول إلى صفر إصابات والحفاظ على هذه النتيجة، وبعد العيد حدثت زيادة في أعداد المصابين نتيجة تزايد الاختلاط بالعيد وفقًا للتشاور مع الدكتور عوض تاج الدين، لذا فأي تهاون مع الفيروس يؤدي إلى تزايد الاعداد مرة أخرى، في حين نستعد للعودة إلى المدارس والجامعات وتزايد التزاحم بالمواصلات العامة، وهو ما يتطلب مننا كمواطنين ودولة وأجهزة العمل على الحفاظ أن الصحة العامة في مصر لا تتأثر، خاصة وأنه خلال شهرين تقريبًا سوف تبدأ الدراسة بالمدارس والجامعات كذلك بداية موسم الشتاء”.

وقال :”لذا ارجو من وسائل الاعلام أن تؤكد كثيرًا على أهمية التحفظ والحفاظ على الاجراءات الوقائية، وعدم التهاون في المواصلات العام وأماكن التزاحم والتجمعات البشرية”.

ووجه الشكر مرة أخرى لكل القائمين على المشروعات التي نقوم بافتتاحها الآن، والتي في نطاق التنفيذ بجميع أنحاء الدولة المصرية. فيعمل بالمشروعات القومية المصرية ما لا يقل عن الـ 5 مليون فرد. مؤكدًا أن الدولة المصرية مستمرة في عملها لن تتوقف إلا لظروف قهرية خارج قدرة الدولة كتوقف الامدادات الخارجية والتي أجبرتنا على تأجيل بعض المشاريع.

وقال :”الان أنا أطالب الحكومة فيما يخص موضوع المباني، أن يتم خلال ستة أشهر إنهاء كافة المواضيع المعلقة، بحيث يتم في نهايتهم تقرير ما إذا كان سيتم التصالح وتسديد الأموال وارجو أن الشهر الذي تم تمديده لإنهاء إجراءات التصالح يتم اتخاذه بمحمل الجد، وأن يتحرك المواطنون لتقنين أوضاعهم”. لافتًا إلى أن هناك أماكن لن يسمح بالبناء بها مرة أخرى، وذلك نتيجة التزاحم الموجود بهذه الأماكن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى