المراكز الأسيوية

أبرز ما جاء في تقارير المراكز الآسيوية هذا الأسبوع

China Institute of International Studies (CIIS)

يجب على المملكة المتحدة اتخاذ قرارات مستقلة في علاقتها مع الصين

10 أغسطس 2020

Cui Hongjian

(مدير قسم الدراسات الأوروبية)

أشار المقال إلى التوتر الذي لحق بالعلاقات الصينية البريطانية حول قضايا الأمن القومي والتجارة، خاصة بعد محاولة المملكة التدخل في شؤون هونج كونج بعد تطبيق قانون الأمن القومي، ومنعت شركة هواوي وقالت إنها تدرس إرسال حاملة طائرات إلى بحر الصين الجنوبي.

اعتبر المقال أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيستمر في التأثير على سياستها تجاه الصين في السنوات القادمة. وتواصل الولايات المتحدة تضخيم نظرية “التهديد الصيني” بأنه يتم استخدام تقنيات هواوي للتجسس لصالح الحكومة الصينية، وتعمل الولايات المتحدة على تشجيع بريطانيا للدخول في شراكة قوية لتعويض خروجها من الاتحاد، وإقناعها باتباع سياسة متشددة تجاه الصين.

نوه المقال إلى أن المملكة المتحدة حاولت التوازن بين مخاوفها الأمنية والتعاون مع هواوي بوصول محدود لشبكة الاتصالات الخاصة بها في البلاد، ولكن بعد أن منعت الولايات المتحدة الشركة ومورديها من استخدام التقنيات والبرامج الأمريكية، استسلمت المملكة للضغط الأمريكي وحظرت الشركة.

أشار المقال لآراء تحليلية بأنه رغم تدهور العلاقات الصينية البريطانية، فهي ستكون أفضل من العلاقات الصينية الأمريكية، نظرًا لما يراه سياسيون واقتصاديون بريطانيون أنها علاقات حيوية لتنمية المملكة، وهو ما يتطلب اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن القضايا المتعلقة بالصين.

اختتم المقال بأنه يمكن للصين أن تساعد المملكة على تحقيق هدفها المتمثل في تعويض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقد اكتسبت بالفعل فوائد من خلال عدم السماح لعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة بالتأثير على قراراتها بشأن تعاونها مع الصين، وهو ما يفرض عليها أن تتبع سياسات مستقلة عن الولايات المتحدة.

Centre for Strategic and International Studies (CSIS)

دروس من احتواء العدوى في جنوب شرق آسيا

7 أغسطس 2020

Sara E. Davies

(أستاذ بكلية العلاقات الحكومية والدولية، جامعة جريفيث، أستراليا)

أشار التقرير إلى أنه قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، شهد جنوب شرق آسيا موجة من الأمراض المعدية الناشئة والمتوطنة مثل نيباه والسارس وإنفلونزا الطيور.

على ندار أكثر من عقد، أظهرت دول جنوب شرق آسيا التزامها باتباع نهج جماعي لمراقبة تفشي المرض والتعامل معه، ويمكن أن يفيد ذلك في المساعدة في الاستجابة لفيروس كورونا.

يحاول التقرير استكشاف كيف فسّرت المنطقة التزامها باللوائح الصحية الدولية من خلال المواءمة بين المصالح السياسية والتعاون الإقليمي. 

واختتم التقرير بأن فهم كيفية قيام دول الآسيان بتحسين تقاريرها عن الأمراض المعدية منذ صدور اللوائح الصحية الدولية قد كشف عن المجالات التي لا تزال بحاجة إلى أداء أفضل، إذ يعد تفشي كوفيد-19 فرصة للمبادرات التعاونية خاصة بعدما أثبتت الآسيات قدرتها والتزامها خلال هذا الوباء، فقد ألقى الوباء الضوء على مقدار العمل الذي يجب القيام به لمكافحة تفشي الأمراض في المستقبل، والدفاع عن الفئات المعرضة للخطر وتبادل المعلومات، ومعالجة العوامل التي تساعد في انتشار الأمراض المعدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى